مصر تطرح تعديلات قانونية لجذب المستثمرين إلى قطاع التعدين

مصر تطرح تعديلات قانونية  لجذب المستثمرين إلى قطاع التعدين
TT

مصر تطرح تعديلات قانونية لجذب المستثمرين إلى قطاع التعدين

مصر تطرح تعديلات قانونية  لجذب المستثمرين إلى قطاع التعدين

قال وزير البترول المصري طارق الملا، أمس، إن بلاده ستقدم تعديلات على قانون التعدين إلى البرلمان في غضون ثلاثة أشهر لتعزيز جاذبية القطاع للمستثمرين.
والقانون محل اهتمام خاص للمستثمرين بسبب إمكانية إنتاج الذهب في مصر في ظل عدم استغلال معظم ثروة البلاد منه، بسبب الشروط التجارية المقيدة. وقال الملا إن من بين التغييرات المزمعة وضع سقف لرسوم الامتياز التي يدفعها المستثمرون.
وأبلغ الوزير منتدى رجال أعمال أميركيين في القاهرة أن «المشروع يعدل فقط بعض الشروط التي نرى أنها تحدّ قليلاً أو تقيّد الاستثمار في قطاع التعدين». وأضاف: «تواصلنا مع الجميع، لذلك أعتقد أنه في الشهرين أو الثلاثة المقبلة كحد أقصى سيكون لدينا قانون جديد... وجذاب».
وتعمل البلاد على دفع عجلة الاستثمار الأجنبي المباشر لتوفير التدفقات الدولارية الكافية لسد احتياجاتها التمويلية، وفي هذا السياق قالت «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية في مصر، إن الشركات الأميركية قامت بضخ استثمارات جديدة في البلاد وتوسعات في أنشطتها بلغت قيمتها الإجمالي نحو مليار دولار وذلك خلال 2017 - 2018.
ونشرت الوكالة هذه البيانات في إطار تغطيتها لزيارة وفد من الشركات الأميركية لمصر، والتي أكدت رغبتها في ضخ استثمارات جديدة في السوق المصرية خلال الفترة المقبلة.
ووقعت، أمس، وكالة تنمية التجارة الأميركية وشركة «إنجاز» لإدارة المشروعات، اتفاقية تعاون لإنشاء مشروع للطاقة في المنطقة الاقتصادية بقناة السويس على مساحة 2.5 كيلومتر باستثمارات إجمالية تصل إلى 7 مليارات دولار. وقال الرئيس التنفيذي لشركة «إنجاز» عمر حمزة، إن المشروع سيقام بالتعاون مع شركة «فلور» الأميركية المتخصصة في مجال البتروكيماويات، موضحاً أنه يركز على استخراج مشتقات للغاز الطبيعي تُستخدم في الأغراض الصناعية.
من جهة أخرى كشفت وثيقة حكومية أن الحكومة المصرية حددت سقف الاقتراض الخارجي للسنة المالية 2018 - 2019 عند 16.7 مليار دولار.
وأظهرت الوثيقة، التي حصلت عليها وكالة «رويترز»، أن قيمة الاقتراض تتضمن 10.5 مليار دولار لسداد أقساط الدين الخارجي، أي نحو 63%، ليس من ضمنها وديعة كويتية بقيمة 3.3 مليار دولار تستحق السداد في العام المالي الجاري، بجانب 6.2 مليار دولار زيادة سنوية في رصيد الدين الخارجي للبلاد.
ومن المستهدف، حسب الوثيقة، أن يبلغ إجمالي الدين العام الخارجي 98.8 مليار دولار في السنة المالية الحالية.
وأمام مصر جدول سداد ديون خارجية صعب خلال العامين القادمين، وتحاول توسيع قاعدة مستثمريها وتمديد أجل استحقاق ديونها والاقتراض بفائدة أقل. وواجهت مصر تزايد أعباء الدين العام خلال الفترة الأخيرة مع ارتفاع نفقاتها، في أعقاب تعويم قوي للعملة المحلية خلال نوفمبر (تشرين الثاني) 2016، زاد من قيمة الديون الدولارية ورفع تكاليف المنتجات الأساسية التي تتولى الدولة استيرادها ودعمها للمواطنين، والتي تشمل القمح والمنتجات البترولية.

وتمثل فوائد الديون للعام المالي الجاري الذي بدأ في يوليو (تموز)، ومخصصات أقساط القروض، ما يقرب من نصف استخدامات موازنة 2018 – 2019، بنسبة نحو 46.8%.
وبلغ الدين العام 108% من الناتج المحلي الإجمالي في 2016 – 2017، وتتطلع الحكومة إلى أن يقتصر على نحو 92% من الناتج الإجمالي خلال العام الجاري، وأن يصل إلى 75 - 80% في 2021 - 2022.
وقالت الحكومة في البيان المالي لموازنة العام الجاري إنها تعمل على تنويع مصادر الاستدانة مع اللجوء إلى الأسواق الدولية، للحد من تأثير ارتفاع أسعار الفائدة في السوق المحلية على خدمة الدين، في ظل ما تتيحه الأسواق الدولية من مصادر التمويل الميّسرة منخفضة التكاليف وطويلة الأجل، بحيث يتم تمويل نحو 30% من إجمالي احتياجات العام المالي الجاري من الخارج، و70% من خلال مصادر التمويل المحلي.
وتخطط مصر لإصدار سندات بالعملة الصعبة أواخر العام الحالي أو أوائل 2019، وفقاً لتصريحات أخيرة لوزير المالية المصري، محمد معيط.
وتأثر الوضع المالي في مصر سلباً بارتفاع الأسعار العالمية للنفط، والذي يفاقم من نفقات دعم المواد البترولية، ونقلت وكالة «رويترز» مؤخراً عن وزير البترول المصري طارق الملا، قوله إن فاتورة توفير المواد البترولية في السوق المحلية ارتفعت لأكثر من 1.5 مليار دولار شهرياً.



مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)
TT

مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)

قال مجلس الوزراء المصري، في بيان، السبت، إن القاهرة وقعت صفقة بقيمة 3.5 مليار دولار لتخصيص 410 ميجاهرتز إضافية من الطيف الترددي الجديد لشركات المحمول بالبلاد، ووصفها بأنها «أكبر صفقة للترددات في تاريخ قطاع الاتصالات منذ بدء تقديم خدمات المحمول بمصر».

ومن المتوقع أن تدفع شركات الاتصالات، وهي: «المصرية للاتصالات» المملوكة للدولة، و«فودافون مصر»، وأورنج مصر»، و«إي آند مصر»، 3.5 مليار دولار للحكومة بموجب الصفقة.

وذكر مجلس الوزراء أن الطيف الترددي المخصص حديثاً يعادل إجمالي الحيز الترددي المخصص لشركات الاتصالات منذ دخول خدمات الهاتف المحمول حيز التشغيل في مصر قبل 30 عاماً.

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي داخل مصنع إنتاج أجهزة جوال في مصر (مجلس الوزراء المصري)

وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عمرو طلعت، إنه بهذه الصفقة «نضاعف السعات الترددية المتاحة للمشغلين على مدار ثلاثين عاماً في صفقة واحدة»، بما يضمن «جاهزية الشبكات لاستيعاب تطبيقات المستقبل».

وخففت مصر من أزمة نقص العملة الصعبة بمساعدة من برنامج مدعوم من صندوق النقد الدولي، وإيرادات قياسية في قطاع السياحة، وتحويلات من المصريين العاملين في الخارج، واتفاقيات استثمارية مع دول الخليج بعشرات المليارات من الدولارات.

Your Premium trial has ended


ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
TT

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)

بلغت التكلفة الاقتصادية لسلسلة الأزمات التي شهدتها ألمانيا خلال السنوات الماضية قرابة تريليون يورو (1.18 تريليون دولار)، حسب تقديرات معهد الاقتصاد الألماني «آي دابليو».

وأوضح المعهد المقرب من اتحادات أرباب العمل، أن الخسائر المتراكمة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الأعوام الستة منذ 2020، وصلت إلى نحو 940 مليار يورو.

وأشار المعهد إلى أن هذه الخسائر تعادل -عند احتسابها بالنسبة لكل موظف- فقداناً في القيمة المضافة يزيد بوضوح على 20 ألف يورو، وذلك نتيجة جائحة «كورونا»، وتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، والسياسة التصادمية للولايات المتحدة.

ووفقاً لحسابات المعهد، يعود ربع هذه الخسائر الضخمة إلى العام الماضي، الذي طغت عليه النزاعات الجمركية مع حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ووفقاً لبيانات رسمية، تجنبت ألمانيا في عام 2025 بالكاد الدخول في عام ثالث على التوالي من دون نمو اقتصادي؛ حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي زيادة طفيفة بلغت 0.2 في المائة.

وقال الباحث في المعهد، ميشائيل جروملينغ: «العقد الحالي اتسم حتى الآن بصدمات استثنائية وأعباء اقتصادية هائلة، تجاوزت في الوقت الراهن مستويات الضغط التي حدثت في أزمات سابقة».

ووفقاً للتقديرات؛ بلغت التكلفة الاقتصادية لفترة الركود بين عامي 2001 و2004 نحو 360 مليار يورو بالقيمة الحقيقية، بينما سجلت الأزمة المالية العالمية في 2008 و2009 خسائر في القيمة المضافة تقدر بنحو 525 مليار يورو.

ولحساب حجم الخسائر الاقتصادية، قارن جروملينغ المسار الفعلي للاقتصاد بسيناريو افتراضي يفترض غياب هذه الأزمات. وبناء على افتراض أن النشاط الاقتصادي كان سيواصل نموه وفق متوسط وتيرة العقود الثلاثة الماضية، خلصت الدراسة إلى حدوث «خسائر اقتصادية كبيرة ومتزايدة».

وأضاف جروملينغ أن «النشاط الاقتصادي في ألمانيا، بعد التعافي من صدمة الجائحة، لم يتجاوز مستوى عام 2019 خلال الأعوام الثلاثة الماضية»، موضحاً أن هذه الحالة من الركود الفعلي، مقارنة بمسار افتراضي متصاعد، أدت إلى اتساع الفجوة بشكل مستمر، وارتفاع الخسائر الاقتصادية بصورة واضحة في السنوات الأخيرة.


مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
TT

مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)

أعلنت مصر، السبت، إطلاق مبادرة تمويلية موحدة، تستهدف تنسيق الموارد التمويلية المتاحة لدى الجهات الحكومية، وتفعيل آليات مبتكرة لتعظيم أثرها بمعدل يصل إلى 4 أضعاف.

وأوضحت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن المبادرة «تستهدف حشد تمويلات بقيمة مليار دولار على مدار 5 سنوات لقطاع الشركات الناشئة، من خلال موارد حكومية وضمانات واستثمارات مشتركة مع صناديق رأس المال المخاطر وجهات استثمارية وتمويلية أخرى من القطاع الخاص».

وقالت رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيس المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، إن المبادرة التمويلية تُشارك بها عدد من الجهات الوطنية وهي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وشركة ضمان مخاطر الائتمان، والبنك المركزي، والهيئة العامة للرقابة المالية، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، ووزارات الاستثمار والمالية والبيئة.

جاء ذلك خلال فعالية إطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» التي تُعقد بالمتحف المصري الكبير، ويشهدها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والوزراء أعضاء المجموعة الوزارية، وممثلو الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

وأوضحت «المشاط» أن الهدف من المبادرة التمويلية الموحدة تحفيز استثمارات القطاع الخاص ورأس المال المخاطر في كافة مراحل نمو الشركات الناشئة المصرية عبر إطار حكومي وآليات تمويلية متنوعة.

وأضافت أن ركائز المبادرة تشمل ضمان استمرار ضخ التمويلات للشركات الناشئة، وإنشاء قاعدة بيانات موحدة لمتابعة تقدم الشركات الناشئة، وتشكيل إطار تنسيقي يضم جميع الجهات المعنية، بالإضافة إلى إشراك مجتمع ريادة الأعمال في مراجعة النتائج لضمان تلبية احتياجات السوق، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين الدوليين، فضلاً عن العمل على تدخلات استباقية وتصحيحية في حالة وجود فجوات تمويلية للشركات الناشئة.

كما ذكرت أن المبادرة توفر آليات استثمار متنوعة تناسب احتياجات الشركات في مختلف مراحل نموها، بدءاً من مرحلة الفكرة وحتى الوصول إلى شركات مليارية (يونيكورن) أو التخارج، منوهة بأن المبادرة تستهدف الوصول إلى نحو 5000 شركة منها 500 شركة، بالإضافة إلى 5 شركات مليارية (يونيكورنز).