موجز أخبار

TT

موجز أخبار

مناورات عسكرية في أوكرانيا تشارك فيها قوات من 14 دولة
كييف (أوكرانيا) - «الشرق الأوسط»: بدأت أوكرانيا أمس الاثنين مناورات عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة وعدد من دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) فيما يتصاعد التوتر مع روسيا على خلفية التمرد المدعوم من الكرملين في شرق البلاد، بحسب ما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية في تقرير من قرية ستاريتشي بغرب أوكرانيا حيث تجري المناورات.
وأوضحت الوكالة أن المناورات العسكرية السنوية تحمل اسم «رابيد ترايدنت» وتستمر حتى 15 سبتمبر (أيلول) بمشاركة 2200 جندي من 14 دولة. وقالت السفيرة الأميركية لدى أوكرانيا ماري يوفانوفيتش في مراسم بدء المناورات إن المشاركين «متضامنون مع أوكرانيا، من أجل أمن أوكرانيا وسيادة أوكرانيا ووحدة أراضي أوكرانيا».
وبدأت المناورات قبل أسبوع من إجراء روسيا أكبر تمارين عسكرية لها منذ الحرب الباردة، في شرق البلاد بمشاركة الصين ومنغوليا.
وقال تاراس غرن، المتحدث باسم المناورات الأوكرانية، لوكالة الصحافة الفرنسية إن 350 قطعة عسكرية ستستخدم في التدريبات. وأضاف أن مئات الجنود الأميركيين يقومون بتدريب الجنود الأوكرانيين منذ 2015 لدعمهم في معاركهم ضد المتمردين المدعومين من روسيا في شرق البلاد الذي يشهد نزاعاً.
وأعلن الجيش الأوكراني، أمس، أن ثمانية عسكريين أصيبوا بجروح في الساعات الـ24 الماضية خلال اشتباكات مع المتمردين، رغم وقف للنار بدأ تطبيقه الأسبوع الماضي.
وأشارت الوكالة الفرنسية إلى أن أكثر من 10 آلاف شخص قتلوا منذ اندلاع التمرد في منطقتي دونيتسك ولوغانسك بشرق أوكرانيا في أبريل (نيسان) 2014 عقب ضم روسيا للقرم من أوكرانيا. وتتهم أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون روسيا بإرسال جنود وأسلحة عبر الحدود، لكن موسكو تنفي ذلك.

اليابان تحذّر من «التصعيد» العسكري الصيني
طوكيو - «الشرق الأوسط»: أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن وزير الدفاع الياباني إيتسونوري أونوديرا حذّر، أمس الاثنين، من أنّ بلاده تواجه وضعاً أمنياً صعباً، مع تعزيز الصين وروسيا لأنشطتهما العسكرية، إضافة إلى «تهديدات وشيكة» مصدرها كوريا الشمالية.
وقال الوزير أونوديرا إن الصين «صعّدت بشكل آحادي» أنشطتها العسكرية في العام الفائت، بما في ذلك تنفيذ عمليات مجوقلة جوية جديدة حول اليابان وتسيير غواصة نووية قرب جزر الساحل الشرقي المتنازع عليها.
وأوضح في اجتماع لكبار قادة قوات الدفاع الذاتي اليابانية أن «الصين تطوّر بشكل متسارع قوتها العسكرية وتزيد أنشطتها بسرعة». وأضاف أن الصين «تصّعد بشكل أحادي أنشطتها العسكرية في البحر والمجال الجوي حول بلادنا. هذا أصبح مصدر قلق كبير لدفاع بلدنا»، بحسب ما جاء في تقرير الوكالة الفرنسية.
وتأتي تصريحاته في وقت تسعى اليابان إلى تحسين علاقتها الدبلوماسية المتوترة مع بكين، وقبل زيارة متوقعة لرئيس الوزراء شينزو آبي للصين أكبر شريك تجاري لبلاده الشهر المقبل.
ومع توليه السلطة، اتخذ آبي موقفاً حازماً لجهة مطالبة بلاده بسلسلة من الجزر في بحر الصين الشرقي، ما أثار توتراً مع بكين. لكنه ما لبث أن هدأ من لهجته، وطالب الصين بممارسة ضغوط على كوريا الشمالية للتخلي عن برامجها للتسلح العسكري النووي والباليستي. وتعبّر الشركات اليابانية دوما عن رغبتها في علاقات أفضل مع الصين لتعزيز التجارة.
ولفتت وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن أونوديرا قال إن روسيا أيضاً تقوم باستعراض قدراتها العسكرية، وأوضح أنها تخطط لإقامة أكبر مناورات عسكرية منذ الحرب الباردة وتنقل أسلحة قوية، بما فيها صواريخ أرض - جو، إلى جزر كوريل المتنازع عليها بين البلدين. وأكد: «نرى حركة للدفع مرة أخرى بالأنشطة العسكرية (الروسية) في الشرق الأقصى».
وكرر أونوديرا مجدداً أن كوريا الشمالية لا تزال تشكّل «تهديداً خطيراً ووشيكاً» لليابان، رغم الجهود الدبلوماسية الدولية التي تسعى إلى إقناع بيونغ يانغ بالتخلي عن سلاحها النووي.

شعبية الرئيس الكوري الجنوبي تتراجع إلى مستوى قياسي منخفض
سيول - «الشرق الأوسط»: أظهر استطلاع للرأي نشر أمس الاثنين أن شعبية الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن استمرت في التراجع وسط تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد، بحسب ما أورد تقرير لوكالة الأنباء الألمانية من سيول أمس.
وأشارت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) إلى أن الاستطلاع أظهر أن نسبة تأييد مون وصلت إلى 55.2 في المائة، مسجلة تراجعاً نسبته 0.8 في المائة عن الأسبوع السابق. ويتم إجراء المسح الأسبوعي اعتباراً من يوم الاثنين وحتى الجمعة، ويشمل 2507 من البالغين في كافة أنحاء البلاد.
وهذه ثالث قراءة أسبوعية على التوالي تتراجع فيها شعبية مون لتسجل أدنى مستوى منذ توليه منصبه في مايو (أيار) 2017.
ويواجه مون انتقادات قوية بسبب استراتيجيته الساعية إلى تعزيز دخل العمّال، حيث يرى أن ذلك سيؤدي إلى زيادة الاستهلاك المحلي، وإعادة تنشيط الاقتصاد بأكمله.

ألمانيا قلقة من الأوضاع في بحيرة تشاد
برلين - «الشرق الأوسط»: أعرب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس عن قلقه إزاء الأوضاع في منطقة بحيرة تشاد في أفريقيا، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الألمانية.
وقال ماس في تصريحات إلى صحف مجموعة «فونكه» الألمانية الإعلامية الصادرة أمس الاثنين إن المنطقة تشهد «واحدة من أكبر المآسي الإنسانية في عصرنا»، مضيفاً أن المنطقة أيضاً «ساحة نشاط لجماعات مثل بوكو حرام
وداعش، التي تهدد أيضاً الأمن في أوروبا». وقال: «لا يمكننا السماح بغض الطرف عندما يتم زعزعة استقرار جيران جيراننا».
والدول المطلة على بحيرة تشاد هي الكاميرون وتشاد والنيجر ونيجيريا. وبحسب بيانات الخارجية الألمانية، يقيم في المنطقة 3.‏2 مليون نازح داخلي، وفر منها أكثر من 200 ألف شخص. ويعتمد أكثر من عشرة ملايين فرد على المساعدات الغذائية هناك.
وبدأ في وزارة الخارجية الألمانية أمس مؤتمر لمناقشة قضايا الاستقرار والتعاون التنموي في المنطقة.

تبرئة وزير ماليزي من تهم فساد
كوالالمبور - «الشرق الأوسط»: أفادت وسائل إعلام ماليزية بأنه تمت تبرئة وزير المالية ليم جوان إنج، أمس الاثنين من الفساد بعد سحب مكتب المدعي العام التهم الموجهة ضده، كما أوردت وكالة الأنباء الألمانية. وألقت لجنة مكافحة الفساد الماليزية القبض على ليم في عام 2016 بتهمة إساءة استغلال منصبه آنذاك كرئيس حكومة ولاية بينانج، من خلال تخصيص أرض زراعية للاستخدام السكني وشراء منزل من طابق واحد بسعر أقل من سعر السوق.
وذكرت صحيفة «ستار» أن ليم كان قد اعتقل مع سيدة الأعمال فانج لي خون - المالكة السابقة لهذا المنزل - والتي برأتها المحكمة أيضاً أمس الاثنين.
وأصدرت لجنة مكافحة الفساد الماليزية بياناً أمس قالت فيه إنها «مندهشة للغاية إزاء القرار الذي أصدرته محكمة بينانج العليا»، بحسب الوكالة الألمانية التي أشارت إلى أن ليم أدى اليمين الدستورية وزيراً للمالية بعد الانتخابات التي جرت في مايو (أيار)، والتي شهدت هزيمة تحالف «الجبهة الوطنية» الذي حكم ماليزيا منذ حصولها على استقلالها في عام 1957.

إصابة 10 أشخاص بأعيرة نارية
في مجمع سكني بكاليفورنيا
سان برناردينو (كاليفورنيا) - «الشرق الأوسط»: قالت الشرطة الأميركية إن عشرة أشخاص، بينهم أطفال، أصيبوا بأعيرة نارية في إطلاق نار بمجمع سكني في سان برناردينو بولاية كاليفورنيا مساء الأحد. ونقلت وكالة «رويترز» عن ريتشارد لوهيد المتحدث باسم الشرطة في سان برناردينو: «تلقينا اتصالاً في نحو الساعة 10:45 مساء عن إطلاق أعيرة نارية... وجدنا عشر ضحايا في الموقع. ثلاثة منهم في حالة حرجة جداً». ووقع إطلاق النار في عطلة نهاية أسبوع حارة بالمدينة الواقعة على بعد 96 كيلومتراً تقريباً إلى الشرق من لوس أنجليس. وقالت الشرطة إن أناساً كانوا متجمعين في الخارج للعب في منطقة عامة بمجمع سكني يضم نحو مائة وحدة سكنية.
وقال لوهيد إنه بحلول صباح أمس الاثنين لم يكن المحققون قد توصلوا بعد لأي مشتبه به أو لدافع وراء الهجوم، كما لم يتم العثور على أسلحة في الموقع.
وتأتي الواقعة بعد أسبوع من إطلاق مسلح الرصاص على تسعة أشخاص وقتله منافسين اثنين في مسابقة ألعاب فيديو بمدينة جاكسونفيل في ولاية فلوريدا يوم 26 أغسطس (آب) ، بحسب ما أشارت «رويترز».

إصابة شخصين بالرصاصخلال احتجاجات في نيكاراغوا
ماناغوا - «الشرق الأوسط»: ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن شخصين على الأقلّ أصيبا بالرصاص أول من أمس الأحد عندما استهدفت جماعات شبه عسكرية متظاهرين مناهضين للحكومة في العاصمة النيكاراغوية. وأصاب مسلّحون مجهولون أحد المتظاهرين في ذراعه في إحدى مناطق العاصمة، بينما أصيب شخص آخر أثناء مشاركته باحتجاجات خرجت في مكان آخر.
وأشارت الوكالة إلى أن الغضب تفجّر في أعقاب قرار الرئيس دانيال أورتيغا الجمعة بأن تغادر بعثة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان البلاد بعد نشرها تقريراً ينتقد «مناخ الخوف». وسافرت البعثة المكوّنة من أربعة أعضاء، بقيادة غييرمو فرنانديز، إلى بنما. وكتبت البعثة على «تويتر»: «سنُواصل مراقبة الوضع ومرافقة الضحايا في بحثهم عن العدالة والحقيقة، من المكتب الإقليمي في بنما».
ورفض أورتيغا الاتهامات الموجّهة إليه، واصفاً الأمم المتحدة بأنها «أداة لسياسات الإرهاب والأكاذيب والعار». وبدأ انزلاق نيكاراغوا نحو الفوضى في 18 أبريل (نيسان) الماضي، عندما قُمعت احتجاجات صغيرة نسبياً ضد إصلاحات الضمان الاجتماعي التي تم لاحقاً إلغاؤها.

احتجاجات في مركز أسترالي لاحتجاز المهاجرين
كانبرا - «الشرق الأوسط»: قال مسؤولون وحقوقيون أمس الاثنين إن احتجاجات وحرائق اندلعت في مركز أسترالي لاحتجاز المهاجرين، عقب محاولة طالب لجوء شاب الانتحار. وأشارت وكالة الأنباء الألمانية إلى أن طالب اللجوء وهو عراقي يبلغ 22 سنة، يرقد في مستشفى في حالة حرجة بعدما حاول الانتحار في مركز يونغاه هيل لاحتجاز المهاجرين على بعد 90 كيلومتراً شمال شرقي بيرث في غرب أستراليا.
وقالت قوة الحدود الأسترالية لوكالة الأنباء الألمانية في بيان: «تم نقل أحد المحتجزين من مركز يونغاه هيل للمستشفى الليلة (قبل) الماضية، ويتلقى حالياً الرعاية الطبية الملائمة. لا نستطيع أن نعلق أكثر من ذلك على القضايا الفردية».
وقال أحد الحقوقيين المدافعين عن حقوق اللاجئين إيان رينتول إنه تم العثور على الشاب الذي يعاني من مرض عقلي، مشنوقاً على سريره في زنزانته، بعدما تم إعادته من المستشفى عقب قيامه بقطع رسغه في الصباح. وأضاف لوكالة الأنباء الألمانية: «هذه قصة صادمة. لم يكن يجب إعادته إلى يونغاه هيل. هو في حاجة إلى مساعدة صحية، هو لا يملك شيئا. إنه ضحية الإهمال».
واحتج المحتجزون في يونغاه هيل على الواقعة، وقالوا إن مطالبات الشاب بالحصول على مساعدة في الماضي قوبلت بالتجاهل. ووفقا لتقارير، تضرر أحد مجمعات المركز بصورة قوية بسبب الحرائق التي اندلعت خلال الاحتجاجات.
وأكدت قوة الحدود وقوع «أعمال شغب من جانب عدد صغير من المحتجزين»، مشيرة إلى تضرر بعض أماكن الإقامة.
وأظهر مقطع فيديو أرسله لاجئون للوكالة الألمانية النيران مشتعلة في مبانٍ بالمركز.
وتدير الحكومة الأسترالية منشآت عدة لاحتجاز المهاجرين على أراضيها وخارج أراضيها أيضاً.



الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
TT

الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)

تثير العملية العسكرية الأخيرة في إيران، التي أُطلق عليها اسم «الغضب الملحمي»، جدلاً واسعاً حول دور الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال، بعد مقتل 110 أطفال وعشرات المدنيين في قصف استهدف مدرسة ابتدائية في ميناب، وسط تساؤلات عن مدى الاعتماد على الأنظمة الآلية في اتخاذ القرارات الحاسمة. وفقاً لصحيفة «التايمز».

خلال أول 24 ساعة من العملية، شنت القوات الأميركية ضربات على أكثر من ألف هدف باستخدام أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة، بمعدل يقارب 42 هدفاً في الساعة، ما دفع الخبراء إلى التساؤل عما إذا كانت الآلات هي التي تتحكم الآن في مجريات الحرب، فيما يعجز العقل البشري عن مواكبة هذا المستوى من السرعة والدقة.

وأشارت الأدلة المتزايدة إلى أن الضربة على مدرسة «شجرة طيبة» الابتدائية، التي كانت جزءاً من مجمع تابع للحرس الثوري الإيراني، أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، رغم أن المدرسة كانت مفصولة عن المجمع بسور منذ تسع سنوات، وتظهر الصور الفضائية جداريات ملونة وساحة لعب صغيرة، ما يطرح احتمال اعتماد الأنظمة الآلية على بيانات قديمة لتحديد الأهداف.

وقالت نواه سيلفيا، محللة أبحاث في معهد الخدمات المتحدة الملكي: «إذا كان قصف المدرسة حدث عن طريق الخطأ، فهل كان خطأ بشرياً أم نتيجة سرعة التشغيل الآلي للنظام؟ هل استند إلى بيانات قديمة؟ أم أن الآلة هي التي نفذت العملية تلقائياً؟ عدد الضربات التي نراها يدعم فكرة أن الأهداف يتم تحديدها بشكل شبه مستقل».

من جهته، أشار الدكتور كريغ جونز، محاضر في الجغرافيا السياسية بجامعة نيوكاسل، إلى أن الذكاء الاصطناعي ربما أخفق في التعرف على المدرسة كمدرسة، واعتبرها هدفاً عسكرياً، مضيفاً أن أي قرار بشري لتنفيذ الضربة استند إلى تحليلات وجمع معلومات ساعد الذكاء الاصطناعي في إنتاجها.

وأضاف: «مهما كانت الحقيقة النهائية، فإن الضربة تمثل فشلاً استخباراتياً كارثياً، سواء كانت مدفوعة بالذكاء الاصطناعي أو نفذت بواسطة البشر بمساعدة مكون آلي».

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر تضرر مدرسة ومبانٍ أخرى في مدينة ميناب الإيرانية جراء القصف الأميركي الإسرائيلي (رويترز)

وأكدت مصادر البنتاغون أن التحقيقات ما زالت جارية حول ما إذا كانت المعلومات المقدمة عن المدرسة قديمة، في حين ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دون تقديم أدلة، إلى احتمال تدخل إيران أو جهة أخرى. لكن التحليلات تشير إلى استخدام أسلحة أميركية في العملية.

تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل عدة أنظمة ذكاء اصطناعي في عملياتها العسكرية ضد إيران، أبرزها مشروع «مافن» الذي طورته واشنطن منذ 2018 بمساعدة شركة بالانتير لجمع البيانات وتحليلها، وهو مدمج في جميع قيادات القوات الأميركية.

ويرى الخبراء أن استخدام الذكاء الاصطناعي يشبه «نسخة عسكرية من (أوبر)»، حيث يساهم في الاستهداف والمراقبة، لكن القرار النهائي يظل للبشر. ومع ذلك، تثير سرعة اقتراح آلاف الأهداف يومياً مخاطر كبيرة، بما في ذلك ما يُعرف بـ«تحيز الأتمتة» و«التحيز نحو التنفيذ»، حيث يصبح قرار الآلة سلطة تفوق القدرات البشرية على التقييم القانوني والأخلاقي.

وأعربت إلكه شوارتز، أستاذة النظرية السياسية بجامعة كوين ماري بلندن، عن قلقها من أن المستقبل قد يشهد توسيع مهام الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف والسلوكيات المشبوهة مسبقاً، ما قد يؤدي إلى تنفيذ ضربات استباقية، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي سيصبح عاملاً متزايداً في قرار استخدام القوة وبدء الصراعات، وهو أمر مخيف للغاية.


لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

أفادت هيئة مراقبة تابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، بأن «خطاب الكراهية العنصري» الذي يتبناه الرئيس الأميركي دونالد ترمب وغيره من القادة السياسيين، إلى جانب تشديد إجراءات مكافحة الهجرة، يُؤجّج انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وأعربت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري عن قلقها البالغ إزاء تصاعد «خطاب الكراهية العنصري» واستخدام «لغة مُهينة» وصور نمطية ضارة تستهدف المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء في الولايات المتحدة.


دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.