آرسنال ومانشستر سيتي يرسمان ملامح لقب الدوري الإنجليزي بمواجهة نارية اليوم

أغويرو
أغويرو
TT

آرسنال ومانشستر سيتي يرسمان ملامح لقب الدوري الإنجليزي بمواجهة نارية اليوم

أغويرو
أغويرو

يخوض آرسنال المتصدر أحد أصعب اختباراته هذا الموسم عندما يحل على مانشستر سيتي المتألق على أرضه اليوم السبت في افتتاح المرحلة الـ16 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
وستكون المباراة منعطفا في مسار البطولة في حال فوز آرسنال، كونه سيحافظ على فارق النقاط الخمس عن أقرب منافسيه، وقد يبتعد أكثر بحال تعثر تشيلسي وليفربول، خصوصا أنه يواجه سيتي أحد المرشحين الأقوياء لاستعادة اللقب الذي فقده الموسم الماضي لمصلحة مانشستر يونايتد.
ويمر آرسنال في أحد أفضل مواسمه، ويبدو مرشحا قويا لحصد اللقب الغائب عن خزائنه منذ 2004، لكنه يخوض سلسلة صعبة من المواجهات، إذ يلعب مع ضيفه تشيلسي في المرحلة المقبلة.
بعد ثلاثة انتصارات متتالية، تعادل لاعبو الفرنسي أرسين فينغر مع إيفرتون 1 - 1، وكانوا على شفير الخروج من دوري أبطال أوروبا بفارق هدف واحد إذ سقطوا أمام نابولي الإيطالي 2 - صفر. وبدأ التعب يظهر على فريق «المدفعجية» رغم أنه يملك أقوى دفاع في الدوري (11) في ظل وجود الفرنسي لوران كوسيلني والألماني بير ميرتيساكر، لكن عودة الفرنسي بكاري سانيا وثيو والكوت والألماني لوكاس بودولسكي الغائب منذ أغسطس (آب) الماضي قد تريح الثنائي الويلزي أرون رامسي ولوك ويلشير.
ورأى كوسيلني أنه «يجب أن نلعب أفضل للفوز ضد مانشستر سيتي. تنتظرنا مبارتان صعبتان لأنهما (سيتي وتشيلسي) من أقوى الفرق في الدوري».
في المقابل، ينتظر سيتي، الرابع بفارق ست نقاط، اللندنيين بفارغ الصبر، كونه حقق 11 انتصارا على ملعبه الاتحاد في 12 مباراة ويملك رصيدا كاملا على أرضه في الدوري.
وحده بايرن ميونيخ الألماني نجح بالفوز في عقر داره، قبل أن يرد له الدين الأسبوع الحالي في المسابقة القارية (3 - 2).
واللافت أن مدربه التشيلي مانويل بيليغريني تخطى البافاري من دون أساسييه الصربي ماتيا ناستاسيتش، العاجي يحيى توريه، والفرنسي سمير نصري، والإسباني الفارو نيغريدو والهداف الأرجنتيني سيرخيو أغويرو.
ورأى مدافع سيتي الأرجنتيني بابلو زاباليتا أن «الفوز على بايرن منحنا ثقة كبيرة، ونعرف الآن أن آرسنال يبتعد عنا بست نقاط في الصدارة».
وتابع: «كانوا الفريق الأكثر ثباتا منذ بداية الموسم، لكننا نلعب جيدا على أرضنا وندرك أهمية النقاط. مباراة السبت حاسمة لنا».
أما زميله جيمس ميلنر فرأى: «مع الفارق في الصدارة سيكون الترتيب مختلفا جدا بحال فازوا أم كان الفوز من نصيبنا. هناك مباريات كثيرة في ديسمبر (كانون الأول)، وعادة يختلف الترتيب كثيرا بين هذا الشهر ويناير (كانون الثاني)».
ويبرز سيتي بأهدافه الـ41 معتمدا على أغويرو والإسباني العائد ديفيد سيلفا، لكنه سيفتقد إلى المدافع ميكاه ريتشاردز الذي عانى إصابة في فخذه في مباراة بوخارست.
مباراة قمة أخرى منتظرة في هذه المرحلة تجمع بين ليفربول الوصيف ومضيفه توتنهام السادس المتأهل إلى الدور الثاني من الدوري الأوروبي أول من أمس الخميس بستة انتصارات كاملة.
الفريق الأحمر يعيش فترة تهديفية كاسحة بفضل ثعلبه الأوروغوياني لويس سواريز صاحب ستة أهداف في آخر مباراتين، رافعا رصيده إلى 15 هدفا في صدارة ترتيب الهدافين.
المشترك بين ليفربول وتوتنهام أنهما حققا فوزين في آخر مرحلتين بعد فترة من النتائج المتقلبة في الدوري أبعدت الأول عن آرسنال والثاني عن المراكز المؤهلة إلى دوري الأبطال. وسيتربص تشيلسي الثالث بفارق خمس نقاط عن آرسنال بخصميه، محاولا الاستفادة من أي تعثر، عندما يستضيف كريستال بالاس وصيف القاع وصاحب فوزين متتاليين بعد تعيين طوني بوليس، محاولا محو آثار خسارته المفاجئة أمام ستوك سيتي 2 - 3 في المرحلة السابقة.
وأراح المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو معظم كوادره في دوري الأبطال أمام ستيوا بوخارست الروماني (1 - صفر) منتصف الأسبوع بعد أن ضمن تأهله إلى الدور الثاني.
ويبدو دفاع «الزرق» هشا إذ تلقى ثمانية أهداف في آخر خمس مباريات، ويعاني هجومه الصريح المؤلف من الإسباني فرناندو توريس والكاميروني صامويل إيتو والسنغالي ديمبا با، فلم يسجل أي منهم أكثر من هدفين حتى الآن (إيتو) في الدوري.
واللافت أن الحديث عن مباريات القمة في الدوري الإنجليزي لم يعد يتضمن مانشستر يونايتد حامل اللقب، بعد انزلاقه إلى المركز التاسع بفارق 13 نقطة عن آرسنال، إذ خسر مرتين وتعادل مثلهما في آخر أربع مباريات.
ويحل لاعبو الأسكوتلندي ديفيد مويز على أستون فيلا الحادي عشر، باحثين عن العودة إلى طريق الفوز وليس التفكير في المنافسة على اللقب.
ولم يخفف الفوز على شاختار دانيتسك في دوري أبطال أوروبا بعد أن ضمن الفريق تأهله إلى الدور الثاني في أوروبا، حدة الانتقادات التي يتعرض لها خليفة السير أليكس فيرغوسون.
ويعول الشياطين الحمر مجددا على الشراكة بين الهولندي روبن فان بيرسي وواين روني هجوميا، وقد يفتقد إلى المدافعين الصربي نيمانيا فيديتش والفرنسي باتريس إيفرا.
وفي باقي المباريات، يلعب السبت إيفرتون مع فولهام، ونيوكاسل مع ساوثهامبتون، ووست هام مع سندرلاند، وكارديف مع وست بروميتش، وهال سيتي مع ستوك سيتي، والأحد نوريتش مع سوانزي.
وفي الدوري الإيطالي يبحث يوفنتوس حامل اللقب والمتصدر عن تناسي الخيبة التي مني بها خلال منتصف الأسبوع في إسطنبول عندما يستقبل المتواضع ساسوولو غدا الأحد في المرحلة السادسة عشرة من الدوري الإيطالي التي تشهد مواجهتين من العيار الثقيل بين نابولي وإنتر ميلان من جهة وميلان وروما من جهة أخرى.
على ملعب «يوفنتوس ستاديوم»، ستكون الفرصة سانحة أمام يوفنتوس لتحقيق فوزه الثامن على التوالي وتناسي خروجه من الدور الأول لمسابقة دوري أبطال أوروبا بطريقة دراماتيكية على يد غلاطة سراي التركي.
وانتهى مشوار فريق «السيدة العجوز» في المسابقة الأوروبية الأم باكرا بعد أن ودع من الدور الأول بخسارته أمام مضيفه غلاطة سراي صفر - 1 الأربعاء في المباراة المستكملة بينهما في الجولة السادسة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية.
وسيصب يوفنتوس الذي يحل ضيفا على أتلانتا قبل عطلة الأعياد ثم يستقبل روما في أول مباراة له في 2014، الآن تركيزه الكامل على الدوري رغم إكماله مشواره القاري في «يوروبا ليغ»، وهو يأمل توسيع فارق النقاط الثلاث الذي يفصله عن أقرب ملاحقيه روما، خصوصا أن الأخير يخوض اختبارا صعبا للغاية الاثنين خارج قواعده في مواجهة ميلان، المنتشي من بلوغه الدور الثاني لمسابقة دوري أبطال أوروبا على حساب أياكس أمستردام الهولندي بتعادله مع الأخير صفر - صفر الأربعاء.
ويأمل روما الذي عاد إليه قائده الأسطوري فرانشيسكو توتي، في مواجهة ميلان، الذي يقبع في المركز التاسع بفارق 22 نقطة عن غريمه يوفنتوس و14 نقطة عن المركز الثالث المؤهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل، ولم يحقق سوى فوز واحد في مبارياته السبع الأخيرة في الدوري، أن يواصل الاستفاقة التي حققها في المرحلة السابقة على حساب ضيفه القوي فيورنتينا (2 - 1) بعد سلسلة من أربعة تعادلات على التوالي.
أما نابولي الثالث فهو يبحث أمام إنتر ميلان، الذي يحتل المركز الرابع بفارق أربع نقاط عن فريق مدربه السابق الإسباني رافايل بينيتيز، عن تعويض خروجه الدراماتيكي أيضا من مسابقة دوري الأبطال التي ودعها الأربعاء رغم فوزه على ضيفه آرسنال الإنجليزي 2 - صفر وإنهائه الدور الأول على نفس المسافة من الفريق اللندني ومنافسه الأخير بروسيا دورتموند الألماني وصيف البطل، وذلك بسبب فارق المواجهات المباشرة مع الأخيرين.
ويتخلف نابولي الذي أصبح أول فريق يودع الدور الأول لمسابقة دوري الأبطال وفي جعبته 12 نقطة، بفارق خمس نقاط عن روما الثاني وثماني نقاط عن يوفنتوس.
وتفتتح المرحلة اليوم بمباراة كاتانيا وفيرونا، وتستكمل غدا الأحد حيث يلعب كييفو مع سمبدوريا، ولاتسيو مع ليفورنو، وبارما مع كالياري، وأودينيزي مع تورينو، وجنوا مع أتلانتا، وفيورنتينا مع بولونيا.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.