انطلاق مهرجان ولي العهد للهجن في ميدان الطائف الشهر المقبل

بجوائز مالية تصل قيمتها الإجمالية إلى 45 مليون ريال

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي («الشرق الأوسط»)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي («الشرق الأوسط»)
TT

انطلاق مهرجان ولي العهد للهجن في ميدان الطائف الشهر المقبل

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي («الشرق الأوسط»)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي («الشرق الأوسط»)

تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أعلن الاتحاد السعودي للهجن عن إطلاق مهرجان ولي العهد للهجن خلال الفترة من 11 أغسطس (آب) المقبل 2018م، وحتى 21 سبتمبر (ايلول)، في ميدان محافظة الطائف للهجن.
وتم تخصيص جوائز مالية تبلغ قيمتها الإجمالية 45 مليون ريال سعودي يتنافس عليها مجموعة كبيرة من ملاك الهجن المحلية والدولية.
وقال الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز بن مساعد رئيس الاتحاد السعودي للهجن رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان ولي العهد، إن المهرجان سيقام في ميدان الطائف للهجن نظراً لأهمية الميدان التاريخية ولملاءمة أجواء الطقس خلال فصل الصيف مع إقامة العديد من الفعاليات المصاحبة للمهرجان الموجهة للعائلات التي تهدف إلى جلب الجماهير بشكل عام ومحبي رياضة الهجن بشكل خاص.
وأوضح الأمير فهد، أنه تم البدء بجميع التجهيزات الخاصة بمراحل السباقات لأهمية الحدث الذي يحمل اسم ولي العهد وطموحات ملاك ومحبي رياضة الهجن على مستوى العالم، داعياً جميع المشاركين بالالتزام بالأنظمة والشروط التي أقرتها اللجنة المنظمة.
ويهدف مهرجان ولي العهد للهجن إلى تأصيل تراث الإبل وتعزيزه في الثقافة السعودية والعربية والإسلامية، كما يهدف أن يكون للمهرجان عوائد اقتصادية على المجتمع من خلال تنظيم مهرجان ثقافي واقتصادي ورياضي متنوع، يعزز المشاركة، ويؤصِّل الموروث، وينشر الوطنية، ويعكس العمق الحضاري للسعودية.
ورفع رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة تركي آل الشيخ باسمه وباسم منسوبي الهيئة، الشكر لولي العهد على هذه الرعاية التي تأتي ضمن اهتمامات القيادة بمختلف القطاعات في الدولة، والسعي لإنجاح الفعاليات والمناسبات المحلية والدولية، من خلال الدعم المستمر لتلك البرامج والفعاليات والبطولات.
يذكر أن الاتحاد السعودي للهجن سيعلن عن البرنامج بشكل كامل يوم السبت القادم 30 يونيو (حزيران ) الحالي.



السعودية تدين وتستنكر اقتحام قنصلية الكويت في مدينة البصرة العراقية

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

السعودية تدين وتستنكر اقتحام قنصلية الكويت في مدينة البصرة العراقية

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة واستنكار المملكة لأعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت القنصلية العامة لدولة الكويت الشقيقة في مدينة البصرة العراقية، وما صاحبها من اعتداءات سافرة على حرمة البعثة القنصلية.

وأكدت الوزارة في بيان، رفض المملكة لهذه الأفعال غير المسؤولة، مشددةً على مسؤولية الدول في توفير الحماية الكاملة لأعضاء البعثات القنصلية ومقراتها عملاً بموجب اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام (1963).


فيصل بن فرحان يبحث تطورات المنطقة مع الزياني وإسحاق دار

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

فيصل بن فرحان يبحث تطورات المنطقة مع الزياني وإسحاق دار

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيره البحريني عبد اللطيف الزياني، ومحمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، تطورات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما الأمير فيصل بن فرحان من الزياني وإسحاق دار. واستعرض الثاني أيضاً الجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الأربعاء.


السعودية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية باتجاه الشرقية

دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
TT

السعودية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية باتجاه الشرقية

دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)

اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ودمَّرت، فجر الأربعاء، 5 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي.

كانت الدفاعات السعودية تصدّت، الثلاثاء، لـ11 صاروخاً باليستياً في الشرقية، بحسب المالكي، الذي أشار إلى سقوط أجزاء من حطام في محيط منشآت للطاقة، مضيفاً أنه تم أيضاً اعتراض وتدمير 22 طائرة مسيَّرة.