ليفربول يسحق توتنهام ويقفز ثانيا.. ويونايتد يستعيد توازنه بثلاثية في مرمى فيلا

أوزيل يعتذر لجماهير آرسنال لعدم تحيتهم.. وحكم مباراة نيوكاسل وسوثهامبتون يخرج مصابا بلكمة غير متعمدة

كليفرلي لاعب يونايتد رقم 23 يسدد في مرمى أستون فيلا محرز ثالث أهداف فريقه (رويترز)
كليفرلي لاعب يونايتد رقم 23 يسدد في مرمى أستون فيلا محرز ثالث أهداف فريقه (رويترز)
TT

ليفربول يسحق توتنهام ويقفز ثانيا.. ويونايتد يستعيد توازنه بثلاثية في مرمى فيلا

كليفرلي لاعب يونايتد رقم 23 يسدد في مرمى أستون فيلا محرز ثالث أهداف فريقه (رويترز)
كليفرلي لاعب يونايتد رقم 23 يسدد في مرمى أستون فيلا محرز ثالث أهداف فريقه (رويترز)

قاد المهاجم الأوروغواياني الدولي لويس سواريز فريقه ليفربول لفوز كاسح على مضيفه توتنهام بخمسة أهداف نظيفة أمس في المرحلة الـ16 للدوري الإنجليزي الممتاز التي شهدت انتصارا كبيرا لمانشستر يونايتد على مضيفة أستون فيلا 3 / صفر.
على ملعب وايت هارت لين، واصل سواريز تألقه وأحرز هدفين وصنع مثلهما ليقود ليفربول للفوز الكاسح الذي صعد بالفريق للمركز الثاني برصيد 33 نقطة وبفارق نقطتين خلف آرسنال المتصدر ومتقدما بفارق الأهداف عن تشيلسي الثالث، في الوقت الذي توقف فيه رصيد توتنهام عند 27 نقطة في المركز السابع.
وسيطر ليفربول على مجريات اللعب منذ البداية وحتى النهاية بينما ظهر توتنهام مجرد شبح للفريق الذي حقق الفوز في المباراتين الماضيتين، حيث بدا صاحب الأرض وأنه خسر حتى من قبل بداية المباراة.
وبدأت المباراة بهجوم ضار من جانب ليفربول بحثا عن هدف مبكر يربك به حسابات أصحاب الأرض.
وكاد البرازيلي فيليب كوتينيو يتقدم بهدف لليفربول في الدقيقة الثانية من بداية المباراة بعدما تلقى تمريرة ذكية من سواريز ولكنه فشل في إدراك الشباك.
وسنحت أكثر من فرصة محققة لليفربول في الربع ساعة الأولى بعدما شكل سواريز تهديدا مستمرا على مرمى الحارس هوغو لوريس الذي رغم الأهداف التي سكنت شباكه كان أفضل لاعبي فريقه.
وجاءت الدقيقة 18 لتشهد أولى أهداف ليفربول عن طريق القناص سواريز الذي تبادل التمرير مع جوران هندرسون قبل أن يراوغ اثنين من المدافعين ويسدد بكل قوة إلى داخل الشباك.
وبعد ثلاث دقائق فقط كاد سواريز يسجل الهدف الثاني له ولفريقه بعدما انفرد تماما بمرمى أصحاب الأرض ولكن لوريس خرج من مرماه في الوقت المناسب وتصدى له بكل قوة.
وحرم القائم فيليب كوتينيو من تسجيل هدف محقق في الدقيقة 27. وقبل خمس دقائق من نهاية الشوط الأول شن ليفربول هجمة مرتدة سريعة عن طريق سواريز وجوردان هندرسون ولكن لوريس تصدى لمحاولتيهما قبل أن ترتد الكرة مرة أخرى إلى هندرسون الذي عرف هذه المرة كيفية هز الشباك معلنا الهدف الثاني للفريق الضيف.
وأحرز روبرتو سولدادو هدفا لفريق توتنهام في الدقيقة 43 ولكن الحكم ألغاه بدعوى دفعة للحارس لميجنوليت. وبدأت أحداث الشوط الثاني بمزيد من الفاعلية الهجومية من جانب ليفربول في الوقت الذي تلقى فيه توتنهام ضربة بطرد لاعبه البرازيلي باولينيو لركله سواريز في بطنه في الدقيقة 63.
وفي الدقيقة 75 تكفل المدافع الصاعد جون فلانجن، 20 عاما، بتسجيل الهدف الثالث لليفربول من تصويبة مذهلة. وعاد سواريز ليؤكد من جديد أنه أحد أفضل مهاجمي العالم بالهدف الثاني له والرابع لليفربول في الدقيقة 84 بتسديدة ساقطة فوق لوريس.
ولم يكتف سواريز بما فعله على مدار شوطي المباراة حيث صنع الهدف الخامس لزميله سترلينج الذي لم يجد أي عناء في التعامل مع التمريرة الرائعة والتسديد إلى داخل الشباك.
وعلى ملعب فيلا بارك، حقق مانشستر يونايتد فوزه الأول بعد هزيمتين متتاليتين في عقر داره أمام إيفرتون ونيوكاسل بنتيجة واحدة صفر - 1. وتقمص المهاجم الدولي داني ويلبيك دور البطولة في صفوف مانشستر بتسجيله هدفين في الشوط الأول، قبل أن يختتم توم كليفرلي الثلاثية في الشوط الثاني.
وحقق مانشستر أول فوز له بعد أربع مباريات لم يذق فيها طعم الفوز حيث تعادل في مباراتين وخسر في مثلهما، وكانت الأفضلية للضيوف على الرغم من محاولة أستون فيلا الضغط في ربع الساعة الأول، من دون فاعلية. وسدد المغربي كريم الأحمد ومارك أولبرايتون وغابرييل اغبونلاهور خمس كرات نحو مرمى يونايتد سيطر عليها الحارس الإسباني ديفيد دي خيا بسهولة، في حين كانت محاولات مانشستر يونايتد أكثر خطورة على الرغم من قلتها في الدقائق الأولى.
وفي أول هجمة حقيقية لمانشستر، رفع الإكوادوري أنطونيو فالنسيا كرة عالية من الجهة اليمنى ارتقى لها البلجيكي عدنان يانوزاي برأسه فارتدت من أسفل القائم الأيمن ليتابعها داني ويلبيك مباشرة في المرمى من مسافة قريبة في الدقيقة (15).
وتبادل ويلبيك الكرة مع فالنسيا الذي كرر السيناريو من الجهة اليمنى، وأرسل عرضية قابلها ويلبيك على عجل، وأودعها مرمى الأميركي براد غوزان في الدقيقة (18). وسنحت لويلبيك فرصة أخرى لزيادة رصيده وهو أمام المرمى فسدد بجاور القائم، واتبعه روني بفرصة أخرى مماثلة.
وحاول أستون فيلا التقاط أنفاسه في الدقائق الأخيرة، من الشوط الأول وعمل على تقليص الفارق دون أن ينجح في تقليص النتيجة. وبدا مانشستر يونايتد الشوط الثاني بأفضلية ميدانية واضحة، وأضاف هدفا ثالثا في الدقائق الأولى بعد كرة بينية من واين روني استثمرها توم كليفرلي، أفضل استثمار من زاوية ضيقة في الدقيقة (52). وحصل اغبونلاهور على ركلة حرة قريبة من خط منطقة الجزاء نفذ الأحمدي بإتقان وكادت تقلص الفارق لولا يقظة دي خيا الذي أبعدها بقبضة يده، ورد كليفرلي بهجمة ليونايتد وسدد قوية، لكن الحارس غوزان تصدى لها ببراعة في الدقيقة (84).
ورفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 25 نقطة، وتقدم إلى المركز الثامن، فيما بقي أستون فيلا في المركز الـ11، وله 19 نقطة.
وعلى ملعب كارو رود، تعادل نوريتش سيتي مع ضيفه سوانزي سيتي 1 - 1، فأصبح رصيد الأول 18 نقطة في المركز الـ14، والثاني 20 نقطة، وبقي عاشرا. وتقدم الضيوف بهدف مبكر في الشوط الأول سجله نايثن داير بعد أن تابع كرة وصلته داخل المنطقة من اشلي ويليامز في الدقيقة (12). وفي الوقت بدل الضائع من هذا الشوط، أدرك صاحب الأرض التعادل بواسطة غاري هوبر، إثر كرة موزونة من السويدي يوهان ايلمندر (45 + 4).
من جهة أخرى، اعتذر الألماني مسعود أوزيل لجماهير فريقه آرسنال، بعد أن تجاهل تحيتهم في مدرجات ملعب الاتحاد عقب الخسارة الفادحة أمام مانشستر سيتي 6 - 3، أول من أمس. وكتب أوزيل على حسابه الشخصي، موجها حديثه لمشجعي آرسنال: «أعرف أنكم سافرتم وقطعتم مسافة طويلة وأنفقت مالا لتؤازرونا، لقد كنت مرتبكا بعد المباراة، أعرف أنه كان ينبغي علي توجيه الشكر لكم، وأن هذا من مبادئ النادي».
وكان مدافع آرسنال الألماني الآخر بير ميرتساكير قد عاتب مواطنه أوزيل بشكل عنيف عقب اللقاء، لعدم توجه الأخير نحو مدرج مشجعي آرسنال، في مشهد لفت أنظار مشاهدي اللقاء.
ورصدت عدسات المباراة ميرتساكير وهو يركض نحو أوزيل ويوبخه بعنف، في حين التزم الأخير الصمت، متجها خارج المستطيل الأخضر. وجرى تفسير ما حدث من أوزيل الذي كان بعيدا عن مستواه في هذه المباراة باستثناء صناعة الهدف الأول لزميله ثيو والكوت، بأنه تصرف يعبر عن تجاهل لأحاسيس الجماهير. ويعد ميرتساكير صديقا مقربا لنجم ريال مدريد الإسباني السابق، وكان سببا في تغيير وجهته هذا الموسم إلى لندن، بجانب الألماني الثالث لوكاس بودولوسكي.
من جهة أخرى سعى الفرنسي أرسين فينغر مدرب آرسنال إلى التهوين من شأن الخسارة بستة أهداف، واصفا ما حدث باليوم السيئ الذي لن يكون له تأثير على طموح الفريق في الفوز باللقب.
لكن جماهير آرسنال التي اعتادت مشاهدة فريقها وهو يتعثر في مراحل بعينها خلال الموسم في السنوات السابقة، لا تجد ما يطمئنها إلى أن هذه العثرة لن تتكرر ثانية خلال الموسم، وقال فينغر: «كان يوما سيئا علينا؛ استقبلت شباكنا ستة أهداف بعد أن فقدنا تركيزنا وانضباطنا، وأصبحت خطوطنا مفتوحة إثر خروج ماتيو فلاميني». وأضاف: «منحنا المنافس خمسة من الأهداف الستة التي دخلت مرمانا، وحينما كانت النتيجة 2 - 1 لاحت لنا فرص لكننا لم نقتنصها، يتعين علينا العودة إلى أرض الواقع والدفاع عن حظوظنا في المنافسة على اللقب».
من جهة أخرى، فتح الاتحاد الإنجليزي تحقيقا في المشاجرة التي أعقبت لقاء نيوكاسل يونايتد وسوثهامبتون التي انتهت بالتعادل 1 – 1، ونال الحكم نصيبه منها بلكمة بشكل غير متعمد.
وأسقط موسى سيسوكو لاعب وسط نيوكاسل يونايتد الحكم مايك جونز أرضا والدماء تنزف من أنفه، بعدما وجه له ضربة في وجهه من دون قصد أثناء مشادة مع لاعب من سوثهامبتون. وقبل إطلاق الحكم صافرة النهاية، تسبب التحام بين لاعبين في طرد مدربي حراس المرمى من الجانبين، بعدما دخلا في مشاجرة اضطر على أثرها المشرفون إلى التدخل.
وقال ألان باردو مدرب نيوكاسل، الذي سبق له تدريب سوثهامبتون: «كانت مباراة متوترة. ربما لم يتصرف أحد اللاعبين بالشكل اللائق. يتعين علينا نسيان ما حدث والتطلع إلى الأمام».
لكن موريسيو بوكيتينو مدرب سوثهامبتون عبر عن غضبه بعد طرد توني خيمينيز مدرب حراس المرمى، وقال: «أعتقد أن ما حدث لم يكن شيئا جيدا لكرة القدم، من جانبنا سنبذل أقصى ما نستطيع حتى لا يتكرر هذا الأمر ثانية، لأنه لا يصب في صالح أي طرف كما يضر بصورة الرياضة».
وفي تشيلسي قلل المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينهو من فرص فريقه في الفوز بلقب هذا الموسم، بسبب افتقاد ما سماه المهاجم الذي يجيد استغلال كل فرصة.
وأهدر الفريق اللندني كثيرا من الفرص في المباراة التي فاز فيها 2 - 1 على كريستال بالاس المتعثر، أول من أمس، لكنه يبقى على بعد نقطتين فقط من آرسنال متصدر البطولة، الذي سيلتقيه يوم 23 ديسمبر (كانون الأول) الحالي.
وقال مورينهو، أمس: «لا أعتقد أننا من المرشحين البارزين لنيل لقب أي مسابقة، لا نملك المهاجم الذي يستطيع تسجيل 30 هدفا في الدوري». وسجل المهاجم فرناندو توريس الذي اشتراه تشيلسي بخمسين مليون جنيه إسترليني (81.39 مليون دولار) ثاني أهدافه في الدوري هذا الموسم، أول من أمس، وأحرز هو وزميلاه في خط الهجوم ديمبا با وصمويل إيتوو خمسة أهداف فقط من أهداف تشيلسي الـ32 في الدوري حتى الآن. ويتصدر ايدين هازارد هدافي تشيلسي في الدوري برصيد ستة أهداف، على الرغم من أنه يلعب على الجناح أو في خط الوسط. وقال مورينهو: «لا نملك المهاجم الذي يجيد إنهاء كل هجمة ويضع لمسته الأخيرة على كل فرصة».



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.