الرئيس الأفغاني يزور غزني... ويأمر بالتحقيق في هجوم «طالبان»

متمردون يستولون على مراكز أمنية في مناطق مختلفة

قوات أميركية وأفغانية في تدريبات مشتركة بقاعدة ميدان بولاية ورداك أمس (رويترز)
قوات أميركية وأفغانية في تدريبات مشتركة بقاعدة ميدان بولاية ورداك أمس (رويترز)
TT

الرئيس الأفغاني يزور غزني... ويأمر بالتحقيق في هجوم «طالبان»

قوات أميركية وأفغانية في تدريبات مشتركة بقاعدة ميدان بولاية ورداك أمس (رويترز)
قوات أميركية وأفغانية في تدريبات مشتركة بقاعدة ميدان بولاية ورداك أمس (رويترز)

وصل الرئيس الأفغاني محمد أشرف عبد الغني، أمس (الجمعة)، إلى إقليم غزني بجنوب أفغانستان، من أجل تقييم الوضع الأمني بالإقليم. ونقلت وكالة أنباء «بجفاك» الأفغانية، عن مكتب الرئيس الأفغاني أن غني قد يحضر حفل تأبين أولئك الذين قُتلوا خلال حصار، دام لمدة خمسة أيام، كانت حركة طالبان المسلحة نفذته على الإقليم الأفغاني.
في غضون ذلك، أمر الرئيس غني الجهات الأمنية المسؤولة في أفغانستان بتشكيل لجنة للتحقيق في أحداث مدينة غزني وما إن كان هناك تآمر من بعض الأشخاص أدى إلى سيطرة طالبان على غالبية أحياء المدينة بعد الهجوم عليها قبل ثمانية أيام. وقال بيان صادر عن الرئاسة الأفغانية إن تعليمات الرئيس جاءت بعد ترؤسه اجتماعا لكل الأجهزة الأمنية وقادة القوات المسلحة بعد أحداث مدينة غزني، حيث أطلع رئيس الأركان الجنرال شريف يفتالي الاجتماع على تطورات العمليات العسكرية في المدينة، وما وصفه بأنه عمليات تمشيط تقوم به القوات الأفغانية من منزل إلى آخر داخل المدينة.
وأشار رئيس الأركان إلى أن عمليات التمشيط واستعادة المناطق داخل غزني تجري باطراد وأنه تم عمل عدد من الأحزمة الأمنية لتفادي أي هجوم مستقبلي على المدينة التاريخية. وكانت الحكومة الأفغانية تحدثت في بيانات لها عن قتل وإصابة 72 من مقاتلي طالبان في مواجهات حامية في مديريات معروف وميوند وخاكريز وأرغنداب في ولاية قندهار جنوب أفغانستان، إلا أن حركة طالبان أصدرت بياناً نفت فيه صحة الادعاءات الحكومية قائلة إن قوات طالبان تمكنت من تدمير ثماني مدرعات وسيارة رينجرز، وقتل 29 جنديا حكوميا وإصابة خمسة عشر آخرين بجراح، نافية وقوع العدد الذي أشارت إليه الحكومة الأفغانية من القتلى في صفوف مقاتلي طالبان.
وكانت طائرات أفغانية وأميركية شنَّت غارات جوية على مواقع طالبان أثناء المعارك التي جرت في ولاية قندهار مما أدى إلى مقتل اثنين من مقاتلي طالبان وجرح خمسة آخرين حسب بيان طالبان. وأشارت «طالبان» في بيان آخر لها إلى انضمام عشرات من جنود الحكومة والميليشيات التابعة لها مع ألف عائلة في منطقة ساغر في ولاية غور غرب أفغانستان إلى طالبان وإعلان الولاء لها، حيث فرضت طالبان سيطرتها على المنطقة دون قتال، وتُعتَبَر ولاية غور غرب أفغانستان من أفقر الولايات الأفغانية وهادئة نسبياً، رغم وقوعها على إحدى الطرق الواصلة بين هيرات غرب أفغانستان والعاصمة كابل في الشرق.
واتهم بيان لطالبان القوات الحكومية والأميركية بمداهمة المنازل للسكان المحليين في قرية حاطم خيل في مديرية بغمان غرب كابل، وتفجير عدد من المنازل واعتقال سكانها، وأدت الاقتحامات والتفجيرات حسب بيان طالبان إلى مقتل خمسة مدنيين واعتقال ثمانية آخرين نقلتهم القوات الأميركية والأفغانية إلى مركز اعتقال.
وكانت قوات طالبان شنت هجوماً صاروخياً على ما قالت عنه إنه مراكز عسكرية للحكومة في منطقة موسهي في ولاية كابل دون ذكر تفاصيل عن الهجوم أو ما تسبب به. كما شنوا هجوماً على مركز للجيش الأفغاني شمال العاصمة على الطريق المؤدي إلى مزار شريف في منطقة كيلكي في ولاية بغلان مما أسفر عن إغلاق الطريق ومقتل جنديين حسب بيانات طالبان.
كما شهدت ولاية فراه غرب أفغانستان مواجهات بين مقاتلي طالبان والقوات الحكومية في مناطق جلغولدي وديوانا خانا ودون قلعة ويتيم قشلق في مديرية ألمار، واستخدم في المعارك الأسلحة الثقيلة والمتوسطة إضافة إلى عمليات القنص الليلي، وأسفرت الاشتباكات عن تمكن مقاتلي طالبان من السيطرة على ثلاث قواعد عسكرية للجيش الأفغانية وسبع من نقاط التفتيش القريبة منها وسقوط عدد من القتلى والجرحى من الطرفين.
واتهمت طالبان القوات الأميركية بالتسبب بمقتل ستة عشر مدنيا في القصف الجوي الذي قامت به في مناطق مختلفة من ولاية فراه، إضافة إلى تدمير عدد من المحلات التجارية.
وقد اتسعت رقعة المواجهات بين قوات طالبان والقوات الحكومية حيث شهدت مدينة لشكر جاه عاصمة ولاية هلمند الجنوبية معارك بين قوات الطرفين بعد محاولة قوات حكومية أفغانية مدعومة بسلاح الجو الأميركي الوصول إلى منطقة باشاران للقيام بعمليات ضد مقاتلي طالبان في المنطقة.
وحسب بيان طالبان فإن المواجهات ما زالت مستمرة حتى مساء الجمعة، وأدت هذه المواجهات إلى إصابة وقتل عدد من مقاتلي طالبان حسب بيان الحركة، لكنه أضاف أن القوات الحكومية لم تتمكن من تحقيق أي تقدم على الأرض.
وكانت محطة «سي إن إن» الأميركية وصفت هجمات «طالبان» على كثير من المراكز ابتداء من هجومها على مدينة غزني بأنها تشكل فشلاً لخطة الرئيس دونالد ترمب لتعزيز الدفاع عن المراكز السكانية الكبيرة في أفغانستان ونجاحاً لقوات طالبان في أفغانستان، حيث قالت المحطة إنه خلال أسبوع تمكنت طالبان من الهجوم على غزني وقتل أكثر من مائة من القوات الحكومية فيها إضافة إلى هجوم آخر في بغلان شمال كابل أدى إلى مقتل 39 من القوات الحكومية وسبعة عشر جندياً في ولاية فراه غرب أفغانستان وسيطرة الحركة على عدد من القواعد العسكرية فيها، وما تبعه من هجوم على مركز تدريب للمخابرات الأفغانية في العاصمة كابل.
واتهمت المحطة الأميركية البيت الأبيض باللامبالاة حيال ما يجري في أفغانستان هذه الأيام، حيث ردت الناطقة باسم البيت الأبيض حول أحداث غزني بالقول: «ما زالت الإدارة الأميركية معنية بحل سلمي للصراع في أفغانستان، وستواصل النظر في أفضل الطرق للتقدم للأمام».
وأشارت المحطة في تعليق لها على الوضع الأفغاني إلى أن الإدارة الأميركية والغرب (حلف الناتو) يبحثون عن مخرج مناسب من أفغانستان ينهي الحرب فيها من خلال اتفاق سلام مع حركة طالبان، حيث أعطت إدارة ترمب الضوء الأخضر للمضي في الحوار مع الحركة ومكتبها السياسي في الدوحة.
واعترفت المحطة الأميركية في تعليقها بأن حركة طالبان تملك اليد العليا حالياً سواء في أرض المعركة أو المحادثات السياسية مع الولايات المتحدة في مواجهة أعداء الحركة الممثلين بالولايات المتحدة وحلف الأطلسي. خصوصاً أن القوات الأفغانية التي تقدم لها واشنطن أكثر من خمسة مليارات دولار دعم سنوياً لم تتمكن بعد عشر سنوات من التدريب من أن تحافظ على أمن أفغانستان وتنال زمام المبادرة في الحرب على طالبان.



محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.


5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
TT

5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)

أدانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، الخميس، الهجمات الإيرانية على البنى التحتية المدنية للطاقة في الخليج، وأعلنت استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.

وقالت هذه الدول، في بيان مشترك صدر عقب الهجمات الإيرانية على حقل رأس لفان للغاز في قطر: «ندعو إلى وقف فوري وعام للهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز».

وأضاف بيان الدول الست: «ندين، بأشدّ العبارات، الهجمات الأخيرة التي شنّتها إيران على سفن تجارية غير مسلَّحة في الخليج، والهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قِبل القوات الإيرانية».

وتابعت: «نعلن استعدادنا للمساهمة في الجهود اللازمة لضمان أمن المرور عبر المضيق»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويوم الثلاثاء، أشارت بريطانيا إلى أنها تعمل على خطة مع بعض شركائها في أوروبا والخليج، وكذلك مع الولايات المتحدة؛ لاستئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأدّى شلّ طهران حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر عبره عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع حاد بأسعار المحروقات، ما يؤثر على الاقتصاد العالمي.

وضخّت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل الدول المستهلِكة للنفط 400 مليون برميل من احتياطاتها الاستراتيجية من النفط الخام في الأسواق بهدف تهدئتها، وأعلنت، الاثنين، أنها مستعدة لضخ مزيد من المخزونات.

وأكدت الدول الست، في بيانها، أنها ستتخذ «مزيداً من الإجراءات لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، ولا سيما من خلال التعاون مع بعض الدول المنتِجة لزيادة إنتاجها»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي الأيام الأخيرة، سمحت إيران بمرور بعض السفن التابعة لدول تَعدّها حليفة، في حين حذّرت من أنها ستمنع مرور السفن التابعة لدول تَعدّها مُعادية.

وتعقد المنظمة البحرية الدولية اجتماع أزمة، الأربعاء والخميس، في لندن؛ بهدف إيجاد «تدابير عملية» لضمان الأمن في مضيق هرمز، حيث علق نحو 20 ألف بحار على متن نحو 3200 سفينة.

إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، إنه لا يوجد إطار زمني لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

وصرّح هيغسيث، للصحافيين: «لا نريد وضع إطار زمني محدد»، مضيفاً أن الأمور تسير على المسار الصحيح، وأن الرئيس دونالد ترمب هو من سيقرر متى تتوقف الحرب.

وتابع: «سيكون القرار النهائي بيدِ الرئيس عندما يقول: لقد حققنا ما نحتاج إليه».


«الناتو» يبحث عن «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

«الناتو» يبحث عن «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز

رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور (يمين) يلتقي مع الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال اجتماع في مقر إقامة رئيس الوزراء في أوسلو يوم 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، الأربعاء، أن الدول الأعضاء تُجري محادثات حول «أفضل طريقة» لإعادة فتح مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة جزء كبير من إمدادات النفط العالمية.

وقال روته في مؤتمر صحافي، خلال زيارة لمناورات تابعة للحلف في شمال النرويج: «أنا على اتصال بكثير من الحلفاء. نتفق جميعاً –بالطبع- على ضرورة إعادة فتح المضيق. وما أعرفه هو أن الحلفاء يعملون معاً، ويناقشون كيفية القيام بالأمر، وما هي أفضل طريقة».

وأضاف: «هم يناقشون ذلك جماعياً، لإيجاد طريقة للمضي قدماً»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

مجموعة من المركبات المدرعة التابعة للجيش النرويجي خلال عرض عسكري في قاعدة باردوفوس الجوية في النرويج يوم 13 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وحث الرئيس الأميركي دونالد ترمب حلفاء بلاده على إرسال سفن حربية، لمرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الذي تغلقه إيران بشكل شبه كامل منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها. ولكن هذه الدعوة لم تلقَ تجاوباً، وأكدت دول أساسية في الحلف أن «الناتو» غير معني بهذه الحرب.

وأثار ذلك امتعاض الرئيس الأميركي الذي قال، الثلاثاء، إن بلاده لم تعد بحاجة إلى مساعدة لتأمين المضيق، ولكنه ندد بـ«ارتكاب دول (الناتو) خطأ غبياً» من خلال عدم المشاركة.

كما سبق لترمب أن حذَّر من مستقبل «سيئ للغاية» للحلف، في حال عدم التجاوب مع مطلبه بتأمين المضيق.