10 أشياء تعلمناها من دور المجموعات بكأس العالم

من أداء كرواتيا الأفضل في البطولة مروراً بقانون اللعب النظيف غير العادل وصولاً إلى كارثة القارة الأفريقية

مشجعو كرواتيا يشجعون فريقهم في مواجهة نيجيريا
مشجعو كرواتيا يشجعون فريقهم في مواجهة نيجيريا
TT

10 أشياء تعلمناها من دور المجموعات بكأس العالم

مشجعو كرواتيا يشجعون فريقهم في مواجهة نيجيريا
مشجعو كرواتيا يشجعون فريقهم في مواجهة نيجيريا

لم يكن خروج أحد المنتخبات من حمَلة اللقب من الدور الأول بكأس العالم لكرة القدم للنسخة الثالثة على التوالي، الحدث البارز الوحيد في البطولة المقامة حالياً في روسيا، وإنما كان لتطبيق نظام حكم الفيديو المساعد (فار) والمفاجآت الإيجابية لمنتخبي كرواتيا وبلجيكا، نصيب من الاهتمام الكبير خلال دور المجموعات. وكانت كبوة المنتخب الألماني هي الأبرز في صفوف المنتخبات التي كانت مرشحة بقوة للمنافسة على اللقب، لكنها لم تكن الوحيدة. فقد تعثر المنتخب الأرجنتيني، وصيف بطل مونديال 2014، بشكل كبير ووقف على بوابة الخروج من الدور الأول لكنه نجا بأعجوبة وانتزع بطاقة التأهل من المركز الثاني في مجموعته مستفيداً من نتائج منافسيه. الـ«غارديان» تستعرض هنا أهم 10 أشياء تعلمناها من دور المجموعات بمونديال روسيا:
1- متى تصل إنجلترا إلى الدور نصف النهائي للمونديال؟
أصبح المنتخب الإنجليزي الآن في الطريق «الأسهل» في البطولة، ويمكن لمحبي وعشاق المنتخب الإنجليزي الآن أن يحلموا بالوصول للمربع الذهبي لكأس العالم، وربما حتى إلى المباراة النهائية، إذا تفاءلوا وتناسوا تاريخ المنتخب الإنجليزي السيئ في بطولة كأس العالم. وجاء العنوان الرئيسي لصحيفة «الصن» البريطانية يقول: «لعبتم بشكل جيد أيها الرجال»، بعد خسارة المنتخب الإنجليزي أمام نظيره البلجيكي بهدف دون رد، وهو ما يعني السير في الطريق الأسهل للبطولة وتجنب المنتخب البرازيلي في الدور ربع النهائي. ومع ذلك، يتعين على المنتخب الإنجليزي أن يتحلى بالحذر، نظراً إلى أنه لم يفز إلا بمباراتين اثنتين فقط في الأدوار الإقصائية من البطولات الكبرى (أمام الدنمارك والإكوادور) منذ أن أهدر ستيوارت بيرس ركلة الجزاء أمام إسبانيا في كأس الأمم الأوروبية عام 1996. وفي المقابل، وصلت كولومبيا للدور ربع النهائي قبل 4 سنوات، كما فازت بـ6 مباريات من آخر 8 مباريات خاضتها في كأس العالم. وبالتالي، يتعين على إنجلترا أن تكون حذرة في ما يتعلق بأمنياتها في البطولة.
2- كرواتيا أفضل فريق في البطولة حتى الآن
كان يُنظر إلى كرواتيا على أنها الحصان الأسود في بعض المسابقات السابقة، لكنها هذه المرة يمكنها الذهاب بعيداً في البطولة لأنها تضم كوكبة من أفضل وألمع النجوم مثل لوكا مودريتش وإيفان راكيتيتش وإيفان بيريسيتش وماريو مانزوكيتش. ويمكن القول إن المنتخب الكرواتي هو أفضل فريق في كأس العالم حتى الآن. وعندما أُجريت قرعة كأس العالم وجدت كرواتيا نفسها في مجموعة الموت، إلى جانب كل من نيجيريا التي قدمت أداءً رائعاً في التصفيات المؤهلة للمونديال بمجموعة من اللاعبين الشباب، ومنتخب الأرجنتين بتاريخه العريق، بالإضافة إلى منتخب آيسلندا الذي لا يجب التقليل من قدراته على الإطلاق. وقدمت كرواتيا أداءً رائعاً في مبارياتها الثلاث الأولى في البطولة، خصوصاً أمام الأرجنتين وسحقتها بثلاثية نظيفة. وحجزت كرواتيا مكانها في الدور الثاني حتى قبل أن تلعب المباراة الثالثة لها في المجموعة أمام آيسلندا، لكنها حققت الفوز أيضاً في هذه المباراة، رغم أنها أراحت 9 لاعبين أساسيين، وهو ما يعكس قوة المنتخب الكرواتي بقيادة المدير الفني زلاتكو داليتش. وعزف مايسترو خط الوسط لوكا مودريتش أعذب الألحان في خط الوسط، كما تألق جميع اللاعبين من حوله وقدموا أداء يتسم بالقوة والمهارة والذكاء الكروي. ويؤمن اللاعبون بأنه يمكنهم تحقيق نفس الإنجاز الذي حققه منتخب بلادهم في كأس العالم عام 1998 عندما وصل للدور نصف النهائي.
3- قانون اللعب النظيف غير عادل
أصبحت اليابان أول فريق في تاريخ كأس العالم يتأهل لدور الستة عشر مستفيداً من قانون اللعب النظيف، بعدما تساوى مع المنتخب السنغالي في عدد النقاط والمواجهات المباشرة والأهداف. وكانت هناك مفارقة كبيرة في ذلك، بالنظر إلى أن منتخب اليابان قد لعب آخر 8 دقائق، بالإضافة إلى الوقت المحتسب بدلاً من الضائع أمام بولندا وهو يحاول أن يبقي الأمور على حالها، رغم أنه كان متأخراً بهدف دون رد. ولم تحاول اليابان التقدم للأمام أو شن هجمات من أجل إدراك هدف التعادل، واعترف المدير الفني للمنتخب الياباني أكيرا نيشينو بأنه اعتمد بشكل كامل على نتيجة مباراة السنغال وكولومبيا التي كانت تقام على بعد 400 ميل، لدرجة أنه طلب من لاعبيه في نهاية المباراة أن يجمدوا اللعب من أجل الخروج بهذه النتيجة، لأن ذلك سوف يؤهلهم للدور التالي. واكتفت اليابان بالهزيمة أمام منتخب بولندا، الذي كان قد خرج من المسابقة بالفعل، وتركت كولومبيا تقوم بهذه المهمة من أجلها، فهل يمكن أن نصف هذا بأنه لعب نظيف؟
4- مستقبل سافيتش تحت قيادة مورينيو
تشير تقارير صحافية إلى أن المدير الفني لنادي مانشستر يونايتد جوزيه مورينيو يسعى بقوة للتعاقد مع النجم الصربي ميلينكوفيتش سافيتش الذي يشارك مع منتخب بلاده في كأس العالم 2018 بروسيا. ويمكن القول إن سافيتش، الذي يلعب في صفوف لاتسيو الإيطالي، يعد خياراً مناسباً تماماً للمدير الفني البرتغالي، الذي يفضل دائماً التعاقد مع لاعبين من أصحاب البنية القوية الذين يتميزون في نفس الوقت بالسرعة والمهارة. وفي الحقيقة، يمتلك سافيتش هذه الصفات الثلاث، فهو يمتلك قوة بدنية هائلة ومهارات كبيرة في النواحي الهجومية ولا يتوقف عن الركض، فضلاً عن أنه يتميز بالطول الفارع. وقد طلب المدير الفني لمنتخب صربيا ملادين كرسايتش، من لاعبيه أن يلعبوا بكل حرية ومن دون خوف أمام المنتخب البرازيلي في مباراة كان يتعين فيها على صربيا أن تحقق الفوز ولا شيء غيره من أجل التأهل للدور الثاني، وتمكن ميلينكوفيتش سافيتش ونيمانيا ماتيتش من إيقاف خطورة خط وسط المنتخب البرازيلي القوي في كثير من الأحيان.
5- مونديال لا يمكن التنبؤ بالفريق الفائز به
هل يمكن لأي متابع لكرة القدم أن يجزم بهوية الفريق الذي سيفوز بكأس العالم الحالية في روسيا؟ صحيح أن معظم القوى الكبرى في عالم كرة القدم سوف يواجه بعضها بعضاً في الأدوار الأولى لهذه البطولة قبل أن نصل للدور نصف النهائي، لكن من الصعب على أي حال التنبؤ بالفريق الذي يمكنه الوصول لمنصة التتويج في نهاية المطاف. ولم يبرز أي فريق بشكل قوي للغاية حتى الآن بشكل يمكننا معه أن نقول إنه المرشح الأبرز للفوز باللقب، كما يمكن القول إن جميع المتأهلين لدور الستة عشر لديهم أمل في الذهاب إلى أبعد مرحلة ممكنة في البطولة. وقد ظهر المنتخب البرازيلي كأنه يتحسن من مباراة لأخرى من أجل الانقضاض على اللقب في نهاية المطاف، في حين قدمت كرواتيا وبلجيكا أداءً قوياً في دور المجموعات، لكن كل فريق له نقاط ضعف ونقاط قوة ومن المتوقع أن نشهد بعض المفاجآت خلال الأيام المقبلة. وعلى عكس بطولة مثل دوري أبطال أوروبا التي يمكن التنبؤ بنسبة كبيرة بالفريق الذي يمكنه الفوز بها، من الصعب للغاية الآن أن تقول إن هذا المنتخب أو ذاك سوف يحصل على لقب كأس العالم هذه المرة.
6- المكسيك ومشكلة قصر قامة اللاعبين
فكر المدير الفني لمنتخب المكسيك، خوان كارلوس أوزوريو، كثيراً في ما يتعلق بقصر قامة لاعبيه ومدى تأثير ذلك على الفريق أمام المنتخبات الأخرى. وكان فارق الطول واضحا للغاية بين لاعبي المنتخبين السويدي والمكسيكي عندما كان قائدا المنتخبين يتصافحان قبل انطلاقة المباراة، كما كان واضحاً أيضاً في أثناء المباراة. وأشاد أوزوريو كثيراً بمنتخب السويد وبالطريقة التي يلعب بها، رغم أنها ليست الطريقة التي يفضلها هو شخصياً على أي حال، حيث قال: «أنا أحترم كثيراً طريقة اللعب هذه، وإنه لشيء رائع أن تؤمن بأنه يمكن أن تلعب بنفس الطريقة في كل مباراة وأن تنافس وتفوز على الفرق الأخرى التي تلعب بطريقة مختلفة، مثلما فعلنا نحن. إنك تلعب في ضوء الإمكانات التي لديك، لكن لا أعتقد أنك تلعب بشكل جميل».
7- المباراة الأسوأ في مونديال روسيا
يعد المعيار الأساسي للتواطؤ في كأس العالم هو «فضحية خيخون» عام 1982، عندما لعب منتخبا ألمانيا الغربية والنمسا في أجواء غير تنافسية من أجل أن يتأهلا معاً إلى الدور الثاني على حساب منتخبي الجزائر وتشيلي. لكن على الأقل سجلت ألمانيا الغربية هدفاً في مرمى النمسا، قبل أن يتوقف المنتخبان عن اللعب ويصعدان معاً. ولم تكن هناك رغبة من جانب فرنسا والدنمارك في تسجيل أي هدف خلال المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي والتي تستحق أن توصف بأنها الأسوأ في كأس العالم الحالية. صحيح أنه من الشائع أن نجد منتخبين يلعبان بشكل سلبي في الجولة الأخيرة في دور المجموعات إذا كانا قد ضمنا التأهل، لكننا لم نرَ مباراة بهذا السوء من قبل، لدرجة أن الأمر كان يبدو كأن كلا المنتخبين يسعى للخسارة من أجل تجنب مواجهة الأرجنتين في الجولة التالية. لكن لم يكن هذا منطقياً إلى حد كبير، نظراً إلى أن الفريق الخاسر كان سيواجه كرواتيا التي ظهرت حتى الآن كأحد أفضل منتخبات البطولة.
8- أدنى مستوى للمنتخبات الأفريقية في البطولة
شاركت 5 منتخبات أفريقية في كأس العالم 2018 بروسيا، لكنها خرجت جميعاً من الدور الأول للبطولة، للمرة الأولى منذ عام 1982، والأسوأ من ذلك هو أن 3 منتخبات من المنتخبات الخمس كانت قد ضمنت الخروج فعلياً قبل إقامة المباراة الثالثة لها في البطولة. وكانت مصر هي الدولة الأفريقية الوحيدة التي ظهرت مستسلمة للغاية ولم تقدم أداءً تنافسياً قوياً، في حين لعبت المغرب ونيجيريا بشكل جيد للغاية، كما قدمت تونس أداءً مقبولاً، وواجهت السنغال سوء حظ كبيراً وخرجت من البطولة بعد اللجوء إلى قانون اللعب النظيف بعد التساوي في كل شيء مع منتخب اليابان. ويمكن القول إن خروج جميع المنتخبات الأفريقية من الدور الأول يعد تطوراً خطيراً للغاية، كما تجب الإشارة إلى أن وجود فريق أفريقي أو أكثر في دور الستة عشر كان سيزيد الإثارة في كأس العالم بكل تأكيد.
9- لا يتعين عليك الفوز لكي تشعر بالسعادة
تلقت بنما خسارة قاسية من إنجلترا بـ6 أهداف كاملة، لكن بمجرد أن أحرز فيليبي بالوي هدفاً للمنتخب البنمي احتفل الآلاف من الجمهور البنمي في ملعب المباراة بهذا الهدف، كما غمرت السعادة الملايين على بُعد 7 آلاف ميل في بنما. وفي إحدى المحطات التلفزيونية في بنما، بكى المذيع بشدة بعد هذا الهدف وصرخ قائلاً: «لقد سجلت بلادي في كأس العالم». صحيح أن منتخب بنما قد خسر أمام إنجلترا وخسر مرة أخرى أمام تونس وصحيح أنه لم يفز في أي مباراة واهتزت شباكه 11 مرة، لكن الشعب البنمي كان سعيداً بمجرد المشاركة في كأس العالم ويشعر بأن هذا وحده كافياً. وقد انطلق الدوري البنمي عام 1988، ولا تضم قائمة منتخب بنما سوى 5 لاعبين فقط ممن يلعبون في أوروبا، وبالتحديد في أندية دينامو بوخارست ودوناكسكا سكيدا، بالإضافة إلى لاعب في الفريق الرديف بنادي ديبورتيفو دي لاكورونيا الإسباني ولاعب آخر في الفريق الرديف بنادي جينت البلجيكي. وقال المدير الفني للمنتخب البنمي إنه كانت هناك 4 نتائج ممكنة وهي الفوز أو التعادل أو الخسارة أو الخسارة القاسية، لكن المنتخب البنمي لم يعرف سوى الخسارة والخسارة القاسية.
لكن على أي حال لم نرَ عناصر الفريق البنمي يخرجون لكي يتبادلوا الاتهامات، لكننا رأينا سعادة بمجرد المشاركة في هذا العرس الكروي الكبير.
10- عمق ملعب المنتخب الإنجليزي مصدر قلق
أظهرت مباراة المنتخب الإنجليزي أمام نظيره البلجيكي أن منتخب إنجلترا يعاني من مشكلة واضحة في عمق الملعب، وهو الشيء الذي لا يرغب المدير الفني لإنجلترا غاريث ساوثغيت في الاعتراف به. ربما يكون اللاعبون الشباب، مثل ترينت ألكسندر أرنولد أو روبن لوفتوس تشيك، قد استفادوا كثيراً من المشاركة في مباراة ستحدد هوية الفريق الذي سيتصدر المجموعة وليست مباراة من أجل التأهل للدور التالي، لكن تجب الإشارة إلى أن هؤلاء اللاعبين لم يقدموا الأداء الذي يجعلهم يدخلون التشكيلة الأساسية للمنتخب الإنجليزي خلال المباريات القادمة. وظهر إيرك داير بمستوى أقل كثيراً من جوردان هيندرسون في وسط الملعب، بالإضافة إلى أن ماركوس راشفورد، الذي عوّدنا على إحراز أهداف جميلة، لم يجعلنا نشعر بأنه قادر على هز الشباك. وظهر جيمي فاردي بمستوى أقل كثيراً من هاري كين.
ولم يقدم لوفتوس تشيك نفس الأداء القوي الذي يقدمه جيسي لينغارد أو ديلي آلي، كما أن ألكسندر أرنولد، الذي قدم أداءً جيداً بالنظر إلى أنها المشاركة الأولى له في مثل هذه الأجواء التنافسية، لا يمتلك نفس قدرات كيران تريبير في الضربات الثابتة. ويأمل ساوثغيت أن يستفيد من هؤلاء اللاعبين بشكل جيد في المباريات المقبلة عندما يستعين بهم من على مقاعد البدلاء، كما حدث بالنسبة إلى راشفورد ولوفتوس تشيك أمام تونس، لكن هذا يذكّرنا بأن التشكيلة الأفضل للمنتخب الإنجليزي هي تلك التشكيلة التي لعب بها ساوثغيت في المباراتين الأولى والثانية.


مقالات ذات صلة

الشرطة الكندية ترفض طلباً بتوفير مرافقة شرطية لإنفانتينو

رياضة عالمية رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

الشرطة الكندية ترفض طلباً بتوفير مرافقة شرطية لإنفانتينو

رفضت شرطة فانكوفر طلباً لتوفير مرافقة أمنية لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، خلال وجوده في المدينة لحضور اجتماعات «فيفا».

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)
رياضة عالمية مشاركة إيران في المونديال ما زالت مهددة (رويترز)

منع الوفد الإيراني من دخول كندا يفجر أزمة جديدة مع الفيفا

أكدت وكالة «تسنيم» أن مسؤولي كرة القدم الإيرانيين لن يحضروا اجتماع الفيفا في كندا، بسبب «تصرف غير لائق» من مسؤولي الهجرة في مطار تورونتو.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر (الشرق الأوسط)

كأس العالم تحت 17 عاماً تعود إلى قطر نوفمبر المقبل

أعلن (فيفا) واللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم أن بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية يورغن كلينسمان (د.ب.أ)

كلينسمان: ألمانيا تتصرف كأنها «القاضي الأعلى في العالم»

انتقد يورغن كلينسمان، المهاجم والمدرب الألماني السابق، ألمانيا بسبب موجة الانتقادات الموجهة إلى أميركا، إحدى الدول الثلاث التي تستضيف منافسات بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» يحدث في فانكوفر (رويترز)

زيادة قياسية بـ900 مليون دولار لمنتخبات كأس العالم 2026 مع توسع البطولة

رفع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إجمالي المبالغ المالية الموزَّعة في مونديال الصيف المقبل إلى نحو 900 مليون دولار، عقب مخاوف من التكاليف المتزايدة.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.