ديشامب: أكبر الانتصارات يمكن أن تؤدي إلى أفظع الحماقات

المدرب الفائز بكأس العالم يعلم جيداً أن البقاء في القمة أصعب من الوصول إليها

TT

ديشامب: أكبر الانتصارات يمكن أن تؤدي إلى أفظع الحماقات

قاد ديدييه ديشامب منتخب فرنسا للحصول على بطولة كأس العالم وفاز بجائزة أفضل مدير فني في العالم لعام 2018، وهو ما يعني أنه قد وصل لقمة مسيرته التدريبية، لكنه يعلم جيدا أن البقاء في القمة أصعب من الوصول إليها.
عندما يبدأ أي فريق إحدى البطولات بمستوى متوسط ثم يبدأ في التطور والتحسن بمرور الوقت وتوالي المباريات فإنه يشعر عند نقطة ما بأنه قادر على تحقيق أي شيء بالبطولة، وهذا هو ما حدث بالضبط مع المنتخب الفرنسي الأول لكرة القدم في كأس العالم الأخيرة بروسيا 2018.
وكانت نقطة التحول الرئيسية التي جعلت الفرنسيين يؤمنون بقدرتهم على الذهاب بعيدا في المونديال هي الدقيقة 57 من مباراتهم أمام منتخب الأرجنتين بقيادة نجمه الأبرز ليونيل ميسي. وعند هذه اللحظة، أدرك الفرنسيون أن مستواهم يتطور وأنهم في تقدم مستمر.
وقبل تلك المباراة، حقق المنتخب الفرنسي نتائج جيدة وتصدر مجموعته، لكنه لم يقدم الأداء المقنع، وهو ما أدى إلى تعرض الفريق لانتقادات كبيرة من جانب وسائل الإعلام والجمهور بسبب فشله في تقديم العرض الذي يتناسب مع كوكبة النجوم التي يضمها. لكن عندما سدد الظهير الأيمن للديوك الفرنسية بنيامين بافارد كرة قوية وسجل هدف التعادل الرائع في مرمى المنتخب الأرجنتيني في الدقيقة 57، بدا وكأن كل شيء قد تغير على الفور وأن المنتخب الفرنسي يمكنه الذهاب بعيدا في المونديال.
ولم يتردد المدير الفني للمنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب في أن يختار لحظة إحراز هذا الهدف على أنها اللحظة التي منحت منتخب بلاده الحافز القوي والإيمان الراسخ بقدرة الفريق على المنافسة على لقب كأس العالم.
يقول ديشامب: «كانت هذه هي اللحظة الوحيدة في كأس العالم 2018 التي كان فيها الفرنسيون على وشك مغادرة البطولة خلال تسع دقائق، لكن أن تقوم بذلك في مرحلة خروج المغلوب في كأس العالم وأمام منتخب عريق مثل المنتخب الأرجنتيني الذي يمتلك خبرات هائلة فإن ذلك قد منح فريقنا الكثير من الثقة في نفسه والعزيمة والإصرار على مواصلة المشوار. عندما تقدم مثل هذا الأداء وتحقق مثل هذه النتيجة في مباراة كهذه فلا يوجد شيء أفضل من ذلك».
وأضاف ديشامب، الذي فاز بكأس العالم كلاعب وكمدير فني: «الحقيقة هي أن هذه المباراة قد أعطتنا دافعا كبيرا للغاية وكأننا نركب سفينة ثم جاءت رياح طيبة في اتجاهنا لتساعدنا على التقدم للأمام. ومنذ تلك اللحظة، أصبحنا مؤمنين بقدرتنا على الاستمرار في البطولة».
ويعكس ما حدث في تلك المباراة طبيعة التحليل الرياضي للبحث عن نقاط التحول، ودراسة التفاصيل الدقيقة، والكشف عن الفروق النفسية البسيطة التي يمكن أن تحدث الفارق في مسيرة الفرق والمنتخبات. لقد كان هدف بافارد بمثابة لحظة مهمة للغاية لمنتخب فرنسا، رغم أن ديشامب يشعر بأنه لا يوجد شيء أهم من اليوم الذي استقر فيه على التشكيلة التي ستمثل المنتخب الفرنسي في نهائيات كأس العالم.
وقال ديشامب: «أكبر قرار اتخذته لم يكن خلال كأس العالم لكنه كان قبل انطلاق البطولة، عندما كان يتعين علي اختيار 23 لاعبا لتشكيل المنتخب الفرنسي في المونديال».
وأضاف: «عندما تختار القائمة النهائية للمشاركة في بطولة ككأس العالم أو كأس الأمم الأوروبية فإنك لا تختار أفضل 23 لاعبا، وهذا شيء لا يوجد أدنى شك بشأنه. لكنني قمت باختيار أفضل مجموعة يمكنها أن تذهب إلى أقصى مدى ممكن معاً».
وتابع: «يجب أن أقول إن مهارات وإمكانات اللاعبين لم تكن هي المعيار الوحيد في الاختيار. بالطبع هم لاعبون رائعون، لكن هناك معايير أخرى للاختيار مثل قوة الشخصية وسلوكهم ورغبتهم في العمل سويا ومع أشخاص آخرين والتعاون مع زملائهم، لأن هؤلاء اللاعبين يبقون سويا لمدة 24 ساعة يوميا على مدى أسابيع طويلة، وبالتالي ستكون البيئة التي يعيشون ويعملون فيها مهمة جدا».
وكان ديشامب هو من يحمل شارة قيادة المنتخب الفرنسي فيما يسميه «حياته الأولى» كلاعب وكان أحد الأسباب الرئيسية في فوز الديوك الفرنسية بنهائيات كأس العالم عام 1998 وبطولة كأس الأمم الأوروبية عام 2000، لكن ما حدث مع هذا الفريق بعد ذلك قد أثر فيه كثيرا وعلمه دروسا كثيرة، من بينها أنه يتعين القيام بالمزيد من العمل من أجل الحفاظ على النجاح وضرورة تجديد الدماء حتى وأنت على القمة.
وبعد فوز فرنسا بكأس العالم 1998 وكأس الأمم الأوروبية عام 2000 ذهبت للمشاركة في نهائيات كأس العالم عام 2002 بكوريا واليابان باعتبارها أحد أقوى المرشحين للحصول على اللقب، لكنها ودعت البطولة من الدور الأول.
يقول ديشامب عن ذلك: «لقد وصلنا إلى نهائيات كأس العالم 2002 ونحن أبطال العالم وأبطال أوروبا، كما كنا نتسم بالهدوء الشديد والتنظيم الرائع، لكن ربما كنا نفتقد إلى بعض التركيز. لكن في كرة القدم، تظل الحقيقة الوحيدة هي ما يحدث داخل المستطيل الأخضر. ويجب على المرء أن يعلم أن أكبر النجاحات يمكن أن تؤدي إلى أكبر الحماقات. إذا لعبت وأنت تقول لنفسك إننا الأبطال وإننا سوف نفوز بالطبع، فسوف تخسر في نهاية المطاف».
وأضاف: «لقد ذهبت فرنسا للمشاركة في هذه البطولة وهي المرشح الأوفر حظا لنيل اللقب، وكانت تضم هدافي البطولات الكبرى في فرنسا وإنجلترا وإيطاليا، لكنها لم تسجل أي هدف في تلك البطولة! كرة القدم ليست علما دقيقا تؤدي فيه مقدمات معينة إلى نتائج محددة، وهو الأمر الذي يعكس صعوبة البقاء في القمة دائما».
ولم تتوقف هذه التجربة على المنتخب الفرنسي وحده، فبعد ذلك كان حامل لقب كأس العالم يخرج مبكرا من البطولة التالية، فما حدث مع منتخب فرنسا في كأس العالم 2002 تكرر مع إيطاليا في كأس العالم 2010 ثم مع إسبانيا في 2014 وأخيرا مع ألمانيا في 2018، وبالتالي، يتعين على ديشامب أن ينتظر ما سيحدث لمنتخب بلاده في كأس العالم القادمة! وبسؤاله عن ذلك، قال ديشامب وهو يضحك إنه يجب طرح هذا السؤال عليه بعد أربع سنوات من الآن، إذا كان لا يزال في منصبه!.
لكن هناك نقطة خطيرة فيما يتعلق بالتحديات النفسية التي يواجهها أي فريق يريد أن يبقى في القمة. يقول ديشامب عن ذلك: «يجب عليك أن تتذكر دائماً الأسباب التي جعلتنا نفوز بلقب المونديال، وألا تنسى ذلك مطلقا. وإذا كنت تعتقد أنك قد أثبت نفسك وحققت ما تريد فلا يوجد داع للعمل من الأساس، لأنك لن تحقق النجاح مرة أخرى. ويجب على المرء أن يدرك أنك ترتكب أكثر الأخطاء غباء وسذاجة في لحظات النصر والنشوة».
وأضاف: «الناس يريدون دائما نفس الشيء، وهو الاستمرار في تحقيق الفوز. لكن هناك لقبين فقط يتم الفوز بهما كل أربع سنوات، وأنت بحاجة إلى الكثير من الظروف الملائمة لكي تحقق النجاح. ودائما ما يكون هناك الكثير من التوقعات والانفعالات، وأنا أتفهم ذلك تماما. يعتقد الناس أنه يتعين عليك أن تفوز في كل المباريات لأنك بطل العالم، لكن الأمر ليس كذلك. ولو كانت الأمور تسير هكذا، لكان الأمر سهلا للغاية. أنت تفكر في قوة فريقك، لكن ماذا عن قوة الفرق المنافسة؟».
وتابع: «يعتمد تأثير الفوز على الجيل الذي ينتمي إليه اللاعبون، فبالنسبة لأولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و25 عاماً فإن الفوز يمنحهم مزيداً من الثقة والتصميم لتحقيق المزيد. لكن الأمر مختلف بالنسبة لمن هم في الثلاثينيات من عمرهم، لأنه رغم الخبرات الهائلة التي يمتلكونها فإنهم لا يملكون نفس الشعور بالقدرة على التحسن والتطور في المستقبل، لأنهم يعرفون أنهم قريبون من نهاية مسيرتهم الكروية».
وأضاف: «إن أكبر صعوبة تواجهك في عالم الرياضة هي عندما تعتقد أنه لا يمكنك القيام بعمل أفضل مما تقوم به. أما بالنسبة لمن هم أكبر في السن، فإنهم ينظرون إلى الأمر على أنهم أبطال العالم ويكون هناك شعور، حتى لو في العقل الباطن، بنوع من الاسترخاء. وهنا يكمن الخطر، وهنا يتعين عليك أن تقوم بالتغيير على الفور».
وكان هذا هو أحد الأسباب التي دفعت ديشامب لاستبعاد عدد من اللاعبين من القائمة المشاركة في نهائيات كأس العالم، حتى لو كان بعض من هؤلاء اللاعبين قد ساعدوا المنتخب الفرنسي للوصول إلى المباراة النهائية لكأس الأمم الأوروبية قبل عامين، وهي الفرصة التي يشعر المدرب بالأسف الشديد حيالها لأن فرنسا لم تستغلها جيدا وتحصل على البطولة التي أقيمت على أراضيها.
وقال ديشامب: «في كأس الأمم الأوروبية، كان لدينا عدد غير قليل من اللاعبين الذين تجاوزوا الثلاثين من العمر، وقد اتخذت قرارا بأن أختار لكأس العالم الأخيرة 14 لاعبا لم يشاركوا من قبل في أي بطولة دولية كبيرة».
وأشاد ديشامب كثيرا باللاعبين الذين في منتصف العشرينات من العمر، مثل بول بوغبا ورفائيل فاران لأنهم لعبوا دورا كبيرا للغاية في فوز المنتخب الفرنسي بلقب المونديال. وقد لعب هؤلاء اللاعبون دورا كبيرا في الربط بين اللاعبين الصغار واللاعبين الكبار والمساعدة في لم شمل الفريق ككل.
وقال ديشامب عن بوغبا، الذي كان قائداً بارزاً في معسكر الفريق: «إنه لاعب في المنتصف بين اللاعبين الصغار والكبار، بمعنى أنه يمثل شيئا بالنسبة للجيل الأصغر لأنه حقق نجاحا كبيرا ويعرف ما يتعين على اللاعبين الشباب القيام به من أجل الوصول للنجاح، وفي نفس الوقت فإنه يحظى باحترام اللاعبين الكبار لأنه كان معهم طوال السنوات الخمس الماضية».
وألقى ديشامب الضوء على السيناريو الذي دفع النجم الألماني ذا الأصول التركية مسعود أوزيل للانسحاب من تمثيل المنتخب الألماني، والنقاش الذي أثير في وقت لاحق حول اللاعبين الذين يحملون جنسيات بلدان أخرى، خاصة أن ديشامب كان جزءا من منتخب فرنسا الذي كان يضم عددا كبيرا من أصحاب البشرة السمراء الذين فازوا بكأس العالم 1998، كما يشرف الآن على تدريب المنتخب الفرنسي الذي يضم أيضا عددا كبيرا من اللاعبين متعددي الثقافات.
لكن ديشامب لديه آراء قوية حول ما يعنيه أن تكون لاعبا فرنسيا، ويقول عن ذلك: «أنا أتعامل بمبدأ أن أي لاعب فرنسي أو أصبح فرنسيا هو لاعب جدير بالاختيار. بعض اللاعبين لديهم جنسية مزدوجة، وأنا لن أسحب منهم هذه الجنسية، فهم أحرار تماما في الاختيار، ولا توجد لدي أدنى مشكلة في ذلك».
وأضاف: «أنا لا أعطي أي اعتبار على الإطلاق لهوية اللاعب أو عرقه أو دينه. وفي الواقع، من الجيد لأي فريق أن يكون لديه تنوع واختلاف في الثقافات. لكنهم في نهاية المطاف يتعين عليهم أن يدركوا أنهم يمثلون منتخب فرنسا. وفرنسا مجتمع متعدد الثقافات، مثله في ذلك مثل إنجلترا أو ألمانيا».
وتابع: «لقد انطلقت هذه الفكرة في عام 1998، لكنها امتدت أيضا إلى السياسيين، لأن كرة القدم لها حضور إعلامي كبير. لقد رأوا أن ذلك هو التمثيل المثالي لفرنسا، التي يتم تمثيلها من قبل رياضيين من ألوان مختلفة وثقافات مختلفة وديانات مختلفة وأصول مختلفة، وهذه هي فرنسا».
وأضاف: «وبصرف النظر عما يقدمه هؤلاء اللاعبون داخل الملعب، فإنهم يمثلون واقعنا الاجتماعي أيضا. والرياضة وسيلة جيدة للاندماج في المجتمع. وهناك مجموعة من القيم الأساسية التي يمكن أن تنتقل عبر ذلك، مثل احترام زملائك في الفريق واحترام خصومك واحترام الحكام. وهذا الدور التعليمي ضروري ومهم جدا للشباب».
وكان ديشامب في العاصمة البريطانية لندن لتسلم جائزته كأفضل مدير فني في العالم لهذا العام حين تطرق المدير الفني الفرنسي إلى القضايا المتعلقة بفرص الشباب في إنجلترا من أجل تحقيق النجاح في كرة القدم العالمية مقارنة بتلك الموجودة في فرنسا، وقال: «الدوري الإنجليزي الممتاز يتمتع بسمات مميزة عن باقي الدوريات لأنه يمتلك موارد اقتصادية لا يملكها أي دوري آخر. ويأتي عدد كبير من اللاعبين الأجانب للعب في إنجلترا. أما في فرنسا، فيمكن للاعب البالغ من العمر 17 عاما أن يشارك في الدوري الفرنسي الممتاز».
وأضاف: «إنني أعتقد أن الأمر في إنجلترا أكثر تعقيداً ويستغرق وقتا أطول، وبالتالي يكون اللاعب بحاجة إلى وقت أطول للوصول إلى المعايير الدولية. لكن يبدو أن هناك جيلاً جديداً من اللاعبين الذين يتمتعون بمهارات خاصة وحصلوا على بطولات دولية على مستوى الشباب، ولديهم القدرة على تحسين مستواهم والقيام بشيء مذهل».
في الحقيقة، لقد كان ديشامب يوجه رسالة واضحة من خلال هذه الكلمات للمسؤولين عن كرة القدم الإنجليزية بضرورة العمل على إيجاد طريقة ما لمساعدة اللاعبين الإنجليز على اللعب لفترات أطول.
ومن الواضح أن مهمة تدريب المنتخبات لا تناسب جميع المديرين الفنيين، خاصة أن إيقاع العمل يختلف كثيرا عن الإيقاع السريع للمديرين الفنيين للأندية والذين يلعبون مباراة كل ثلاثة أو أربعة أيام، على عكس المديرين الفنيين للمنتخبات الذين يلعبون مباريات على فترات متباعدة ولا يكون لديهم الوقت الكافي لتطبيق خططهم الفنية والتكتيكية، وهي الأمور التي يمكن أن تسبب إحباطا للمديرين الفنيين للمنتخبات.
لكن ديشامب يرى أن الأمر به مميزات أيضا، حيث يقول: «هذا الأمر يسمح لي بأن أعيش حياة أسرية هادئة وأتمتع بقدر أكبر من الحرية. أنا أعيش حياتي كمدرب، وفي نفس الوقت لدي حياتي كرجل مع زوجتي وابني».
ويرى ديشامب أن الحفاظ على هذه الحياة الطبيعية والخصوصية أمر لا يقدر بثمن بالنسبة له، كما يتضح من إجابته عن سؤال حول مكان إقامته، حيث يقول وهو يبتسم: «فرنسا. كان لدي حياة قبل كأس العالم وسوف تكون لي حياة أخرى بعد ذلك. لم يتغير أي شيء في حياتي الشخصية، ولكن في حياتي المهنية، فلا يوجد شيء أفضل وأروع من الفوز بكأس العالم».
والآن، يبذل ديشامب قصارى جهده لكي يضمن عدم نزول المنتخب الفرنسي من على القمة من خلال تطوير الفريق وضخ دماء جديدة إذا لزم الأمر. ويقول: «الجميع يريد أن تستمر الأمور للأبد، لكن في كرة القدم سوف يتعين عليك بعد فترة من الوقت أن تغير المدير الفني أو اللاعبين، وبالطبع يكون من الأسهل تغيير المدير الفني!».
وأضاف: «الشيء المهم حقا هو التجديد باستمرار، لأنك لو واصلت العمل مع اللاعبين بنفس الطريقة وقمت بنفس الأشياء دائما، فإن اللاعبين سوف يشعرون بالملل. هذا شيء مهم للغاية بالنسبة لي، ولذا أبحث دائما عن التجديد وعن المفاجآت، ولن أتوقف عن تقديم المزيد دائما».


مقالات ذات صلة

مونديال 2026: كلاب روبوتية ستساعد الشرطة المكسيكية على مكافحة الجريمة

رياضة عالمية الروبوتات الرباعية الأرجل صُمِّمت للدخول إلى مناطق خطرة (أ.ف.ب)

مونديال 2026: كلاب روبوتية ستساعد الشرطة المكسيكية على مكافحة الجريمة

خصّصت السلطات المكسيكية مجموعة من الكلاب الروبوتية لمساعدة الشرطة في مكافحة الجريمة خلال كأس العالم 2026 لكرة القدم المقررة الصيف المقبل، وفق ما ذكرته الاثنين.

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك))
رياضة عالمية داني كارفاخال (رويترز)

كارفاخال يخشى سيناريو بنزيمة وكروس ومودريتش مع الريال

في ريال مدريد، لا يجرؤ أحد حتى الآن على الحديث علناً عن وضع كارفاخال، لكن كما ذكر «راديو ماركا»، فإن القضية مفتوحة بالفعل.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أشرف حكيمي (رويترز)

حكيمي ضمن أعلى اللاعبين أجراً في الدوري الفرنسي

يُصنّف المدافع الدولي المغربي أشرف حكيمي حالياً ضمن أعلى اللاعبين أجراً في فريق باريس سان جيرمان وبطولة الدوري الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية غريليش انتهى موسمه بعد خضوعه لعملية جراحية إثر تعرضه لكسر (أ.ف.ب)

جراحة في القدم تنهي موسم غريليش

أكد جاك غريليش لاعب خط وسط إيفرتون المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم انتهاء موسمه بعد خضوعه لعملية جراحية إثر تعرضه لكسر إجهادي في قدمه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: روما يستعيد ذاكرة الانتصارات بثنائية «مالين»

تغلب فريق روما على ضيفه كالياري، بنتيجة 2 - صفر، يوم الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.