هل يفوز الجيل الذهبي لبلجيكا بكأس العالم 2022؟

هل يفوز الجيل الذهبي لبلجيكا بكأس العالم 2022؟
TT

هل يفوز الجيل الذهبي لبلجيكا بكأس العالم 2022؟

هل يفوز الجيل الذهبي لبلجيكا بكأس العالم 2022؟

حقق المنتخب البلجيكي أفضل مركز له في تاريخ مشاركاته في كأس العالم بالفوز بالمركز الثالث في مونديال روسيا 2018 بعد أن قدم أداءً رائعًا طوال البطولة.
الأداء الذي قُدم من قبل كتيبة المدرب الإسباني روبيرتو مارتينيز دفع البعض إلى ترشيح بلجيكا للمنافسة بقوة على بطولة كأس الأمم الأوروبية "يورو 2020" وكأس العالم 2022، ولكن هل أعمار اللاعبين الآن ستساعد على استمرار حالة التألق في البطولات الكبرى المقبلة؟
وبالنظر للقوام الأساسي للفريق فسيكون أعمارهم في اليورو والمونديال المقبل كالاتي:
"تيبو كوارتوا"
الحارس الأساسي للمنتخب البلجيكي يبلغ من العمر حاليًا 26 عامًا، أي أنه مازال قادرًا على لعب بطولتي كأس عالم قادمتين ومثلهم في كأس الأمم الأوروبية، حيث أنه سيكون في الثلاثين من عمره في مونديال 2022، وكونه حارس مرمى فهو قادر أيضًا على خوض مونديال 2026 حيث سيبلغ من العمر وقتها 34 عامًا.
• "توبي ألديرفيريلد"
مدافع توتنهام هوتسبر سيكون في الحادية والثلاثين من عمره في يورو 2020، وقد يكون قادرًا أيضًا على خوض مونديال 2022 وهو في عمر الثالثة والثلاثين شرط الحفاظ على سرعته التي قد تنخفض بسبب التقدم بالعمر.
• "توماس فيرمايلين"
مدافع برشلونة قد يكون مونديال روسيا هو الأخير بالنسبة له، حيث سيكون عمره في المونديال المقبل 36 عامًا، ربما تكون بطولة يورو 2020 هي فرصة فيرمالين الأخيرة لخوض بطولة كبرى أخرى مع الشياطين الحُمر.
• "فينسنت كومباني"
كومباني أيضًا قد لا يشارك في المونديال المقبل بشكل كبير، حيث أن عمره وقتها سيبلغ السادسة والثلاثين، حتى مشاركته في يورو 2020 ستكون غير مضمونة بسبب عدم مشاركة اللاعب بشكل أساسي طوال الموسم مع فريقه مانشستر سيتي في المواسم الثلاثة الأخيرة.
• "يان فيرتونخين"
مدافع توتنهام هوتسبر سيكون في الخامسة والثلاثين من عمره في المونديال المقبل، وقد تكون بطولة يورو 2020 هي آخر فرصة لتمثيل منتخب بلاده في البطولات الكبرى".
• "توماس مونييه"
هو أحد العناصر التي لفتت الأنظار بتألقه في المونديال سواء بأدائه الدفاعي أو مساندته للهجوم خاصة في سرعة ارتداده في الهجمات المرتدة، لاعب باريس سان جيرمان سيكون في الثلاثين من عمره في المونديال المقبل، أي أنه قادرًا على تكرار مشاركته المميزة في مونديال روسيا والتألق أيضًا في يورو 2020.
• "أكسيل فيتسيل"
هو في التاسعة والعشرين من عمره حاليًا، ولكن بسبب احترافه في الدوري الصيني وابتعاده عن اللعب في الدوريات الأوروبية قد لا تكون حظوظه في المشاركة مع المنتخب في البطولات المقبلة كبيرة.
• "ناصر الشاذلي"
قد يكون أمام الشاذلي فرصة للمشاركة في يورو 2020، حيث سيكون في الثلاثين من عمره وقتها، لاعب وست بروميتش ألبيون حاليًا سيكون في الثانية والثلاثين من عمره في المونديال المقبل، وهو ما يصعب عليه فرصة المشاركة في كأس العالم مرة أخرى، خاصة أنه لا يلعب حاليًا في أحد أندية الصفوة الأوروبية.
• "ديدريك بوياتا"
شارك في 3 مباريات من الـ 7 التي خاضها المنتخب البلجيكي في مونديال روسيا، مدافع فريق سيلتك غلاسكو الأسكتلندي سيكون في الـ 29 من عمره في يورو 2020، وفي الـ 31 من عمره في مونديال 2022.
• "كيفين دي بروين"
بعيدًا عن أي مفاجأت قد تحدث خلال الأعوام المقبلة، من المتوقع أن يكون دي بروين أحد العناصر الأساسية في يورو 2020 وكأس العالم المقبلة 2022، حيث أن دي بروين الذي يُصنف كأحد أفضل صناع اللعب في العالم حاليًا سيكون في التاسعة والعشرين من عمره في يورو 2020، وفي الـ 31 من عمره في كأس العالم 2022.
• "مروان فيلايني"
قد تكون كأس الأمم الأوروبية يورو 2020 هي البطولة الدولية الأخيرة لفيلايني، الذي سيكون وقتها في الـ 32 من عمره، بينما تبقى فرصة مشاركته في كأس العالم 2022 غير مضمونة كونه سيكون في الرابعة والثلاثين من عمره وقتها.
• "يانيك كاراسكو"
رغم صغر سن اللاعب الذي قد يسمح له المشاركة في بطولتي يورو وكأس عالم قادمتين، إلا أن ابتعاد اللاعب البالغ من العمر 24 عامًا عن المشاركة في الدوريات الأوروبية والانتقال للعب في الدوري الصيني وهو في سن صغير قد آثر على مشاركته بالسلب في كأس العالم الحالية، وبالتأكيد سيؤثر على حظوظه في حجز مكان ضمن قائمة الشياطين الحُمر في المواعيد الكبرى المقبلة.
• "موسى ديمبلي"
لم يتم الاعتماد بشكل أساسي على لاعب وسط توتنهام هوتسبر في المونديال الحالي، وسيكون في المونديال المقبل في الرابعة والثلاثين من عمره، أي أنه من المرجح أن يكون مونديال روسيا هو آخر المواعيد الكبرى للاعب مع المنتخب البلجيكي.
• "روميلو لوكاكو"
أحد أبرز نجوم البطولة وهداف المنتخب البلجيكي في كأس العالم الحالية برصيد 4 أهداف، عمره يسمح له خوض المونديال في نسختي 2022، 2026 بالإضافة إلى إمكانية لعبه ليورو 2020، 2024.
سيكون لوكاكو في يورو 2020 في عُمر الـ 27، وفي مونديال 2022 في الـ 29، وفي يورو 2024 في الـ 31، وفي مونديال 2026 في الـ 33 من عمره.
"• إيدين هازارد"
هو أحد أفضل اللاعبين في العالم حاليًا وأيقونة المنتخب البلجيكي، عمره يسمح له بأن يكون حاضرًا في يورو 2020 "29 عامًا"، مونديال 2022 "31 عامًا".
• "ثورغان هازارد"
الشقيق الأصغر لإيدين، اللاعب البالغ من العُمر 25 عامًا لم يُعتمد عليه بشكل أساسي في مونديال روسيا، لاعب بروسيا مونشنغلادباخ لم يقدم حتى الأن أوراق اعتماده للعب أساسيًا في كتيبة المدرب روبيرتو مارتينيز، ومشاركته في البطولات الكبرى المقبلة غير مضمونة خاصة للتنافس الشديد على حجز المراكز بين لاعبي أفضل جيل في تاريخ الكرة البلجيكية.
• "دريس ميرتينيز"
على الرغم من اللمحات الجميلة التي قدمها لاعب نابولي في المونديال، إلا أن سرعته في الهجمات المرتدة وارتداده لمساندة الدفاع كانت نقطة ضعف واضحة، مما يُرجح أن يكون مونديال روسيا هو الأخير لميرتينيز البالغ من العُمر 31 عامًا، ربما تسنح له فرصة المشاركة في يورو 2020، ولكن وفقًا للمؤشرات الحالية فأنه لن يكون أساسيًا في البطولة.
• وجوه صاعدة
بجانب القوام الأساسي للمنتخب البلجيكي في مونديال روسيا، هناك بعض النجوم الصاعدة التي تواجدت في القائمة ولم تُشارك بشكل أساسي ولكنها قد تُصبح ضمن القوام الأساسي لمنتخب الشياطين الحُمر بداية من يورو 2020 ومونديال 2022"، وهم:
• "عدنان يانوزاي"
شارك يانوزاي أمام إنجلترا في ختام مرحلة المجموعات وأحرز أحد أجمل أهداف البطولة، يانوزاي البالغ من العُمر 23 عامًا حاليًا قد تكون أمامه فرصة للمشاركة في نسختي كأس عالم ومثلهم كأس أمم أوروبا "يورو".
• "ميشي باتشواي"
لا يختلف الأمر بالنسبة لمهاجم تشيلسي الحالي ميشي باتشواي، الذي تألق أمام تونس وأحرز هدفًا قد يكون قادرًا على المشاركة في نسختي المونديال المقبلتين وأيضًا قد يقود هجوم بلجيكا في نسختي يورو، كونه مازال يبلغ من العُمر 24 عامًا.
• "يوري تيليمانس"
لاعب وسط موناكو هو أحد الوجوه الشابة التي شاركت في مباراتين هذا المونديال، وبالنظر لعُمر تيليمانس 21 عامًا حاليًا، فهو قادر على المشاركة في البطولات التالية:
يورو 2020 "23 عامًا"، كأس العالم 2022 "25 عامًا".
• "لياندير ديندونكير"
المدافع البالغ من العمر 23 عامًا شارك في مباراة وحيدة في المونديال أمام المنتخب الإنجليزي في مرحلة المجموعات، كون لاعب أندرلخت مازال صغيرًا في العمر فهو قادر على المشاركة في كأس العالم في نسختين مقبلتين بالإضافة إلى المشاركة في يورو 2020 ويورو 2024.


مقالات ذات صلة

إصابة قوية لعلوان تزيد متاعب الأردن قبل كأس العالم

رياضة عربية علي علوان (المنتخب الأردني)

إصابة قوية لعلوان تزيد متاعب الأردن قبل كأس العالم

تعرَّض المنتخب الأردني لكرة القدم لصفعة جديدة على بعد أشهر من مشاركته الأولى في كأس العالم 2026 لكرة القدم المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا هذا الصيف.

«الشرق الأوسط» (عمان)
رياضة عالمية جماهير المنتخب الإنجليزي (رويترز).

التذاكر الباهظة تحرم الجماهير من حضور المراحل الحاسمة في كأس العالم

أكد أحد اتحادات المشجعين أن الأسعار الباهظة تقف وراء عدم بيع جميع تذاكر مباريات نصف نهائي ونهائي كأس العالم المخصصة لإنجلترا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية منتخب البرازيل سيقيم في نيوجيرسي خلال المونديال (رويترز)

معسكرات المنتخبات في المونديال: البرازيل تختار نيوجيرسي... والأرجنتين في كانساس سيتي

أكبر نسخة لكأس العالم في التاريخ تفرض تحديات لوجستية كبيرة على المنتخبات المشاركة، وفي مقدمتها اختيار مقر الإقامة خلال البطولة.

The Athletic (نيويورك)
رياضة عالمية جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)

ألتيدور: المونديال سيثبت خطأ المشككين في شعبية الكرة بأميركا

يعتقد جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي لكرة القدم أن كأس العالم هذا الصيف ستخرس المشككين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية اتحاد أميركا الشمالية والوسطى ومنطقة الكاريبي لكرة القدم «كونكاكاف»

اتحاد كونكاكاف يحدد عدد مقاعد منتخباته في مونديال 2030

أكد اتحاد أميركا الشمالية والوسطى ومنطقة الكاريبي لكرة القدم «كونكاكاف» تخصيص 6 مقاعد للتأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم 2030، إضافة إلى مقعد سابع.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.