وستهام يوقف مسيرة انتصارات تشيلسي ويحرمه من الصدارة

آرسنال يهزم إيفرتون... ومورينيو ينتقد عقلية لاعبي يونايتد بعد التعادل مع ولفرهامبتون

أوباميانغ يسجل ثاني أهداف آرسنال في مرمى إيفرتون وهو في موقف تسلل (رويترز)
أوباميانغ يسجل ثاني أهداف آرسنال في مرمى إيفرتون وهو في موقف تسلل (رويترز)
TT

وستهام يوقف مسيرة انتصارات تشيلسي ويحرمه من الصدارة

أوباميانغ يسجل ثاني أهداف آرسنال في مرمى إيفرتون وهو في موقف تسلل (رويترز)
أوباميانغ يسجل ثاني أهداف آرسنال في مرمى إيفرتون وهو في موقف تسلل (رويترز)

أوقف وستهام يونايتد سلسلة الانتصارات المتتالية لجاره تشيلسي عند خمسة، وحرمه من اللحاق بليفربول، شريكه السابق في الصدارة، بإرغامه على التعادل السلبي أمس، على الملعب الأولمبي في لندن ضمن المرحلة السادسة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم التي شهدت إنتصار آرسنال على إيفرتون 2-صفر.
وكان تشيلسي يمنّي النفس بتحقيق الفوز السادس على التوالي للمرة الثالثة في تاريخه في بداية الموسم بعد عامي 2005 و2009، لكنّ مهاجميه فشلوا في استغلال الفرص التي سنحت لهم لهز شباك جارهم الذي يعاني في المراكز المتأخرة.
وهو التعادل الأول لتشيلسي هذا الموسم، فتراجع إلى المركز الثالث بفارق الأهداف خلف مانسشتر سيتي حامل اللقب والفائز على مضيفه كارديف سيتي 5 – صفر، أول من أمس (السبت)، وبفارق نقطتين خلف ليفربول صاحب العلامة الكاملة في المراحل الست الأولى عقب فوزه على ضيفه ساوثهامبتون 3 – صفر، أول من أمس، أيضاً.
وهو التعادل الأول لوستهام يونايتد بعد خسارته المباريات الأربع الأولى وفوزه على مضيفه إيفرتون في المرحلة الخامسة (3 - 1).
وهو الديربي الـ600 لتشيلسي، ثالث أندية العاصمة خوضاً للتدريبات بعد آرسنال (674) وتوتنهام (609).
وكان تشيلسي صاحب الأفضلية والاستحواذ في بداية المباراة، وحاول هز الشباك مبكراً بيد أنه وجد صعوبة كبيرة في فك التكتل الدفاعي لوستهام فلجأ لاعبوه إلى التسديد من بعيد، حيث جرّب المدافع الألماني أنطونيو روديغر حظه من خارج المنطقة بين يدي الحارس البولندي لوكاس فابيانسكي في الدقيقة 10، ثم تلقى الدولي البلجيكي إدين هازار كرة داخل المنطقة سددها قوية بين يدي فابيانسكي.
في المقابل، اعتمد وستهام يونايتد على الهجمات المرتدة وكاد يفعلها في مناسبتين عبر مايكل أنطونيو الذي لعب أساسياً في غياب الدولي النمساوي ماركو أرناوتوفيتش بسبب الإصابة.
وتلقى أنطونيو كرةً خلف الدفاع داخل المنطقة سددها فوق العارضة في الدقيقة 29، وبعدها مباشرة استغل كرة أمام المرمى إثر توغل للأوكراني أندري يارمولنكو فسدّدها قوية بيمناه ارتدت من قدم الحارس الإسباني كيبا أريزابالاغا.
وواصل تشيلسي استحواذه على الكرة دون خطورة حتى الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول عندما رفع هازار كرة عرضية من الجهة اليسرى إلى البرازيلي ويليان المتوغل من الجهة اليمنى فمررها بدوره إلى لاعب الوسط الدولي الفرنسي نغولو كانتي المندفع من الخلف فتابعها برأسه من نقطة الجزاء بجوار القائم الأيمن في الدقيقة 45.
وكان وستهام صاحب الخطورة مطلع الشوط الثاني بتسديدة قوية ليارمولنكو من خارج المنطقة مرت فوق العارضة بسنتيمترات قليلة في الدقيقة 50، ودفع الإيطالي ماوريتسيو ساري مدرب تشيلسي، بالمهاجم الإسباني ألفارو موراتا مكان الفرنسي أوليفييه جيرو في الدقيقة 65، وأهدر الأول فرصة افتتاح التسجيل مباشرةً بعد دخوله عندما تهيأت له كرة أمام الحارس فلعبها بيمناه ارتطمت بوجه فابيانسكي وشتتها الدفاع. وفي الدقيقة 76 سدد البرازيلي ديفيد لويز كرة قوية من ركلة حرة بين يدي فابيانسكي، وأهدر يارمولنكو فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل لوستهام في الدقيقة 78 عندما تلقى كرة عرضية من روبرت سنودغراس، بديل البرازيلي فيليبي أندرسون، فتابعها برأسه والمرمى مشرع أمامه بجوار القائم الأيسر.
وفي المباراة الثانية على ملعب الإمارات فاز آرسنال على ضيفه إيفرتون، 2/صفر. وسجّل هدفي اللقاء الفرنسي ألكسندر لاكازيت في الدقيقة 56 من تسديدة رائعة، والغابوني بيير إيميريك أوباميانغ في الدقيقة 69. وكان الهدف الثاني مثيراً للجدل بسبب تسلل واضح من اللاعب الغابوني.
وارتفع رصيد آرسنال إلى 12 نقطة، وتقدم إلى المركز السادس بفارق الأهداف وراء توتنهام، أما إيفرتون فتجمّد رصيده عند النقطة السادسة في المركز الثاني عشر.
على جانب آخر انتقد البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد، عقلية لاعبيه بعدما اكتفى فريقه بالتعادل 1 - 1 مع ولفرهامبتون واندرارز الوافد الجديد في الدوري الإنجليزي الممتاز، السبت.
وفاز يونايتد مرة واحدة في أول ثلاث مباريات على أرضه هذا الموسم ويتأخر عن ليفربول المتصدر بفارق ثماني نقاط.
وقال مورينيو الذي كال المديح لولفرهامبتون الذي يدربه مواطنه البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو: «الأداء لم يكن جيداً. النتيجة ليست جيدة. نتيجة عادلة... ولفرهامبتون بالطريقة التي دخل بها المباراة يستحق هذه النتيجة. لعب بالطريقة التي أحبها كأنه نهائي كأس العالم».
وأضاف: «هذه هي العقلية التي أحب أن يمتلكها فريقي في كل مباراة. لم تكن لدينا العزيمة القتالية، لكن كانت لدى المنافس. العقلية صنعت الفارق».
وصنع ولفرهامبتون ثلاث فرص في أول 17 دقيقة قبل أن يمنح البرازيلي فريد التقدم ليونايتد على عكس سير اللعب. وقال مورينيو: «المنافس كان في المباراة منذ الدقيقة الأولى. لعب كل كرة وكل ثانية بحماس ورغبة ونحن لم نفعل ذلك. بدأنا بشكل سيئ. بدأنا كل شوط بفتور. من الصعب الفوز بالمباريات عندما تُلعب بهذه الطريقة».
وتحدث مورينيو بنبرة لاذعة عند سؤاله عما إذا كان يشعر بأن لاعبيه يجب أن يتعلموا ذلك حتى ضد منافسين أقل شأناً وأن عليهم اللعب بأقصى ما لديهم.
وقال: «هذه أمور تتعلمها عندما تكون طفلاً في الأكاديميات. لست بحاجة إلى خبرة على أعلى مستوى لتتعلم ذلك. هذه أبسط قواعد كرة القدم... يجب أن تلعب بأقصى ما لديك حتى لو كنت تلعب في دوري ضعيف أمام منافسين ضعفاء، كلنا نعلم أن هذا الأمر ليس هنا (في الدوري الممتاز)».
وأكد مورينيو، بعد فوز فريقه في ثلاث مباريات متتالية خارج ملعبه وآخرها على يونغ بويز السويسري في دوري أبطال أوروبا، يوم الأربعاء، أنه يشعر بالارتباك من أداء يونايتد. وقال: «لا أستطيع تفسير اختلاف العقلية لأنني لم يسبق أن امتلكت اختلافاً في العقلية. بالنسبة إليّ من الصعب شرح الأمر. فزنا بثلاث مباريات خارج أرضنا. عدنا بمعنويات جيدة وسلام لأننا تعافينا».
وتابع: «لم نواجه متاعب تتعلق بتراكم المباريات. لذا نعم، هذا موقف يتعلق بعقلية اللاعبين. مرة أخرى هناك فريق جاء ليلعب مباراة العمر وآخر جاء للاسترخاء».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.