قتلى وجرحى بتفجير انتحاري في مهرجان انتخابي شرق أفغانستان

TT

قتلى وجرحى بتفجير انتحاري في مهرجان انتخابي شرق أفغانستان

لقي ما لا يقل عن ثلاثة عشر شخصا مصرعهم وأصيب العشرات في إقليم ننجرهار شرق أفغانستان بعد هجوم انتحاري على تجمع انتخابي لأحد مرشحي مجلس النواب في أفغانستان. وقال عطاء الله خوكياني المتحدث باسم حاكم ولاية ننجرهار إن ما لا يقل عن ثلاثة عشر شخصا لقوا مصرعهم في الحادث الذي وقع في منطقة كامة في الإقليم أثناء إلقاء أحد المرشحين «عبد الناصر محمد» كلمة له للناخبين لتعريفهم بمشاريعه وبرنامجه الانتخابي، كما جُرح في الحادث أربعة وعشرون آخرون حسب قول خوكياني.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، غير أن السلطات الأفغانية اعتادت القول إن حوادث التفجير الأخيرة في الإقليم كان يقف وراءها تنظيم داعش الذي له مراكز عدة في إقليم ننجرهار شرق أفغانستان. ونقلت وكالة خاما بريس المقربة من الجيش الأفغاني عن مسؤولين في إدارة الصحة في جلال آباد أن عدد القتلى وصل إلى 14 قتيلا وأن الجرحى كانوا ثلاثين شخصا.
وفي نبأ آخر بثته وكالة خاما بريس نقلا عن المصادر الحكومية فإن عددا من المسلحين المعارضين للحكومة في كابل لقوا مصرعهم في عدة غارات جوية شنتها الطائرات الأفغانية والأميركية على مراكز لهم في ولاية بكتيا شرق أفغانستان.
ونقلت الوكالة عن قيادة فيلق الرعد 203 أن عمليات الجيش الأفغاني في جنوب شرقي أفغانستان شملت غارات جوية في مناطق باكاوا وكوتي خيل وهستوغان في مديرية زرمت، مما تسبب في مقتل 26 من المسلحين وإصابة ثلاثة آخرين بجراح وتدمير سيارتين للمسلحين. وحسب بيان الجيش الأفغاني فإن قائد اللجنة العسكرية لطالبان في المنطقة ملا داود وأحد قضاة طالبان الشرعيين ملا غني قتلا في الحادث.
وذكر بيان لفيلق الفيضان في الجيش الأفغاني «سيلاب» أن قوات التحالف الدولي في أفغانستان شنت غارات جوية بطائرات «درون» من دون طيار على ولاية كونار شرق أفغانستان مستهدفة آلية عسكرية كانت تقل عددا من قادة الوحدة الحمراء لقوات طالبان. وحسب البيان فإن الغارات الجوية تمكنت من قتل من كانوا على متن الآلية في منطقة أسمار في ولاية كونار. وحسب بيان الجيش الأفغاني فإن القتلى هم محمد يوسف وملا أيوب وأن قوات الجيش الأفغاني لم تواجه أي خسائر في الاشتباكات في المنطقة.
وكانت طالبان من جانبها أعلنت في عدد من البيانات مقتل العشرات من القوات الأفغانية في معارك ضارية تجري في ولايتي فراه غرب أفغانستان وولاية هلمند الجنوبية الاستراتيجية.
وقال بيان صادر عن طالبان إن القوات الأميركية قصفت جوا مواقع للقوات الحكومية والميليشيات التابعة لها في منطقة لوي ماندا في مديرية ناد علي في ولاية هلمند مما أسفر عن مقتل عشرين من القوات الحكومية. كما قتل وأصيب ثمانية عشر فردا من القوات الحكومية بعد تدمير دبابة وناقلة جنود في ولاية فراه غرب أفغانستان، حيث كانت هذه القوات متجهة إلى منطقة تاينغ في مديرية بوشت رود، ووقعت في كمين نصبته لها قوات طالبان مما أسفر عن مقتل عشرة من القوات الأفغانية وجرح ثمانية آخرين، وذكر أن حالة أربعة منهم حرجة للغاية، وتسبب الكمين في تدمير دبابة وناقلة جنود عسكرية.
سياسياً فقد رد الناطق باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد على تصريحات القائد الجديد للقوات الأميركية في أفغانستان الجنرال سكوت ميلر التي قال فيها إن على طالبان عدم انتظار انسحاب القوات الأميركية وإن هذه القوات باقية فترة طويلة وإن واشنطن لا تعول على مفاوضات عديمة الجدوى مع طالبان.
وجاء بيان الناطق الرسمي باسم طالبان في وقت طالب فيه الشيخ سميع الحق مدير مدرسة العلوم الحقانية قرب بيشاور بعقد اجتماع للعلماء من أفغانستان وباكستان لحث طالبان على الانخراط في محادثات سلام مع الحكومة الأفغانية، كما حث سميع الحق الحكومة الصينية على الإقدام والمشاركة في عملية السلام في أفغانستان والمنطقة خاصة أن الصين محاذية لأفغانستان ولها مصالح اقتصادية وتخشى من تعاظم دور الحركة الإسلامية في إقليم تركستان الشرقي الذي تطلق عليه الصين اسم مقاطعة سينكيانغ الغنية بالنفط والغاز.
ودعا سميع الحق إلى محادثات سرية بين طالبان والحكومة الأفغانية، وجاءت دعوته بعد لقائه وفدا من الحكومة الأفغانية ومجلس العلماء الرسمي التابع لها بهدف ممارسة الضغط على حركة طالبان الأفغانية من أجل القبول بمحادثات سياسية مع الحكومة الأفغانية.
ونقلت وكالة خاما بريس عن الوفد الأفغاني الرسمي القول إنهم طلبوا من سميع الحق «بما أن طالبان تعتبره أحد مدرسي أعضائها فإن الحكومة الأفغانية تطلب منه الوساطة مع طالبان والحكومة الأفغانية»، وأضافت الوكالة أن سميع الحق اقترح عقد لقاء سري مع طالبان دون أن يكون هناك أي حضور للحكومة الأفغانية أو الباكستانية أو الولايات المتحدة. وأن على الحكم في أفغانستان وقادة المجاهدين السابقين وقادة طالبان الاتفاق على نقطة واحدة هي انسحاب القوات الأميركية وقوات الناتو من أفغانستان لتحريرها. لكن الوفد الأفغاني - حسبما نقلت وكالة الأنباء الأفغانية خاما بريس - رفض التعليق على هذا الطلب حتى الآن.
ونقلت وكالة بلومبيرغ عن الشيخ سميع الحق أنه يطالب الصين بالمشاركة في المفاوضات مع طالبان لإنهاء الحرب في أفغانستان. وأنه لا يجوز للحكومة الصينية ترك الأمور في أفغانستان في أيدي الولايات المتحدة فقط.
وكانت الحكومة الصينية استضافت وفودا من حركة طالبان العام الماضي وأوائل العام الحالي لخشيتها من تفاقم دور الحركة الإسلامية في تركستان الشرقية والحزب الإسلامي التركستاني ومساعيهما لفصل إقليم تركستان الشرقية أو ما تسميه الصين بـسينكيانغ حيث تعيش قومية الأيغور المسلمة في الصين. وكانت وسائل إعلام دولية نشرت مؤخرا تقارير مفصلة عن إجراءات تقوم بها الحكومة الصينية للتأثير على المسلمين هناك ومنعهم من ارتياد المساجد أو القيام بأعمال يصفها الحزب الشيوعي الصيني الحاكم بأنها إخلال بالأمن في البلاد.



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.