10 أشياء تعلمناها من دور المجموعات بكأس العالم

من أداء كرواتيا الأفضل في البطولة مروراً بقانون اللعب النظيف غير العادل وصولاً إلى كارثة القارة الأفريقية

مشجعو كرواتيا يشجعون فريقهم في مواجهة نيجيريا
مشجعو كرواتيا يشجعون فريقهم في مواجهة نيجيريا
TT

10 أشياء تعلمناها من دور المجموعات بكأس العالم

مشجعو كرواتيا يشجعون فريقهم في مواجهة نيجيريا
مشجعو كرواتيا يشجعون فريقهم في مواجهة نيجيريا

لم يكن خروج أحد المنتخبات من حمَلة اللقب من الدور الأول بكأس العالم لكرة القدم للنسخة الثالثة على التوالي، الحدث البارز الوحيد في البطولة المقامة حالياً في روسيا، وإنما كان لتطبيق نظام حكم الفيديو المساعد (فار) والمفاجآت الإيجابية لمنتخبي كرواتيا وبلجيكا، نصيب من الاهتمام الكبير خلال دور المجموعات. وكانت كبوة المنتخب الألماني هي الأبرز في صفوف المنتخبات التي كانت مرشحة بقوة للمنافسة على اللقب، لكنها لم تكن الوحيدة. فقد تعثر المنتخب الأرجنتيني، وصيف بطل مونديال 2014، بشكل كبير ووقف على بوابة الخروج من الدور الأول لكنه نجا بأعجوبة وانتزع بطاقة التأهل من المركز الثاني في مجموعته مستفيداً من نتائج منافسيه. الـ«غارديان» تستعرض هنا أهم 10 أشياء تعلمناها من دور المجموعات بمونديال روسيا:
1- متى تصل إنجلترا إلى الدور نصف النهائي للمونديال؟
أصبح المنتخب الإنجليزي الآن في الطريق «الأسهل» في البطولة، ويمكن لمحبي وعشاق المنتخب الإنجليزي الآن أن يحلموا بالوصول للمربع الذهبي لكأس العالم، وربما حتى إلى المباراة النهائية، إذا تفاءلوا وتناسوا تاريخ المنتخب الإنجليزي السيئ في بطولة كأس العالم. وجاء العنوان الرئيسي لصحيفة «الصن» البريطانية يقول: «لعبتم بشكل جيد أيها الرجال»، بعد خسارة المنتخب الإنجليزي أمام نظيره البلجيكي بهدف دون رد، وهو ما يعني السير في الطريق الأسهل للبطولة وتجنب المنتخب البرازيلي في الدور ربع النهائي. ومع ذلك، يتعين على المنتخب الإنجليزي أن يتحلى بالحذر، نظراً إلى أنه لم يفز إلا بمباراتين اثنتين فقط في الأدوار الإقصائية من البطولات الكبرى (أمام الدنمارك والإكوادور) منذ أن أهدر ستيوارت بيرس ركلة الجزاء أمام إسبانيا في كأس الأمم الأوروبية عام 1996. وفي المقابل، وصلت كولومبيا للدور ربع النهائي قبل 4 سنوات، كما فازت بـ6 مباريات من آخر 8 مباريات خاضتها في كأس العالم. وبالتالي، يتعين على إنجلترا أن تكون حذرة في ما يتعلق بأمنياتها في البطولة.
2- كرواتيا أفضل فريق في البطولة حتى الآن
كان يُنظر إلى كرواتيا على أنها الحصان الأسود في بعض المسابقات السابقة، لكنها هذه المرة يمكنها الذهاب بعيداً في البطولة لأنها تضم كوكبة من أفضل وألمع النجوم مثل لوكا مودريتش وإيفان راكيتيتش وإيفان بيريسيتش وماريو مانزوكيتش. ويمكن القول إن المنتخب الكرواتي هو أفضل فريق في كأس العالم حتى الآن. وعندما أُجريت قرعة كأس العالم وجدت كرواتيا نفسها في مجموعة الموت، إلى جانب كل من نيجيريا التي قدمت أداءً رائعاً في التصفيات المؤهلة للمونديال بمجموعة من اللاعبين الشباب، ومنتخب الأرجنتين بتاريخه العريق، بالإضافة إلى منتخب آيسلندا الذي لا يجب التقليل من قدراته على الإطلاق. وقدمت كرواتيا أداءً رائعاً في مبارياتها الثلاث الأولى في البطولة، خصوصاً أمام الأرجنتين وسحقتها بثلاثية نظيفة. وحجزت كرواتيا مكانها في الدور الثاني حتى قبل أن تلعب المباراة الثالثة لها في المجموعة أمام آيسلندا، لكنها حققت الفوز أيضاً في هذه المباراة، رغم أنها أراحت 9 لاعبين أساسيين، وهو ما يعكس قوة المنتخب الكرواتي بقيادة المدير الفني زلاتكو داليتش. وعزف مايسترو خط الوسط لوكا مودريتش أعذب الألحان في خط الوسط، كما تألق جميع اللاعبين من حوله وقدموا أداء يتسم بالقوة والمهارة والذكاء الكروي. ويؤمن اللاعبون بأنه يمكنهم تحقيق نفس الإنجاز الذي حققه منتخب بلادهم في كأس العالم عام 1998 عندما وصل للدور نصف النهائي.
3- قانون اللعب النظيف غير عادل
أصبحت اليابان أول فريق في تاريخ كأس العالم يتأهل لدور الستة عشر مستفيداً من قانون اللعب النظيف، بعدما تساوى مع المنتخب السنغالي في عدد النقاط والمواجهات المباشرة والأهداف. وكانت هناك مفارقة كبيرة في ذلك، بالنظر إلى أن منتخب اليابان قد لعب آخر 8 دقائق، بالإضافة إلى الوقت المحتسب بدلاً من الضائع أمام بولندا وهو يحاول أن يبقي الأمور على حالها، رغم أنه كان متأخراً بهدف دون رد. ولم تحاول اليابان التقدم للأمام أو شن هجمات من أجل إدراك هدف التعادل، واعترف المدير الفني للمنتخب الياباني أكيرا نيشينو بأنه اعتمد بشكل كامل على نتيجة مباراة السنغال وكولومبيا التي كانت تقام على بعد 400 ميل، لدرجة أنه طلب من لاعبيه في نهاية المباراة أن يجمدوا اللعب من أجل الخروج بهذه النتيجة، لأن ذلك سوف يؤهلهم للدور التالي. واكتفت اليابان بالهزيمة أمام منتخب بولندا، الذي كان قد خرج من المسابقة بالفعل، وتركت كولومبيا تقوم بهذه المهمة من أجلها، فهل يمكن أن نصف هذا بأنه لعب نظيف؟
4- مستقبل سافيتش تحت قيادة مورينيو
تشير تقارير صحافية إلى أن المدير الفني لنادي مانشستر يونايتد جوزيه مورينيو يسعى بقوة للتعاقد مع النجم الصربي ميلينكوفيتش سافيتش الذي يشارك مع منتخب بلاده في كأس العالم 2018 بروسيا. ويمكن القول إن سافيتش، الذي يلعب في صفوف لاتسيو الإيطالي، يعد خياراً مناسباً تماماً للمدير الفني البرتغالي، الذي يفضل دائماً التعاقد مع لاعبين من أصحاب البنية القوية الذين يتميزون في نفس الوقت بالسرعة والمهارة. وفي الحقيقة، يمتلك سافيتش هذه الصفات الثلاث، فهو يمتلك قوة بدنية هائلة ومهارات كبيرة في النواحي الهجومية ولا يتوقف عن الركض، فضلاً عن أنه يتميز بالطول الفارع. وقد طلب المدير الفني لمنتخب صربيا ملادين كرسايتش، من لاعبيه أن يلعبوا بكل حرية ومن دون خوف أمام المنتخب البرازيلي في مباراة كان يتعين فيها على صربيا أن تحقق الفوز ولا شيء غيره من أجل التأهل للدور الثاني، وتمكن ميلينكوفيتش سافيتش ونيمانيا ماتيتش من إيقاف خطورة خط وسط المنتخب البرازيلي القوي في كثير من الأحيان.
5- مونديال لا يمكن التنبؤ بالفريق الفائز به
هل يمكن لأي متابع لكرة القدم أن يجزم بهوية الفريق الذي سيفوز بكأس العالم الحالية في روسيا؟ صحيح أن معظم القوى الكبرى في عالم كرة القدم سوف يواجه بعضها بعضاً في الأدوار الأولى لهذه البطولة قبل أن نصل للدور نصف النهائي، لكن من الصعب على أي حال التنبؤ بالفريق الذي يمكنه الوصول لمنصة التتويج في نهاية المطاف. ولم يبرز أي فريق بشكل قوي للغاية حتى الآن بشكل يمكننا معه أن نقول إنه المرشح الأبرز للفوز باللقب، كما يمكن القول إن جميع المتأهلين لدور الستة عشر لديهم أمل في الذهاب إلى أبعد مرحلة ممكنة في البطولة. وقد ظهر المنتخب البرازيلي كأنه يتحسن من مباراة لأخرى من أجل الانقضاض على اللقب في نهاية المطاف، في حين قدمت كرواتيا وبلجيكا أداءً قوياً في دور المجموعات، لكن كل فريق له نقاط ضعف ونقاط قوة ومن المتوقع أن نشهد بعض المفاجآت خلال الأيام المقبلة. وعلى عكس بطولة مثل دوري أبطال أوروبا التي يمكن التنبؤ بنسبة كبيرة بالفريق الذي يمكنه الفوز بها، من الصعب للغاية الآن أن تقول إن هذا المنتخب أو ذاك سوف يحصل على لقب كأس العالم هذه المرة.
6- المكسيك ومشكلة قصر قامة اللاعبين
فكر المدير الفني لمنتخب المكسيك، خوان كارلوس أوزوريو، كثيراً في ما يتعلق بقصر قامة لاعبيه ومدى تأثير ذلك على الفريق أمام المنتخبات الأخرى. وكان فارق الطول واضحا للغاية بين لاعبي المنتخبين السويدي والمكسيكي عندما كان قائدا المنتخبين يتصافحان قبل انطلاقة المباراة، كما كان واضحاً أيضاً في أثناء المباراة. وأشاد أوزوريو كثيراً بمنتخب السويد وبالطريقة التي يلعب بها، رغم أنها ليست الطريقة التي يفضلها هو شخصياً على أي حال، حيث قال: «أنا أحترم كثيراً طريقة اللعب هذه، وإنه لشيء رائع أن تؤمن بأنه يمكن أن تلعب بنفس الطريقة في كل مباراة وأن تنافس وتفوز على الفرق الأخرى التي تلعب بطريقة مختلفة، مثلما فعلنا نحن. إنك تلعب في ضوء الإمكانات التي لديك، لكن لا أعتقد أنك تلعب بشكل جميل».
7- المباراة الأسوأ في مونديال روسيا
يعد المعيار الأساسي للتواطؤ في كأس العالم هو «فضحية خيخون» عام 1982، عندما لعب منتخبا ألمانيا الغربية والنمسا في أجواء غير تنافسية من أجل أن يتأهلا معاً إلى الدور الثاني على حساب منتخبي الجزائر وتشيلي. لكن على الأقل سجلت ألمانيا الغربية هدفاً في مرمى النمسا، قبل أن يتوقف المنتخبان عن اللعب ويصعدان معاً. ولم تكن هناك رغبة من جانب فرنسا والدنمارك في تسجيل أي هدف خلال المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي والتي تستحق أن توصف بأنها الأسوأ في كأس العالم الحالية. صحيح أنه من الشائع أن نجد منتخبين يلعبان بشكل سلبي في الجولة الأخيرة في دور المجموعات إذا كانا قد ضمنا التأهل، لكننا لم نرَ مباراة بهذا السوء من قبل، لدرجة أن الأمر كان يبدو كأن كلا المنتخبين يسعى للخسارة من أجل تجنب مواجهة الأرجنتين في الجولة التالية. لكن لم يكن هذا منطقياً إلى حد كبير، نظراً إلى أن الفريق الخاسر كان سيواجه كرواتيا التي ظهرت حتى الآن كأحد أفضل منتخبات البطولة.
8- أدنى مستوى للمنتخبات الأفريقية في البطولة
شاركت 5 منتخبات أفريقية في كأس العالم 2018 بروسيا، لكنها خرجت جميعاً من الدور الأول للبطولة، للمرة الأولى منذ عام 1982، والأسوأ من ذلك هو أن 3 منتخبات من المنتخبات الخمس كانت قد ضمنت الخروج فعلياً قبل إقامة المباراة الثالثة لها في البطولة. وكانت مصر هي الدولة الأفريقية الوحيدة التي ظهرت مستسلمة للغاية ولم تقدم أداءً تنافسياً قوياً، في حين لعبت المغرب ونيجيريا بشكل جيد للغاية، كما قدمت تونس أداءً مقبولاً، وواجهت السنغال سوء حظ كبيراً وخرجت من البطولة بعد اللجوء إلى قانون اللعب النظيف بعد التساوي في كل شيء مع منتخب اليابان. ويمكن القول إن خروج جميع المنتخبات الأفريقية من الدور الأول يعد تطوراً خطيراً للغاية، كما تجب الإشارة إلى أن وجود فريق أفريقي أو أكثر في دور الستة عشر كان سيزيد الإثارة في كأس العالم بكل تأكيد.
9- لا يتعين عليك الفوز لكي تشعر بالسعادة
تلقت بنما خسارة قاسية من إنجلترا بـ6 أهداف كاملة، لكن بمجرد أن أحرز فيليبي بالوي هدفاً للمنتخب البنمي احتفل الآلاف من الجمهور البنمي في ملعب المباراة بهذا الهدف، كما غمرت السعادة الملايين على بُعد 7 آلاف ميل في بنما. وفي إحدى المحطات التلفزيونية في بنما، بكى المذيع بشدة بعد هذا الهدف وصرخ قائلاً: «لقد سجلت بلادي في كأس العالم». صحيح أن منتخب بنما قد خسر أمام إنجلترا وخسر مرة أخرى أمام تونس وصحيح أنه لم يفز في أي مباراة واهتزت شباكه 11 مرة، لكن الشعب البنمي كان سعيداً بمجرد المشاركة في كأس العالم ويشعر بأن هذا وحده كافياً. وقد انطلق الدوري البنمي عام 1988، ولا تضم قائمة منتخب بنما سوى 5 لاعبين فقط ممن يلعبون في أوروبا، وبالتحديد في أندية دينامو بوخارست ودوناكسكا سكيدا، بالإضافة إلى لاعب في الفريق الرديف بنادي ديبورتيفو دي لاكورونيا الإسباني ولاعب آخر في الفريق الرديف بنادي جينت البلجيكي. وقال المدير الفني للمنتخب البنمي إنه كانت هناك 4 نتائج ممكنة وهي الفوز أو التعادل أو الخسارة أو الخسارة القاسية، لكن المنتخب البنمي لم يعرف سوى الخسارة والخسارة القاسية.
لكن على أي حال لم نرَ عناصر الفريق البنمي يخرجون لكي يتبادلوا الاتهامات، لكننا رأينا سعادة بمجرد المشاركة في هذا العرس الكروي الكبير.
10- عمق ملعب المنتخب الإنجليزي مصدر قلق
أظهرت مباراة المنتخب الإنجليزي أمام نظيره البلجيكي أن منتخب إنجلترا يعاني من مشكلة واضحة في عمق الملعب، وهو الشيء الذي لا يرغب المدير الفني لإنجلترا غاريث ساوثغيت في الاعتراف به. ربما يكون اللاعبون الشباب، مثل ترينت ألكسندر أرنولد أو روبن لوفتوس تشيك، قد استفادوا كثيراً من المشاركة في مباراة ستحدد هوية الفريق الذي سيتصدر المجموعة وليست مباراة من أجل التأهل للدور التالي، لكن تجب الإشارة إلى أن هؤلاء اللاعبين لم يقدموا الأداء الذي يجعلهم يدخلون التشكيلة الأساسية للمنتخب الإنجليزي خلال المباريات القادمة. وظهر إيرك داير بمستوى أقل كثيراً من جوردان هيندرسون في وسط الملعب، بالإضافة إلى أن ماركوس راشفورد، الذي عوّدنا على إحراز أهداف جميلة، لم يجعلنا نشعر بأنه قادر على هز الشباك. وظهر جيمي فاردي بمستوى أقل كثيراً من هاري كين.
ولم يقدم لوفتوس تشيك نفس الأداء القوي الذي يقدمه جيسي لينغارد أو ديلي آلي، كما أن ألكسندر أرنولد، الذي قدم أداءً جيداً بالنظر إلى أنها المشاركة الأولى له في مثل هذه الأجواء التنافسية، لا يمتلك نفس قدرات كيران تريبير في الضربات الثابتة. ويأمل ساوثغيت أن يستفيد من هؤلاء اللاعبين بشكل جيد في المباريات المقبلة عندما يستعين بهم من على مقاعد البدلاء، كما حدث بالنسبة إلى راشفورد ولوفتوس تشيك أمام تونس، لكن هذا يذكّرنا بأن التشكيلة الأفضل للمنتخب الإنجليزي هي تلك التشكيلة التي لعب بها ساوثغيت في المباراتين الأولى والثانية.


مقالات ذات صلة

ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

رياضة عالمية ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)

ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

أعلن زهران ممداني رئيس بلدية نيويورك، الاثنين، أن ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز سيحول اهتمامه لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ليز كلافينس رئيسة «الاتحاد النرويجي لكرة القدم» (د.ب.أ)

رئيسة الاتحاد النرويجي تدعو «فيفا» لإلغاء «جائزة السلام»

قالت ليز كلافينس، رئيسة «الاتحاد النرويجي لكرة القدم»، الاثنين، إن على الاتحاد الدولي للعبة «فيفا» إلغاء «جائزة السلام» التي يمنحها؛ لتجنب الانجرار إلى السياسة.

«الشرق الأوسط» (استوكهولم)
رياضة عالمية لوكا زيدان (رويترز)

«مونديال 2026»: لعنة الإصابات تلاحق حراس الجزائر بعد ارتجاج بالرأس لدى لوكا زيدان

واصلت لعنة الاصابات ملاحقة حراس مرمى المنتخب الجزائري لكرة القدم، فبعد تأكيد غياب أنتوني ماندريا؛ بسبب إصابة بخلع في الكتف، تعرض لوكا زيدان لإصابة في الرأس.

«الشرق الأوسط» (غرناطة (إسبانيا))
رياضة عالمية زيادة في مكافآت فرق كأس العالم (فيفا)

«فيفا» يستعد لزيادة الجوائز المالية للمونديال

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الأحد، أنه يجري محادثات مع الاتحادات المحلية للعبة لزيادة الجوائز المالية لجميع الفرق الـ48 المشاركة في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة سعودية دونيس مدرب المنتخب السعودي الحالي (تصوير: عيسى الدبيسي)

كيف تعامل الخليج مع رحيل دونيس لـ«الأخضر»؟

سجل نادي الخليج من سيهات وقفات بطولية نال على أثرها إشادات واسعة في الشارع الرياضي السعودي، بعد تنازله عن المدرب اليوناني دونيس لصالح المنتخب الأول.

علي القطان (الدمام)

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!