مجلس الأعمال السعودي ـ الكندي: تأثيرات كبيرة على أوتاوا بسبب قطع العلاقات

مجلس الأعمال السعودي ـ الكندي:  تأثيرات كبيرة على أوتاوا بسبب قطع العلاقات
TT

مجلس الأعمال السعودي ـ الكندي: تأثيرات كبيرة على أوتاوا بسبب قطع العلاقات

مجلس الأعمال السعودي ـ الكندي:  تأثيرات كبيرة على أوتاوا بسبب قطع العلاقات

قال مجلس الأعمال السعودي الكندي، إن تجميد التعاملات الاقتصادية بين السعودية وكندا سيكون له تأثيرات كبيرة على الجانب الكندي خاصة مع الرؤية السعودية 2030 ما تتضمنه من مشاريع عملاقة.
وقال الدكتور عماد الذكير رئيس مجلس الأعمال السعودي الكندي، في اتصال هاتفي من الولايات المتحدة، إن أثر المقاطعة السلبي على كندا، سيكون أثرا اقتصاديا أكبر منه على السعودية، في ظل وجود عدد كبير من الخيارات من بين الدول التي لها علاقات استراتيجية مشتركة»، مشيرا إلى أن تجاوز الحكومة الكندية وسفارتها في تدخلها في الشؤون الداخلية له تأثيرات سلبية من الجوانب الاقتصادية والاستثمارية والتجارية على الجانب الكندي بشكل كبير.
وأضاف الذكير «بلغة الأرقام فإن المصالح الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين الرياض وأوتاوا، تعتبر منخفضة، مع أن كندا هي عضو في مجموعة الدول الاقتصادية العظمى (السبع G7) ومع ذلك فهي الأقل من حيث الأرقام فيما يتعلق بحجم التبادل التجاري بين البلدين، بخلاف ما عليه الحال بين المملكة ودول السبع الأخرى».
وأوضح الذكير أن حجم التبادل التجاري بين السعودية وكندا يتراوح بين 4 و5 مليارات دولار سنويا، مبينا أن حجم المعدل التجاري لـ10 أعوام الأخيرة، بلغ 140 مليار ريال (37.3 مليار دولار) منوها أنه كان بالإمكان أن يكون هناك مجال لرفع مستوى هذه العلاقات والتبادلات التجارية بين البلدين، لولا تصرفها الأخير غير المسؤول.
ولفت الذكير إلى أن العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين الرياض وأوتاوا مقارنة بحجم كندا تعتبر ضئيلة جدا، مبينا أن قطع العلاقات سيكون تأثيره السلبي أكثر على كندا أكثر منه على الرياض، مشيرا إلى أن مجالات التعاون بين البلدين، في التعليم والصحة والنفط والهندسة النفطية، في ظل وجود مشروع تعاوني واحد كبير كان في مجالات الناقلات العسكرية.
وأضاف رئيس مجلس الأعمال السعودي الكندي «لدينا بين 15 إلى 20 ألف طالب يدرسون في الجامعات الكندية في مجالات مختلفة كانت تشكل أحد أهم أنواع الاستثمارات لدى سوق التعليم بكندا»، مشيرا إلى أن الاستثمارات السعودية في كندا أكبر من الاستثمارات الكندية في المملكة، مؤكدا أن أثر مقاطعة السعودية الاقتصادي على كندا سيكون موجعا، وسيحرمها من كعكة الاستثمارات التي طرحتها المملكة أخيرا للاستثمار الأجنبي.
من جهته، أكد الاقتصادي صلاح برناوي، أن مقاطعة الرياض التجارية والاستثمارية، ستجمد كافة التعاملات التجارية والاستثمارية الجديدة بين البلدين، وستؤثر بشكل مباشر في ثقة الاستثمار الأجنبي في كندا والنمو الاقتصادي.
وقال الاقتصادي الدكتور الصادق إدريس، إن أوتاوا أخطأت الهدف، بادعاءات لم تتبين صحتها، دون اكتراث لحجم وأهمية المصالح المشتركة، في وقت تحتل فيه السعودية، المرتبة الـ8 في حجم البعثة الدراسية إلى كندا.
من جهته، قال الاقتصادي عبد الرحمن العطا، إن قطع العلاقات سيضر بمصالح أوتاوا في منطقة الخليج، ويفقدها السوق السعودية، كأكبر سوق في المنطقة، وسيؤثر بشكل أو بآخر في تعظيم العلاقات الاقتصادية والتجارة مع كندا مع مدى الأعوام الماضية.
من ناحيته، أكد الدكتور عبد الرحمن باعشن رئيس مركز الشروق للدراسات الاقتصادية بجازان، أن المقاطعة تجرّ على أوتاوا حرمانها من الاستفادة الاقتصادية، من برامج التدريب والابتعاث والزمالة ونقل المبتعثين إلى دول أخرى.



وزير الخارجية السعودي يصل إلى أديس أبابا في زيارة رسمية

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى أديس أبابا في زيارة رسمية

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، الأربعاء، إلى مدينة أديس أبابا، في زيارة رسمية لإثيوبيا.

ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الإثيوبي الدكتور آبي أحمد علي، لبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.


أمير قطر يحث ترمب على خفض التصعيد بالمنظقة... ولاريجاني يتوجه إلى الدوحة

لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
TT

أمير قطر يحث ترمب على خفض التصعيد بالمنظقة... ولاريجاني يتوجه إلى الدوحة

لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)

ذكر الديوان الأميري في ​قطر، اليوم الأربعاء، أن أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بحث مع ‌الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب، ​في ‌اتصال ⁠هاتفي، ​جهود خفض ⁠التصعيد بالمنطقة ودعم المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى معالجة الأزمات عبر ⁠الحوار والوسائل السلمية. جاء الاتصال ‌قبيل ‌اجتماع ​مرتقب ‌بين ترمب ورئيس ‌الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ومن المتوقع أن يضغط نتنياهو ‌على ترمب لتوسيع نطاق المحادثات الأميركية مع ⁠إيران ⁠لتشمل فرض قيود على ترسانة طهران الصاروخية، وغيرها من التهديدات الأمنية التي تتجاوز برنامجها النووي. يأتي هذا فى الوقت الذي غادر فيه، صباح اليوم، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، العاصمة العمانية مسقط، متوجهاً إلى الدوحة لإجراء مناقشات بشأن التطورات الإقليمية، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا».

كان لاريجاني قد التقى، في مسقط، السلطان هيثم بن طارق، ووزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي. وذكرت الوكالة الإيرانية أنه في طريقه، الآن، للعاصمة القطرية لمواصلة مشاوراته الإقليمية والدولية.

السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان لدى استقباله الثلاثاء بقصر البركة علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني (العمانية)

وأشارت الوكالة إلى أن الزيارة تأتي في إطار الحراك الدبلوماسي الإيراني «لتعزيز العلاقات الثنائية مع بلدان المنطقة، وتوطيد الحوار بشأن التطورات الدولية والإقليمية».

Your Premium trial has ended

اقرأ أيضاً


محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.