«الغارديان» تختار أفضل فريق من المنتخبات المشاركة في مونديال روسيا

بعد اختتام بطولة كأس العالم وبمشاركة القراء والنقاد الرياضيين في الصحيفة

البلجيكي تيبو كورتوا اختير أفضل حارس مرمى في المونديال (أ.ف.ب)
البلجيكي تيبو كورتوا اختير أفضل حارس مرمى في المونديال (أ.ف.ب)
TT

«الغارديان» تختار أفضل فريق من المنتخبات المشاركة في مونديال روسيا

البلجيكي تيبو كورتوا اختير أفضل حارس مرمى في المونديال (أ.ف.ب)
البلجيكي تيبو كورتوا اختير أفضل حارس مرمى في المونديال (أ.ف.ب)

اختتمت بطولة كأس العالم في روسيا فعالياتها ويمكننا الآن إمعان النظر في منافساتها التي شهدت تعادلا واحدا فقط دونما أهداف من بين إجمالي 64 مباراة. بعد كل مباراة، كان قراؤنا يدلون بأصواتهم لعرض تقييماتهم للأداء، وقد اعتمدنا من جانبنا على هذه الأصوات لتكوين فريق «الغارديان» للبطولة الذي يضم أفضل العناصر من جميع الفرق المشاركة. ويجب أن يكون اللاعبون قد شاركوا في أربعة مباريات على الأقل كي تتاح لهم فرصة الانضمام إلى هذا الفريق.
- - حارس المرمى:
- تيبو كورتوا - بلجيكا (7.57)
قدم حارس مرمى «تشيلسي» أداء رائعاً على مدار البطولة. ولم يحصل في أية مباراة عن تقييم أقل عن 7، وارتفع تقييمه إلى 9 عن أدائه في مباراة بلجيكا بدور الثمانية التي انتهت بفوزها على البرازيل. وخلال المباراة، نجح كورتوا في تقديم واحدة من أفضل التصديات على مستوى البطولة عندما حال دون إحراز نيمار هدف التعادل قرب نهاية المباراة. أيضاً، نال حارس المرمى الإيراني علي رضا بيرانوند تقييماً مرتفعاً، لكنه شارك في ثلاث مباريات فقط، بينما حصل كل من دانييل سوباشيتش (كرواتي) ويان سومر (سويسرا) وغييرمو أوتشوا (المكسيك) وجوردان بيكفورد (إنجلترا) على تقييمات جيدة.
- - المدافعون:
- شيمي فرساليكو - كرواتيا (7.5)
ضمن ظهير أتليتكو مدريد مكاناً له إلى اليمين من خط الدفاع المؤلف من أربعة لاعبين، واستفاد بذلك من مسيرة كرواتيا التي وصلت بها إلى النهائي، وكذلك من العزيمة الكبيرة التي أبداها على امتداد منافسات البطولة. وقد وقع الاختيار عليه هنا كظهير، لكنه كان يلعب وكأنه في مركز الجناح، ذلك أنه تولى دعم إيفان بيريشيتش أثناء الهجمات التي كان ينطلق فيها الفريق. ومع هذا، لم يبد قط أنه تخلى عن واجباته الدفاعية. ومن الممكن كذلك مشاركة كل من البلجيكي توماس مونييه (7.4) والإنجليزي كيران تريبير (7.33) في مركزي الظهير الأيمن والظهير الجناح، وقد أوشكا على الانضمام للفريق الذي اختارته الغارديان، لكنهما لم ينجحا في ذلك.
- دوماغوي فيدا - كرواتيا (7.33)
قدم فيدا أداء عنوانه الكبير «التناغم» خلال بطولة كأس العالم في روسيا. واضطلع اللاعب المدافع في صفوف نادي بشكتاش التركي بقيادة خط دفاع المنتخب الكرواتي في ظل قيادة المدرب زلاتكو داليتش، وتولى توجيه ليس شريكه قلب الدفاع الآخر ديان لوفرين فحسب، وإنما كذلك الظهيرين، شيمي فرساليكو وإيفان سترينيتش. وقد أثار فيدا الجدال نتيجة ظهور مقطع فيديو يصرخ فيه «المجد لأوكرانيا»، وذلك في أعقاب فوز كرواتيا على روسيا. إلا أنه داخل أرض الملعب، بدا دون أي أخطاء تقريباً. وخلال مباراة النهائي، قدم فيدا أداء رائعاً ونجح في وقف كيليان مبابي وقدم لمسة أخيرة أسهمت في الهدف الذي أحرزه إيفان بيريشيتش.
- دييغو غودين - أوروغواي (7.2)
نجح لاعب منتخب أوروغواي في التفوق على بعض المنافسين البارزين في مركز قلب الدفاع، مثل الفرنسي رافاييل فاران (7.14) وكذلك الكرواتي ديان لوفرين والبرازيلي تياغو سيلفا والإنجليزي هاري ماغواير والبلجيكي توبي ألدرفايريلد والسويدي أندرياس غرانكفيست والسويدي فيكتور ليندلوف والذين حصلوا جميعاً على متوسط تقييم بلغ 7.0 من جانبه، حصل غودين مرتين على 8 ومرتين على 7 وأخيراً 6 مع انهيار أوروغواي أمام فرنسا في دور الثمانية.
- لوكاس هيرنانديز - فرنسا (7.0)
تمكن الظهير الأيسر في المنتخب الفرنسي من الانضمام إلى فريق «الغارديان» بصعوبة بحصوله على أدنى تقييم بين اللاعبين الـ11، مما يوحي بأنه لم تكن هناك منافسة كبيرة على مركز الظهير الأيسر، على خلاف المراكز الأخرى. ومع هذا، يقتضي الإنصاف القول بأن هيرنانديز قدم أداء رائعاً خلال البطولة، وقد أولى المدرب ديدييه ديشامب مدافع «أتليتكو مدريد» البالغ 22 عاماً ثقته وبدا مؤمناً بقدرة اللاعب على تقديم أداء جيد على أعلى مستويات المنافسات الدولية. وبالفعل، أثبت هيرنانديز جدارته بهذه الثقة، خاصة خلال مباراة النهائي من خلال أدائه الدفاعي اليقظ، في الوقت الذي ساعد في الهدف الذي أحرزه مبابي. وحصل اللاعب الروسي يوري جيركوف هو الآخر على تقييم 7، لكنه شارك في ثلاث مباريات فقط.
-- لاعبو خط الوسط:
- إيفان بيريشيتش - كرواتيا (7.57)
لم يكن لاعب إنتر ميلان الذي لا يكل ولا يمل يستحق أن يكون في جانب الطرف الخاسر في مباراة النهائي، وذلك بعدما قدم أداء ونموذجاً رائعاً لما ينبغي أن يكون عليه اللعب على الجناح. اللافت أن اللاعب لم يتوقف لحظة عن الجري داخل الملعب، لكن الأهم عن ذلك بكثير أنه تطلع دوماً نحو تقديم منتج نهائي جيد، سواء كان ذلك هدف أو معاونة في إحراز هدف. وقد سجل اللاعب هدفاً بارعاً في مباراة النهائي، لكنه تعامل بخشونة داخل منطقة مرماه، مما أدى لاحتساب ركلة جزاء لصالح فرنسا. ومن المؤكد أن سيتلقى عروضاً كثيرة إذا سمح له «الإنتر» بالرحيل.
- كيفين دي بروين - بلجيكا (7.67)
من الممتع دوماً مشاهدة دي بروين داخل الملعب وقدرته على تمرير الكرة وتصويبها بكلتا قدميه على نحو لا نظير له بعالم كرة القدم. وبالتأكيد ساعده في ذلك كونه جزءاً من منتخب ناجح. ومع هذا، يظل دي بروين واحداً من الأسباب الرئيسة وراء الأداء المتفوق لبلجيكا. وقد تمكن من أداء أفضل بمجرد أن شارك مروان فيلايني إلى جواره، وسجل تقييم أداء بدرجة 7 مرتين و8 مرتين و9 مرة واحدة - وجاء التقييم الأخير أثناء مواجهة بلاده أمام البرازيل في دور الثمانية.
- لوكا مودريتش - كرواتيا (8.0)
فاز بجائزة «الكرة الذهبية» كأحسن لاعب بالبطولة ومنحه قراؤنا أعلى متوسط تقييم على مستوى جميع اللاعبين (مع إيدن هازارد). ولم يبد صانع ألعاب «ريال مدريد» مرتبكاً قط خلال البطولة، ولم يتنازل قط عن الكرة. ورغم أنه ربما لم يتمكن من التأثير على نتيجة مباراة النهائي على النحو الذي رغبه، لكن كان من الرائع مشاهدته أثناء البطولة.
- دينيس تشيريشيف - روسيا (7.4)
لم يشارك كعنصر أساسي مع منتخب البلد المضيف عندما بدأت البطولة، لكنه أعلن عن وجوده أمام جمهور أعرض بعدما سجل هدفين في مرمى السعودية خلال المباراة الأولى. كان هدفه الأول صاروخياً، سكن في الجزء الأعلى من المرمى، بينما بدا الثاني رائعاً وسجله بالجزء الخارجي من قدمه من خارج منطقة المرمى مباشرة. في الإجمالي، سجل أربعة أهداف وينافس أحد أهدافه والذي سجله أثناء مباراة روسيا وكرواتيا على لقب أفضل هدف بالبطولة.
-- لاعبو خط الوسط المهاجمون
- إيدن هازارد - بلجيكا (8.0)
يحتل مهاجم تشيلسي مكان اللاعب الوحيد بمركز لاعب خط الوسط المهاجم في تشكيل 4 - 4 - 1 - 1 التي وقع عليها اختيارنا. قدم صانع الألعاب مباراة رائعة، وسجل ثلاثة أهداف وساعد في تسجيل هدفين في طريق بلجيكا نحو المركز الثالث. إلا أنه لم يستطع تحطيم المنتخب الفرنسي تماماً في دور الثمانية. ومع هذا، لم ييأس من المحاولة. كما أنه تشبث بجسارة بالكرة رغم المحاولات الهائلة لاقتناصها منه.
وكان ألكسندر غولوفين الروسي واحداً من المنافسين الرئيسين الآخرين بمتوسط تقييم 7.5.
- كيليان مبابي - فرنسا (7.43)
يعتبر أول لاعب شاب يسجل هدفاً في نهائي كأس العالم منذ بيليه ليتوج بذلك أربعة أسابيع ونصف رائعة في روسيا.
وقد جاء هذا الهدف في مرمى كرواتيا. ويبدو واضحاً للجميع أنه يملك القدرة على المنافسة على مستوى كأس العالم، لكن لا يزال من المدهش بصورة ما أن نعاين السهولة التي تألق بها خلال البطولة الكبرى عالمياً. ومن بين اللاعبين الآخرين المفضلين البلجيكي روميلو لوكاكو (7.33) والكرواتي (7.33) ومواطنه أنطوان غريزمان (7.14).


مقالات ذات صلة

ألتيدور: المونديال سيثبت خطأ المشككين في شعبية الكرة بأميركا

رياضة عالمية جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)

ألتيدور: المونديال سيثبت خطأ المشككين في شعبية الكرة بأميركا

يعتقد جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي لكرة القدم أن كأس العالم هذا الصيف ستخرس المشككين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية اتحاد أميركا الشمالية والوسطى ومنطقة الكاريبي لكرة القدم «كونكاكاف»

اتحاد كونكاكاف يحدد عدد مقاعد منتخباته في مونديال 2030

أكد اتحاد أميركا الشمالية والوسطى ومنطقة الكاريبي لكرة القدم «كونكاكاف» تخصيص 6 مقاعد للتأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم 2030، إضافة إلى مقعد سابع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية عمدة مدينة مكسيكو يتعهد بتقديم ترحيب حار لجميع جماهير كأس العالم 2026 (رويترز)

المكسيك: تفشي الحصبة في ولاية خاليسكو المشاركة في استضافة كأس العالم 2026

أصدرت ولاية خاليسكو المكسيكية، الخميس، تنبيهاً صحياً وقررت فرض ارتداء الكمامات في المدارس، على خلفية تفشي مرض الحصبة في مدينة جوادالاخارا، عاصمة الولاية.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية اختيار مدينة أوستن جاء بعد عملية تقييم فني ولوجيستي شاملة (الاتحاد السعودي)

المنتخب السعودي يعتمد أوستن مقراً رئيسياً لمعسكره في كأس العالم 2026

أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم، الخميس، المقر الرئيسي للمنتخب الأول خلال مشاركته في بطولة كأس العالم 2026 التي تقام في أميركا وكندا والمكسيك.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عالمية نهائي كأس العالم 2026 في ولاية نيوجيرسي الأميركية (رويترز)

الحكومة الألمانية ترفض الدعوات لمقاطعة كأس العالم 2026

رفضت الحكومة الألمانية، الأربعاء، الدعوات المطالِبة بمقاطعة بطولة كأس العالم لكرة القدم المقرّرة إقامتها الصيف المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

«الشرق الأوسط» (برلين)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.