إصابة جنرال أميركي في هجوم قندهار

مواجهات شبه يومية بين القوات الحكومية و«داعش» في إقليم ننغرهار

الجنرال جيفري سمايلي قائد قوات الأطلسي في قاعدة جنوب أفغانستان قبل إصابته بطلق ناري يوم الخميس الماضي (أ.ف.ب)
الجنرال جيفري سمايلي قائد قوات الأطلسي في قاعدة جنوب أفغانستان قبل إصابته بطلق ناري يوم الخميس الماضي (أ.ف.ب)
TT

إصابة جنرال أميركي في هجوم قندهار

الجنرال جيفري سمايلي قائد قوات الأطلسي في قاعدة جنوب أفغانستان قبل إصابته بطلق ناري يوم الخميس الماضي (أ.ف.ب)
الجنرال جيفري سمايلي قائد قوات الأطلسي في قاعدة جنوب أفغانستان قبل إصابته بطلق ناري يوم الخميس الماضي (أ.ف.ب)

اعترفت القوات الأميركية في أفغانستان بإصابة أحد قادتها في الهجوم المسلح الذي شنه أحد المندسين من طالبان في صفوف الشرطة الأفغانية وأودى بحياة حاكم قندهار وقائد شرطتها والاستخبارات والجيش في الولاية يوم الخميس الماضي. وقال المتحدث باسم القوات التابعة لحلف شمال الأطلسي في أفغانستان إن الجنرال جيفري سمايلي قائد قوات الحلف في جنوب أفغانستان أصيب في الهجوم يوم الخميس، وإنه يتعافى من إصابته بطلق ناري، وإن جنديين أميركيين آخرين على الأقل أصيبا في الهجوم داخل مقر حاكم ولاية قندهار أثناء عقد اجتماع أمني على مستوى رفيع حضره قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال سكوت ميلر.
وكان الناطق باسم قوات حلف الأطلسي في أفغانستان الكولونيل كنوت بيترز أصدر بيانا قال فيه إن الجنرال ميلر لم يصب في الهجوم الذي وقع في قندهار، لكن الجنرال ميلر لم يظهر على وسائل الإعلام أو في أي مكان آخر منذ وقت الهجوم، وهو ما يزيد من الشكوك في إمكانية إصابته وعدم رغبة القيادة الأميركية في الاعتراف بذلك في الوقت الراهن.
من جانبها، أعلنت الحكومة الأفغانية مقتل حاكم الظل التابع لحركة طالبان في مديرية حصارك بإقليم ننغرهار شرق أفغانستان، في غارة جوية شنتها الطائرات الأميركية على قوات لطالبان في المنطقة. وقال المتحدث باسم مجلس الحكم المحلي في ولاية ننغرهار إن لارسال عبد الجبار قائد طالبان قتل بطائرة أميركية من دون طيار مساء السبت الماضي؛ حسبما ذكرت وكالة «خاما برس» الأفغانية، وأضاف البيان أن الغارة الجوية نفذت في محيط منطقة جوكان بمديرية حصارك، وقتل نتيجتها حاكم الظل للمديرية مع 6 من مرافقيه من مقاتلي طالبان. وأشار المجلس المحلي للإقليم إلى أن قائد طالبان الذي استهدف كان يستقل عربة ذات دفع رباعي مع رفقائه عندما شنت طائرة أميركية من دون طيار غارة صاروخية على السيارة.
وتدور في إقليم ننغرهار مواجهات شبه يومية بين القوات الحكومية من جهة؛ وتنظيم داعش وقوات طالبان من جهة أخرى، إضافة لحدوث مواجهات بين مقاتلي طالبان ومسلحي تنظيم داعش الذين تتهمهم طالبان بتلقي دعم عسكري حكومي أفغاني وأميركي لمواجهة قوات طالبان التي تزيد من رقعة سيطرتها على المناطق الأفغانية المختلفة.
وفي تطور آخر ولمواجهة هجمات طالبان في الجنوب الأفغاني عين الرئيس أشرف غني؛ تادين خان شقيق الجنرال عبد الرازق قائد شرطة قندهار السابق، مكانه بعد يوم من دفنه في ولاية قندهار. ومن المتوقع أن يكون لتعيين تادين خان أثر في المواجهات مع طالبان، خصوصا أن عمليات الثأر في أفغانستان لها وقعها وتأثيرها على قرارات كل الأطراف في الولايات الأفغانية. وعرف عن الجنرال عبد الرزاق نهجه المتشدد حيال طالبان التي اتهمته بتعمد قصف المدنيين واستهدافهم والادعاء بأنه يحاول القبض على مقاتلي طالبان، كما اتهمته حركة طالبان بتصفية كثير من مقاتليها الجرحى والأسرى بعد اعتقالهم.
وكان الجنرال عبد الرزاق والجنرال عبد المؤمن مسؤول الاستخبارات وحاكم الولاية زلماي ويسا وقائد قوات الجيش الأفغاني في ولاية قندهار، لقوا مصرعهم بعد إطلاق مسلح من الشرطة النار عليهم بعد انتهاء اجتماعهم مع القيادة العسكرية الأميركية في أفغانستان بمكتب حاكم ولاية قندهار. ونشرت طالبان شريط فيديو مسجلاً لمنفذ العملية وقالت إنه أحد أفرادها المندسين في القوات الأفغانية وكان يحفظ القرآن الكريم ويتدرب على كيفية الوصول إلى الجنرال عبد الرزاق لتصفيته بعد عمليات التصفية التي قادها الجنرال عبد الرزاق ضد كوادر ومقاتلي طالبان في الجنوب الأفغاني.
ونفى رئيس السلطة التنفيذية الأفغانية الدكتور عبد الله عبد الله ما أشيع في كابل من أن تصفية الجنرال عبد الرزاق ومن كانوا معه كانت ضمن مؤامرة اشتركت فيها دولة أجنبية. ووصف عبد الله عبد الله هذه الإشاعات بأنها لا أساس لها من الصحة، وأن خطة اغتيال الجنرال عبد الرازق كانت من قوى معادية لأفغانستان. وكان نور محمد عطا حاكم ولاية بلخ الشمالية وقائد «حزب الجمعية» المعارض للرئيس أشرف غني، هو أول من تحدث عن وجود جهات أفغانية وراء مقتل الجنرال عبد الرزاق الحليف له في قندهار، كما أن الخلافات الدائرة في صفوف الحكومة الأفغانية بين الرئيس ومعسكره والدكتور عبد الله عبد الله ومؤيديه، زادت من حدة الاتهامات الموجهة بين الفريقين وذلك قبل عملية الاقتراع للانتخابات البرلمانية التي جرت يومي السبت والأحد الماضيين، وكذلك قبل موعد الإعلان عن انتخابات الرئاسة الأفغانية التي يتطلع الرئيس أشرف غني للتجديد له فيها، بينما يتطلع عبد الله عبد الله للمنافسة على مقعد الرئاسة مرة أخرى مجددا.



كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.