تيتي أعاد الاعتبار للبرازيل ويدخل المونديال مرشحاً للقب

المجموعة الخامسة

المنتخب البرازيلي مرشح بقوة للمنافسة على لقب مونديال 2018 (رويترز)
المنتخب البرازيلي مرشح بقوة للمنافسة على لقب مونديال 2018 (رويترز)
TT

تيتي أعاد الاعتبار للبرازيل ويدخل المونديال مرشحاً للقب

المنتخب البرازيلي مرشح بقوة للمنافسة على لقب مونديال 2018 (رويترز)
المنتخب البرازيلي مرشح بقوة للمنافسة على لقب مونديال 2018 (رويترز)

يدخل المنتخب البرازيلي نهائيات مونديال روسيا 2018 وهو مرشح بقوة لإحراز اللقب السادس في تاريخه.
وأوقعت القرعة البرازيل في مجموعة خامسة سهلة نسبياً، حيث ستلاقي سويسرا وصربيا وكوستاريكا في الدور الأول، وهي منتخبات أضعف نسبياً من راقصي السامبا.
واستعاد أبطال العالم 5 مرات تألقهم منذ تولي أدرك أدينور ليوناردو باكي، المعروف بتيتي، الإدارة الفنية للمنتخب في يونيو (حزيران) 2016، ولن يواجهوا مشكلات كثيرة لتخطي الدور الأول قبل التحول إلى الجد والأدوار الاقصائية.
كان التأهل لنهائيات مونديال 2018 شكليا بالنسبة للبرازيليين في التصفيات الأميركية الجنوبية، وسيخوضون غمار المنافسة بثقة كاملة، لكن بهاجس إحراز اللقب الذي استعصى عليهم منذ 2002، ومحو الخيبة المدوية في 2014 على أرضهم، عندما خسروا أمام ألمانيا 1 - 7 في نصف النهائي.
وتمر المنتخبات الوطنية عادة بمراحل صعود وهبوط، وكانت السنوات الخمس الأخيرة هي المنحنى الأسوأ للفريق البرازيلي، فبعد أن فاز بكأس القارات 2013 بعد انتصار ساحق على منتخب إسبانيا الذي كان الأبرز عالمياً وقتها بنتيجة 3 - صفر في النهائي، مُني المنتخب البرازيلي بخسارة مذلة 7 - 1 بملعبه أمام ألمانيا في قبل نهائي كأس العالم وخرج مبكراً من كأس كوبا أميركا في 2015 و2016؛ مما زاد من صعوبة الموقف.
لكن التطور الذي حدث للفريق منذ تعيين المدرب تيتي لافت للأنظار، حيث يدخل منتخب البرازيل مونديال روسيا وهو مرشح لتعزيز رقمه القياسي وإحراز اللقب للمرة السادسة.
وعندما تولى تيتي مهمته خلفاً لكارلوس دونغا، كان المنتخب قد خاض مبارياته الثلاث الأولى في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة للمونديال، وحقق فوزاً وتعادلاً وهزيمة؛ ما طرح تساؤلات حول قدرة المدرب الجديد البالغ 57 عاماً على قلب الأمور. وفي مقابلة أجراها مؤخراً مع شبكة «غلوبو تي في» البرازيلية، تطرق تيتي إلى الأيام القليلة التي تلت تعيينه خلفاً لدونغا قائلاً: «قلت لنفسي، كيف سيكون الوضع إذا لم تنجح في التأهل إلى مونديال روسيا 2018. زوجتي روز كانت تنظر لي بقلق وتقول لا يمكنني أن أتخيل ما يدور في ذهنك».
وبفضل واقعيته نجح في غضون سبعة أشهر في انتشال الفريق من الهاوية وأعاد إليه روح الانتصارات، وقاده في نهاية المطاف إلى صدارة مجموعة أميركا الجنوبية بفارق كبير بلغ 10 نقاط عن الأوروغواي الثانية.
ويتمتع تيتي بشخصية الأب في غرف الملابس؛ ما ساهم في اندمال الجرح المعنوي للاعبين شباب موهوبين عرفوا الكثير من النكسات.
ويعود أغلب الفضل في نهضة الفريق للمدرب الداهية، الذي غرس العزيمة في الفريق بدا أنه فقدها تحت قيادة سلفه دونغا. واحتفظ تيتي بسبعة فقط من 23 لاعباً فشلوا أمام جماهير بلادهم قبل أربع سنوات، وهم نيمار، ومارسيلو، وداني الفيس، وفرناندينيو، وتياغو سيلفا، وويليان، وباولينيو.
وتم تدعيم قلب الدفاع بالثنائي ماركينيوس وميراندا، لتستقبل البرازيل خمسة أهداف فقط في 19 مباراة.
ويملك خط وسط البرازيل التوازن بين الصلابة والإبداع؛ إذ يعد كاسيميرو بمثابة العمود الفقري ويستطيع باولينيو اللعب في المركز رقم 8، بينما يقدم ريناتو أوغوستو بعض الابتكار.
وفي الأمام يمتلك تيتي الكثير من الخيارات، ومن المرجح أن يكون نيمار وغابرييل خيسوس وفيليب كوتينيو ضمن التشكيلة الأساسية مع وجود الجناحين السريعين ويليان ودوجلاس كوستا بين البدلاء.
وساعد هؤلاء اللاعبون البرازيل على أن تصبح أول دولة تتأهل لنهائيات روسيا برقم قياسي بلغ تسعة انتصارات متتالية، لكن ينبغي عليهم توخي الحذر والسيطرة على أي شعور بالسعادة ألغامرة.
وتاريخياً، أدى منتخب البرازيل بشكل أفضل في بطولات كأس العالم عندما كان يدخل النهائيات وعلاقته متوترة بوسائل الإعلام والجماهير المحلية.
وفي 1970 و1994 و2002 غادر منتخب البرازيل البلاد وسط شكوك كبيرة، لكنه رد على ذلك وأحرز لقب كأس العالم.
لكن الوضع كان متناقضاً في 1982 و2006 واتجه المنتخب البرازيلي لأوروبا وهو يتوقع التتويج، لكنه عاد خاسراً.
لكن هذه المرة سيسافر الفريق إلى روسيا وهو يصعب العثور على أي ثغرة بين لاعبيه الـ23 بالتشكيلة الرسمية للبرازيل والمدججة بنجوم من الطراز العالمي. لكن المجهول الأكبر يبقى الحالة البدنية لنيمار «روح» المنتخب.

نجم الفريق

نيمار

عندما غاب نيمار عن منتخب بلاده في الدور قبل النهائي لمونديال 2014 تعرض الفريق البرازيلي لأسوأ هزيمة في تاريخه 1-7 أمام ألمانيا؛ لذا يأمل الجمهور العاشق لدرجة الجنون بلعبة كرة القدم أن يكون نجمهم الأبرز في كامل لياقته عندما يخوض مونديال روسيا.
ولم يلعب نيمار (26 عاماً) منذ تعرضه إلى إصابة في مباراة فريقه سان جيرمان ضد مرسيليا في الدوري الفرنسي في 25 فبراير (شباط) اضطرته إلى الخضوع إلى عملية جراحية، لكنه عاود التدريبات قبل نحو أسبوعين في معسكر منتخب البرازيل استعدادا لكأس العالم.
وأكد تيتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل الذي دفع بنيمار في الشوط الثاني من اللقاء التدريبي ضد كرواتيا على ملعب «انفيلد» الخاص بنادي ليفربول أول من أمس، أن لاعبه الأبرز ما زال في مرحلة التعافي، لكنه سيكون جاهزاً مع موعد المونديال.
وكانت إصابة نيمار ضربة قوية لسان جيرمان لأنها أبعدته عن المباراة المصيرية في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا والتي خسرها فريقه أمام ريال مدريد، كما أنها اصابت جماهير البرازيل بالقلق خشية أن تتكرر مأساة مونديال 2014.
وكان نيمار تعرض إلى إصابة خطيرة في الظهر في ربع النهائي ضد كولومبيا ابعدته أشهرا عدة عن الملاعب، ولقيت البرازيل في نصف النهائي خسارة فادحة أمام ألمانيا 1 – 7، ثم خسرت 1-3 في مباراة المركز الثالث أمام هولندا.
لكن نيمار اظهرت إشارات ايجابية ومنح جماهيره بلاده رسالة طمأنينة في اول ظهور له بالملاعب بعد غيابه 3 أشهر بتسجيله هدفا رائعا في مرمى كرواتيا (2-صفر) في المباراة الدولية الودية على ملعب أنفيلد رود في ليفربول اول من امس.
وحول أهمية نيمار صرح تيتي: «نيمار لا يمكن تعويضه. بسبب مستواه وقدراته؛ ولأنه أحد أفضل ثلاثة لاعبين في العالم وهذه حقيقة».
وتعهد نيمار ببذل مجهود أكبر مما بذله في أي وقت مضى لاستعادة مستواه وجاهزيته من أجل النهائيات في روسيا وسيأمل مشجعو المنتخب البرازيلي أن يأتي التزامه بثماره.
وإذا لعب نيمار جيداً سيكون من الصعب التغلب على البرازيل.
وسيكون تأثيره حاسماً إن أرادت البرازيل الارتقاء لمستوى التوقعات التي ترشحها لإحراز اللقب.

التشكيلة

المدير الفني: أدينور ليوناردو باكي (الشهير بتيتي)
- حراسة المرمى: أليسون وإيدرسون وكآسيو
- الدفاع: دانيلو وفاغنر ومارسيلو وفيليبي لويس وميراندا وماركينيوس وتياغو سيلفا وجيروميل.
- الوسط: كاسيميرو وفرناندينيو وباولينيو وريناتو اغوستو وفريد وفيليبي كوتينيو وويليان.
- الهجوم: نيمار وغابريال خيسوس وروبرتو فيرمينو ودوغلاس كوستا وتايسون.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.