بريطانيا تكشف أدلة على تغلغل متشددين في مدارسها بريطانيا

وزيرة التعليم: تقرير شرطة مكافحة الإرهاب عن مدارس برمنغهام «يثير الانزعاج»

بريطانيا تكشف أدلة على تغلغل متشددين في مدارسها بريطانيا
TT

بريطانيا تكشف أدلة على تغلغل متشددين في مدارسها بريطانيا

بريطانيا تكشف أدلة على تغلغل متشددين في مدارسها بريطانيا

توصل أمس تحقيق أجرته الحكومة البريطانية إلى أدلة تشير إلى وجود محاولات منسقة لأسلمة عدد من المدارس الحكومية في مدينة برمنغهام من قبل الأجهزة الإدارية لتلك المدارس.
وأظهر التحقيق في مزاعم بوجود «مخطط» إسلامي متطرف في المدارس الحكومية، أن أشخاصا متنفذين دعموا جهودا لترسيخ الإسلام «المتشدد» في تلك المدارس أو أنهم لم يقفوا في وجه مثل هذه الجهود. إلا أن التقرير قال إن التحقيق لم يبحث عن ولم يجد أدلة على وجود تشدد عنيف أو إرهاب أو تطرف في المدارس في برمنغهام التي تعد ثاني أكبر مدينة بريطانية. وقالت وزيرة التعليم البريطانية نيكي مورغان أمام البرلمان إن التقرير الذي أعده رئيس شرطة مكافحة الإرهاب بيتر كلارك «يثير الانزعاج»، وأعلنت عن إجراءات لتشديد الرقابة على الجهات التي تدير المدارس. وجاء في تقرير كلارك أن التحقيق أظهر وجود «عمل منسق ومتعمد ومستمر من قبل عدد من الأفراد لفرض مبادئ إسلامية غير متسامحة ومتشددة في عدد قليل من مدارس برمنغهام».
وأضاف أن ذلك تحقق من خلال «اكتساب النفوذ في عدد من الأجهزة الإدارية، وتعيين مديرين أو مدرسين متعاطفين مع هذه الجهود، وتعيين أشخاص من نفس العقلية في مناصب بارزة والسعي لطرد المديرين الذين لا يشعر هؤلاء الأفراد أنهم يطيعونهم بالشكل الكافي».
وأضاف التقرير أن الهدف من ذلك كان فرض «المذهب والممارسات المتشددة المسيسة للإسلام السني».
وتم فتح التحقيق بعد رسالة أرسلت إلى السلطات المحلية في نوفمبر (تشرين الثاني) تتحدث عن مؤامرة مزعومة للسيطرة على المدارس.
وأثار ذلك الجدل المستمر في بريطانيا حول التعدد الثقافي في البلاد، كما جدد المخاوف من احتمال جذب الشباب إلى التطرف الإسلامي، وسط تدفق مئات البريطانيين على سوريا للقتال إلى جانب جماعات إسلامية متشددة. ونفى عدد من وجهاء المجتمع في برمنغهام، التي تعيش فيها أكبر جالية مسلمة في بريطانيا، صحة تلك المزاعم وقالوا إن مصدرها الخوف من الإسلام. إلا أن رئيس الوزراء ديفيد كاميرون رد بدعوة إلى المدارس لتعليم «القيم البريطانية» وقال إن التسامح مع الكثير من الأديان والثقافات في بريطانيا تجاوز حدوده بالسماح للتطرف بالازدهار. وعقب تسرب الرسالة التي أطلق عليها اسم «حصان طروادة» إلى الإعلام في وقت سابق من هذا العام، أمر الوزراء بإجراء تحقيق طارئ في 21 مدرسة في برمنغهام التي يشكل المسلمون 22 في المائة من سكانها. ويبلغ عدد المسلمين في بريطانيا 2,7 مليون نسمة، أي ما يعادل 4,8 في المائة من عدد السكان. وأكدت نتائج هذه التحقيقات والكثير من التحقيقات الأخرى وجود مخطط ديني رغم عدم وجود دليل على التطرف العنيف.



وزراء دفاع «الناتو» يبحثون دعم أوكرانيا وتعزيز مسؤولية أوروبا الدفاعية

أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
TT

وزراء دفاع «الناتو» يبحثون دعم أوكرانيا وتعزيز مسؤولية أوروبا الدفاعية

أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)

من المقرر أن يجتمع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل، اليوم (الخميس)، لبحث قضايا الدفاع الأوروبي ودعم أوكرانيا، في وقت يواجه فيه الحلفاء الأوروبيون ضغوطا متزايدة لتحمل قدر أكبر من المسؤولية مع تحول أولويات الولايات المتحدة إلى مناطق أخرى.

ويأتي الاجتماع بعد إعلان الناتو زيادة وجوده في منطقة القطب الشمالي والمناطق المحيطة بها، عقب خلاف حول غرينلاند أدى إلى توتر في العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.

وكان الرئيس الأميركي دونالد تامب قد لوح أحيانا بضم الجزيرة الخاضعة للإدارة الدنماركية، مبررا ذلك بالقول إن روسيا أو الصين قد تستوليان عليها ما لم تفعل الولايات المتحدة ذلك.

ومن المتوقع أن يمثل وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في اجتماع الخميس وكيل وزارة الدفاع إلبريدج كولبي. وبذلك يصبح هيغسيث ثاني مسؤول في

الحكومة الأميركية يتغيب عن اجتماع رفيع المستوى للناتو في الأشهر الأخيرة، بعد امتناع وزير الخارجية ماركو روبيو عن حضور اجتماع وزراء الخارجية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وكان هيغسيث قد فاجأ حلفاء الناتو في اجتماع وزراء الدفاع العام الماضي بتصريحات حادة بشأن انخفاض الإنفاق الدفاعي في أوروبا واعتمادها العسكري على الولايات المتحدة، كما استبعد في حينه إمكانية انضمام أوكرانيا إلى الحلف مستقبلا.

وفيما يتعلق بدعم أوكرانيا، سينضم إلى وزراء دفاع الناتو وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف للمرة الأولى منذ توليه منصبه في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وعقب انتهاء الاجتماع الرسمي للناتو، من المقرر أن تترأس ألمانيا وبريطانيا اجتماعا لأقرب حلفاء أوكرانيا، بهدف الحصول على تعهدات بتقديم دعم عسكري جديد.


إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
TT

إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)

أعلنت روسيا، صباح اليوم (الخميس)، أنها صدت هجوما صاروخيا على منطقة فولغوغراد، لكن حطاما متساقطا أدى إلى اندلاع حريق في منشأة عسكرية، ما دفع بالسلطات إلى إخلاء قرية مجاورة لها.

وقال أندريه بوتشاروف على تطبيق «تليغرام»: «تسبب حطام متساقط باندلاع حريق في أرض منشأة تابعة لوزارة الدفاع بالقرب من قرية كوتلوبان».

وأضاف: «لضمان سلامة المدنيين من خطر حصول انفجارات أثناء عملية إخماد الحريق، تم إعلان إخلاء قرية كوتلوبان المجاورة ويتم تنفيذه».


«الناتو» لإطلاق مهمة دفاعية في المنطقة القطبية الشمالية

الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
TT

«الناتو» لإطلاق مهمة دفاعية في المنطقة القطبية الشمالية

الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، أمس، إطلاق مُهمّة جديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية، في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضمّ غرينلاند.

وأكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا، الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش، في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry («حارس القطب الشمالي»)، تؤكد التزام الحلف «حماية أعضائه، والحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية»، كما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».

من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو ستتخّذ «تدابير مضادة» بما فيها تدابير عسكرية، إن عزّز الغرب وجوده العسكري في غرينلاند. وقال لافروف في خطاب ألقاه أمام البرلمان الروسي: «في حال عسكرة غرينلاند وإنشاء قدرات عسكرية موجهة ضد روسيا، سنتخذ التدابير المضادة المناسبة، بما في ذلك الإجراءات العسكرية والتقنية».

ويبلغ عدد سكان غرينلاند 57 ألف نسمة.