توقيف موظفَين وغضب عارم غداة كارثة مترو موسكو

المحققون يتوقعون اعتقالات أخرى تطال مسؤولين أكبر

امرأة تضع وردا أمام مدخل إحدى محطات مترو موسكو أمس لتذكر الضحايا (إ.ب.أ)
امرأة تضع وردا أمام مدخل إحدى محطات مترو موسكو أمس لتذكر الضحايا (إ.ب.أ)
TT

توقيف موظفَين وغضب عارم غداة كارثة مترو موسكو

امرأة تضع وردا أمام مدخل إحدى محطات مترو موسكو أمس لتذكر الضحايا (إ.ب.أ)
امرأة تضع وردا أمام مدخل إحدى محطات مترو موسكو أمس لتذكر الضحايا (إ.ب.أ)

أوقف شخصان يشتبه بمخالفتهما معايير السلامة بعد حادث مترو موسكو الذي خرج عن سكته أول من أمس مما أوقع 22 قتيلا وعشرات الجرحى وسط تزايد الغضب بسبب الحادث الأسوأ في تاريخ البلاد. وأعلنت سلطات المدينة أمس يوم حداد، بينما تحدث الروس عن إهمال السلطات لشكاواهم حول نظام قطارات الأنفاق الروسية الشهير.
ووصفت صحيفة «موسكوفسكي كومسوموليتس» الحادث بأنه «كابوس في المترو»، بينما صدرت صحيفة «نوفايا غازيتا» التابعة للمعارضة بعنوان «المحطة القاتلة». ووقعت الكارثة أول من أمس خلال ساعة الازدحام في قطار الأنفاق الذي يعد الأكثر نشاطا في العالم، عندما توقف القطار فجأة مما أدى إلى خروج ثلاث عربات عن السكة. وقالت وزارة الصحة إن 22 شخصا قتلوا ونقل 150 آخرين إلى المستشفيات، العشرات منهم في حالة حرجة. وقال المحققون إنهم أوقفوا اثنين من عمال قطار الأنفاق واتهموهم بانتهاك معايير السلامة، مؤكدين احتمال اعتقال عدد من المسؤولين الكبار. وأفادت لجنة التحقيق التي تعمل تحت إشراف الرئيس فلاديمير بوتين مباشرة بأنها أوقفت رئيس العمال فاليري باشكاتوف ومعاونه ويدعي يوري غوردوف. وأضافت أنه «جرى التحقيق مع الموقوفين»، مضيفة أن الرجلين ستوجه إليهما رسميا تهم بانتهاك معايير السلامة في وسائق النقل في وقت قريب.
ووقع الحادث غرب موسكو بين محطة بارك بوبيدي الجديدة التي تعد الأعمق في نظام الأنفاق الروسية المزينة بالرخام، حيث تقع على عمق 84 مترا تحت الأرض، ومحطة سلافيانسكي بوليفار. وسارع بوتين إلى إصدار أمر بإجراء تحقيق فوري في الحادث.
وقالت اللجنة إن قطارات الأنفاق تجري منذ مايو (أيار) الماضي أشغالا لإنشاء نظام تحويل يسمح للقطارات بتغيير سككها، بهدف افتتاح جزء من سكة حديد جديدة. وأضافت أن المشتبه بهما أشرفا على تلك الأشغال، مضيفة أنها تعتقد أن «الأشغال لم تجر بالطريقة الملائمة». وتابعت أنه «جرى تثبيت مجموعة نقاط التحويل بقطعة سلك معتادة سمكها ثلاثة ملليمترات، إلا أنها تقطعت». وأشارت إلى أن من الممكن توجيه الاتهامات إلى مسؤولين أعلى رتبة، مؤكدة عزمها التحقيق مع «أي شخص له أية علاقة بهذه المأساة». وصرح فياشيسلاف بابوشكين العامل السابق في شركة «متروفاغونماش» التي تصنع عربات القطارات بأن أصابع الاتهام يجب أن توجه إلى كبار المسؤولين وليس العمال الصغار. وقال بابوشكين، العضو السابق في نقابة المصنع، إنه جرى طرده في يناير (كانون الثاني) الماضي بعد أن حاول لفت أنظار المسؤولين إلى مخاوف من استخدام قطع فيها عيوب لصناعة عربات القطارات.
يذكر أن قطارات أنفاق موسكو افتتحت في عهد ستالين عام 1935، وهي من أكثر القطارات اكتظاظا في العالم، حيث تنقل نحو تسعة ملايين شخص كل يوم. وفي عام 1982 قتل ثمانية أشخاص في مترو موسكو بسبب عطل في السلم الكهربائي.



أوكرانيا: العثور على جثتي نيجيريين كانا يقاتلان لصالح روسيا 

صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
TT

أوكرانيا: العثور على جثتي نيجيريين كانا يقاتلان لصالح روسيا 

صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)

قالت السلطات الأوكرانية، يوم الخميس، إنها عثرت على جثتي نيجيريين اثنين كانا يقاتلان لصالح روسيا في شرق أوكرانيا.

ووفقاً لبيان صادر عن الدائرة الرئيسية للاستخبارات الأوكرانية، خدم حمزة كازين كولاولي، ومباه ستيفن أودوكا، في فوج البنادق الآلية للحرس 423 للقوات المسلحة التابعة للاتحاد الروسي.

وأضافت أن الرجلين وقّعا عقديهما مع الجيش الروسي في النصف الثاني من عام 2025، كولاولي في 29 أغسطس (آب) الماضي، وأودوكا في 28 سبتمبر (أيلول) الماضي.

ولم يتلقَّ أي من الرجلين أي تدريب عسكري. وترك كولاولي خلفه زوجة و3 أطفال في البلد الواقع في غرب أفريقيا، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس». وعثر على الجثتين في لوهانسك، وهي منطقة في دونباس في الجزء الشرقي من أوكرانيا.

وقالت دائرة الاستخبارات: «قتل كلا النيجيريين في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خلال محاولة لاقتحام المواقع الأوكرانية في منطقة لوهانسك. ولم يشتبكا على الإطلاق في تبادل إطلاق نار، وإنما لقيا حتفهما في غارة بطائرة مسيرة».

وشنّت روسيا غزوها لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، مع تركز الصراع في الغالب في الأجزاء الجنوبية والشرقية من أوكرانيا.


البرلمان البرتغالي يوافق على تقييد استخدام الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي

قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
TT

البرلمان البرتغالي يوافق على تقييد استخدام الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي

قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)

وافق البرلمان البرتغالي، يوم الخميس، على مشروع قانون، في قراءته الأولى، يفرض الموافقة الصريحة للوالدين ​قبل استخدام الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 13 إلى 16 عاماً لوسائل التواصل الاجتماعي، في واحدة من الخطوات التشريعية الملموسة الأولى في أوروبا لفرض قيود من هذا النوع.

ويقول مقدمو مشروع القانون من الحزب الديمقراطي ‌الاجتماعي الحاكم إنه ‌ضروري لحماية الأطفال ​من ‌التنمر الإلكتروني، والمحتوى الضار ​على الإنترنت، والأشخاص المتصيدين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وسيستخدم الآباء والأمهات نظاماً عاماً يُعرف باسم «المفتاح الرقمي المحمول» لإعطاء الموافقة، ما يساعد أيضاً في تطبيق الحظر الحالي على استخدام الأطفال دون سن 13 عاماً لوسائل التواصل الاجتماعي الرقمية، ومنصات مشاركة الفيديوهات والصور، ‌أو مواقع المراهنات عبر ‌الإنترنت. وسيتعين على مزودي ​الخدمات التقنية ‌توفير نظام للتحقق من العمر يتوافق مع «‌المفتاح الرقمي المحمول».

ولا يزال هناك متسع من الوقت لتعديل مشروع القانون، الذي نال موافقة أغلبية 148 صوتاً مقابل 69 صوتاً ‌وامتناع 13 عن التصويت، قبل إجراء التصويت النهائي.

وأيد مجلس النواب الفرنسي، الشهر الماضي، تشريعاً يحظر على الأطفال دون سن 15 عاماً استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وسط مخاوف متزايدة بشأن التنمر عبر الإنترنت والمخاطر على الصحة العقلية. وفي ديسمبر (كانون الأول) طبقت أستراليا الحظر الأول من نوعه في العالم على منصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 16 عاماً، بما ​في ذلك منصات ​«فيسبوك» و«سناب شات» و«تيك توك» و«يوتيوب».


وزير الداخلية السابق يعلن عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة في فرنسا

 برونو ريتايو (أ.ف.ب)
برونو ريتايو (أ.ف.ب)
TT

وزير الداخلية السابق يعلن عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة في فرنسا

 برونو ريتايو (أ.ف.ب)
برونو ريتايو (أ.ف.ب)

أعلن برونو ريتايو وزير الداخلية الفرنسي السابق ورئيس حزب الجمهوريين الذي ينتمي إلى يمين الوسط اليوم الخميس أنه سيترشح للرئاسة في انتخابات 2027، ليصبح أحدث المرشحين الذين يطمحون لخلافة إيمانويل ماكرون.

وقال ريتايو في كلمة على حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي إن فرنسا أصبحت ضعيفة في وقت تنهش فيه القوى العظمى العالم. وفي انتقاد واضح لماكرون، الذي لا يمكنه الترشح مجدداً في 2027 بعد أن قضى فترتين متتاليتين، قال إن فرنسا عانت من «تجاوزات تكنوقراطية».

وتعهد ريتايو، الذي يعدّ متشدداً نسبياً في قضايا الهجرة وجرائم المخدرات، باستعادة النظام في شوارع فرنسا وحدودها، باستخدام الاستفتاءات لإصلاح قوانين الهجرة والعدالة الجنائية. وقال: «سأكون رئيساً يتسم حكمه بالحفاظ على النظام والعدالة والفخر الفرنسي». وقال ريتايو أيضاً إنه يريد إحياء جهود التصنيع في فرنسا و«إعادة توجيه حماية بيئتنا نحو بيئة تقدمية».

وتشير الاستطلاعات إلى أن ريتايو يواجه معركة صعبة للفوز بالرئاسة. وفي استطلاع أجراه المعهد الفرنسي للرأي العام (إيفوب) ونُشر اليوم الخميس، قال 69 في المائة من المستجيبين إنه لا يمتلك المؤهلات اللازمة ليكون رئيساً.

مع ذلك، يقود ريتايو حزباً يتمتع بكتلة برلمانية قوية من المرجح أن يسعى مرشحو الرئاسة الآخرون للتقرب منها وكسب تأييدها، لا سيما حزب التجمع الوطني من تيار اليمين المتطرف الذي تنتمي إليه مارين لوبان، في حالة فشل روتايو في الوصول إلى الجولة الثانية.

وأمضى ريتايو معظم فترته بالوزارة في السعي إلى تكثيف عمليات الترحيل ومكافحة جرائم المخدرات.