لندن وبروكسل تحذران من «اضطرابات» في حالة فشل مفاوضات «بريكست»

لندن وبروكسل تحذران من «اضطرابات»  في حالة فشل مفاوضات «بريكست»
TT

لندن وبروكسل تحذران من «اضطرابات» في حالة فشل مفاوضات «بريكست»

لندن وبروكسل تحذران من «اضطرابات»  في حالة فشل مفاوضات «بريكست»

طالبت المفوضية الأوروبية الخميس الدول الـ27 الأعضاء في التكتل والشركات بـ«تكثيف استعداداتها» للانعكاسات التي ستنجم عن مغادرة بريطانيا للاتحاد في نهاية مارس (آذار) 2019، بما يؤكد المخاوف من احتمال فشل المفاوضات. وجاءت هذه الدعوة مع وصول المفوض البريطاني الجديد لـ«بريكست» دومينيك راب إلى بروكسل عقب التمرد في حكومة رئيسة الوزراء تيريزا ماي بسبب استراتيجيتها للخروج من الاتحاد الأوروبي وسلسلة الاستقالات التي لحقتها. ودعت المفوضية الأوروبية، الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي «الدول الأعضاء والجهات الخاصة إلى تكثيف استعداداتها» لمواجهة جميع النتائج بحلول 30 مارس، أي موعد خروج بريطانيا من الاتحاد. وقالت المفوضية «لا يزال من غير المؤكد أنه ستتم المصادقة على اتفاق الانسحاب في ذلك التاريخ»، رغم أن الاتحاد الأوروبي يعمل على مدار الساعة للتوصل إلى اتفاق.
وأعلن دومينيك راب هو الآخر، أن الحكومة البريطانية تريد «تكثيف» المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي للتوصل إلى أفضل اتفاق ممكن حول خروجها من الاتحاد. وقال راب «لقد أحرزنا تقدماً كبيراً في اتفاق الخروج (...) لكن لا يزال هناك ثغرات علينا معالجتها. لذا؛ أتطلع إلى تكثيف المفاوضات بحيث نكون في الموقع الأفضل للحصول على الاتفاق الأفضل». وأضاف: «كما أبلغنا ميشال بارنييه (المفاوض الأوروبي) أن الوقت ينفد». من جهته، صرح بارنييه: «يبقى 13 أسبوعاً قبل انعقاد المجلس الأوروبي (القمة) في أكتوبر (تشرين الأول). خلال هذه المدة القصيرة، علينا أن نقوم بأمرين: إنهاء اتفاق الخروج ولم ننجز ذلك بعد، وإعداد بيان سياسي حول علاقتنا المستقبلية». وتابع «بالنسبة إلى علاقتنا المستقبلية، لقد اقترحنا مشروع اتفاق طموحاً للتبادل الحر وشراكة وثيقة على صعيد الأمن. إن التحدي سيكون إيجاد أرضية تفاهم حول المبادئ الأساسية للاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة». وسيطلع بارنييه الوزراء الأوروبيين المكلفين الشؤون الأوروبية خلال اجتماع الجمعة في بروكسل على مضمون مباحثاته مع الوزير البريطاني الجديد.
وأكدت المفوضية «انسحاب المملكة المتحدة سيتسبب بلا شك في اضطرابات - على سبيل المثال في سلاسل إمدادات الأعمال - سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا».
وصرح مصدر في الاتحاد الأوروبي، لوكالة الصحافة الفرنسية، بأن جميع المفاوضين سعوا إلى التوصل إلى اتفاق الانسحاب؛ لأن كلفة عدم التوصل إلى مثل هذا الاتفاق ستكون «عالية جداً». وقال المصدر، إنه مع هذا الوضع «المتفجر» في لندن «فإنهم سيحاولون ألا يصبّوا الزيت على النار». وأكد بيان المفوضية على عمليات التفتيش على الحدود الجديدة، وسريان التراخيص والشهادات والاعتمادات الصادرة في بريطانيا، إضافة إلى عمليات نقل البيانات. ومن بين العثرات الرئيسية مستقبل الحدود بين جمهورية آيرلندا العضو في الاتحاد الأوروبي، ومقاطعة آيرلندا الشمالية البريطانية وسط خلاف مع لندن.
يعتقد أنصار الخروج من الاتحاد الأوروبي أن خطة ماي تبقي على علاقات وثيقة جداً بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي، بينما يعتقد المؤيدون للاتحاد الأوروبي أنها لا تحمي قطاع الخدمات المهيمن في البلاد. وواجهت رئيسة الوزراء شائعات مستمرة بأن نواب حزبها يخططون للإطاحة بها.
ويهدف الاتحاد الأوروبي لإعطاء بريطانيا فترة انتقالية حتى نهاية 2020 لمنح الشركات وغيرها من الجهات الوقت الكافي للتأقلم مع مرحلة ما بعد «بريكست». وحذرت المفوضية في نصها من أنه «إذا لم تتم المصادقة على اتفاق الانسحاب قبل 30 مارس 2019، فلن تكون هناك فترة انتقالية وسيتوقف تطبيق قانون الاتحاد الأوروبي» في المملكة المتحدة.
كما حذرت من احتمال اضطراب حركة المواصلات بما في ذلك الطيران، وتكدس السلع نتيجة عمليات التفتيش الجمركية.



كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.