قطع عطلته لمساعدتهم... طبيب أسترالي من أبطال إنقاذ «أطفال الكهف» بتايلاند

صورة للطبيب الأسترالي ريتشارد هاريس نشرها على صفحته بموقع فيسبوك
صورة للطبيب الأسترالي ريتشارد هاريس نشرها على صفحته بموقع فيسبوك
TT

قطع عطلته لمساعدتهم... طبيب أسترالي من أبطال إنقاذ «أطفال الكهف» بتايلاند

صورة للطبيب الأسترالي ريتشارد هاريس نشرها على صفحته بموقع فيسبوك
صورة للطبيب الأسترالي ريتشارد هاريس نشرها على صفحته بموقع فيسبوك

نجح فريق إنقاذ أمس (الثلاثاء) في انتشال آخر أربعة من بين 12 فتى تايلانديا ومدربهم من كهف غمرته المياه بشمال البلاد، في نهاية ناجحة لمهمة محفوفة بالمخاطر حظيت باهتمام عالمي منذ أكثر من أسبوعين.
وبين الأشخاص الذين كرسوا وقتهم ومجهودهم الكامل لمحاولة إبقاء الأطفال ومدربهم على قيد الحياة وبصحة جيدة، هو الطبيب والغطاس الأسترالي ريتشارد هاريس، الذي وصل إلى عمق الكهف وقرر خوض غمار التجربة المرعبة مع الأطفال حتى النهاية.
وبينما كان هاريس يقضي إجازته السنوية على شواطئ تايلاند، قرر التطوع لمساعدة الأطفال العالقين بالكهف، وقام فورا بالاتصال بالجهات المعنية، وتمكن من الوصول إلى داخل الكهف، حيث قضى مع الأطفال 3 أيام.
وقام هاريس بفحص الأطفال وبتحديد الأضرار الجسدية التي تعرضوا لها جراء النقص في أشعة الضوء والأكسجين، وهو من حدد أي من الأطفال سيخرجون أولا، وفقا لحالتهم الصحية.
وتمت عملية الإنقاذ تحت إشرافه الطبي، وأصبح اليوم من «أبطال عملية الإنقاذ الشجاعة»، وفقا لتقرير هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».
لكن احتفالات هاريس بخروج الأطفال مع مدربهم بخير لم تكتمل، حيث انصدم الطبيب الأسترالي المتعدد المواهب، بوفاة والده اليوم (الأربعاء).
وأفادت وزيرة الشؤون الخارجية الأسترالية جولي بيشوب بأن هاريس «كان جزءا لا يتجزأ من عملية الإنقاذ المتقطعة»، وذكرت أنه لم يغادر للحظة مكان الحادثة، وبذل كل جهوده داخل الكهف وخارجه للمساعدة في المهمة.
وأضافت أن الطبيب كان معروفا دوليا بخبرته في إنقاذ الأشخاص العالقين داخل الكهوف والأماكن الضيقة.
وحوصر أعضاء فريق «وايلد بورز» لكرة القدم الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و16 عاما مع مدربهم (23 عاما) أثناء استكشافهم مجمع كهوف في إقليم تشيانغ راي يوم 23 يونيو (حزيران)، حيث غمرت مياه الأمطار الغزيرة الأنفاق.
وأعلنت وحدة تابعة للقوات الخاصة بالبحرية التايلاندية أمس إخراج جميع الفتية وكتبت على صفحتها الرسمية بموقع «فيسبوك»: «خرج الاثنا عشر عضوا في فريق وايلد بورز ومدربهم من الكهف وهم بخير».
وعثر غواصان بريطانيان على الفتية ومدربهم جائعين وجالسين في الظلام على ضفة موحلة في غرفة مغمورة جزئيا على بعد عدة كيلومترات داخل الكهف الأسبوع الماضي.
وبعد التخطيط لعدة أيام لإخراجهم، بدأت يوم الأحد عملية إنقاذهم.
وجرى إنقاذ ثمانية فتية، وخرجوا محمولين على محفات، خلال اليومين الماضيين، إذ تم إنقاذ أربعة أول يوم أي الأحد، وأربعة آخرين يوم الاثنين. ونجحت أمس عملية إنقاذ الأربعة الباقين والمدرب.



الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».