الهاجري للقادسيين: نشر الغسيل لن ينقذ الفريق

ألكسندر يجدد الثقة بلاعبيه... والإدارة تستنفر للخروج من نفق الهزائم

من استعدادات القادسية لملاقاة الشباب اليوم («الشرق الأوسط»)
من استعدادات القادسية لملاقاة الشباب اليوم («الشرق الأوسط»)
TT

الهاجري للقادسيين: نشر الغسيل لن ينقذ الفريق

من استعدادات القادسية لملاقاة الشباب اليوم («الشرق الأوسط»)
من استعدادات القادسية لملاقاة الشباب اليوم («الشرق الأوسط»)

رفض معدي الهاجري رئيس نادي القادسية السابق ممارسات البعض تجاه الرئيس الحالي مساعد الزامل على خلفية النتائج المتواضعة للفريق في الدوري السعودي للمحترفين.
وقال الهاجري الذي سلم النادي قبل أربعة أشهر للزامل بعد نهاية فترة تكليفه، واختيار الهيئة العامة للرياضة الرئيس الحالي لخلافته إن «الهدوء مطلوب، والضغوط مرفوضة لأن الإدارة تطوعت بوقتها وجهدها ودفعت الكثير من مالها من أجل النادي ولكن النتائج لا يمكن أن تكون كما يرام».
وأكد أن الزامل من الشخصيات الشابة والطموحة وكان اختياره لهذا المنصب وفق معطيات والجميع لا يمكن يقلل من ذلك.
وأشار الهاجري إلى أن هناك حاجة إلى اجتماع مصارحة يجب أن يتم بين الجهازين الإداري والفني واللاعبين حول وضع الفريق والتعاهد على بذل أكبر الجهود من أجل أن يعود الفريق للمسار الصحيح وإيقاف مسلسل النزيف في النقاط.
وأبان أن من الخطأ نشر الغسيل وتوجيه النقد السلبي بعيدا عن المسؤولين، لأن الصوت البعيد لا يمكن أن يأتي بنتائج إيجابية، بل العكس، التوجه بالنقد لمن يقوم بالمسؤولية بشكل هادئ.
من جهته أكد الصربي ألكسندر ستانجوفيتس مدرب القادسية ثقته في تقديم لاعبي فريقه مستويات قوية خلال المواجهات الثلاث المقبلة بدءا بمباراة الشباب اليوم في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين السعودي.
وقال ألكسندر إن المباريات الثلاث المقبلة ستكون بالغة الصعوبة بداية من مواجهة الشباب ثم الهلال والأهلي، وهي من ضمن أبرز الأندية المرشحة للمنافسة على اللقب، معتبرا أن فريقه يمكن أن يظهر أمام الفرق القوية والمنافسة بشكل أفضل من المباريات الأخرى، خصوصا أن في المباريات القوية يكون هناك التركيز أكثر حضورا لدى اللاعبين ويسعى كل لاعب لتقديم أفضل ما لديه في هذه المباريات.
وأضاف المدرب الصربي أن الخسائر الأربع المتتالية التي تعرض لها الفريق تجعل المهمة مضاعفة في المباريات القادمة، حيث إن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر في الجولات القادمة، مبينا أن اللاعبين لديهم العزيمة والإصرار على تعويض ما فات بداية من مواجهة الشباب.
وحول عدم استعانته بخبراء لاستشارتهم بوضع الفريق، خصوصا أنه حديث عهد في العمل بنادي القادسية وفي المنافسات الكروية السعودية بشكل عام، قال ألكسندر: «أنا أعمل دائما على استشارة المجموعة المحيطة بي، وهذا يحدث دائما، ولا يمكن أن أتجاهل استشارة من هم يعملون بجانبي، ولكن البعيدين عن النادي ليس من الممكن الحصول على استشارات فنية منهم».
وشدد ألكسندر على أن الدوري السعودي صعب جدا، وقال إن القادسية لا ينقصه شيء من أجل العودة للمسار الصحيح، لكن أهم ما ينقصه هو سوء التركيز من اللاعبين في بعض فترات المباريات، ما يعرض الفريق للأهداف والخسائر.
وعن الأسباب التي دعته إلى إبعاد الحارس الأسترالي دونكان والاستعانة بالحارس المحلي فيصل مسرحي في المباراة الماضية ضد الحزم، قال: «دونكان حارس مميز وعلى هذا الأساس تم التعاقد معه ليكون الحارس الأساسي، ولكن من المهم أن أشرك في كل مباراة من أجده أنسب، وفي المباراة الأخيرة كان من الأنسب أن يشارك مسرحي، ولكن هذا لا يعني أنني أبعدت دونكان عن حساباتي في المباريات المقبلة».
وكانت إدارة النادي قد عقدت اجتماعا عاجلا بحثت من خلاله مستقبل الفريق والجهاز الفني تحديدا نتيجة الخسائر المتتالية التي تعرض لها الفريق، وخلصت إلى تجديد الثقة في المدرب وجهازه الفني، إلا أن هناك قرارا حاسما سيتم في هذا الشأن في حال استمرت النتائج السلبية في المباريات الثلاث المقبلة رغم صعوبتها. والتقت الإدارة برئاسة مساعد الزامل باللاعبين قبل التمرين وأكدت لهم ضرورة العمل على النهوض بالنتائج وأنها لن تقصر في دورها في تقديم كل المتطلبات اللازمة، مبينة أن لديها الثقة في قدرتهم على تجاوز الوضع الصعب التي يمر به الفريق.
وكان عدد من المسؤولين الحاليين قد اعتذروا عن الحديث بشأن الوضع الذي يمر به فريقهم، مشيرين إلى أن هناك إجماعا على أن الفريق بحاجة للعودة للمسار الصحيح وأن الإدارة تقوم بدورها من أجل معالجة الخلل.
أما عضو الشرف جمال العلي فقد وجه نداء مباشرا لأحمد الزامل رئيس النادي السابق والشرفي البارز أحمد الزامل للعودة إلى النادي وتقديم كل الدعم، مبينا أن أبناء الخبر يستحقون أن يفرحوا وألا يستمروا في مسلسل النكسات لناديهم.
من جانبه وجه اللاعب السابق غازي عسيري نقدا مباشرا للمدرب، معتبرا أنه أقل من الطموحات لأن الفريق يضم عناصر على مستوى عال، متسائلا عن الأسباب التي تمنعه من عدم الاستفادة الكاملة من العناصر الفنية من اللاعبين وخصوصا الأجانب جميعهم إذا كان مقتنعا فعلا بوجودهم، مستشهدا بالحارس الأسترالي دونكان والبرازيلي ياقو سانتوس في المباراة الأخيرة ضد الحزم، مبديا قلقة من تواصل الخسائر خصوصا أن هناك ثلاث مباريات صعبة أمام فرق الشباب والهلال والأهلي، حيث إن التعرض لعدد كبير من الخسائر المتتالية يؤثر بكل تأكيد.
وقال حمد الدوسري المدرب الوطني الذي قاد الفريق عدة مرات في السنوات الأخيرة وكان بمثابة المنقذ للفريق قبل عامين إن الوضع الفني في فريق القادسية غير مناسب وإن هناك أخطاء كبيرة وواضحة يرتكبها المدرب الصربي ألكسندر جيوفيتش، حيث إنها تتكرر من مباراة لأخرى دون أي عمل واضح من المدرب على تصحيحها.
وبين الدوسري أن الواضح أن المدرب لا يجيد قراءة المباريات وهذا ما جعل الأخطاء تتكرر بحيث يتعثر الفريق أو يصل إلى مرحلة الاستسلام في حال التأخر في النتيجة، وهذا يعني أنه لا يستطيع تقديم خطط بديلة أثناء المباراة يمكن أن يتحقق من خلالها الهدف وتصحيح المسار بعد التأخر.
وأشار إلى أن من أهم المشاكل الفنية التي يعاني منها مركز الظهير الأيمن، حيث إن هذا المركز يحتاج إلى لاعب مهاري وسريع وقادر على افتكاك الكرة وصنع هجمات معاكسة وخصوصا في الهجمات المرتدة.
وأوضح الدوسري أن النهج الفني للمدرب في عدد من المباريات غير مناسب مع قوة الخصوم أو قدراتهم، فأمام النصر لعب بطريقة اللعب المفتوح وحاول مجاراة النصر رغم وجود فوارق فنية كبيرة بين الفريقين، ما تسبب في تفكك القادسية سريعا وتلقي ثلاثة أهداف خرج بها من المباراة بعد أن كان قد فاز بنفس النتيجة أمام الاتحاد وكان الفاصل بين المباراتين أياما قليلة جدا.
واستشهد الدوسري كذلك بالطريقة التي نهجها المدرب في مباراة الوحدة، حيث إن الخوف من المنافس جعله يدافع بأكبر عدد من اللاعبين وأشرك 3 محاور مرة واحدة مع أن الوحدة ليس بالفريق المرعب فنيا ولا يمكن أن يقارن بالفرق القوية كالهلال والنصر، حيث تسببت هذه الطريقة في التعرض للخسارة التي جاءت في الدقائق الأخيرة وكانت نتاجا طبيعيا لطريقة المدرب وخشيته المبالغ فيها من الخسارة.
وبين أن الوضع في مباراة الفيحاء لم يختلف كثيرا عن مباراة الوحدة من حيث اللعب الدفاعي المبالغ فيه والاعتماد على الكرات الطويلة التي لم تكن مناسبة ولذا تعرض الفريق للخسارة، ومن هنا يأتي الدور الفني في كيفية قراءة كل مباراة على حدة ووضع كل السيناريوهات والحلول الممكنة لها.
وشدد الدوسري على أن المدرب شاب وحديث خبرة في الدوري السعودي وحتى في منطقة الشرق الأوسط، ولذا لم يكن مفاجئا أن يتحدث أن فريقه لا يمكن أن يجاري الفرق الكبيرة بعد الخسارة الكبيرة من النصر، متسائلا: ماذا يمكنه أن يقول بعد الخسائر من فرق قد تكون أقل فنيا وعناصريا من القادسية؟.
وختم الدوسري بالتأكيد على أهمية أن يجلس مختصون في المجال الفني مع المدرب والنقاش معه على أساس علمي وفني، وليس التنظير هو من يمكن أن يعيد القادسية للمسار الصحيح، معتبرا أن الإدارة الحالية مجتهدة ولكنها تحتاج إلى خبرة ودعم من رجالات الخبر، مبينا أن إقالة المدرب هي الحل الأنسب إذا لم يكن ممكن التحسن في النتائج بداية من المباراة المقبلة ضد الشباب المقررة في الرياض ضمن مباريات الجولة السابعة.
أما المشرف العام ونائب الرئيس السابق عبد الله بادغيش فاعتبر أن اللوم يجب ألا يقع بالكامل على المدرب، فهناك تكامل في العمل، بل إن هناك ضرورة أن تتحمل الإدارة مسؤولياتها وكذلك اللاعبون وكل من له علاقة بنادي القادسية يدرك ذلك.
وأشار إلى أن الإدارة عليها البحث عن السلبيات والسعي لمعالجتها وعدم ترك الأمور كما هي، لأن الفريق يسير في الطريق الخطأ حاليا وتعديل مساره مهم قبل الدخول في الجولات الصعبة التي ليس من السهل فيها جمع النقاط.
واعتبر أن حديثه ليس موجها ضد أحد في الإدارة أو الفريق بشكل عام، بل من المهم أن يعمل كل شخص ومجموعة حسب اختصاصها والجميع يتحمل المسؤولية في حال التعرض للخسائر، كما أن الجميع يتحمل الإيجابيات في حال النتائج الإيجابية.
وأكد بادغيش على ضرورة الاستفادة من أهل الخبرة من محبي القادسية من أجل تسهيل مهمة العمل في النادي، مبديا أمله بأن يعود الفريق للمسار الذي يتمناه جميع محبيه.
أما اللاعب حسن العمري فرفض تحميل المدرب المسؤولية كلها، معتبرا أنه من أفضل المدربين وأنهم كلاعبين يتحملون المسؤولية أيضا وهذه الخيبة الكبيرة التي يمر بها الفريق يتحملها الجميع ولا يمكن أن يتم وضع اللوم على المدرب الذي يمتاز بقربه من اللاعبين ما يمثل جانبا معنويا هاما، واعدا بالنهوض من هذه الكبوة التي يمر بها الفريق والتي جعلته يتعرض للخسائر المتتالية بعد البداية الجيدة التي تم من خلالها حصد 4 نقاط في أول جولتين أمام الفتح ثم الاتحاد.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.