الرياض تؤكد اهتمامها الكبير بتوطيد علاقاتها مع دول أفريقيا

الجبير بحث مع نظيره الأنغولي المصالح المشتركة في مجال النفط

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ونظيره الأنغولي في الرياض أمس ( تصوير: سعد الدوسري)
وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ونظيره الأنغولي في الرياض أمس ( تصوير: سعد الدوسري)
TT

الرياض تؤكد اهتمامها الكبير بتوطيد علاقاتها مع دول أفريقيا

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ونظيره الأنغولي في الرياض أمس ( تصوير: سعد الدوسري)
وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ونظيره الأنغولي في الرياض أمس ( تصوير: سعد الدوسري)

أكد عادل الجبير وزير الخارجية السعودي أن المملكة تولي اهتماماً كبيراً بتطوير وتوطيد العلاقات مع جميع الدول الأفريقية في مختلف المجالات، مشيراً إلى وجود مصالح مشتركة كثيرة تربط السعودية بدول أفريقيا.
ووصف الجبير في تصريح صحافي أمس زيارة وزير الخارجية الأنغولي مانويل دومينغوس أغوستو للرياض، بالتاريخية، مبيناً أن هنالك روابط كثيرة بين البلدين الصديقين، وأضاف: «هناك رغبة لدى قيادة البلدين لتعزيز هذه العلاقات في جميع المجالات، لا سيما تعميق التواصل والمصالح المشتركة في مجال النفط».
ولفت وزر الخارجية السعودي أنه بحث مع نظيره الأنغولي المستجدات في المنطقة، والشرق الأوسط والقارة الأفريقية، إلى جانب العلاقات الثنائية والفرص الموجودة وكيفية تطويرها في كل المجالات.
من جانبه، أكد مانويل دومينغوس أغوستو وزير الخارجية الأنغولي اهتمام بلاده الكبير بتعزيز العلاقات مع السعودية، واكتشاف المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتحدث الوزير عن تلاقي البلدين في العديد من الأمور من أهمها إنتاج وتصدير النفط، وقال: «نحن والسعودية بلدان منتجان للنفط، كما أن أنغولا عضو في أوبك، ولدينا فرص كبيرة للتعاون، لا سيما التقني والفني مع السعودية».
وأشار أغوستو إلى أن العلاقات مع المملكة لن تكون في مجال النفط فقط، موجهاً دعوته لرجال المال والأعمال السعوديين للاستثمار في أنغولا، قائلا: «نحن من الدول الكبيرة التي تمتلك فرصا استثمارية في القارة الأفريقية، كما هو معروف أنغولا واحدة من منتجي الألماس، كذلك لدينا مساحات كبيرة من الأراضي والمياه الوفيرة، لذلك الزراعة مجال آخر يمكن للسعوديين الاستثمار فيه، أيضاً مجال صيد الأسماك حيث نمتلك سواحل طويلة، ونصدر لكثير من الدول حول العالم».
وتحدث وزير الخارجية الأنغولي عن مشاطرة أنغولا للسعودية في المجال السياسي والدبلوماسي في المحافل الدولية، وقال: «لدينا اهتمام مشترك في المجال السياسي والدبلوماسي، نحن والسعودية مصممون على مواجهة الإرهاب وهو أولوية، كما نود التعاون مع السعودية في عملية إصلاح الأمم المتحدة خصوصاً مجلس الأمن، وندعم المبادرة السعودية في الخليج، ولديها أيضاً رؤية جديدة للتعامل مع أفريقيا ونحن نقدر ذلك كثيراً، ونتطلع أن نرى افتتاح السفارة السعودية في أنغولا قريباً وسنفعل الأمر نفسه في المملكة».



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.