لندن تعلن فتح تحقيق في مقتل المعارض الروسي ليتفينينكو

أرملته أعربت عن ارتياحها

صورة لليتفينينكو يعود تاريخها إلى عام 2002 (ا.ب)
صورة لليتفينينكو يعود تاريخها إلى عام 2002 (ا.ب)
TT

لندن تعلن فتح تحقيق في مقتل المعارض الروسي ليتفينينكو

صورة لليتفينينكو يعود تاريخها إلى عام 2002 (ا.ب)
صورة لليتفينينكو يعود تاريخها إلى عام 2002 (ا.ب)

أمرت الحكومة البريطانية، أمس، بفتح «تحقيق عام» حول مقتل المعارض الروسي ألكسندر ليتفينينكو، في قرار من شأنه أن يزيد من حدة التوتر مع موسكو في حين يدعو رئيس الوزراء ديفيد كاميرون إلى تشديد العقوبات على روسيا.
وأوضحت وزيرة الداخلية تيريزا ماي في رسالة إلى البرلمان أن هذا التحقيق حول العميل الروسي السابق الذي قُتل إثر تسميمه بمادة البلوتونيوم الإشعاعية في لندن في 2006، يهدف خصوصا إلى «التعرف على من يتحمل مسؤولية الوفاة». وأضافت الوزيرة البريطانية التي رفضت في السابق فتح مثل هذا التحقيق في قضية تعد مصدر توتر بين لندن وموسكو: «آمل حقا أن يوفر هذا التحقيق شيئا من الراحة لأرملة» ألكسندر ليتفينينكو.
ويأتي القرار في حين تدعو لندن إلى تشديد العقوبات على موسكو، إثر تحطم الطائرة الماليزية في شرق أوكرانيا بصاروخ على الأرجح، قالت الولايات المتحدة إنه أطلق من منطقة يسيطر عليها المتمردون الموالون للروس، غير أن الحكومة البريطانية أكدت أن «لا علاقة البتة»، بين هذا الإعلان والتوتر الحالي حول أوكرانيا.
وسيبدأ التحقيق في 31 يوليو (تموز) الحالي، ويستمر حتى نهاية 2015.
وتناول ليتفينينكو (43 سنة) العميل السابق في الاستخبارات السوفياتي السابقة (كي جي بي) الذي لجأ إلى المملكة المتحدة، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2006 الشاي مع أندريي لوغوفوي عميل الاستخبارات الروسية الذي أصبح الآن نائبا، ورجل الأعمال ديمتري كوفتون في أحد فنادق لندن. وتوفي الرجل بعدما تسمم بمادة البلوتونيوم، وفي رسالة كتبها على فراش الموت اتهم الرئيس فلاديمير بوتين بأنه من أمر بقتله، لكن الكرملين نفى هذه التهمة.
وأعربت أرملته مارينا ليتفينينكو عن «ارتياحها وسعادتها» إثر إعلان هذا التحقيق، وقالت إن «ذلك يوجه الرسالة التالي إلى القتلة: لا تهم قوتكم، ستنتصر الحقيقة بالنهاية، وستضطرون أن تحاسبوا على جرائمكم». وأضافت: «إنني أتوق لليوم الذي ستبهر فيها الحقيقة عيون العالم». وقالت عائلة ليتفينينكو إنه كان يعمل مع أجهزة الاستخبارات البريطانية عندما توفي.
ورفضت الحكومة البريطانية حتى الآن أن تأمر بمثل هذا «التحقيق العام» الذي يسمح، خلافا لما يوحي به اسمه، بدارسة وثائق حساسة في جلسات مغلقة. وكانت تيريزا ماي تريد مبدئيا انتظار نتيجة تحقيق قضائي حول تلك الوفاة في إجراءات تهدف إلى إلقاء الضوء على ظروف الوفاة، لكن دون تحديد المسؤولين عنه.
وأعرب القاضي روبرت أوين المكلف ذلك التحقيق القضائي في 2013 عن الأسف، لأنه لم يتمكن من التحقيق في دور الدولة الروسية، ودعا الحكومة بدلا من ذلك إلى «تحقيق عام».
وبعد رفض الحكومة قدمت مارينا ليتفينينكو طعنا أمام المحكمة العليا التي رأت في فبراير (شباط) الماضي أن على وزيرة الداخلية مراجعة قرارها.
وتسببت قضية ليتفينينكو في تعكير الأجواء بين لندن وموسكو التي رفضت تسليم آندريه لوغوفوي الذي يعده المحققون البريطانيون المشتبه فيه الأساسي في هذه الجريمة. كما أصدرت المملكة المتحدة عبثا مذكرة توقيف دولية بحق المشتبه فيه الآخر ديمتري كوفتون، غير أن العلاقات تحسنت عقب زيارة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى روسيا في 2011. وفي يوليو (تموز) 2013 أقرت تيريزا ماي بأن الدبلوماسية كانت من «العوامل» التي دفعت لندن إلى التخلي عن التحقيق العام.
وسيقوم بهذا التحقيق الذي أمرت الحكومة بفتحه أمس، القاضي روبرت أوين الذي كان مكلفا بالتحقيق القضائي الذي أصبح ملغى بحكم التحقيق الجديد.



إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
TT

إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)

أعلنت روسيا، صباح اليوم (الخميس)، أنها صدت هجوما صاروخيا على منطقة فولغوغراد، لكن حطاما متساقطا أدى إلى اندلاع حريق في منشأة عسكرية، ما دفع بالسلطات إلى إخلاء قرية مجاورة لها.

وقال أندريه بوتشاروف على تطبيق «تليغرام»: «تسبب حطام متساقط باندلاع حريق في أرض منشأة تابعة لوزارة الدفاع بالقرب من قرية كوتلوبان».

وأضاف: «لضمان سلامة المدنيين من خطر حصول انفجارات أثناء عملية إخماد الحريق، تم إعلان إخلاء قرية كوتلوبان المجاورة ويتم تنفيذه».


«الناتو» لإطلاق مهمة دفاعية في المنطقة القطبية الشمالية

الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
TT

«الناتو» لإطلاق مهمة دفاعية في المنطقة القطبية الشمالية

الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، أمس، إطلاق مُهمّة جديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية، في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضمّ غرينلاند.

وأكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا، الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش، في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry («حارس القطب الشمالي»)، تؤكد التزام الحلف «حماية أعضائه، والحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية»، كما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».

من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو ستتخّذ «تدابير مضادة» بما فيها تدابير عسكرية، إن عزّز الغرب وجوده العسكري في غرينلاند. وقال لافروف في خطاب ألقاه أمام البرلمان الروسي: «في حال عسكرة غرينلاند وإنشاء قدرات عسكرية موجهة ضد روسيا، سنتخذ التدابير المضادة المناسبة، بما في ذلك الإجراءات العسكرية والتقنية».

ويبلغ عدد سكان غرينلاند 57 ألف نسمة.


بريطانيا تتعهد ﺑ205 ملايين دولار لشراء أسلحة أميركية لأوكرانيا

جنود أوكرانيون يشاركون في تدريبات للدفاع الجوي وسط الهجوم الروسي على بلادهم في منطقة تشيرنيهيف بأوكرانيا 11 نوفمبر 2023 (رويترز)
جنود أوكرانيون يشاركون في تدريبات للدفاع الجوي وسط الهجوم الروسي على بلادهم في منطقة تشيرنيهيف بأوكرانيا 11 نوفمبر 2023 (رويترز)
TT

بريطانيا تتعهد ﺑ205 ملايين دولار لشراء أسلحة أميركية لأوكرانيا

جنود أوكرانيون يشاركون في تدريبات للدفاع الجوي وسط الهجوم الروسي على بلادهم في منطقة تشيرنيهيف بأوكرانيا 11 نوفمبر 2023 (رويترز)
جنود أوكرانيون يشاركون في تدريبات للدفاع الجوي وسط الهجوم الروسي على بلادهم في منطقة تشيرنيهيف بأوكرانيا 11 نوفمبر 2023 (رويترز)

قال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، الأربعاء، إن بريطانيا خصصت 150 مليون جنيه إسترليني (205 ملايين دولار) لمبادرة «قائمة المتطلبات الأوكرانية ذات الأولوية» لتزويد كييف بأسلحة أميركية.

وتأسست المبادرة في الصيف الماضي لضمان تدفق الأسلحة الأميركية إلى أوكرانيا في وقت توقفت فيه المساعدات العسكرية الأميركية الجديدة.

وقال هيلي، في بيان أرسله عبر البريد الإلكتروني: «يسعدني أن أؤكد أن المملكة المتحدة تلتزم بتقديم 150 مليون جنيه إسترليني لمبادرة قائمة المتطلبات الأوكرانية ذات الأولوية».

وأضاف: «يجب أن نوفر معاً لأوكرانيا الدفاع الجوي الضروري الذي تحتاجه رداً على هجوم بوتين الوحشي»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتسمح المبادرة للحلفاء بتمويل شراء أنظمة الدفاع الجوي الأميركية وغيرها من المعدات الحيوية لكييف.

وقال السفير الأميركي لدى حلف شمال الأطلسي (ناتو) ماثيو ويتاكر، الثلاثاء، إن الحلفاء قدّموا بالفعل أكثر من 4.5 مليار دولار من خلال البرنامج.