محبة أسترالي للنبي عيسى قادته للحج

رئيس المجالس الإسلامية في كامبيرا: إدارة حشود مليونية في منطقة صغيرة أمر بالغ الصعوبة

رئيس الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية يتوسط الحاجين مكنتوش وقوداد بمقر سكنهم («الشرق الأوسط»)
رئيس الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية يتوسط الحاجين مكنتوش وقوداد بمقر سكنهم («الشرق الأوسط»)
TT

محبة أسترالي للنبي عيسى قادته للحج

رئيس الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية يتوسط الحاجين مكنتوش وقوداد بمقر سكنهم («الشرق الأوسط»)
رئيس الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية يتوسط الحاجين مكنتوش وقوداد بمقر سكنهم («الشرق الأوسط»)

اتفق الحاجان الأستراليان عيسى مكنتوش (44 عاما) وداؤود قوداد (62 عاما) اللذان استبدلا اسميهما الأولين بعد اعتناقهما الإسلام، على جودة الخدمات المقدمة لحجاج بيت الله الحرام، مثمنين ما تقدمه السعودية للأماكن المقدسة وقاصديها من صون أمنهم ورعاية مرضاهم وتيسير انتقالهم، مشيدين برجال أمن السعودية والتنظيم الرائع لقوافل الحجيج، مشيرين إلى أن محاولات التقليل من حجم الجهود المبذولة تجاه الحجاج الآتين من مختلف دول العالم لأداء المناسك، هي لإحباط التقدم الملحوظ للخدمات وسعياً لعدم تطويرها.
وذكر الحاج الأسترالي عيسى، الذي كان يعمل بإحدى الكنائس قبل إسلامه وانتقاله للعمل لدى شركة للمياه في بلاده، أن إسلامه جاء بعد بحثه عن الإله الواحد، موضحا أن محبته للنبي عيسى عليه السلام هي التي دفعته لتغيير اسمه للاسم ذاته بعد دخوله الإسلام.
وقال: «كنت أعمل خادما في كنيسة، وكنت محبا للنبي عيسى عليه السلام، ولديّ قناعة بأن هناك إلها واحدا يسير هذا الكون، وبدأت البحث، وكنت أذهب إلى أماكن وجود الجاليات المسلمة، وهناك التقيت بإحدى الفتيات التي تزوجتها فيما بعد... ذات ليلة طرحت تساؤلي عن وجود إله واحد، فأخذتني هذه الفتاة إلى شيخ بأحد المجامع، وكنت أطرح عليه أسئلة عدة، فأجاب عنها، وأعلمته بحبي للنبي عيسى، ليوجهني لقراءة سورة (مريم)، وما إن أنهيتها حتى نطقت بالشهادتين»، مشيراً إلى عدم مواجهة أي صعوبات مع أسرته بعد إعلان إسلامه، حيث أعلن والده ووالدته إسلامهما بعد تعرفهما على الإسلام.
وذكر الحاج الأسترالي داؤود قوداد، الذي يعمل معلماً في بلاده وحضر للحج للمرة الأولى، أن إسلامه سبقته رحلة بحث طويلة امتدت لسنوات؛ دفعه لذلك شغفه بالاطلاع والقراءة قبل اقتناعه باعتناق الإسلام.
ويذكر قوداد أنه معجب كثيراً بالخط العربي؛ حيث تبهره كتابته بطرق مختلفة، مشيراً إلى مواجهته صعوبة بالغة عند إسلامه من أسرته، إلا إنه تمسك بما يؤمن به، ثم تزوج بإحدى الفتيات المسلمات.
من جهته، أكد الدكتور راتب جنيد، رئيس الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية، وعدد من الحجاج الأستراليين خلال التقاء «الشرق الأوسط» بهم في مكة المكرمة، أمس، أن «ما تقوم به السعودية لخدمة ورعاية ضيوف الرحمن لا يمكن لدولة في العالم القيام به»، منوهاً بـ«الدور الريادي للسعودية في خدمة الحجيج وقاصدي الحرمين الشريفين بتسخير كل الإمكانات لخدمتهم، مما يسهل عليهم أداء نسكهم بكل يسر وسهولة».
وأشار رئيس الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «محاولات التقليل من قبل وسائل إعلامية مغرضة من الخدمات المقدمة لقاصدي الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة ما هي إلا أحاديث نابعة عن كراهية وحسد، لما ميز الله هذه البلاد وأنعم عليها به من احتضانها المقدسات الإسلامية، أو إنها لغاية أخرى في أنفسهم تقف خلف تقليلهم من الخدمات والرعاية المقدمة لملايين الحجيج، والذي رأى ليس كالذي سمع، وما تقدمه المملكة للحجاج أمر رائع جداً جداً».
وشدد الدكتور جنيد: «نتحدث هنا عن ملايين الحجاج الآتين لأداء مناسك الحج وسط خدمات متكاملة يلمسها ضيوف الرحمن ووفرت لراحتهم، إلى جانب الرعاية والاهتمام الذي يحظى به الحاج من الجهات المسؤولة منذ أن تطأ قدماه الأراضي السعودية، وهو أمر لا يسعنا أمامه إلا تقديم الشكر والعرفان للقيادة السعودية على ما تبذله لخدمة الإسلام والمسلمين».
وأضاف: «إدارة الحشود المليونية في منطقة جغرافية صغيرة بالمشاعر المقدسة أمر بالغ الصعوبة والتعقيد، وهو ما نجحت فيه السعودية على امتداد رعايتها للمقدسات الإسلامية بطريقة مبهرة ورائعة جداً، ولا أعتقد أن هناك دولة في العالم تستطيع تقديم جل هذه الخدمات والإمكانات لملايين الحجاج الذي يأتون لأداء نسكهم تحفهم رعاية الله ثم الخدمات المتكاملة الموفرة لراحتهم على كل الأصعدة منذ قدومهم وحتى مغادرتهم».
واستطرد: «قمت بأداء الحج قبل نحو 12 عاماً، وهذه المرة الثانية التي أقوم فيها بأداء مناسك هذه الشعيرة، وهناك فرق وتحسينات كبيرة جرت، وهو ما يلمسه الحاج، لأداء النسك، من التطور الملحوظ في الخدمات والإمكانات الموفرة لراحتهم؛ الأمر الذي يدل على وجود عمل على مستوى عال مبذول من الجهات المسؤولة في السعودية لتطوير منظومة الخدمات المقدمة للحجاج باستمرار. ونشكر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، على هذه الجهود المباركة، ونسأل الله أن تكون في ميزان حسناتهما».
وأوضح رئيس الاتحاد الأسترالي للمجالس الإسلامية أن الاهتمام السعودي بخدمة الإسلام والمسلمين تخطى الحدود، منوهاً بوجود مدرسة إسلامية تحمل اسم «الملك فهد» في أستراليا، مشيراً إلى وجود 150 جمعية و7 مدارس إسلامية في بلاده.



أمير قطر يحث ترمب على خفض التصعيد بالمنظقة... ولاريجاني يتوجه إلى الدوحة

لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
TT

أمير قطر يحث ترمب على خفض التصعيد بالمنظقة... ولاريجاني يتوجه إلى الدوحة

لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)

ذكر الديوان الأميري في ​قطر، اليوم الأربعاء، أن أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بحث مع ‌الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب، ​في ‌اتصال ⁠هاتفي، ​جهود خفض ⁠التصعيد بالمنطقة ودعم المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى معالجة الأزمات عبر ⁠الحوار والوسائل السلمية. جاء الاتصال ‌قبيل ‌اجتماع ​مرتقب ‌بين ترمب ورئيس ‌الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ومن المتوقع أن يضغط نتنياهو ‌على ترمب لتوسيع نطاق المحادثات الأميركية مع ⁠إيران ⁠لتشمل فرض قيود على ترسانة طهران الصاروخية، وغيرها من التهديدات الأمنية التي تتجاوز برنامجها النووي. يأتي هذا فى الوقت الذي غادر فيه، صباح اليوم، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، العاصمة العمانية مسقط، متوجهاً إلى الدوحة لإجراء مناقشات بشأن التطورات الإقليمية، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا».

كان لاريجاني قد التقى، في مسقط، السلطان هيثم بن طارق، ووزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي. وذكرت الوكالة الإيرانية أنه في طريقه، الآن، للعاصمة القطرية لمواصلة مشاوراته الإقليمية والدولية.

السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان لدى استقباله الثلاثاء بقصر البركة علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني (العمانية)

وأشارت الوكالة إلى أن الزيارة تأتي في إطار الحراك الدبلوماسي الإيراني «لتعزيز العلاقات الثنائية مع بلدان المنطقة، وتوطيد الحوار بشأن التطورات الدولية والإقليمية».

Your Premium trial has ended

اقرأ أيضاً


محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».