الفوز على يونايتد يؤكد جاهزية ليفربول لانطلاق الدوري الإنجليزي

انتصار مانشستر سيتي وبرشلونة على بايرن ميونيخ وتوتنهام في كأس الأبطال الدولية الودية

شاكيري نجم ليفربول الجديد يسجل بلعبة أكروباتية في مرمى يونايتد (أ.ف.ب)
شاكيري نجم ليفربول الجديد يسجل بلعبة أكروباتية في مرمى يونايتد (أ.ف.ب)
TT

الفوز على يونايتد يؤكد جاهزية ليفربول لانطلاق الدوري الإنجليزي

شاكيري نجم ليفربول الجديد يسجل بلعبة أكروباتية في مرمى يونايتد (أ.ف.ب)
شاكيري نجم ليفربول الجديد يسجل بلعبة أكروباتية في مرمى يونايتد (أ.ف.ب)

أكد ليفربول أنه سيكون في قمة الجاهزية لخوض غمار الدوري الإنجليزي الممتاز بالموسم الجديد بانتصاره الكبير على مواطنه مانشستر يونايتد 4 / 1، منتصف ليلة أمس، في كأس الأبطال الدولية الودية لكرة القدم المقامة في الولايات المتحدة، التي شهدت أيضاً فوز مانشستر سيتي على بايرن ميونيخ الألماني 3 / 2، ولجوء برشلونة الإسباني لركلات الترجيح للفوز على ممثل إنجلترا الأخير توتنهام.
في آن أربور، بولاية ميشيغن الأميركية، أكد ليفربول، فريق المدرب الألماني يورغن كلوب، أن تشكيلته (المتكاملة) أصبحت جاهزة للمنافسة بقوة في الموسم الجديد، بينما تواصلت معاناة مانشستر يونايتد (الذي غاب عنه 11 لاعباً) في جولته الاستعدادية.
وفي المباراة التي أقيمت أمام 101254 متفرجاً، افتتح السنغالي ساديو ماني التسجيل لليفربول في الدقيقة 28 من ركلة جزاء، قبل أن يعادل الشاب البرازيلي أندرياس بيريرا ليونايتد بقذيفة رائعة من ركلة حرة في الدقيقة 31، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1 / 1.
وضرب فريق المدرب الألماني يورغن كلوب بقوة في الشوط الثاني بتسجيله 3 أهداف؛ بدأها دانيال ستوريدغ بعد دقيقة من دخوله أرضية الملعب، مستفيداً من جهود البديل الآخر الوافد الجديد السويسري شيردان شاكيري في الدقيقة 66، ثم أضاف شيي أوجو، بديل المصري محمد صلاح، الهدف الثالث من ركلة جزاء في الدقيقة 74، قبل أن يستعرض شاكيري، القادم من ستوك سيتي الذي هبط إلى الدرجة الأولى الإنجليزي، بتسجيله هدفه الأول بقميص ليفربول من تسديدة أكروباتية رائعة في الدقيقة 82، مانحاً فريقه الجديد فوزاً معنوياً مهماً جداً في نهاية جولته الأميركية، هو الخامس لرجال كلوب مقابل تعادل وهزيمة خلال استعداداته للموسم الجديد.
ويعود ليفربول إلى إنجلترا غداً، حيث يواصل استعداداته التي تتضمن معسكراً في فرنسا اعتباراً من أوائل الأسبوع المقبل، ومباراة ودية ضد نابولي الإيطالي في دبلن يوم السبت، وأخرى ضد تورينو في «أنفيلد» في 7 أغسطس (آب)، قبل أن يستهل مشواره في الدوري الممتاز في الـ12 منه، على ملعبه ضد وستهام.
أما بالنسبة للغريم يونايتد، الذي تعكرت تحضيراته للموسم الجديد بسبب وصول كل من فرنسا وبلجيكا وإنجلترا إلى الدور نصف النهائي من المونديال الروسي، الذي توج به في نهاية المطاف المنتخب الفرنسي، ففشل حتى الآن في تحقيق أي فوز فعلي في استعداداته للموسم الجديد، متأثراً بالغيابات الكثيرة في صفوفه.
واستهل رجال المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو استعداداتهم بـ3 تعادلات متتالية: مع كلوب أميركا المكسيكي (1 / 1)، وسان خوسيه أورثكوايكس الأميركي (صفر / صفر)، ثم ميلان الإيطالي (1 / 1)، في مباراتهم الأولى في كأس الأبطال، لكنهم حسموها بركلات الترجيح (9 / 8).
ويغيب عن يونايتد، الذي يختتم جولته الأميركية الثلاثاء ضد ريال مدريد الإسباني في ميامي، كثير من أعمدته الرئيسية، وعلى رأسهم الفرنسي بول بوغبا، والبلجيكيان روميلو لوكاكو ومروان فيلايني، والصربي نيمانيا ماتيتش، والرباعي الإنجليزي جيسي لينغارد وفيل جونز وأشلي يونغ وماركوس راشفورد.
وتذمر مورينيو بعد لقاء ميلان من تأثير كأس العالم على تحضيرات فريقه، الذي يختتم تحضيراته في ميونيخ ضد بايرن في 5 أغسطس، وقال: «بالطبع، أنا لست سعيداً. أنا لست سعيداً بوجود عدد قليل من اللاعبين»، متوقعاً ألا يكون كامل الفريق بتصرفه قبل المباراة الثالثة في الموسم الجديد من الدوري الممتاز، في 27 أغسطس، ضد توتنهام.
وما زاد من قلق مورينيو تأكد غياب ماتيتش عن بداية الدوري الإنجليزي الممتاز، إثر تعرضه لإصابة خلال اللعب مع صربيا في كأس العالم، وخضوعه لجراحة في فيلادلفيا، لكن لم يكشف عن تفاصيل الإصابة.
وقال مورينيو: «إنه سيغيب عن بداية الموسم. لقد جاء مصاباً من كأس العالم، ولم يكن الوقت الذي حصل عليه للراحة كافياً لحل المشكلة؛ لا أعرف فترة غيابه عن الملاعب».
ويفتتح يونايتد مشواره في الدوري المحلي على ملعبه «أولدترافورد»، في 10 أغسطس، ضد ليستر سيتي، قبل الانتقال إلى ملعب برايتون في 19 منه، للمباراة الثانية.
وعلى ملعب «هارد روك ستاديوم»، في ميامي، أنهى مانشستر سيتي، بطل الدوري الممتاز، جولته الأميركية بفوزه الأول، بعد هزيمتين أمام بوروسيا دورتموند الألماني (صفر / 1) وليفربول (1 / 2)، وجاء على حساب بطل ألمانيا بايرن ميونيخ، بفضل البديل البرتغالي برناردو سيلفا الذي حول تخلف فريقه صفر / 2 إلى فوز 3 / 2.
وبدا المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا في طريقه للسقوط أمام فريقه السابق بايرن، بعدما تخلف أبطال الدوري الممتاز بهدفي الشاب ميريتان شاباني في الدقيقة 15 والهولندي المخضرم آريين روبن (24).
لكن برناردو سيلفا، الذي دخل في الدقيقة 28 بدلاً من الوافد الجديد الجزائري رياض محرز بعد إصابة الأخير في كاحله، أعاد فريق غوارديولا إلى اللقاء بتقليصه الفارق في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، ثم أهدى فريقه الفوز بهدف في الدقيقة 70، بعدما مهد له الشاب لوكا نميشا (19 عاماً) الطريق بإدراكه التعادل في الدقيقة 51.
وتطرق غوارديولا إلى الفوز الأول لفريقه في استعداداته للموسم الجديد، الذي ينطلق الأحد المقبل بمباراة درع المجتمع ضد تشيلسي على ملعب «ويمبلي»، قائلاً: «لقد حللنا الأخطاء التي ارتكبناها في المباراتين الأوليين، وقدمنا أداء أفضل ضد بايرن؛ لعبنا جيداً، ونجحنا في قلب الأمور عندما تخلفنا صفر / 2».
ويستهل سيتي حملة الدفاع عن لقب الدوري الممتاز في 12 أغسطس بمباراة قوية جداً ضد مضيفه اللندني آرسنال.
أما بايرن الذي مني بهزيمته الثانية من أصل 3 مباريات خاضها في كأس الأبطال (فاز على باريس سان جرمان الفرنسي 3 / 1، وخسر أمام يوفنتوس الإيطالي صفر / 2)، فما زال أمامه المتسع من الوقت لبدء حملته في الدوري المحلي، بقيادة مدربه الجديد الكرواتي نيكو كوفاتش، إذ يفتتح الموسم في 24 أغسطس ضد هوفنهايم.
والأمر ذاته ينطبق على برشلونة الذي بدأ استعداداته لانطلاق الدوري في 19 أغسطس ضد ألافيس، بتعادل مع توتنهام 2 / 2، ثم الفوز بركلات الترجيح 5 / 3 في باسادينا. وبدا النادي الكاتالوني الذي غاب عنه جميع نجومه، وعلى رأسهم الأرجنتيني ليونيل ميسي، والأوروغوياني لويس سواريز، في طريقه لبدء جولته الأميركية بفوز كبير على منافسه اللندني بعدما أنهى الشوط الأول متقدماً بهدفي منير الحدادي في الدقيقة 15، والوافد الجديد من غريميو البرازيلي آرثر في الدقيقة 29. وحافظ أبطال الدوري الإسباني على النتيجة حتى الدقيقة 73، عندما قلص الكوري الجنوبي سون هيونغ - مين الفارق، قبل أن يعادل البديل الفرنسي جورج - كيفن نكودو بعد دقيقتين، ثم بقيت النتيجة على حالها حتى نهاية الدقائق الـ90، ليحتكم بعدها الفريقان إلى ركلات الترجيح التي حسمها للنادي الكاتالوني الوافد الجديد البرازيلي الآخر مالكوم. ويخوض برشلونة مباراتين أخريين في كأس الأبطال ضد روما وميلان الإيطاليين، قبل أن يواجه إشبيلية في طنجة على كأس السوبر الإسبانية في 12 أغسطس.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.