قادة الجيوش الخليجية يبحثون في الكويت تفعيل القيادة العسكرية الموحدة

رؤساء الأركان في دول مجلس التعاون الخليجي خلال لقائهم في الكويت أمس (كونا)
رؤساء الأركان في دول مجلس التعاون الخليجي خلال لقائهم في الكويت أمس (كونا)
TT

قادة الجيوش الخليجية يبحثون في الكويت تفعيل القيادة العسكرية الموحدة

رؤساء الأركان في دول مجلس التعاون الخليجي خلال لقائهم في الكويت أمس (كونا)
رؤساء الأركان في دول مجلس التعاون الخليجي خلال لقائهم في الكويت أمس (كونا)

بحث رؤساء أركان جيوش دول مجلس التعاون الخليجي، خلال اجتماعهم الذي بدأ في الكويت أمس، تفعيل القيادة العسكرية الموحدة، ودراسة إنشاء الأكاديمية الخليجية للدراسات الاستراتيجية والأمنية.
ومن المتوقع أن يلتقي قادة أركان الجيوش الخليجية غداً (الأربعاء) مع مسؤولين عسكريين أميركيين ومصريين وأردنيين، بحسب ما أعلنه مسؤول في وزارة الدفاع الكويتية، الأحد.
وقال رئيس الأركان العامة للجيش الكويتي، محمد خالد الخضر: «إن ما تمر به المنطقة من تحديات وأحداث متسارعة يحتم الحفاظ على الروابط الخليجية وتوثيقها، والتعاون ورص الصفوف، وتضافر الجهود من أجل الحفاظ على هذا الكيان وتطويره، والنأي عما يعكر الوحدة الخليجية».
وينعقد اجتماع قادة الأركان العامة للجيوش في دول مجلس التعاون في إطار الدورة الـ15 لأعمال «اللجنة العسكرية العليا الخليجية»، التي تضم قادة جيوش الخليج.
ويضم الاجتماع رؤساء أركان جيوش دول مجلس التعاون الخليجي، بما فيها قطر، التي تشهد توتراً في علاقاتها مع 3 دول خليجية منذ الخامس من يونيو (حزيران) 2017، حيث قطعت السعودية والإمارات والبحرين علاقاتها الدبلوماسية، وعلّقت التعاون مع الدوحة بعد اتهامها بالعمل على زعزعة الاستقرار في المنطقة، ودعم الجماعات المتطرفة.
كما يشارك في الاجتماع أيضاً قائد قوات «درع الجزيرة» المشتركة، والأمين العام المساعد للشؤون العسكرية بأمانة دول المجلس.
وفي اجتماع الأربعاء الذي يضم قادة الجيوش الخليجية، بالإضافة لقادة عسكريين في مصر والأردن والولايات المتحدة، يسعى القادة العسكريون في هذه الدول إلى «تعزيز التعاون، وتحقيق المزيد من التكامل العسكري المشترك».
يذكر أن نائب وزير الخارجية الكويتي، خالد الجار الله، قد ذكر نهاية يوليو (تموز) الماضي أن بلاده تدرس مقترحات أميركية لإقامة تحالف استراتيجي في منطقة الشرق الأوسط بهدف التصدي للنفوذ الإيراني في المنطقة.
وكان قائد القيادة المركزية الأميركية، جوزيف فوتيل، قد قام بجولة في المنطقة الأسبوع الماضي، زار خلالها دولاً خليجية، وكذلك عدن في اليمن، حيث تقود السعودية تحالفاً عسكرياً في مواجهة المتمردين المدعومين من إيران.



«التعاون الإسلامي» تدين الاعتداءات «الآثمة» للحوثيين على مكة المكرمة

شعار منظمة التعاون الإسلامي (متداولة)
شعار منظمة التعاون الإسلامي (متداولة)
TT

«التعاون الإسلامي» تدين الاعتداءات «الآثمة» للحوثيين على مكة المكرمة

شعار منظمة التعاون الإسلامي (متداولة)
شعار منظمة التعاون الإسلامي (متداولة)

دانت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم (الأربعاء)، ما وصفته بـ»الاعتداءات الآثمة» التي نفّذتها ميليشيا الحوثي على مكة المكرمة.

وقالت المنظمة في بيان نشر على حسابها في منصة إكس «تدين الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي الاعتداءات الآثمة التي شنتها جماعة الحوثي على مدينة مكة المكرمة ومنطقة المدينة المنورة، واستمرار عدوانها على المملكة العربية السعودية».

وجاء بيان المنظمة بعد إعلان التحالف العسكري بقيادة السعودية اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة أطلقها الحوثيون في اتجاه مكة.


الإرياني: استهداف مكة من قبل الحوثيين يكشف طبيعة هذه الميليشيا

وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني (سبأ)
وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني (سبأ)
TT

الإرياني: استهداف مكة من قبل الحوثيين يكشف طبيعة هذه الميليشيا

وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني (سبأ)
وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني (سبأ)

أكد معمر الإرياني، وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، اليوم (الأربعاء)، أن «استهداف مكة المكرمة وتعريض قاصدي بيت الله الحرام للخطر» من قبل ميليشيا الحوثي، يكشف مجددا «طبيعة هذه الميليشيا».

وقال الإرياني في بيان نشره على حسابه بمنصة إكس، إن «استهداف مكة ليس الأول من نوعه»، معتبراً أنه «امتداد لسجل طويل من الاستهدافات التي طالت أطهر بقاع الأرض».

وأضاف أن التصعيد «يكشف مجددا طبيعة هذه الميليشيا ومنطقها، ويؤكد أنها لا تقيم وزنا لحرمة المقدسات ولا لسلامة المدنيين»، متهما كذلك الحوثيين ومحور إيران باستخدام القضية الفلسطينية سياسيا.

وقال الإرياني: «من يعرض قبلة المسلمين للخطر، لن يكون حريصا على المسجد الأقصى، ومن يهدد أمن مكة ثم يرفع شعارات تحرير القدس إنما يمارس واحدة من أكثر صور المتاجرة السياسية بالقضية الفلسطينية وضوحا وفجاجة».

واعتبر الإرياني أن «شعارات غزة والقدس لا تكفي"، لإخفاء ما وصفه بـرحقيقة المشروع الحوثي وارتباطه بإيران».

واعترضت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي، مساء الثلاثاء، طائرة مسيرة معادية أطلقتها المليشيات الحوثية الإرهابية قبل دخولها المجال الجوي المحظور للعاصمة المقدسة مكة المكرمة، وتم تدمير المسيرة المعادية في جنوب مدينة مكة المكرمة.


الدفاعات السعودية تعترض مسيّرة حاولت دخول المجال الجوي للعاصمة المقدسة

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن («الشرق الأوسط»)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن («الشرق الأوسط»)
TT

الدفاعات السعودية تعترض مسيّرة حاولت دخول المجال الجوي للعاصمة المقدسة

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن («الشرق الأوسط»)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن («الشرق الأوسط»)

اعترضت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي، مساء الثلاثاء، طائرة مسيرة معادية أطلقتها المليشيات الحوثية الإرهابية قبل دخولها المجال الجوي المحظور للعاصمة المقدسة مكة المكرمة، وتم تدمير المسيرة المعادية في جنوب مدينة مكة المكرمة.

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف «تحالف دعم الشرعية في اليمن» اللواء الركن تركي المالكي، في بيان، أنه «عند الساعة (18:50) من مساء يوم الثلاثاء الموافق (15 سبتمبر 2026) تمكنت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي من اعتراض وتدمير طائرة مسيرة معادية أطلقتها المليشيات الحوثية الإرهابية قبل دخولها المجال الجوي المحظور (PROHIBITED AREA) للعاصمة المقدسة مكة المكرمة، وتم اعتراض المسيرة المعادية في جنوب مدينة مكة المكرمة».

وبيّن اللواء المالكي أن «هذه المحاولة العدائية والإرهابية تعد المحاولة الثانية لاستهداف مكة المكرمة بعد محاولتها الأولى بإطلاق صاروخ باليستي بتاريخ 27 يوليو 2017، ولا يمكن وصف ذلك إلا بالعمل المشين في محاولة استهداف مهبط الوحي وأرض الرسالة ومهوى أفئدة الملايين من المسلمين من شتى الدول، ومحاولة لترويع الآمنين من ضيوف بيت الله الحرام والإضرار بالمواطنين والمقيمين، كما أن هذه المحاولة العدائية ستبقى وصمة سوداء في سجل انتهاكات المليشيات الحوثية الإرهابية المتطرفة باعتبارها فعلًا متعمدًا لاستثارة مشاعر ملايين المسلمين».

وأكد اللواء المالكي أن أمن الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن خط أحمر، مؤكدًا على أن قيادة القوات المشتركة للتحالف لن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة والرادعة تجاه المليشيا الحوثية الإرهابية وسلوكها العدائي والإرهابي.