الصين تسعى للاستعانة بخبراء أجانب في مكافحة الإرهاب

توجه جديد بعد الهجمات الدامية الأخيرة في شينغيانغ

الصين تسعى للاستعانة بخبراء أجانب في مكافحة الإرهاب
TT

الصين تسعى للاستعانة بخبراء أجانب في مكافحة الإرهاب

الصين تسعى للاستعانة بخبراء أجانب في مكافحة الإرهاب

تسعى الصين لدعوة خبراء أجانب في مكافحة الإرهاب للمساعدة في تدريب كوادر في هذا المجال، حسبما أفادت وسائل إعلام حكومية أمس، وذلك في أعقاب موجة من الهجمات الدامية تلقي السلطات بالمسؤولية فيها على انفصاليين إسلاميين.
وكتبت صحيفة «تشاينا ديلي» الحكومية أن جامعة الصين الشعبية للأمن العام تدعو الأساتذة الزائرين من كبار الاختصاصين في هذا المجال، من دول بينها الولايات المتحدة وإسرائيل وباكستان وأستراليا. وقال مدير مركز أبحاث مكافحة الإرهاب في الجامعة ماي جيانمينغ للصحيفة، إن «الولايات المتحدة وإسرائيل جمعتا خبرة عملية غنية في مكافحة الإرهاب». وأضاف: «إن الولايات المتحدة متقدمة في الأبحاث الاستراتيجية ككل، وإسرائيل ماهرة جدا في تكتيك مكافحة الإرهاب».
وتوعدت الصين القيام بعملية تستمر سنة لمكافحة الإرهاب، وقامت الشهر الماضي بإعدام 13 شخصا، في أعقاب هجمات كبيرة ألقي بالمسؤولية فيها على متطرفين في منطقة شينغيانغ في أقصى الغرب الروسي، التي تسكنها غالبية من أقلية الأويغور المسلمة. ومنذ العام الماضي، امتدت الهجمات خارج المنطقة لتستهدف مواطنين عاديين أكثر منها موظفين حكوميين أو أمنيين.
وشملت تلك الهجمات حادثة صدم بسيارة في ساحة تيان أنمين ببكين في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وهجوما بسكين في محطة قطار بمقاطعة يونان (جنوب الصين) في مارس (آذار) الماضي، قتل فيه 29 شخصا.
وتتهم مجموعات حقوق الإنسان بكين بالقمع الثقافي والديني، مما يشعل أعمال العنف في شينغيانغ. غير أن الحكومة تقول إنها عززت التنمية الاقتصادية في المنطقة وباتت تدعم حقوق الأقليات في الدولة التي تضم 56 مجموعة عرقية معترفا بها. ونقلت الصحيفة عن ماي قوله: «إن جامعة الصين الشعبية للأمن العام تعتزم وضع ثمانين خبيرا في مجال مكافحة الإرهاب، سيجري تدريبهم على استخدام الرشاشات وبنادق القنص وأسلحة أخرى في برنامج يستمر أربع سنوات لمحاربة التهديد المتزايد». وقال ماي: «ستتركز الدروس والتدريب على جمع المعلومات والتحقيق في قضايا خاصة وشبكات تكنولوجيا المعلومات والخطوات التقنية والتكتيكية لمكافحة الإرهاب والتعاون القضائي الدولي ذي الصلة». وقال رئيس الجامعة شينغ لين: «نحن بأمس الحاجة لتدريب خبراء في مكافحة الإرهاب لتحسين قدراتنا الوقائية وفي مكافحة الإرهاب». وأضاف أن مكافحة الإرهاب في الصين «تعاني مشكلات»، بينها «قدرات غير كافية في جمع الاستخبارات».



حزب بنغلاديش القومي يعلن فوزه في أول انتخابات بعد انتفاضة 2024

رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
TT

حزب بنغلاديش القومي يعلن فوزه في أول انتخابات بعد انتفاضة 2024

رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)

أعلن حزب بنغلاديش القومي فوزه في أول انتخابات تشهدها البلاد منذ انتفاضة عام 2024، مما يضعه في موقف يسمح له بتشكيل الحكومة المقبلة واحتمال إعادة تشكيل المشهد السياسي في بنغلاديش بعد سنوات من التنافس الشديد والانتخابات المتنازع عليها.

وذكرت الوحدة الإعلامية للحزب في منشور على منصة «إكس» اليوم الجمعة أن الحزب ضمن مقاعد كافية في البرلمان للحكم بمفرده ولم تعلن لجنة الانتخابات بعد عن النتائج النهائية، رغم أن عدة وسائل إعلام محلية أفادت بفوز الحزب.

ويرأس حزب بنغلاديش القومي طارق رحمن، مرشح الحزب لمنصب رئيس الوزراء.

وعاد رحمن، 60 عاما، إلى بنجلاديش في ديسمبر (كانون الأول) بعد 17 عاما قضاها في منفى اختياري في لندن وهو نجل رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء التي توفيت في ديسمبر الماضي.


اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
TT

اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)

احتجزت السلطات اليابانية قارب صيد صينيا وأوقفت قبطانه، وفق ما أعلنت وكالة مصايد الأسماك في طوكيو الجمعة، في خطوة من المرجح أن تزيد من حدة التوترات مع بكين.

وجاء في بيان للوكالة «أُمر قبطان القارب بالتوقف لإجراء مفوض مصايد الأسماك عملية تفتيش، لكنه لم يمتثل للأمر... ونتيجة ذلك، أوقف القبطان».

وأضافت الوكالة أن الحادثة وقعت الخميس داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان قبالة محافظة ناغازاكي.

وهذه أول عملية احتجاز لقارب صيد صيني تقوم بها وكالة مصايد الأسماك منذ العام 2022، وفقا لوكالة كيودو للأنباء.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، صرّحت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بأن طوكيو قد تتدخل عسكريا في حال وقوع هجوم على تايوان التي تطالب بكين بضمها.

وقد أثار هذا التصريح غضبا في الصين وأدى إلى توتر العلاقات بين بكين وطوكيو.


كوريا الشمالية تحذر سيول من «رد رهيب» في حال تكرر توغل مسيرات في أجوائها

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
TT

كوريا الشمالية تحذر سيول من «رد رهيب» في حال تكرر توغل مسيرات في أجوائها

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)

حذّرت كوريا الشمالية، اليوم (الجمعة)، من «رد رهيب» في حال قيام كوريا الجنوبية بتوغل آخر بطائرة مسيرة في أجوائها، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.

وجاء هذا التهديد عقب دهم محققين كوريين جنوبيين مقرات أجهزة استخبارات في محاولة لتحديد المسؤول عن حادث يناير (كانون الثاني) الذي أعلنت فيها بيونغ يانغ إسقاط مسيّرة كورية جنوبية قرب مدينة كايسونغ الصناعية.

وقالت كيم يو جونغ، الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي، في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية «أنا أعطي تحذيرا مسبقا من أن تكرار مثل هذا الاستفزاز الذي ينتهك السيادة الراسخة لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية، من المؤكد أنه سيثير رد فعل رهيبا».

ورغم إقرارها بأن الجنوب اتخذ خطوات «معقولة» عقب الخرق بالمسيرة، أكدت كيم أن انتهاك سيادة الشمال أمر غير مقبول مهما كانت الظروف.

وأضافت «لا يهمنا من هو المتلاعب بتسلل الطائرات المسيرة إلى المجال الجوي لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية وما إذا كان فردا أم منظمة مدنية».

وأدت الحادثة إلى تصعيد التوتر وهددت بتقويض جهود سيول لإصلاح العلاقات مع بيونغ يانغ.

وسعى الرئيس الجنوبي لي جاي ميونغ إلى إصلاح العلاقات مع كوريا الشمالية، متعهدا وقف ما كان يحصل في عهد سَلَفه من إطلاق طائرات مسيرة نحو بلاده.

ونفت كوريا الجنوبية في البداية أي تورط حكومي، مشيرة إلى احتمال مسؤولية مدنيين، لكنها أعلنت في وقت سابق هذا الأسبوع أنها تحقق مع ثلاثة جنود في الخدمة وموظف في جهاز استخبارات في محاولة «للوصول إلى الحقيقة الكاملة».

وأدت التحقيقات إلى دهم 18 موقعا الثلاثاء، بينها مقرا قيادتي جهازي استخبارات.

وفي بيانها، حذرت كيم سيول من أن حوادث كهذه لن يتم التسامح معها ودعت السلطات الكورية الجنوبية إلى «الوقاية حتى لا يتكرر مثل هذا العمل الأحمق مرة أخرى داخل بلادهم».