الشرطة البريطانية تعتقل امرأة بعد «حادث طعن» في شمال إنجلترا

تحقيق لمعرفة ما إذا كانت تصرفت بمفردها.. وجميع الاحتمالات واردة

الشرطة البريطانية تعتقل سيدة بعد «حادث طعن» في شمال إنجلترا
الشرطة البريطانية تعتقل سيدة بعد «حادث طعن» في شمال إنجلترا
TT

الشرطة البريطانية تعتقل امرأة بعد «حادث طعن» في شمال إنجلترا

الشرطة البريطانية تعتقل سيدة بعد «حادث طعن» في شمال إنجلترا
الشرطة البريطانية تعتقل سيدة بعد «حادث طعن» في شمال إنجلترا

أعلنت الشرطة البريطانية أنها اعتقلت أمس سيدة على إثر «حادث خطير» في وسط مدينة بارنسلي (شمال إنجلترا) تعرض خلاله رجل للطعن وأصيب بجروح طفيفة. وقالت شرطة ساوث يوركشير في بيان «أصيب رجل بجروح طفيفة». وأضافت الشرطة التي تحدثت في وقت سابق في تغريدة على موقع «تويتر» عن «حادث خطير»، أن الشرطة عززت عناصرها في المنطقة. وأوضحت: «تم اعتقال سيدة على صلة بالحادث وأوقف على ذمة التحقيق». ويجري تحقيق «لمعرفة ما إذا كانت الحادثة عملا معزولا، أو إذا كان هذا الشخص تصرف بمفرده». وقال شاهد عيان: «رأيت امرأة تخرج سكينا من حقيبتها وتطارد رجلا في الخمسينات من العمر». وأضاف عبد الرزاق 43 عاما لـ«ديلي تلغراف» أن السيدة كانت تصرخ «اقتل... اقتل». وأوضح: «الجميع في السوق بوسط بارنسلي كان يشعر بحالة خوف ورعب». وقالت شرطة ساوث يوركشير في بيان: «تم اعتقال شخص واحد على صلة بالواقعة وهو الآن محتجز لدى الشرطة». وأضافت: «هناك تحقيق جار الآن لتحديد ما إذا كانت الواقعة فردية وما إذا كان الشخص تصرف بمفرده».
من جهته، قال تيم فوربر مساعد رئيس الشرطة في مدينة بارنسلي البريطانية: «نحن ندرك أن حادثة صباح أمس ستكون مؤلمة وصادمة بالنسبة لأولئك الموجودين في وسط المدينة، تأكدوا من أنّنا نعمل بلا هوادة من أجل معرفة ما حصل»، مضيفاً، أنّ شرطة جنوب يوركشاير التي تقود التحقيق في عملية الطّعن بالسّكين، تبقي جميع الاحتمالات واردة لمعرفة ما إذا كانت الحادثة عملا معزولا أو ما إذا كانت المرأة قد تصرفت بمفردها، مشيرا إلى أنّ الشرطة تتلقى الدعم من المحققين في مكافحة الإرهاب بشمال شرقي البلاد. وتابع: «ليس من المناسب أن نتوّقع المزيد».
وطالب فوربر المواطنين بتوخي الحذر، قائلاً: «أحث أي شخص شاهد الحادثة أن يكون على اتصال برجال الشّرطة، إنّ كان لديهم أي لقطات للحادث، وسنكون حريصين حقاً على التحدث معهم». ستبقى أفراد الشرطة منتشرة بكثافة وسط المدينة مع استمرار التحقيق في عملية الطّعن. وعلى صفحته في موقع «فيسبوك»، ذكر السوق المحلي «بارنسلي مايداي غرين ماركت»، أنه اضطر إلى الإقفال «على غرار كل وسط المدينة تقريبا» قبل أن يتمكن من إعادة فتح أبوابه في وقت لاحق صباح أمس. وقد وقع هذا الحادث في مدينة بارنسلي، وسط أجواء من التوتر الشديد في المملكة المتحدة التي شهدت سلسلة اعتداءات منذ 2017 نفذ مهاجمون مسلحون بسكاكين عددا منها».
وأفادت قوة الشرطة في ساوث يوركشاير بأنهم ألقوا القبض على سيدة يشتبه في صلتها بحادث الطعن بسكين في وسط مدينة بارنسلي. وتم استدعاء ضباط الشرطة إلى موقع الحادث في تمام الساعة 08:20 صباح أمس بعد ورود بلاغات تفيد بتعرض أحد المارة للطعن بسكين. ثم تلقت الشرطة عدة بلاغات أخرى تقول إن أحد الأشخاص يحمل سكينا في وسط المدينة.
وطلبت الشرطة من سكان مدينة بارنسلي توخي اليقظة والانتباه وإبلاغ السلطات فورا عن أي شكوك أو أنشطة مشبوهة. وطلبت الشرطة من شهود العيان البقاء على اتصال دائم بإدارة الشرطة. وقال العمال في محطة مترو بارنسلي إنهم شاهدوا الشرطة تندفع في اتجاه المنطقة نحو الساعة الثامنة صباحا.
وقالت المواطنة هانا فوللر (24 عاما) إن الشرطة انطلقت في اتجاه محطة السكك الحديدية، وأجبرت الشركات والمتاجر على إغلاق أبوابها فورا، وأضافت قائلة: «اضطررنا للإغلاق لمدة ساعة، وكان شارع بيل مغلقا تماما. ولم تخبرنا الشرطة بأي شيء على الإطلاق».
وأوضح بيان الشرطة: «هناك عدة سيناريوهات تتعلق بهذه الحادثة، وهناك تواجد مكثف لعناصر الشرطة المحلية في وسط مدينة بارنسلي، مع بدء سريان التحقيقات المبدئية لفهم الملابسات والظروف المحيطة بحادثة الصباح الباكر». وتُجرى التحقيقات الأولية في الآونة الراهنة للوقوف على ما إذا كانت الحادثة عملا فرديا مستقلا، وما إذا كان الجاني قد تصرف من تلقاء نفسه من عدمه.



شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
TT

شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)

قالت شركة ​التعدين الكندية «فيجلا سيلفر»، اليوم الاثنين، إن عمالاً خُطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عُثر ‌عليهم قتلى.

ووفقاً لرويترز، في الشهر الماضي، قالت الشركة، ومقرها فانكوفر، إن عشرة ⁠من عمالها خُطفوا ‌من ‍مشروع ‍بانوكو التابع ‍لها في المكسيك. وذكرت شركة التعدين أنها تنتظر ​تأكيداً من السلطات المكسيكية وستقدم المزيد ⁠من الإفادات.

وهوى سهم «فيجلا سيلفر» 7.1 بالمائة في التعاملات الصباحية.


موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
TT

موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)

اتهم «الكرملين» الولايات المتحدة، اليوم (الاثنين)، بفرض «إجراءات خانقة» على كوبا، الحليف التقليدي لروسيا، عقب إعلان هافانا تعليق إمدادات الكيروسين لشهر بسبب أزمة الطاقة الناجمة عن توقف إمدادات النفط من فنزويلا بضغط من واشنطن.

وقال المتحدث باسم «الكرملين»، دميتري بيسكوف، إن «الوضع حرج للغاية في كوبا. الإجراءات الخانقة التي تفرضها الولايات المتحدة تُسبب صعوبات جمة للبلاد».

وأضاف: «نناقش حلولاً ممكنة مع أصدقائنا الكوبيين، على الأقل لتقديم أي مساعدة ممكنة».

تعاني كوبا من تداعيات وقف شحنات النفط من كاراكاس بأمر من الولايات المتحدة، بعد أن ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشهر الماضي.

وأعلنت الحكومة الكوبية، الجمعة، إجراءات طارئة لمعالجة أزمة الطاقة تشمل تطبيق نظام العمل لأربعة أيام في الأسبوع للشركات المملوكة للدولة، وتقنين بيع الوقود.

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً يسمح لبلاده بفرض رسوم جمركية على الدول التي تُصدّر النفط إلى هافانا. ودعا ترمب المكسيك التي تُزوّد كوبا بالنفط منذ عام 2023، إلى التوقف عن ذلك تحت طائلة فرض رسوم جمركية أميركية.

يهدد نقص الوقود بإغراق كوبا في ظلام دامس، فيما تُكافح محطات توليد الكهرباء لتوفير الطاقة.

ووجَّهت روسيا في الأسابيع الماضية انتقادات لاذعة ضد سياسة الولايات المتحدة بشأن كوبا، ووصفتها بأنها «غير مقبولة»، محذرةً من أزمة إنسانية.

وأعلن مسؤول في شركة طيران أوروبية، أمس، أن كوبا أبلغت شركات الطيران بتعليق إمدادات وقود الطائرات لشهر.

وتسعى واشنطن منذ فترة طويلة إلى الإطاحة بالحكومة الكوبية الشيوعية أو إضعافها.

وتتهم هافانا ترمب بالسعي إلى «خنق» اقتصاد الجزيرة، وسط تفاقم أزمة الكهرباء ونقص الوقود، وهما مشكلتان مستفحلتان في الجزيرة منذ سنوات.

وقال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، إن بلاده مستعدة لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، ولكن ليس تحت أي ضغط.


أميركا - ترمب... أحادية عالمية جديدة؟

مجموعة حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» ترافقها سفينتا إمداد عسكري وقطعتان من خفر السواحل الأميركي تبحر في بحر العرب في حين تحلّق طائرات الجناح الجوي التاسع فوق التشكيل في استعراض للقوة (سنتكوم)
مجموعة حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» ترافقها سفينتا إمداد عسكري وقطعتان من خفر السواحل الأميركي تبحر في بحر العرب في حين تحلّق طائرات الجناح الجوي التاسع فوق التشكيل في استعراض للقوة (سنتكوم)
TT

أميركا - ترمب... أحادية عالمية جديدة؟

مجموعة حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» ترافقها سفينتا إمداد عسكري وقطعتان من خفر السواحل الأميركي تبحر في بحر العرب في حين تحلّق طائرات الجناح الجوي التاسع فوق التشكيل في استعراض للقوة (سنتكوم)
مجموعة حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» ترافقها سفينتا إمداد عسكري وقطعتان من خفر السواحل الأميركي تبحر في بحر العرب في حين تحلّق طائرات الجناح الجوي التاسع فوق التشكيل في استعراض للقوة (سنتكوم)

يقول المؤرّخ الإنجليزي، بول كيندي، إن الإمبراطوريات تسقط بسبب امتدادها الأقصى (Overstretched)، أي عندما تصبح وسائلها لا تتناسب مع الأهداف؛ كون الاستراتيجيّة تقوم وترتكز في جوهرها على ربط الأهداف وتوازنها مع الوسائل.

يعدّ الوقت بشكل عام العدو الأكبر لعمر الإمبراطوريات وديمومتها. كل هذا، بسبب تأثيرات ومفاعيل علم الإنتروبيا (Law of Entropy). يأخذنا هذا الأمر إلى مفارقة الفيلسوف الإغريقي أفلاطون حول الوقت وتقسيمه إلى 3 أفسام، هي: الماضي، الحاضر والمستقبل. فحسب الفيلسوف، الماضي لم يعد موجوداً. والمستقبل لم يأت بعد. أما الحاضر، فهو لحظة عابرة لا تتجزّأ. وإذا كان الحاضر لحظة عابرة، ونقطة بلا مدّة، تتحرّك باستمرار، فكيف يؤثّر قرار دولة عظمى في الحاضر - العابر على ديناميكيّة النظام العالمي؟

تؤثّر الإنتروبيا على كل الأبعاد في اللعبة الجيوسياسيّة. هي تغرف مع مرور الوقت وتبدّل الظروف الجيوسياسيّة من قدرات القوى العظمى. كما أنها تتظهّر في الحرب بسبب تعب المقاتلين والاستنزاف، خاصة في القدرات العسكريّة. وعندما نتحدث عن الاستنزاف، فهذا يعني عدم قدرة القوى العظمى على تعويض ما تم استهلاكه من عديد وعتاد - الذخيرة مثلاً. وبسبب تأثير الإنتروبيا، تذهب الدول عادة إلى الحلول السياسيّة بدلاً من الاستمرار في القتال.

ترمب يعرض لائحة الرسوم الجديدة في حديقة الورود بالبيت الأبيض 2 أبريل 2025 (أ.ب)

لا يمكن إسقاط أيّ تجربة لسقوط أو صعود قوّة عظمى معيّنة على صعود أو انهيار إمبراطوريّة أخرى. لكن لفهم هذه الظاهرة، يسعى المفكّرون إلى دراسة التاريخ بهدف استنباط الأنماط، علّها تُشكّل نبراساً يُساعد على الفهم حالة جيوسياسيّة معيّنة. وفي هذا الإطار، يُنظّر المفكّر الأميركي، ويس ميتشيل، في كتابه المهمّ «دبلوماسيّة القوى الكبرى» على الشكل التالي: عندما تصل القوّة العظمى إلى مرحلة الامتداد الأقصى، وعندما تصبح الوسائل المتوفّرة غير كافية لاستمرار مشروع الهيمنة، تّتبع بعض القوى العظمى «استراتيجيّة التدعيم والتمتين» (Consolidation).

فما المقصود بذلك؟ عمليّاً، تُفسّر هذه الاستراتيجيّة بأنها عمليّة تعزيز ما هو موجود بالفعل وتقويته، بدءاً من تحصين الداخل، وذلك بدلاً من التوسّع والسعيّ وراء أهداف جديدة؛ الأمر الذي يتطلّب تأمين وسائل إضافيّة جديدة غير متوفّرة وممكنة أصلاً.

العم سام واستراتيجيّة التدعيم الحاليّة

من يُحلّل فعلاً استراتيجية الأمن القومي الأخيرة، يستنتج حتماً ما يُشبه استراتيجيّة التدعيم مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب. لكن كيف؟

يسعى الرئيس ترمب إلى تحصين الداخل عبر ترحيل اللاجئين غير الشرعيّين، وعبر مكافحة كارتيلات المخدرات، وكما عبر ضبط الحدود البريّة والبحريّة. كذلك الأمر، يحاول رسم منطقة نفوذ حول الولايات المتحدة الأميركية، تبدأ من رغبته في جعل كندا الولاية الـ51؛ إلى استرداد قناة بنما؛ كما شراء أو الضم بالقوة لجزيرة غرينلاند؛ وأخيراً وليس آخراً، خطف الرئيس الفنزويلي من قصره، ومحاولة إدارة فنزويلا ككل، خاصة قطاع النفط، فيكون بذلك قد حرم الصين من مصدر أساسي للطاقة، وقلّم أظافر روسيا في دولة حليفة للكرملين. ولأن الرئيس ترمب يعتمد على عقد الصفقات؛ فهو يبحث جاهداً عن الثروات الطبيعيّة التي تحّرره من احتكار الصين، خاصة الثروات التي تنتج الثروة، وتخلق القوّة في القرن الحادي والعشرين - الأرض النادرة مثلاً.

وفي هذا الإطار، يقول المفكّر ميتشيل إن القدريّة الجغرافيّة تساعد الولايات المتّحدة على أن تكون متحرّرة من المخاطر على أمنها الوطني؛ كونها مُحاطة بمحيطين كعازل طبيعيّ، وذلك بعكس كل من الصين وروسيا. فهل يعني التركيز الأميركي الأخير على نصف الكرة الغربي الانسحاب من العالم ككلّ؟ وإذا كان الأمر كذلك، لماذا ذُكرت تايوان على أنها مهمّة في خط الجزر الأوّل (First Chain Island)؟ وعلى أنها مهمّة في صناعة أشباه الموصلات؟ ولماذا باعت أميركا لتايوان مؤخّراً أسلحة بقيمة 11 مليار دولار، تشمل أنظمة صاروخيّة متقدّمة، طائرات مسيّرة ومدافع ثقيلة؟

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يعرض مبادرته الموقَّعة بشأن الذكاء الاصطناعي في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض 11 ديسمبر 2025 (أ.ب)

في الختام، وبسبب سلوك الرئيس ترمب الزئبقيّ، وعدم معاندته إن كان في الداخل الأميركي، أو على المسرح العالميّ. فهل تعايش أميركا معه مرحلة جديدة من «الآحاديّة-2» (Unipolarity)، وذلك بعد أن عايشت الأحاديّة الأولى مع الرئيس بوش الأب مباشرة بعد سقوط الدبّ الروسيّ؟

وهل يتّبع الرئيس ترمب إلى جانب استراتيجيّة «التدعيم» كما يقول ويس ميتشيل، «استراتيجيّة المركز والأطراف»، بحيث يتدخّل، سياسيّاً أو عسكريّاً عندما يريد في العالم لإبقاء التماس، وذلك مع تدعيم المحيط المباشر لأميركا كونها «المركز»؟