«النيابة» السعودية تطالب بعقوبة تعزيرية لمتهمين دعما منظمات إرهابية

«النيابة» السعودية تطالب بعقوبة تعزيرية لمتهمين دعما منظمات إرهابية
TT

«النيابة» السعودية تطالب بعقوبة تعزيرية لمتهمين دعما منظمات إرهابية

«النيابة» السعودية تطالب بعقوبة تعزيرية لمتهمين دعما منظمات إرهابية

طالبت النيابة العامة السعودية بعقوبات تعزيرية لشخصين سعوديين متهمين بتأييد تنظيم جماعة «الإخوان» المصنفة منظمة إرهابية، وإظهار التعاطف معها، والتحريض على القتال في أماكن الصراع.
وكانت المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض بدأت، أمس، النظر في الدعويين المقامتين من النيابة العامة ضد المتهمين، وتتضمن لائحة الدعوى ضد المتهم الأول تأييد تنظيم جماعة الإخوان المسلمين المصنَّفة منظمةً إرهابيةً وإظهار التعاطف معها، والتحريض على القتال في مناطق الصراع والفتنة، والتحريض بالإساءة لقادة الدول الأخرى، والانضمام لكيان إرهابي من خلال توقيعه عقد عمل مع مؤسسة تتخذ من قطر مقراً لها، وصنفتها كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، بعد المقاطعة مع الدوحة، كياناً إرهابياً بمقابل مادي والمشاركة في أنشطتها في الخارج.
وتُعدّ هذه المؤسسة ناشطة في لبنان، وقامت بتقديم الدعم المالي لحركة «الجهاد الإسلامي» في فلسطين، وعدد من شخصيات «فتح الإسلام»، ويدير أعمال المؤسسة في لبنان أحد رجال الدين المتشددين الذين حاولوا إذكاء الطائفية في لبنان، ودعمت هذه المؤسسة التي انضم لها المتهم الأول، بوجهي المال والإغاثة الطبية والغذائية، عدداً من قطاعات المخيم، وكان المال من نصيب ثلاثة عناصر صنَّفهم الأمن اللبناني متشددين، بعضهم له تهم بتفجيرات ما تُعرَف بـ«تفجيرات المطاعم الأميركية في طرابلس لبنان».
كما تورد الاتهامات التعاطف مع الموقوفين في قضايا أمنية والدعوة لإطلاق سراحهم، والقدح في الدولة وسياستها وأنظمتها، وإعداد وإرسال وتخزين ما من شأنه المساس بالنظام العام المجرَّم والمعاقَب عليه بموجب نظام مكافحة جرائم المعلوماتية، من خلال كتابته تغريدات ومشاركات يحتفظ بها حتى القبض عليه تتضمن تغريدات عبر معرَّفِه في «تويتر» تؤيد جماعة «الإخوان» في دولة عربية وتناصرها وتحرض على القتال في مناطق الصراع والفتنة، ومتعاطفة مع الموقوفين في قضايا أمنية والمطالبة بإطلاق سراحهم، وأن «هناك ظلماً للمساجين وتضييعاً للأمانة»، وتؤيد الاعتصام الذي وقع أمام الديوان الملكي بالرياض، وتنتقد الدولة وسياستها وأنظمتها، إضافة إلى تخزينه مقطعين صوتيين لأناشيد تحث على القتال، ومقطع مرئي لمقاتلين يحملون السلاح، من ضمنهم القائد «خطاب» في حاسبه الآلي المحمول.
وطلب المدعي العام في النيابة العامة الحكم عليه عقوبة تعزيرية شديدة بليغة زاجرة له ورادعة لغيره لقاء باقي ما أسند إليه، ومنعه من السفر.
فيما تضمَّنَت التهم، التي وُجِّهت للمتهم الثاني، الانتماء والتأييد لجماعة الإخوان المصنَّفة جماعةً إرهابيةً من خلال تواصله مع بعض أعضائها ورموزها والإشادة ببعض قادتها والمنتمين لها، وعقد لقاءات واجتماعات عدة في الداخل والخارج مع بعض أعضاء ورموز وقيادي الجماعة خدمة لها ولتوجهاتها وما تسعى إليه من سياسات ومقاصد لزعزعة الحكومات القائمة والمستقرة في البلدان العربية وإشاعة الفوضى والفتن كما هو واقع الحال.
كما تشمل الانضمام إلى كوادر «أكاديمية بناء - المصنفة أنها تنتمي إلى جماعة (الإخوان) وتخدم أهداف الجماعة»، وهي أكاديمية أنشِئَت من قبل رابطة «علماء أهل السنَّة»، ويشرف عليها وعميدها جمال عبد الستار أحد رموز جماعة «الإخوان»، ومشاركته في برامج الأكاديمية بإلقاء المحاضرات على المنتسبين لها من حديثي السن ويؤيدون جماعة «الإخوان» وتوجهاتهم.
وشملت الاتهامات أيضاً السعي لزعزعة النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية من خلال تبنيه فكر وتوجهات جماعة «الإخوان» في المظاهرات والخروج على ولاة الأمر والسعي للتغيير وتأييده لحكومة قطر، وإظهار ذلك من خلال محاضراته ومشاركاته وتغريداته في مواقع التواصل الاجتماعي («تويتر» و«تليغرام»)، وتخزين وإرسال ما من شأنه المساس بالنظام العام، المجرَّم والمعاقَب عليه بموجب المادة السادسة من نظام مكافحة جرائم المعلوماتية، وسفره إلى دولة ممنوع السفر إليها دون إذن من الجهة المختصة، وسفره إلى دولة آسيوية والمشاركة في إلقاء المحاضرات ودخول مخيمات اللاجئين السوريين دون إذن رسمي، والمشاركة في أعمال الإغاثة مخالفاً بذلك الأمر الملكي المتضمَّن إيقاف أعمال جميع الهيئات والمؤسسات الخيرية واللجان وقصر أعمال الإغاثة على الهيئة السعودية الأهلية للإغاثة في الخارج، وعدم الإفصاح عن الأرقام السرية لأجهزة هواتفه؛ لعلمه أنها تحوي مواد مجرمة.
ومن الاتهامات كذلك الخروج على طاعة ولي الأمر والافتئات عليه بسفره والانضمام إلى «كتائب القسام» (التي تظهر الولاء لجماعة «الإخوان»)، وتكرار ذلك بطريقة غير نظامية، وحيازته رشاش «كلاشنيكوف» وعدداً من الطلقات الحية، وكتب غير «مفسوحة».
وطلب المدعي العام بالنيابة العامة الحكم عليه بعقوبة تعزيرية شديدة بليغة زاجرة له ورادعة لغيره لقاء باقي ما أسند إليه، ومنعه من السفر.



أمير قطر يحث ترمب على خفض التصعيد بالمنظقة... ولاريجاني يتوجه إلى الدوحة

لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
TT

أمير قطر يحث ترمب على خفض التصعيد بالمنظقة... ولاريجاني يتوجه إلى الدوحة

لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)

ذكر الديوان الأميري في ​قطر، اليوم الأربعاء، أن أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بحث مع ‌الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب، ​في ‌اتصال ⁠هاتفي، ​جهود خفض ⁠التصعيد بالمنطقة ودعم المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى معالجة الأزمات عبر ⁠الحوار والوسائل السلمية. جاء الاتصال ‌قبيل ‌اجتماع ​مرتقب ‌بين ترمب ورئيس ‌الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ومن المتوقع أن يضغط نتنياهو ‌على ترمب لتوسيع نطاق المحادثات الأميركية مع ⁠إيران ⁠لتشمل فرض قيود على ترسانة طهران الصاروخية، وغيرها من التهديدات الأمنية التي تتجاوز برنامجها النووي. يأتي هذا فى الوقت الذي غادر فيه، صباح اليوم، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، العاصمة العمانية مسقط، متوجهاً إلى الدوحة لإجراء مناقشات بشأن التطورات الإقليمية، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا».

كان لاريجاني قد التقى، في مسقط، السلطان هيثم بن طارق، ووزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي. وذكرت الوكالة الإيرانية أنه في طريقه، الآن، للعاصمة القطرية لمواصلة مشاوراته الإقليمية والدولية.

السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان لدى استقباله الثلاثاء بقصر البركة علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني (العمانية)

وأشارت الوكالة إلى أن الزيارة تأتي في إطار الحراك الدبلوماسي الإيراني «لتعزيز العلاقات الثنائية مع بلدان المنطقة، وتوطيد الحوار بشأن التطورات الدولية والإقليمية».

Your Premium trial has ended

اقرأ أيضاً


محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».