مونديال روسيا يلقي بظلاله على الدوري الإنجليزي الممتاز

7 أندية كان لدى كل منها 10 لاعبين مع منتخبات بلادهم ولم يشاركوا في التحضيرات للموسم الجديد

16 لاعباً من فريق مانشستر سيتي بطل إنجلترا شاركوا مع منتخبات بلدانهم بالمونديال (إ.ب.أ)
16 لاعباً من فريق مانشستر سيتي بطل إنجلترا شاركوا مع منتخبات بلدانهم بالمونديال (إ.ب.أ)
TT

مونديال روسيا يلقي بظلاله على الدوري الإنجليزي الممتاز

16 لاعباً من فريق مانشستر سيتي بطل إنجلترا شاركوا مع منتخبات بلدانهم بالمونديال (إ.ب.أ)
16 لاعباً من فريق مانشستر سيتي بطل إنجلترا شاركوا مع منتخبات بلدانهم بالمونديال (إ.ب.أ)

دائما ما يجري الحديث عن عدم حصول اللاعبين على فترة راحة كافية في العام الذي تقام فيه بطولة كأس العالم لكرة القدم، وهو الأمر الذي بدأ يثار الآن مع انطلاق استعدادات الفرق لموسم الدوري الإنجليزي الممتاز الشهر المقبل.
يرى البعض أن جميع اللاعبين الذين شاركوا مع إنجلترا صغار في السن وفي قمة لياقتهم البدنية، وبالتالي فإن الاشتراك في عدد من المباريات الإضافية في نهاية الموسم لا ينبغي أن يشكل أي عبء عليهم.
لكن وجهة النظر هذه تتجاهل بكل تأكيد حقيقة أن اللعب في بطولة مثل كأس العالم يتطلب قوة ذهنية وبدنية هائلة، وبالتالي فإن استمرار مشاركة اللاعبين في المباريات من دون الحصول على عطلة صيفية لفترة مناسبة سوف يؤثر عليهم بكل تأكيد بعد ذلك.
وعلى أقل تقدير، فإن اللاعبين الذين ذهبوا إلى المراحل المتأخرة من كأس العالم لن يشاركوا في تدريبات فرقهم استعدادا للموسم الجديد منذ البداية. وكان المدير الفني لمانشستر يونايتد جوزيه مورينيو أول من تذمر واشتكى من غياب اللاعبين الدوليين عن فترة الإعداد للموسم الجديد.
وتقوم الأندية الآن برفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين وتضع برامج تدريبية لكل لاعب من أجل الوصول لأعلى مستوى ممكن، لكن كل هذا يحدث في ظل غياب اللاعبين الذين شاركوا مع منتخبات بلادهم في كأس العالم.
ويجب الإشارة إلى أن الحد الأدنى المقبول لفترة الراحة هو ثلاثة أسابيع. وتكون هذه الفترة كافية للاعبي المنتخبات التي ودعت بطولة كأس العالم وعادت إلى بلادها في يونيو (حزيران)، لكن هذه الفترة تكون محدودة وغير كافية بالنسبة للاعبين الذين واصلوا المشاركة في المونديال حتى منتصف يوليو (تموز) الحالي.
ولا يوجد سوى أربعة أسابيع فقط بين نهاية كأس العالم وانطلاق الموسم الجديد للدوري الإنجليزي الممتاز، وحتى هذه الفترة قد قلت بعد قرار تقديم المباراة الافتتاحية للموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز إلى ليلة الجمعة.
وسيكون مانشستر يونايتد وليستر سيتي هما أول فريقين يلعبان في الموسم الجديد للدوري الإنجليزي الممتاز، وقد شارك عدد كبير من لاعبي الفريقين في كأس العالم بروسيا، حيث كان لدى مانشستر يونايتد 11 لاعباً في المونديال، بما في ذلك الفرنسي بول بوغبا الذي شارك حتى المباراة النهائية. وبلغ مجموع الدقائق التي لعبها لاعبو مانشستر يونايتد في المونديال 4230 دقيقة.
أما نادي ليستر سيتي فكان لديه 10 لاعبين في كأس العالم، وشارك لاعبه هاري ماغواير في 700 دقيقة في المونديال، في حين وصل عدد الدقائق التي شارك فيها لاعبو ليستر سيتي في كأس العالم إلى 2371 دقيقة.
فهل سيؤثر أي من هذه الأمور على أداء الفريقين في المباراة الافتتاحية للموسم الجديد مساء الجمعة 10 سبتمبر (أيلول) المقبل على ملعب «أولد ترافورد»؟ ربما لا، لكن تداعيات ذلك قد تبدأ في الظهور مع توالي المباريات على مدار الموسم.
ولم يكن لدى ناديي بورنموث وفولهام، على سبيل المثال، أي لاعب في كأس العالم 2018، وهو ما يعني أن جميع لاعبي الفريقين قد حصلوا على الراحة الكافية خلال الصيف، بينما لم يكن تأثير كأس العالم كبيرا على أندية كارديف وكريستال بالاس وبيرنلي ونيوكاسل يونايتد، حيث كان كل فريق من هذه الفرق ممثلا بلاعب واحد أو لاعبين اثنين في المونديال.
أما نادي إيفرتون فبلغ إجمالي عدد الدقائق التي خاضها لاعبوه في كأس العالم 1324 دقيقة، كان نصفها من نصيب حارس المرمى جوردان بيكفورد، الذي كان أكثر لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز مشاركة في كأس العالم هذا الصيف، نظرا لأنه قد شارك في جميع مباريات المنتخب الإنجليزي حتى الأسبوع الأخير، كما شارك في اثنين من المباريات التي امتدت للوقت الإضافي.
وكان أقرب منافس لبيكفورد هو مدافع ليفربول ديان لوفرين، الذي وصل مع منتخب كرواتيا للمباراة النهائية لكأس العالم ولعب وقتا إضافيا أكبر، لكنه لم يشارك في المباراة الأخيرة من دور المجموعات أمام آيسلندا، وهو ما يعني أنه شارك في 706 دقائق فقط.
ومع ذلك، لو طلبت من الجمهور أن يختار بين فريق ليس لديه لاعبون يشاركون مع منتخبات بلادهم ويستعد جيدا لانطلاق الموسم الجديد وفريق آخر لديه عدد كبير من اللاعبين الذين شاركوا في كأس العالم ويعانون من الإرهاق، فإن معظم الجمهور سوف يختار النادي الذي لديه لاعبون دوليون، وقد يكونون على حق في هذا الاختيار.
ومع ذلك، سيكون لغياب الدوليين عن فترة إعداد فرقهم عواقب خلال الأسابيع القليلة الأولى، وربما حتى الأشهر القليلة الأولى من الموسم الجديد. وحتى خلال كأس العالم نفسه، ظهر مهاجم توتنهام هوتسبر والمنتخب الإنجليزي هاري كين مرهقا للغاية في المباريات الأخيرة، وهو الأمر الذي قد يجعل جمهور فريقه يشعر بالقلق على النجم الأبرز لفريقهم.
وقدم كيران تريبير أداء رائعا في كأس العالم وعاد إلى نادي توتنهام هوتسبر وهو في حالة معنوية أفضل من أي وقت مضى، لكنه بعد هذا الأداء سيحظى بمزيد من الاهتمام من الفرق المنافسة. لكن على أية حال لا يتعين علينا أن ننتظر منه هذا الأداء القوي في بداية الموسم مع ناديه بسبب الإرهاق الذي لحق به.
وفي ظل مشاركة عدد كبير من لاعبي توتنهام هوتسبر في كأس العالم حتى الأسبوع الأخير مع منتخبات فرنسا وبلجيكا وإنجلترا، فإن المدير الفني لتوتنهام ماوريسيو بوكيتينو يشعر بالقلق من تأثير ذلك على فريقه في الموسم الجديد للدوري الإنجليزي الممتاز، رغم حقيقة أن مجموع الدقائق التي لعبها لاعبو توتنهام في كأس العالم قد بلغ 5202 دقيقة مقارنة بـ5636 دقيقة للاعبي مانشستر سيتي.
وشارك جون ستونز في كأس العالم لمدة 697 دقيقة، مقابل 578 لكيفن دي بروين و535 لكايل ووكر، بالإضافة إلى أن 16 لاعبا من مانشستر سيتي قد شاركوا في كأس العالم، وهو ما يعني أنه أكثر نادٍ إنجليزي تمثيلا في كأس العالم الأخيرة، رغم أن المدير الفني لمنتخب ألمانيا يواخيم لوف كان قد استبعد نجم الفريق ليروي سانى من قائمة الماكينات الألمانية.
وكان مانشستر سيتي، إلى جانب ريال مدريد الإسباني، هو أكثر الأندية تمثيلا في كأس العالم الأخيرة من حيث عدد اللاعبين.
وعلى الرغم من أن هذا التفوق الواضح لم يظهر حتى الآن على أرض الملعب في بطولة مثل دوري أبطال أوروبا، فإنه قد ظهر بكل وضوح في الموسم الماضي للدوري الإنجليزي الممتاز والذي غرد فيه الفريق في صدارة جدول الترتيب على مدى أشهر طويلة ونجح في حصد اللقب في نهاية المطاف بفارق كبير عن أقرب منافسيه.
وقد شارك 16 لاعبا من مانشستر سيتي في كأس العالم، أي فريق كامل من 11 لاعبا بالإضافة إلى خمسة لاعبين احتياطيين. ومن يدري فربما لو لعب هؤلاء اللاعبون في فريق واحد في كأس العالم لحصلوا على الكأس في نهاية المطاف!


مقالات ذات صلة

«ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»… منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار

رياضة عالمية «ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»... منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار (رويترز)

«ملعب أتلانتا» يستعد لـ«مونديال 2026»… منشأة حديثة بتكلفة 1.6 مليار دولار

يستعد «ملعب أتلانتا» لاستضافة مباريات في نهائيات كأس العالم 2026 ضِمن قائمة تضم 16 ملعباً معتمداً للبطولة، حيث يُعد من أبرز المنشآت الحديثة بمدينة أتلانتا.

The Athletic (لوس أنجليس)
رياضة عالمية خالدة بوبال (أ.ف.ب)

الأفغانيات يحتفلن بـ«لحظة تاريخية» بعد السماح لهن بالمشاركة الرسمية في بطولات كرة القدم

وصفت القائدة السابقة لمنتخب أفغانستان لكرة القدم، خالدة بوبال، التعديل الذي أقره «فيفا» بشأن السماح بمشاركة المنتخب رسمياً في البطولات بأنه «لحظة تاريخية».

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية تُقدّم فيلادلفيا نفسها كأفضل مدينة مضيفة لكأس العالم في الولايات المتحدة من حيث التكلفة المعقولة (رويترز)

مونديال 2026: فيلادلفيا تروج نفسها كخيار منخفض التكلفة

تُقدّم فيلادلفيا نفسها كأفضل مدينة مضيفة لكأس العالم في الولايات المتحدة من حيث التكلفة المعقولة، عبر توفير وسائل نقل وإقامة وطعام بأسعار معقولة.

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا )
رياضة عالمية أنيتا أناند (رويترز)

وزيرة خارجية كندا: منع رئيس الاتحاد الإيراني من دخول البلاد قرار «غير مقصود»

قالت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، مساء الأربعاء (صباح الخميس)، إنها «علمت» أن مسؤولي كرة القدم الإيرانيين منعوا من دخول بلادها قبل اجتماع «كونغرس فيفا».

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)
رياضة عالمية إيران وكأس العالم تلقيان بظلالهما على كونغرس فيفا (أ.ف.ب)

إيران وكأس العالم تلقيان بظلالهما على كونغرس «فيفا»

يلتقي صنّاع القرار في كرة القدم العالمية في فانكوفر الخميس مع انعقاد المؤتمر السادس والسبعين للاتحاد الدولي (فيفا) في اجتماع مرتقب قبل أقل من شهرين.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.