الإمارات تستعد بحراك واسع لاستقبال الرئيس الصيني اليوم

إطلاق مبادرات اقتصادية وثقافية والإعلان عن حي للصين في دبي

الإمارات تستعد بحراك واسع لاستقبال الرئيس الصيني اليوم
TT

الإمارات تستعد بحراك واسع لاستقبال الرئيس الصيني اليوم

الإمارات تستعد بحراك واسع لاستقبال الرئيس الصيني اليوم

تستعد الإمارات اليوم لاستقبال الرئيس الصيني شي جين بينغ، على رأس وفد صيني كبير، بهدف تعميق أواصر التعاون التجاري والثقافي والعلمي بين البلدين، في الوقت الذي شهدت فيه البلاد حراكا واسعا على المستويين الاقتصادي والثقافي للترحيب ببينغ، مع الإعلان عن إطلاق الأسبوع الإماراتي الصيني، الذي بدأت فعالياته أول من أمس، وينتهي في 24 من الشهر الجاري.
ورحب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بالزيارة التاريخية التي يقوم بها ضيف البلاد، في الوقت الذي يتطلع فيها البلدان لزيادة التعاون بينهما في مختلف المجالات.
وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «نرحب بضيف البلاد، الرئيس الصيني الصديق شي جين بينغ، في هذه الزيارة التاريخية التي تحتفي بالعلاقة الاستراتيجية بين البلدين، وتؤسس لمرحلة جديدة عنوانها التعاون المثمر والمستقبل الواعد»، مشيرا إلى أن الإمارات تحتضن أكثر من 200 ألف صيني، وتضم 4 آلاف شركة تجارية، وأضاف: «نحن الشريك الأكبر للصين في المنطقة، ونسعى لبناء روابط اقتصادية وثقافية واستثمارية طويلة المدى مع الصين».
من جانبه، قال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: «إن الصين والإمارات تلعبان دورا محوريا في استقرار المنطقة ومستقبلها الاقتصادي»، وأضاف: «منذ أكثر من 28 سنة، زار الشيخ زايد -رحمه الله- الصين مؤسسا لعلاقة استراتيجية بين البلدين حصدنا ثمارها علاقات اقتصادية وتجارية وثقافية متميزة على مدى أكثر من 3 عقود»، مشيرا في الوقت ذاته إلى المكانة الاقتصادية للصين، وقال: «إن الصين عملاق اقتصادي دولي، ولها ثقل سياسي عالمي، ودورها مؤثر في استقرار الاقتصاد والسلام العالميين».
وتتخلل زيارة الرئيس الصيني للدولة مجموعة من اللقاءات تهدف إلى تعزيز العلاقات بين البلدين، ورفع حجم التبادل التجاري، وتوسيع التبادل الثقافي والاجتماعي، من خلال مجموعة من الزيارات والندوات الثقافية والسياسية، بما فيها ندوة حول كتاب «حول الحكم والإدارة» للرئيس الصيني شي جين بينغ، وندوة حول آفاق العلاقات الإماراتية الصينية.
من جهته قال الرئيس الصيني شي جين بينغ إن الإمارات تمثل واحة التنمية في العالم العربي، مشيرا إلى أن البلدين الصديقين يكمل بعضهما البعض في التنمية، وأنهما شريكان مهمان للتواصل والتنسيق في الشؤون الدولية والإقليمية؛ لما لديهما من رؤى تنموية متقاربة وأهداف سياسية متطابقة وروابط تعاون متنامية.
وقال في مقال تحت عنوان «يداً بيد... نحو مستقبل أفضل»، على هامش زيارته اليوم، إن الإمارات أول دولة خليجية أقامت علاقات شراكة استراتيجية مع الصين ومنذ ذلك الوقت تطور التعاون الثنائي بشكل سريع في جميع المجالات خاصة بعد الزيارة التي قام بها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في ديسمبر (كانون الأول) عام 2015، إذ تم التوصل إلى توافق مهم حول سبل تطوير العلاقات الصينية الإماراتية.
وأعرب عن يقينه بأن الصين والإمارات ستفتحان فصلا جديدا من التعاون المشترك لتقديم مساهمات أكبر للعالم ومستقبل البلدين المشترك، مؤكدا أنه رغم البعد الجغرافي بين الصين والإمارات فإنهما موطن لشعب محب للكفاح والإبداع والحلم.
ويُتوقع أن تشهد العلاقات التجارية الثنائية بين الإمارات والصين نموا يصل إلى 80 مليار دولار في العامين المقبلين، وفقا لمركز التجارة الخارجية الصيني.
إلى ذلك أعلنت «إعمار» إحدى شركات التطوير العقاري في الإمارات أمس عن مشروع لتطوير أكبر حي صيني ضمن المنطقة التجارية في «خور دبي»، الوجهة الممتدة على مساحة 6 كيلومترات مربعة، كما أعلنت عن افتتاح 3 مكاتب متخصصة في كل من بكين وشنغهاي وغوانغجو، حيث ستعمل المكاتب الثلاثة على الترويج للسياحة والتعليم والتجارة والاستثمار بين الإمارات والصين.
كما أعلنت «إعمار» عن عزمها توسعة نطاق علامتها التجارية الفاخرة للفنادق والشقق الفندقية «العنوان للفنادق والمنتجعات» إلى الصين. وتجري في المرحلة الراهنة نقاشات لتشغيل فنادق تحت مظلة العلامة التجارية في أبرز المدن الصينية.



أمير قطر يحث ترمب على خفض التصعيد بالمنظقة... ولاريجاني يتوجه إلى الدوحة

لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
TT

أمير قطر يحث ترمب على خفض التصعيد بالمنظقة... ولاريجاني يتوجه إلى الدوحة

لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)

ذكر الديوان الأميري في ​قطر، اليوم الأربعاء، أن أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بحث مع ‌الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب، ​في ‌اتصال ⁠هاتفي، ​جهود خفض ⁠التصعيد بالمنطقة ودعم المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى معالجة الأزمات عبر ⁠الحوار والوسائل السلمية. جاء الاتصال ‌قبيل ‌اجتماع ​مرتقب ‌بين ترمب ورئيس ‌الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ومن المتوقع أن يضغط نتنياهو ‌على ترمب لتوسيع نطاق المحادثات الأميركية مع ⁠إيران ⁠لتشمل فرض قيود على ترسانة طهران الصاروخية، وغيرها من التهديدات الأمنية التي تتجاوز برنامجها النووي. يأتي هذا فى الوقت الذي غادر فيه، صباح اليوم، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، العاصمة العمانية مسقط، متوجهاً إلى الدوحة لإجراء مناقشات بشأن التطورات الإقليمية، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا».

كان لاريجاني قد التقى، في مسقط، السلطان هيثم بن طارق، ووزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي. وذكرت الوكالة الإيرانية أنه في طريقه، الآن، للعاصمة القطرية لمواصلة مشاوراته الإقليمية والدولية.

السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان لدى استقباله الثلاثاء بقصر البركة علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني (العمانية)

وأشارت الوكالة إلى أن الزيارة تأتي في إطار الحراك الدبلوماسي الإيراني «لتعزيز العلاقات الثنائية مع بلدان المنطقة، وتوطيد الحوار بشأن التطورات الدولية والإقليمية».

Your Premium trial has ended

اقرأ أيضاً


محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».