إسرائيل تقتل 3 فلسطينيين في الضفة وغزة... وتعتقل 12

اتهامات للاحتلال بقتل شاب تحت التعذيب بعد اعتقاله

شبان فلسطينيون ينظرون إلى ملصق لمحمد زغلول الريماوي على بيت عائلته في بيت ريما (أ.ب)
شبان فلسطينيون ينظرون إلى ملصق لمحمد زغلول الريماوي على بيت عائلته في بيت ريما (أ.ب)
TT

إسرائيل تقتل 3 فلسطينيين في الضفة وغزة... وتعتقل 12

شبان فلسطينيون ينظرون إلى ملصق لمحمد زغلول الريماوي على بيت عائلته في بيت ريما (أ.ب)
شبان فلسطينيون ينظرون إلى ملصق لمحمد زغلول الريماوي على بيت عائلته في بيت ريما (أ.ب)

اتهم مسؤولون فلسطينيون، الجيش الإسرائيلي، بقتل شاب فلسطيني تحت التعذيب، ضمن حملة اعتقالات في الضفة الغربية.
وقال رئيس بلدية «بيت ريما» يزن الريماوي، إن قوات الجيش الإسرائيلي اعتقلت محمد زغلول الريماوي (الخطيب) (23 عاما) من منزله، واعتدت عليه بقوة، قبل أن يفارق الحياة فجر اليوم. وأوضح الريماوي أن قوات الاحتلال اعتدت بوحشية على المعتقل ما أدى إلى وفاته، وهي اتهامات أكدتها منظمة التحرير ووزارة الخارجية الفلسطينية ونادي الأسير الفلسطيني وحركة فتح.
وقال نادي الأسير، في بيان: «إن قوّات الاحتلال داهمت منزل الشاب محمد الريماوي في بلدة بيت ريما شمال غربي رام الله، وانهالت عليه بالضّرب المبرح داخل غرفته وهو في ملابس النوم، حتّى استشهد بعد نقله بالعربة العسكرية إلى إحدى المستوطنات».
وأضاف نادي الأسير، إن الاحتلال اعتقل 12 فلسطينيا آخرين في القدس ونابلس وبيت لحم وجنين وقلقيلية.
ووصفت حركة فتح «التعذيب والضرب الوحشي حتى الموت»، الذي جرى مع الريماوي (الخطيب)، بدليل على تعرض الفلسطينيين إلى مذبحة.
وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح، والمتحدث باسمها، أسامة القواسمي: «إن هذه الجريمة الوحشية، هي جريمة بحق شعبنا الفلسطيني كله، وبحق الإنسانية جمعاء، إضافة لجرائمها (إسرائيل) اليومية في قطاع غزة الحبيب، التي كان آخرها استشهاد شابين من أبناء شعبنا، ليصل عدد شهدائنا اليوم إلى ثلاثة أبطال».
وكانت إسرائيل قتلت شابين في قطاع غزة اقتربا من الحدود قبل ساعات من قتل الخطيب. وقالت إن طائرة من سلاح الجو أغارت على «مجموعة من الفلسطينيين بعد اقترابهم من السياج الأمني الفاصل، المحيط بجنوب قطاع غزة، وقيامهم بوضع جسم مشبوه بجواره».
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، عن مقتل شابين بعد استهدافهما من قبل طائرة إسرائيلية شرق خان يونس جنوب القطاع.
وأدانت وزارة الخارجية «الاعتداءات الوحشية التي تمارسها قوات الاحتلال دون حسيب أو رقيب». واتهمت إسرائيل بإعدام الخطيب دون أن يشكل خطرا على جنودها. وقالت إن ذلك جرى «بعد أن اقتحمت قوات الاحتلال منزله بطريقة عنيفة، وقامت بخلع باب المنزل دون سابق إنذار، والاعتداء بشكل مباشر عليه أثناء نومه، وتمزيق ملابسه، واقتياده عاريا وهو فاقد للوعي، وبعد عدة ساعات أعلنت عن استشهاده».
وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية، برئاسة بنيامين نتنياهو، المسؤولية الكاملة والمباشرة عن جريمة إعدام الخطيب.
كما أدانت منظمة التحرير الجريمة الإسرائيلية الجديدة، قائلة إنها «تكشف الوجه الحقيقي لهذه الحكومة اليمينية المتطرفة، وتأتي استمرارا للسياسة الإسرائيلية المتواصلة لتجاوز حقوق شعب فلسطين، وتصفية قضيته من خلال الضغط السياسي والدبلوماسي والاقتصادي، لتركيعه وإجباره على الخضوع لصفقة القرن».
وحملت منظمة التحرير الإدارة الأميركية، التداعيات المترتبة على السياسات الإسرائيلية، التي «لا تجرؤ على ارتكاب هذه الجرائم، لولا التشجيع والدعم اللامحدود من قبل إدارة الرئيس دونالد ترمب».
ورد الجيش الإسرائيلي بقوله: «إن اعتقال الخطيب من منزله في قرية بيت ريما شمال غربي رام الله، نفذ دون أي مقاومة من طرفه أو استخدام للقوة». وقال متحدث عسكري: «إنه يستدل من التحقيقات الأولية، على أن المعتقل فقد وعيه خلال الاعتقال، وتم تقديم علاج طبي له في المكان».
لكن مؤسسة الضّمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، حملت الاحتلال كامل المسؤولية عن «استشهاد» الخطيب، مطالبة بضرورة التحقيق العاجل في ذلك. ونقلت المؤسسة في بيان عن بشير الخطيب شقيق محمد: «إنه عند الساعة الرابعة فجراً، دخلت قوة إسرائيلية خاصة مقنعة إلى المنزل، وبعدها انضمت إليها قوات كبيرة من جيش الاحتلال، وبعد قيامهم بخلع باب المنزل اعتدوا على والدة الشهيد، وقاموا بجمع العائلة في أحد زوايا المنزل، وهم (الوالد والوالدة و3 أبناء)، وأخذوا محمد إلى غرفة أخرى وسط المنزل، وقام الجنود بعدها بضرب (محمد) باستخدام الأيدي والأرجل وأعقاب البنادق، حتى وقع مغشياً عليه داخل المنزل، واقتادوه بعدها محمولاً إلى جهة غير معلومة، وبعد نحو ساعتين أبلغ الارتباط الفلسطيني العائلة بوفاة ابنهم المعتقل».
واعتبرت «الضمير» أن عملية اعتقال وقتل جيش الاحتلال وقواته الخاصة للخطيب: «هو استخدام مفرط للقوة»، مؤكدة «استمرار الاحتلال في سياسة إعدام الفلسطينيين خارج نطاق القانون، بغطاء كامل من الجهات السياسية والقضائية والأمنية في دولة الاحتلال».
من جهة ثانية، ردت المحكمة العليا الإسرائيلية، الأسبوع الحالي، التماسا قدمته منظمة حقوقية طالبت بمحاكمة جنود من جيش الاحتلال، أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع، وتسببوا في وفاة ناشط حقوق الإنسان، باسم إبراهيم أبو رحمة (31 عاما)، عام 2009، خلال فعاليات للمقاومة الشعبية للتصدي لأعمال بناء الجدار العنصري في بلعين.
ومع أن القضاة الثلاثة في المحكمة: عوفر غروسكوفف، وعوزي فوغلمان، وجورج قرا، انتقدوا نهج وسلوك جيش الاحتلال، وأشاروا إلى أنه جمع شهادات الجنود في وقت متأخر جدا (بعد نحو سنة) من الحادث، وأوضحوا أن هذا التأخير مس وأضر سير التحقيقات، ومنع الكشف عن كل الحقيقة، مما «أفقد الملف جوهره»، فقد امتنعوا عن قبول الدعوى ورفضوها، وأبقوا على القاتل أو القتلة طلقاء بلا حساب.
ويذكر أن التحقيق والمداولات في المحكمة حول جريمة قتل أبو رحمة، استمرت لمدة تسع سنوات، وقد نشطت والدته صبحية بالتعاون مع الجمعية الحقوقية اليهودية «ييش دين» من أجل التحقيق بعمق في ملابسات استشهاد أبو رحمة. وفي حينه، وبعد ثلاث سنوات، أعلن النائب العام العسكري، داني عفرني، إغلاق التحقيق في الملف، بحجة «عدم كفاية الأدلة بالقدر الذي تطلبه الإجراءات الجنائية، لاتخاذ إجراءات قانونية ضد أي من الجنود المتورطين في الحادث»، وذلك على الرغم من توثيق القضية في فيلم سينمائي وثائقي.



خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
TT

خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)

نقلت وكالة الأنباء العراقية، اليوم (السبت)، عن رئيس خلية الإعلام الأمني سعد معن قوله إن العراق تسلَّم 2250 «إرهابياً» من سوريا براً وجواً، بالتنسيق مع التحالف الدولي.

وأكد معن أن العراق بدأ احتجاز «الإرهابيين» في مراكز نظامية مشددة، مؤكداً أن الحكومة العراقية وقوات الأمن مستعدة تماماً لهذه الأعداد لدرء الخطر ليس فقط عن العراق، بل على مستوى العالم كله.

وأكد رئيس خلية الإعلام الأمني أن «الفِرق المختصة باشرت عمليات التحقيق الأولي وتصنيف هؤلاء العناصر وفقاً لدرجة خطورتهم، فضلاً عن تدوين اعترافاتهم تحت إشراف قضائي مباشر»، مبيناً أن «المبدأ الثابت هو محاكمة جميع المتورطين بارتكاب جرائم بحق العراقيين، والمنتمين لتنظيم (داعش) الإرهابي، أمام المحاكم العراقية المختصة».

وأوضح معن أن «وزارة الخارجية تجري اتصالات مستمرة مع دول عدة فيما يخص بقية الجنسيات»، لافتاً إلى أن «عملية تسليم الإرهابيين إلى بلدانهم ستبدأ حال استكمال المتطلبات القانونية، مع استمرار الأجهزة الأمنية في أداء واجباتها الميدانية والتحقيقية بهذا الملف».


«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
TT

«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)

قُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جراء استهداف «قوات الدعم السريع» عربةً نقل كانت تقل نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».

وقالت الشبكة إن العربة كانت تقل نازحين فارّين من ولاية جنوب كردفان، وتم استهدافها أثناء وصولها إلى مدينة الرهد، ما أسفر عن مقتل 24 شخصاً، من بينهم طفلان رضيعان، إضافة إلى إصابة آخرين جرى إسعافهم إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج.

وأضافت أن الهجوم يأتي في ظل أوضاع صحية وإنسانية بالغة التعقيد، تعاني فيها المنطقة من نقص حاد في الإمكانات الطبية، ما يزيد من معاناة المصابين والنازحين.


العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
TT

العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)

قرَّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، الجمعة، تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية أعضائها، بناءً على عرض رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، وموافقة مجلس القيادة الرئاسي، ولما تقتضيه المصلحة العليا للبلاد.

وجاء الدكتور شائع الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وزيراً للخارجية وشؤون المغتربين، ومعمر الإرياني وزيراً للإعلام، ونايف البكري وزيراً للشباب والرياضة، وسالم السقطري وزيراً للزراعة والري والثروة السمكية، واللواء إبراهيم حيدان وزيراً للداخلية، وتوفيق الشرجبي وزيراً للمياه والبيئة، ومحمد الأشول وزيراً للصناعة والتجارة، والدكتور قاسم بحيبح وزيراً للصحة العامة والسكان، والقاضي بدر العارضة وزيراً للعدل، واللواء الركن طاهر العقيلي وزيراً للدفاع، والمهندس بدر باسلمة وزيراً للإدارة المحلية، ومطيع دماج وزيراً للثقافة والسياحة، والدكتور أنور المهري وزيراً للتعليم الفني والتدريب المهني، والمهندس عدنان الكاف وزيراً للكهرباء والطاقة، ومروان بن غانم وزيراً للمالية، والدكتورة أفراح الزوبة وزيرة للتخطيط والتعاون الدولي.

كما ضمَّ التشكيل؛ سالم العولقي وزيراً للخدمة المدنية والتأمينات، والقاضي إشراق المقطري وزيراً للشؤون القانونية، والدكتور عادل العبادي وزيراً للتربية والتعليم، والدكتور أمين القدسي وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور شادي باصرة وزيراً للاتصالات وتقنية المعلومات، والدكتور محمد بامقاء وزيراً للنفط والمعادن، ومحسن العمري وزيراً للنقل، والمهندس حسين العقربي وزيراً للاشغال العامة والطرق، ومختار اليافعي وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل، ومشدل أحمد وزيراً لحقوق الإنسان، والشيخ تركي الوادعي وزيراً للأوقاف والإرشاد، والدكتور عبد الله أبو حورية وزيراً للدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى، والقاضي أكرم العامري وزيراً للدولة، وعبد الغني جميل وزيراً للدولة أميناً للعاصمة صنعاء، وعبد الرحمن اليافعي وزيراً للدولة محافظاً لمحافظة عدن، وأحمد العولقي وزيراً للدولة، والدكتورة عهد جعسوس وزيرة للدولة لشؤون المرأة، ووليد القديمي وزيراً للدولة، ووليد الأبارة وزيراً للدولة.

وجاء القرار بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، وقرار إعلان نقل السلطة رقم 9 لسنة 2022، وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي الصادر بتاريخ 7 أبريل (نيسان) 2022، والقانون رقم 3 لسنة 2004 بشأن مجلس الوزراء، وقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بتعيين الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة.