الاقتصاد الإيطالي يقترب من العاصفة

النمو يتراجع وعوائد القروض تحلق عالياً... وتوقعات بخفض التصنيف

تشير البيانات الأخيرة إلى تأزم كبير في الاقتصاد الإيطالي وصل إلى مرحلة الركود (رويترز)
تشير البيانات الأخيرة إلى تأزم كبير في الاقتصاد الإيطالي وصل إلى مرحلة الركود (رويترز)
TT

الاقتصاد الإيطالي يقترب من العاصفة

تشير البيانات الأخيرة إلى تأزم كبير في الاقتصاد الإيطالي وصل إلى مرحلة الركود (رويترز)
تشير البيانات الأخيرة إلى تأزم كبير في الاقتصاد الإيطالي وصل إلى مرحلة الركود (رويترز)

يقترب الاقتصاد الإيطالي من عاصفة كبرى مع تراجع في النمو، ومخاطر كبرى تهدد أغلب قطاعاته الحيوية، مع إشارات قوية لاحتمالية خفض تصنيفها الائتماني. وبينما تترقب الأوساط الاقتصادية عدداً من التقارير المهمة عن تفاصيل حالة الاقتصاد، اقترضت إيطاليا 7.75 مليار يورو عبر بيع سندات حكومية بأعلى معدل فائدة في أكثر من 4 سنوات، مع تواصل القلق بشأن التطورات السياسية والاقتصادية في البلاد.
وأظهرت بيانات معهد الإحصاء الإيطالي «آيستات»، الصادرة أمس، تراجع معدل نمو الاقتصاد الإيطالي خلال الربع الثاني من العام الحالي إلى أقل مستوى له منذ عامين.
وبلغ معدل نمو الاقتصاد الإيطالي خلال الربع الثاني من العام الحالي نسبة 0.2 في المائة، مقارنة بالربع الأول من العام، مقابل نموه بمعدل 0.3 في المائة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وهو ما جاء متفقاً مع التقديرات الأولية المنشورة في 31 يوليو (تموز) الماضي.
كانت المرة الأخيرة التي سجل فيها الاقتصاد الإيطالي نمواً بمعدل 0.2 في المائة في الربع الثالث من عام 2016، وهو أيضاً أقل معدل نمو منذ الربع الأخير من عام 2016، عندما سجل نمواً بمعدل 0.1 في المائة من إجمالي الناتج المحلي.
وأشار معهد الإحصاء إلى نمو الإنفاق الاستهلاكي في إيطاليا خلال الربع الثاني من العام الحالي بنسبة 0.1 في المائة، مقارنة بالربع الأول، في حين زاد الإنفاق على السلع الرأسمالية بنسبة 2.9 في المائة، وزادت الواردات بنسبة 1.8 في المائة، خلال الفترة نفسها.
في الوقت نفسه، سجل الاقتصاد الإيطالي نمواً سنوياً بمعدل 1.2 في المائة خلال الربع الثاني من العام الحالي، بعد نمو بمعدل 1.4 في المائة سنوياً خلال الربع الأول، وفقاً للبيانات النهائية، في حين كانت البيانات الأولية قد أشارت إلى نموه بمعدل 1.1 في المائة فقط خلال الربع الأول. ويوم الخميس، تراجعت أسعار الديون الإيطالية بشكل حاد في موجة بيعية جديدة تضرب الأسواق، بعد مزاد لبيع سندات حكومية بأعلى معدل فائدة في أكثر من 4 سنوات. وتعاني سوق السندات الإيطالية من تكرار موجات بيعية حادة خلال الآونة الأخيرة، مع التوترات السياسية، إضافة لرفض روما قواعد موازنة الاتحاد الأوروبي.
وأعلنت وزارة الاقتصاد والمالية في إيطاليا، الخميس، عن بيع سندات حكومية طويلة الآجل بقيمة 2.250 مليار يورو، بعائد 3.25 في المائة، وهو الأعلى منذ ديسمبر (كانون الأول) 2013. كما طرحت سندات لآجل 5 سنوات، بقيمة 3.750 مليار يورو، بمعدل عائد 2.44 في المائة.
والعوائد على السندات الحكومية في إيطاليا آخذة في الارتفاع منذ أن شكلت حركة «الخمس نجوم» وحزب الرابطة اليميني حكومة شعبوية في روما منتصف العام الحالي، الأمر الذي أثار مخاوف المستثمرين.
- الأزمة لن تثني أوروبا عن إنهاء التحفيز
ولا تحاول أوروبا، من جانبها، تجميل الصورة القاتمة لآفاق الاقتصاد الإيطالي، بل تقر بها تماماً، لكنها في الوقت ذاته تبحث عن المضي قدماً في مسار النمو، دون أن يعرقلها التعثر الإيطالي.
وقال إفالد نوفوتني، عضو لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي الأوروبي، إن اقتصاد إيطاليا المتباطئ لا ينبغي أن يعرقل خطط إنهاء التحفيز النقدي في منطقة اليورو، والبدء في رفع أسعار الفائدة.
وتحدث محافظ البنك المركزي النمساوي مع الصحافيين، في وقت متأخر من يوم الخميس، عن تباطؤ النمو في إيطاليا، قائلاً إن ذلك يرقى إلى «درجة الركود»، وعن أثر ذلك على الوظائف، كجزء من أسباب عدم الاستقرار السياسي في البلاد، حسبما ذكرت وكالة «بلومبيرغ».
وبينما وصف نوفوتني مشكلات إيطاليا بأنها «تحدٍ خاص» لمنطقة اليورو، قال إنها ليست مشكلة يمكن حلها عن طريق السياسة النقدية، وأضاف: «يجب التعامل مع هذا عبر سياسات اقتصادية حقيقية»، متابعاً: «في المقابل، فإن توقعات منطقة اليورو تسمح بتطبيع السياسة النقدية، التي يجب بالطبع أن تكون حذرة. ومع ذلك، وفي رأيي الشخصي، فإنه يمكن تشكيلها بشكل أكثر حزماً».
ويخطط المركزي الأوروبي لتقييد برنامجه لشراء السندات في ديسمبر المقبل، عندما يصل إلى 2.6 تريليون يورو (3 تريليونات دولار)، وتعهد بالإبقاء على أسعار الفائدة منخفضة عند مستويات قياسية، على الأقل حتى صيف عام 2019. وتمسك الاتحاد الأوروبي بتلك الخطة، على الرغم من المخاطر، بما في ذلك تذبذب سوق السندات في إيطاليا، مع اعتبار أن الحكومة الشعبوية المنتخبة حديثاً - التي يشكك جزء منها في اليورو - تبحث ميزانية يمكن أن تخرق قواعد الاتحاد الأوروبي.
- تراجع طفيف للتضخم بمنطقة اليورو
وبالأمس، أظهرت بيانات وكالة الإحصاء الأوروبية (يوروستات) تراجع معدل التضخم في منطقة اليورو إلى 2 في المائة خلال أغسطس (آب) الماضي. وبلغ معدل التضخم في المنطقة التي تضم 19 دولة من دول الاتحاد الأوروبي خلال الشهر الماضي 2.1 في المائة، وهو ما يزيد قليلاً على الحد المستهدف بالنسبة للبنك المركزي الأوروبي، وهو أقل قليلاً من 2 في المائة سنوياً.
في الوقت نفسه، أظهرت البيانات الأولية الصادرة أمس تراجع معدل التضخم الأساسي الذي لا يتضمن أسعار السلع الأشد تقلباً، وهي الطاقة والغذاء والكحوليات والتبغ، إلى 1 في المائة فقط خلال الشهر الماضي.كانت أسعار الطاقة قد ارتفعت خلال أغسطس بنسبة 9.2 في المائة، مع ارتفاع بسيط في أسعار الغذاء والكحوليات والتبغ بنسبة 2.5 في المائة، وسجلت أسعار الخدمات والمنتجات الصناعية غير الطاقة نسبة بسيطة.



تراجع أسعار النفط مع تعهد الولايات المتحدة وإيران بمواصلة المحادثات

مضخة نفط خلف منزل سكني، حيث تتدلى بطانية بنقشة جلد النمر على سياج على ضفاف بحيرة ماراكايبو، فنزويلا (رويترز)
مضخة نفط خلف منزل سكني، حيث تتدلى بطانية بنقشة جلد النمر على سياج على ضفاف بحيرة ماراكايبو، فنزويلا (رويترز)
TT

تراجع أسعار النفط مع تعهد الولايات المتحدة وإيران بمواصلة المحادثات

مضخة نفط خلف منزل سكني، حيث تتدلى بطانية بنقشة جلد النمر على سياج على ضفاف بحيرة ماراكايبو، فنزويلا (رويترز)
مضخة نفط خلف منزل سكني، حيث تتدلى بطانية بنقشة جلد النمر على سياج على ضفاف بحيرة ماراكايبو، فنزويلا (رويترز)

تراجعت أسعار النفط، يوم الاثنين، بعد أن تعهدت الولايات المتحدة وإيران بمواصلة المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني، مما خفف المخاوف من نزاع محتمل قد يعطل الإمدادات من المنطقة.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 49 سنتاً، أو 0.72 في المائة، إلى 67.56 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:34 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجلت ارتفاعاً قدره 50 سنتاً يوم الجمعة. وبلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 63.13 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 42 سنتاً، أو 0.66 في المائة، بعد ارتفاعه 26 سنتًا عند تسوية يوم الجمعة.

وقال توني سيكامور، محلل الأسواق في شركة «آي جي»: «انخفضت أسعار النفط الخام في بداية تداولات هذا الأسبوع، حيث تنفست الأسواق الصعداء إزاء المحادثات النووية البنّاءة بين الولايات المتحدة وإيران في عُمان».

وأضاف: «مع اقتراب المزيد من المحادثات، تراجعت المخاوف المباشرة من انقطاع الإمدادات في الشرق الأوسط بشكل ملحوظ».

وتعهدت إيران والولايات المتحدة بمواصلة المحادثات النووية غير المباشرة عقب ما وصفه الجانبان بـ"المناقشات الإيجابية» التي جرت يوم الجمعة في عُمان، على الرغم من وجود بعض الخلافات. وقد بدّد ذلك المخاوف من أن يؤدي الفشل في التوصل إلى اتفاق إلى دفع الشرق الأوسط نحو حافة الحرب، لا سيما مع تعزيز الولايات المتحدة لقواتها العسكرية في المنطقة.

كما يساور المستثمرين قلقٌ بشأن احتمالية انقطاع الإمدادات من إيران وغيرها من الدول المنتجة للنفط في المنطقة، حيث تمر عبر مضيق هرمز بين عُمان وإيران صادراتٌ تُعادل خُمس إجمالي استهلاك النفط العالمي.

انخفض المؤشران الرئيسيان بأكثر من 2 في المائة الأسبوع الماضي مع انحسار التوترات، مسجلين أول انخفاض لهما منذ سبعة أسابيع.

مع ذلك، صرّح وزير الخارجية الإيراني يوم السبت بأن طهران ستشنّ هجومًا على القواعد الأميركية في الشرق الأوسط إذا ما تعرضت لهجوم من القوات الأميركية، مما يُشير إلى أن خطر الصراع لا يزال قائمًا.

ويواصل المستثمرون أيضاً مواجهة الجهود المبذولة للحد من عائدات روسيا من صادراتها النفطية لتمويل حربها في أوكرانيا.

واقترحت المفوضية الأوروبية يوم الجمعة حراً شاملاً على أي خدمات تدعم صادرات النفط الخام الروسي المنقولة بحراً.

وتقول مصادر في قطاعي التكرير والتجارة إن مصافي التكرير في الهند، التي كانت في يوم من الأيام أكبر مشترٍ للنفط الخام الروسي المنقول بحراً، تتجنب عمليات الشراء للتسليم في أبريل (نيسان)، ومن المتوقع أن تمتنع عن مثل هذه الصفقات لفترة أطول، وهو ما قد يُساعد نيودلهي على إبرام اتفاقية تجارية مع واشنطن.

وفي إشارة إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة يُشجع على زيادة الإنتاج، أفادت شركة «بيكر هيوز» يوم الجمعة بأن شركات الطاقة أضافت الأسبوع الماضي منصات حفر النفط والغاز الطبيعي للأسبوع الثالث على التوالي، وذلك للمرة الأولى منذ نوفمبر (تشرين الثاني).


الذهب يواصل مكاسبه مع ضعف الدولار وسط ترقب لبيانات الوظائف الأميركية

رقائق من الذهب في «غاليري 24»، وهي شركة بيع بالتجزئة للذهب مملوكة للدولة، في سورابايا، شرق جاوة (أ.ف.ب)
رقائق من الذهب في «غاليري 24»، وهي شركة بيع بالتجزئة للذهب مملوكة للدولة، في سورابايا، شرق جاوة (أ.ف.ب)
TT

الذهب يواصل مكاسبه مع ضعف الدولار وسط ترقب لبيانات الوظائف الأميركية

رقائق من الذهب في «غاليري 24»، وهي شركة بيع بالتجزئة للذهب مملوكة للدولة، في سورابايا، شرق جاوة (أ.ف.ب)
رقائق من الذهب في «غاليري 24»، وهي شركة بيع بالتجزئة للذهب مملوكة للدولة، في سورابايا، شرق جاوة (أ.ف.ب)

واصل الذهب مكاسبه، يوم الاثنين، ليتداول فوق مستوى 5 آلاف دولار للأونصة بقليل مع انخفاض الدولار، بينما ينتظر المستثمرون تقريراً هاماً عن سوق العمل الأميركي من المقرر صدوره في وقت لاحق من الأسبوع لتقييم مسار أسعار الفائدة.

وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 1.3 في المائة إلى 5026.04 دولار للأونصة بحلول الساعة 03:33 بتوقيت غرينتش بعد ارتفاعه بنسبة 4 في المائة يوم الجمعة. وارتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان) بنسبة 1.4 في المائة إلى 5046.10 دولار للأونصة.

قال تيم ووترر، كبير المحللين في شركة «كي سي إم»: «بشكل عام، يشهد الذهب ارتفاعاً اليوم، وإن كان حذراً، في ظل ترقب بيانات الوظائف الرئيسية هذا الأسبوع، مدعوماً بانخفاض الدولار. وقد دفع الإقبال على الشراء الذهب مجددًا فوق مستوى 5 آلاف دولار».

وكان الدولار الأميركي عند أدنى مستوى له منذ 4 فبراير (شباط)، مما جعل المعادن الثمينة، التي تُباع بالدولار، أرخص للمشترين الأجانب.

وقالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، يوم الجمعة، إنها تعتقد أن خفض سعر الفائدة مرة أو مرتين إضافيتين قد يكون ضرورياً لمواجهة ضعف سوق العمل.

ويتوقع المستثمرون خفض سعر الفائدة مرتين على الأقل بمقدار 25 نقطة أساس في عام 2026، مع توقع أول خفض في يونيو (حزيران). ويميل الذهب، الذي لا يُدرّ عائدًا، إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.

قال ووترر: «أي تباطؤ في بيانات الوظائف قد يدعم انتعاش الذهب. لا نتوقع خفضًا لسعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي حتى منتصف العام، إلا إذا شهدت بيانات الوظائف انخفاضاً حاداً».

انتظر المستثمرون بيانات الوظائف غير الزراعية الأميركية لشهر يناير (كانون الثاني) يوم الأربعاء للحصول على مزيد من المؤشرات حول مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي. وقد تأخر صدور التقرير عن الأسبوع الماضي بسبب إغلاق جزئي للحكومة استمر أربعة أيام وانتهى منذ ذلك الحين.

وصرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الأحد بأن الاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم أمر أساسي لنجاح المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة. وأجرى دبلوماسيون أميركيون وإيرانيون محادثات غير مباشرة في سلطنة عمان يوم الجمعة، بهدف إنعاش الجهود الدبلوماسية وسط حشد القوات البحرية الأميركية بالقرب من إيران.

وارتفع سعر الفضة الفوري بنسبة 4.3 في المائة إلى 81.11 دولار للأونصة بعد مكاسب تقارب 10 في المائة في الجلسة السابقة. بلغ سعره أعلى مستوى له على الإطلاق عند 121.64 دولار في 29 يناير.

في المقابل، انخفض سعر البلاتين الفوري بنسبة 0.2 في المائة إلى 2091.54 دولار للأونصة، بينما ارتفع سعر البلاديوم بنسبة 1 في المائة إلى 1723.37 دولار.


من العلا... 3 دروس سعودية لتمكين الاقتصادات الناشئة

وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم متحدثاً في جلسة حوارية خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)
وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم متحدثاً في جلسة حوارية خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)
TT

من العلا... 3 دروس سعودية لتمكين الاقتصادات الناشئة

وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم متحدثاً في جلسة حوارية خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)
وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم متحدثاً في جلسة حوارية خلال المؤتمر (الشرق الأوسط)

بعث مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة في نسخته الثانية العام الحالي، رسالة حاسمة إلى العالم مفادها أن «زمن التبعية قد انتهى».

وأطلق وزير المالية السعودي محمد الجدعان، من قلب الحدث الذي يشارك فيه وزراء مالية ومحافظو بنوك مركزية وقادة مؤسسات دولية، «بيان الثقة»، مختصراً رؤية المملكة لتمكين الاقتصادات الناشئة في 3 رسائل حاسمة: الأولى، أن استقرار الاقتصاد الكلي هو «الأساس المتين» لأي نهضة تنموية وليس عائقاً لها كما يُشاع؛ والثانية، أن مصداقية السياسات لا تُبنى ببراعة الخطط الورقية، بل بـ«جسارة التنفيذ» على أرض الواقع؛ والثالثة، أن الأسواق الناشئة لم تعد تابعة، بل باتت «المحرك السيادي» الذي يقود 70 في المائة من النمو العالمي.

من جهتها، رسمت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، مشهداً قلقاً حيال ارتفاع مستويات الدَّين، معتبرةً أن تمكين القطاع الخاص هو المخرج الآمن لتعزيز النمو.