الحريري يطرح مبادرة تتضمن انتخابات رئاسية

أحد عناصر الجيش اللبناني يتفقد موقعا في جنوب لبنان قصفته إسرائيل بصاروخ أول من أمس (رويترز)
أحد عناصر الجيش اللبناني يتفقد موقعا في جنوب لبنان قصفته إسرائيل بصاروخ أول من أمس (رويترز)
TT

الحريري يطرح مبادرة تتضمن انتخابات رئاسية

أحد عناصر الجيش اللبناني يتفقد موقعا في جنوب لبنان قصفته إسرائيل بصاروخ أول من أمس (رويترز)
أحد عناصر الجيش اللبناني يتفقد موقعا في جنوب لبنان قصفته إسرائيل بصاروخ أول من أمس (رويترز)

تؤكد قوى «14 آذار» على توافقها في الملف الرئاسي مشددة على أن أي مخرج لا تتوافق عليه كل الأطراف، ولا سيما المسيحيون منهم، لن يجد طريقه نحو التنفيذ. حتى الساعة، لا يزال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع المرشح الرسمي بالنسبة إليها من دون أن يعني ذلك تمسكها به، باعتبار أن الأبواب لا تزال مفتوحة على أي مبادرة تخرج لبنان من الفراغ الرئاسي، «بعيدا عن المساومات ومن دون أن تمس بتحالف الحريري – جعجع»، وفق ما يقول مصدر في القوات اللبنانية لـ«الشرق الأوسط».
ومن المنتظر أن يلقي رئيس تيار المستقبل، رئيس الحكومة الأسبق، سعد الحريري كلمة يوم غد الجمعة في الإفطار السنوي للتيار، عبر الشاشة، من مقر إقامته في السعودية، ستتضمن مبادرة تشمل الملفات اللبنانية بما فيها الانتخابات الرئاسية، في موازاة عودة الحديث في لبنان عن «تسوية رئاسية» بين الحريري ورئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون.
وفي هذا الإطار، أوضح النائب في «كتلة المستقبل» جمال الجراح أن «الحريري سيطلق مبادرة شاملة وستلامس الموضوع الرئاسي بشكل كبير». وأشار في تصريح له، إلى أن «الوضع في البلد والمؤسسات الدستورية يستدعي حراكا سياسيا للخروج من الفراغ».
من جهته، أشار النائب في «كتلة المستقبل» أحمد فتفت إلى أنه «منذ اللحظة الأولى ونحن نقدم مبادرات وطروحات ولا نلقى من الفريق الثاني إلا السلبية»، مشددا في حديث لـ«الشرق الأوسط» على أن «الانتخابات الرئاسية هي الأولوية بالنسبة إلى تيار المستقبل الذي أكد أنه لا (فيتو) لديه على أي شخصية تلقى توافق مختلف الأطراف اللبنانية». وأكد فتفت أن الحريري «لن يدخل في لعبة الأسماء ولن يطرح مرشحا جديدا لرئاسة الجمهورية»، مذكرا أن «جعجع كان قد طرح مبادرات عدة وأعلن عدم تمسكه بترشحه، فيما يعرف عون موقفنا من ترشيحه وسبق أن أعلن بشكل واضح وصريح، وهو أن الأهم بالنسبة إلينا أن يلقى ترشيحه توافق مختلف الأفرقاء ولا سيما المسيحيون منهم». وأضاف: «لا نزال منفتحين ونتعامل بشكل إيجابي مع أي مبادرة إيجابية تنقذ البلد وتلقى موافقة الجميع».
ووصف فتفت المعلومات التي نشرت حول أن المباحثات بين الحريري وعون قد تؤدي إلى الموافقة على تولي الأخير رئاسة الجمهورية لسنتين والأول رئاسة الحكومة، بأنه «كلام غير مقبول وغير واقعي، كما أنه إهانة للحريري وتيار المستقبل ولموقع الرئاسة بحد ذاته».
من جهتها، أكدت مصادر في القوات اللبنانية أنه لا تسوية بين الحريري وعون على حساب تحالف قوى «14 آذار»، وقالت في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «موقفنا غير قابل للمساومة ولن ننتخب أي شخصية من فريق (8 آذار)، كما أن مبادرة جعجع التي دعا فيها عون إلى المواجهة في مجلس النواب أو التوافق على مرشحين من الفريقين وخوض الانتخابات، والتي لاقت موافقة فريق (14 آذار)، لا تزال سارية المفعول». ورأت المصادر أن «الملف الرئاسي لا يزال أسير التفاوض الإيراني – الأميركي، ومن أوصلها إلى هنا هو من يقاطع جلسات الانتخاب»، في إشارة إلى عون.
في المقابل، عد وزير الاتصالات بطرس حرب أن «من يعطلون النصاب في جلسات الانتخاب لا يريدون الدولة اللبنانية بل يريدون دولتهم». وشدد على أهمية انتخاب رئيس للجمهورية، لافتا إلى أن جعجع أعلن أنه «لا مانع لديه من الانسحاب لمصلحة مرشحين آخرين وهو فتح الباب للبحث عن بدائل، لكن كل المبادرات تصطدم برفض النائب ميشال عون المصر على انتخابه رئيسا، وهذا الموقف لا يزعج (حزب الله)».
وعدت الأمانة العامة لقوى (14 آذار)، أن أي ساعة تأخير على انتخاب رئيس للجمهورية ستؤدي إلى انهيار كل الضمانات المطروحة وعودة الحرب الأهلية إلى لبنان. ورأت الأمانة في اجتماعها الدوري، أن انتخاب رئيس جمهورية ليس موضوعا دستوريا أو سياسيا أو وطنيا فقط، إنما له علاقة بضمان أمن لبنان.
في موازاة ذلك، نفى رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط، ما نقلته عنه إحدى الصحف اللبنانية حول إمكانية سحبه ترشيح النائب في كتلة هنري حلو، إذا أقدم الآخرون على سحب ترشيحاتهم، واصفا الكلام بـ«غير الدقيق»، لا سيما أن الأحداث الداخلية والإقليمية تثبت أكثر من أي وقت مضى ضرورة التمسك بهذا الترشيح لأنه قد يشكل المخرج الوحيد للخروج من المأزق الرئاسي الراهن في ظل حالة الاستقطاب والانقسام الحادة التي تعيشها البلاد». مع العلم أن طرح جنبلاط كان قد قوبل بالرفض من المعنيين الأساسيين، «التيار الوطني الحر» و«القوات اللبنانية».
ورأى جنبلاط أن «اللقاء الديمقراطي يعد أن ترشيح حلو يمثل خط الاعتدال والوفاق والحوار من المفترض أن يساهم في إنتاج الحلول السياسية خصوصا في ظل استمرار الحرب السورية وتورط قوى لبنانية فيها، في حين أن المطلوب التأكيد على سياسة النأي بالنفس وإعادة الاعتبار لإعلان بعبدا الذي يشكل المنطلق الأسلم لأي رئيس جديد للجمهورية. ووجه جنبلاط نداء إلى «القوى السياسية للخروج من تلك السجون والذهاب إلى المجلس النيابي لتأخذ المنافسة الديمقراطية مداها وننتخب الرئيس الجديد للجمهورية».



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.