رئيس ديوان المراقبة العامة السعودي: نراقب مائة جهة حكومية آلياً

وقع مذكرة تفاهم مع مكتب المراجعة والمساءلة الأميركي لتبادل الخبرات والتدريب

صورة جماعية بعد توقيع مذكرة تفاهم في الرياض أمس («الشرق الأوسط»)
صورة جماعية بعد توقيع مذكرة تفاهم في الرياض أمس («الشرق الأوسط»)
TT

رئيس ديوان المراقبة العامة السعودي: نراقب مائة جهة حكومية آلياً

صورة جماعية بعد توقيع مذكرة تفاهم في الرياض أمس («الشرق الأوسط»)
صورة جماعية بعد توقيع مذكرة تفاهم في الرياض أمس («الشرق الأوسط»)

وقع ديوان المراقبة العامة في المملكة العربية السعودية مع مكتب المراجعة والمساءلة في الولايات المتحدة، مذكرة تفاهم أمس، للتعاون في مجال العمل المحاسبي والرقابي والمهني.
وأوضح الدكتور حسام بن عبد المحسن العنقري رئيس ديوان المراقبة العامة أن المذكرة التي وقعت بحضور المراقب العام في الولايات المتحدة تتضمن مجموعة بنود مركزة تحديداً في التدريب وتبادل الخبرات وتنظيم ورشات العمل والدورات التدريببة المشتركة وتبادل أدلة العمل وتطويرها.
وأضاف: «المذكرة موافق عليها من مجلس الوزراء، وتجربتنا مع الجهاز الأعلى للرقابة في الولايات المتحدة ممتدة على مدى سنوات طويلة، كما أن ديوان المراقبة السعودي هو رئيس لجنة السياسات والشؤون المالية والإدارية للمنظمة الدولية للرقابة المالية العامة والمحاسبة والجهاز الأميركي هو نائب الرئيس».
ولفت العنقري إلى أن «الجديد في الأمر هو أن مذكرة التفاهم محدد فيها أوجه التعاون المشتركة التي تعود بالنفع على الجهازين، حيث أنشأ ديوان المراقبة العامة السعودي حديثا مركزا تدريبيا متخصصا معتمدا من وزارة الخدمة المدنية، وحالياً سيكون لنا شراكة مع الجهاز الأميركي ورفع مستواه، وطموحنا عال جداً».
وكشف رئيس ديوان المراقبة العامة عن أن الجهاز قام مؤخراً بربط أكثر من 100 جهة حكومية آلياً مع الجهاز في نقلة لاستخدام التقنية في أعماله وفقاً لتوجيهات القيادة، وقال: «نحن مكملون مع الجهات الحكومية التي يشملها عملنا بشكل وثيق جداً، وقد دشنا نظام ربط آلي مع جميع الجهات المشمولة برقابة الديوان حيث تم ربط ما يقارب 100 جهة آلياً مع ديوان المراقبة العامة في تعاون كبير مع جميع الجهات، واستخدام أفضل التقنيات بحسب التوجيهات السامية». وأشار الدكتور حسام العنقري إلى أن ديوان المراقبة العامة يعمل وفق الخطط والاستراتيجيات الموضوعة لتحقيق أهدافه بشكل دقيق، لافتاً إلى أن «الديوان يعمل باستقلالية لكن طموحنا تحقيق الاستقلالية الكاملة، القيادة مدركة لأهمية هذا الأمر ونحن متفائلون، ولا يوجد ما يخدش استقلالية الديوان في ظل ما نجده من دعم كبير من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين».
إلى ذلك، أوضح السيد جين دودارو رئيس مكتب المراجعة والمساءلة بالولايات المتحدة أن التعاون بين الجهازين يمثل خطوة مهمة وإيجابية لتبادل الخبرات وعقد ورشات العمل والتدريب.
وأردف: «سعيد بوجودي اليوم في السعودية للمشاركة في هذا الاجتماع المهم، نسعى إلى توثيق العمل مع ديوان المراقبة العامة السعودي، وهذه المذكرة سوف تزيد من التعاون وتبادل المعلومات والتدريب بين جهازينا بما يخدم شعبينا الصديقين».



وزيرا خارجية السعودية وباكستان يبحثان المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان والوزير محمد إسحاق دار (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير محمد إسحاق دار (الخارجية السعودية)
TT

وزيرا خارجية السعودية وباكستان يبحثان المستجدات

الأمير فيصل بن فرحان والوزير محمد إسحاق دار (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير محمد إسحاق دار (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، مستجدات الأوضاع واستمرار التنسيق والتشاور بهذا الشأن.

واستعرض الجانبان خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير محمد إسحاق دار، الجمعة، العلاقات الأخوية بين السعودية وباكستان.


«أكواريبيا القدية» يستقبل زواره 23 أبريل

يضم متنزه «أكواريبيا القدية» 22 لعبة وتجربة مائية مبتكرة (واس)
يضم متنزه «أكواريبيا القدية» 22 لعبة وتجربة مائية مبتكرة (واس)
TT

«أكواريبيا القدية» يستقبل زواره 23 أبريل

يضم متنزه «أكواريبيا القدية» 22 لعبة وتجربة مائية مبتكرة (واس)
يضم متنزه «أكواريبيا القدية» 22 لعبة وتجربة مائية مبتكرة (واس)

حدَّدت مدينة القدية (جنوب غربي الرياض)، الخميس 23 أبريل (نيسان) الحالي، موعداً للافتتاح الرسمي لثاني أصولها الترفيهية، متنزه «أكواريبيا» المائي الأكبر بمنطقة الشرق الأوسط، في خطوة جديدة تُعزِّز مكانتها وجهةً عالمية للترفيه والرياضة والثقافة.

ودعت المدينة ضيوفها من مختلف الأعمار إلى خوض تجربة استثنائية في عالم المغامرات المائية، حيث يضم المتنزه 22 لعبة وتجربة مائية مبتكرة؛ بينها أربع ألعاب تحطم أرقاماً قياسية عالمية، لتقدم مزيجاً فريداً من التشويق والإبداع.

ويمتدّ «أكواريبيا القدية» على مساحة تتجاوز 250 ألف متر مربع، موَّزعة على ثماني مناطق مستوحاة من التنوع البيئي والطبيعي في السعودية، بما يعكس هوية المكان، ويمنح الزوار تجربة غامرة.

ويُقدِّم المتنزه خيارات متنوعة تلبي تطلعات جميع الضيوف؛ بدءاً من الباحثين عن الإثارة والمغامرة، وصولاً إلى العائلات الراغبة بقضاء أوقات ممتعة في أجواء مريحة، كما يضم سبع ألعاب وتجارب ترفيهية «جافة»؛ مما يثري تجربة الزوار، ويُوسِّع خيارات الترفيه داخل الوجهة.

ويوفر «أكواريبيا القدية» للباحثين عن مزيد من الخصوصية والرفاهية 91 كابينة فاخرة، إلى جانب خدمة «أكوا فاست باس» التي تتيح للضيوف تجاوز طوابير الانتظار والاستمتاع بتجربة أكثر سلاسة.

يقدم متنزه «أكواريبيا القدية» مزيجاً فريداً من التشويق والإبداع (واس)

ويضم المتنزه 24 مَنفذاً متنوعاً للأطعمة والمشروبات تقدم مجموعة واسعة من الخيارات المحلية والعالمية، إضافة إلى سبعة متاجر للتجزئة توفر احتياجات الضيوف من مستلزمات السباحة والوقاية من الشمس والهدايا التذكارية، بما يُعزِّز تكامل التجربة طوال اليوم.

وسيعمل «أكواريبيا القدية» يومياً من الساعة 12 ظهراً حتى 8 مساءً، مع تخصيص يوم الجمعة من كل أسبوع للسيدات. وتشمل تذكرة الدخول استخدام جميع الألعاب والمرافق داخل المتنزه، باستثناء تجربة «ركوب الأمواج» التي تتوفر بوصفها تجربة إضافية يمكن شراؤها داخل الموقع.

ويُعد مشروع «القدية»، الذي يتميَّز بموقعه في قلب جبال طويق على مسافة 40 دقيقة من الرياض، واحداً من أكثر المشروعات الترفيهية من قلب العاصمة السعودية، وسيلعب دوراً مهماً في تعزيز الاقتصاد وتحقيق طموحات «رؤية المملكة 2030».

وتُعد القدية أول وجهة عالمية تُبنى بالكامل على مفهوم قوة اللعب (Power of Play)، وتجمع المدينة النابضة بالحياة على مساحة 334 كيلومتراً مربعاً بين الترفيه والرياضة والثقافة في تجربة غير مسبوقة على مستوى العالم.

وافتتحت المدينة في 29 ديسمبر (كانون الأول) 2025، أولى وجهاتها الترفيهية الكبرى، متنزه «Six Flags» رسمياً، ليكون الأول عالمياً الذي يحمل تلك العلامة الشهيرة خارج أميركا الشمالية، حيث يضم 28 لعبة موزعة عبر 6 فضاءات مختلفة، يتميز كل واحد منها بطابعه الفريد.


خادم الحرمين الشريفين يأمر بترقية وتعيين 218 قاضياً بوزارة العدل

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين الشريفين يأمر بترقية وتعيين 218 قاضياً بوزارة العدل

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

أصدر خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، أمراً بترقية وتعيين 218 قاضياً بوزارة العدل في مختلف درجات السلك القضائي.

وأكد الدكتور وليد الصمعاني، وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء المكلّف، أن هذا الأمر الملكي يأتي امتداداً للدعم المتواصل من خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء للمرفق العدلي، وحرصهما على تعزيز كفاءته ورفع جودة مخرجاته.

وأوضح الصمعاني أن هذا الأمر يمثل دعماً لمسيرة التطوير التي يشهدها المرفق العدلي، ويسهم في تعزيز كفاءة الأداء القضائي، ورفع جودة الأحكام، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة، بما ينعكس إيجاباً على تحسين تجربة المستفيدين، ورفع مستوى رضاهم، وتحقيق العدالة الناجزة.

وثمَّن الوزير دعم القيادة المتواصل، سائلاً الله التوفيق للقضاة لأداء مهامهم بما يحقِّق التطلعات في إقامة العدل.