برلمان كاتالونيا يختار المجابهة مجدداً مع مدريد

يرفض منع تقلد الساسة المناصرين للاستقلال مناصب عامة

TT

برلمان كاتالونيا يختار المجابهة مجدداً مع مدريد

اختار برلمان كاتالونيا، أمس (الثلاثاء)، المواجهة مجدداً مع مدريد برفض قرار المحكمة العليا الإسبانية منع تقلد زعيم كاتالونيا السابق كارليس بوتشيمون وخمسة ساسة آخرين من أنصار الاستقلال مناصب عامة. وكانت المحكمة الإسبانية العليا قد جردت بشكل فعلي في يوليو (تموز) بوتشيمون والساسة الانفصاليين الآخرين من مناصبهم العامة بسبب دورهم في تنظيم استفتاء على الاستقلال. بعضهم فرّ إلى خارج إسبانيا، وبعضهم الآخر تم اعتقاله وسجنه. وكانت حكومة الإقليم السابقة بقيادة بوتشيمون نظّمت في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) 2017 استفتاءً على الاستقلال رغم قرار قضائي بحظره، وقد صوّت خلاله نحو 90 في المائة من المشاركين بـ«نعم». وبعد الاستفتاء صوّت برلمان إقليم كاتالونيا على إعلان الاستقلال في 27 أكتوبر؛ مما دفع بمدريد إلى إقالة حكومة الإقليم وفرض سلطتها المباشرة عليه والدعوة لانتخابات جديدة احتفظ فيها الانفصاليون بغالبيتهم.
وجاءت الإجراءات التي اتخذها البرلمان في برشلونة بعد يوم واحد من قيام شرطة مكافحة الشغب بتفريق مظاهرة أمام مبنى البرلمان بعد أن نظم آلاف مسيرة في برشلونة في ذكرى مرور عام على الاستفتاء. ووجّه رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، الثلاثاء، انتقادات علنية إلى رئيس كاتالونيا الاستقلالي كيم تورا المتهم «بتشجيع المتشددين». وكتب سانشيز في تغريدة، كما نقلت عنه الصحافة الفرنسية، إن «السياسة الكاتالونية يجب أن تعود إلى البرلمان. على الرئيس تورا تحمّل مسؤولياته وعدم تعريض التطبيع السياسي للخطر عبر تشجيع المتشددين على محاصرة المؤسسات التي تمثل كل الكاتالونيين». وأضاف، أن «العنف ليس الحل».
وكانت قد جرت مواجهات بين قوات الأمن وناشطين انفصاليين كانوا يريدون دخول البرلمان الكاتالوني مساء الاثنين في برشلونة في نهاية مظاهرة في الذكرى الأولى للاستفتاء على حق تقرير المصير الذي منعته مدريد. وكيم تورا الذي يدعوه الناشطون الانفصاليون المتشددون إلى الاستقالة وواجه هتافات معادية له خلال المظاهرة، رحّب الاثنين بتحركاتهم التي تمثلت في إغلاق طرق وخطوط للسكك الحديدية، مؤكداً أنه «لأمر جيد ممارسة ضغوط».
ورشق بعض المتظاهرين، الذين غطّى قسم منهم وجوههم بأقنعة عناصر الشرطة بالحجارة وأقاموا متاريس بواسطة حاويات القمامة التي أفرغوها وأضرموا النار في محتوياتها. وقالت متحدثة باسم شرطة الإقليم لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «الوضع هدأ لأن الناس الذين تجمّعوا تفرّقوا بشكل عام».



مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
TT

مقتل 22 شخصاً على الأقل جراء أمطار غزيرة في البرازيل

طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)
طرق مغطاة بالطين في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

كشفت السلطات المحلية، اليوم الثلاثاء، أن ما لا يقل عن 22 شخصاً لقوا حتفهم بعد هطول أمطار غزيرة على ولاية ميناس جيرايس جنوب شرقي البرازيل، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأكدت إدارة الإطفاء بالولاية ‌مقتل 16 ‌شخصاً في مدينة ‌جويز ⁠دي فورا وستة أشخاص ⁠في أوبا، على بعد نحو 110 كيلومترات.

سيارة عالقة داخل مطعم للوجبات السريعة في جنوب شرقي البرازيل بعد هطول أمطار غزيرة (د.ب.أ)

وعبر الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا عن تعازيه في منشور على «إكس»، قائلاً: «⁠ينصب تركيزنا على ضمان ‌المساعدة ‌الإنسانية، واستعادة الخدمات الأساسية، ودعم النازحين، والمساعدة ‌في إعادة الإعمار».

سكان يساعدون في جهود الإنقاذ وإزالة الأنقاض في منطقة تضررت من الأمطار الغزيرة في جويز دي فورا بالبرازيل (إ.ب.أ)

وقالت بلدية جويز ‌دي فورا إن نحو 440 شخصاً نزحوا من المدينة، حيث تسببت الأمطار في فيضانات وانهيارات ‌أرضية وأجبرت على تعليق الدراسة في المدارس.

وأضافت أن فرقاً ⁠متخصصة ⁠استدعيت للاستجابة للحوادث والبحث عن المفقودين.

وأفادت بوابة «جي 1» الإخبارية بأن 45 شخصاً في المدينة في عداد المفقودين، وبينهم أطفال.

وأعلنت الحكومة البرازيلية في بيان حالة الطوارئ في جويز دي فورا، مما سرع عمليات الإغاثة والمساعدات الإنسانية.


مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
TT

مؤسس تطبيق «تلغرام» يتهم روسيا بقمع الخصوصية 

بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)
بافيل دوروف مؤسس تطبيق ​تلغرام (أ.ف.ب)

قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق ​تلغرام، اليوم (الثلاثاء)، إن موسكو تواصل حملتها على الخصوصية وحرية التعبير، وذلك عقب تقارير لوسائل ‌إعلام روسية ‌أفادت ​بأن السلطات ‌فتحت ⁠دعوى ​جنائية ضده.

وتسعى ⁠روسيا لحجب «تلغرام»، الذي لديه أكثر من مليار مستخدم نشط، ويستخدم على نطاق ⁠واسع في كل ‌من ‌روسيا وأوكرانيا، ​وتوجيه ‌عشرات الملايين من الروس ‌نحو بديل مدعوم من الدولة، يُعرف باسم «ماكس».

ووفقاً لـ«رويترز»، كتب دوروف على ‌قناته على «تلغرام»: «فتحت روسيا قضية ⁠جنائية ضدي ⁠بتهمة 'مساعدة الإرهاب'. كل يوم، تختلق السلطات ذرائع جديدة لتقييد وصول الروس إلى (تلغرام) في سعيها لقمع الحق في الخصوصية وحرية ​التعبير».


ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
TT

ضمنهم ترمب... قادة مجموعة السبع يؤكدون «دعمهم الراسخ لأوكرانيا»

صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)
صور وأعلام تظهر ضمن نصب تذكاري للجنود الأوكرانيين الذين سقطوا في ساحة الاستقلال بكييف (إ.ب.أ)

أكد قادة دول مجموعة السبع وبينهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب «دعمهم الراسخ لأوكرانيا في الدفاع عن وحدة أراضيها وحقها في الوجود»، في بيان صدر، الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال رؤساء دول وحكومات الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان: «نعرب عن دعمنا المتواصل لجهود الرئيس ترمب لتحقيق هذه الأهداف من خلال إطلاق عملية سلام، وجعل الأطراف ينخرطون في محادثات مباشرة. ولأوروبا دور رئيسي تؤديه في هذه العملية إلى جانب شركاء آخرين».

ويعد هذا البيان المشترك الأول الصادر عن قادة مجموعة السبع بشأن أوكرانيا منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض قبل عام، وفقاً لمصادر في باريس تتولى رئاسة المجموعة هذا العام.