سويسرا بكتيبة من المحترفين تتطلع للوصول لأبعد نقطة

منتخب سويسرا يملك طموحات في تخطي الدور الأول
منتخب سويسرا يملك طموحات في تخطي الدور الأول
TT

سويسرا بكتيبة من المحترفين تتطلع للوصول لأبعد نقطة

منتخب سويسرا يملك طموحات في تخطي الدور الأول
منتخب سويسرا يملك طموحات في تخطي الدور الأول

عادة ما تذهب سويسرا للمشاركة في البطولات الكبرى بطموح متواضع، لكن هذه المرة ومع وصول أحد أفضل أجيالها من اللاعبين إلى قمة مستواهم، فإن التوقعات تبدو عالية في نهائيات كأس العالم لكرة القدم.
وتضم التشكيلة الكثير من اللاعبين المشاركين في أفضل بطولات الدوري في أوروبا مثل: ريكاردو رودريغيز وفابيان شار وشيردان شاكيري وجرانيت تشاكا، وكلهم في منتصف العشرينات من عمرهم، ولديهم القدرة على اللعب في كأس العالم وبطولة أوروبا.
وتحصد كرة القدم السويسرية ثمار العمل الجاد في تطوير صفوف الناشئين على مدار عقد من الزمان، حيث استفادت من إمكانات الجيل الثاني من المهاجرين، وأغلبهم من يوغوسلافيا السابقة.
وحاول المدرب فلاديمير بتكوفيتش، وهو نفسه توج بلقب الدوري في يوغوسلافيا أثناء فترة لعبه مع سراييفو، أن يبث روحاً جديدة في الفريق، وأبلغ لاعبيه أنهم لم يعودوا يمثلون «سويسرا الصغيرة»، ويجب عليهم الهيمنة على المباريات.
وتخلصت سويسرا إلى حد كبير من الأسلوب الدفاعي الممل للمشجعين، الذي سبق أن انتهجته خلال نهائيات كأس العالم في 2006 و2010.
وقفزت سويسرا إلى المركز السادس في التصنيف العالمي للمنتخبات، إذ خسرت مرة واحدة في 12 مباراة بالتصفيات.
ويجسد بتكوفيتش، الكرواتي - البوسني الأصل، التنوع الثقافي لسويسرا التي تشارك في مونديال روسيا بتشكيلة لاعبين من جذور مختلفة، لكنهم يشكلون رغم ذلك «توليفة» منسجمة على غرار التنوع الثقافي والاندماج في المجتمع السويسري.
تضمنت رحلة بتكوفيتش (54 عاماً) نحو رأس الهرم الفني في كرة القدم السويسرية مشواراً كلاعب ومدرب في مختلف الأنحاء الأوروبية، لكنه اصطدم بعدم قبول الجماهير عند توليه المسؤولية في 2014، ليس بسبب جذوره البوسنية، بل لأنه خلف مدرباً كبيراً هو الألماني أوتمار هيتسفيلد.
لكن المدرب المولود في سراييفو عام 1963، والحامل للجنسيات السويسرية والكرواتية والبوسنية، كان على قدر المسؤولية بقيادة المنتخب السويسري إلى الدور الثاني من كأس أوروبا 2016 قبل الخروج بركلات الترجيح على يد بولندا.
ثم نجح في قيادة الفريق إلى نهائيات روسيا 2018 عبر الملحق القاري على حساب آيرلندا الشمالية، وذلك بعدما حل ثانياً في المجموعة الثانية تساوياً بالنقاط مع متصدر المجموعة المنتخب البرتغالي بطل أوروبا، الذي كان الوحيد الذي يفوز على رجال بتكوفيتش في التصفيات، وذلك في الجولة الأخيرة (2 - صفر)، ما سمح لكريستيانو رونالدو ورفاقه بتصدر المجموعة.
ولمع نجم بتكوفيتش كلاعب وسط مع سراييفو قبل الانتقال إلى سويسرا عام 1987، حيث حصل لاحقاً على الجنسية. بعد اعتزاله عام 1999 درب أندية في سويسرا وتركيا ولاتسيو الإيطالي، حيث أحرز لقب الكأس المحلية عام 2012.
وعلى غرار بتكوفيتش، هاجر عدد كبير من لاعبي سويسرا من أوروبا الشرقية، ما يعقد الوحدة اللغوية والثقافية لفريق يمثل بلداً لديه في الواقع 4 لغات هي الألمانية والفرنسية والإيطالية والرومانش.
ورغم مؤشرات التفاؤل، فإن هناك الكثير من الشكوك حول قدرة الفريق على التماسك في المواجهات الكبرى، بعد تعرض نجومه لضغوطات ونتائج سلبية مع أنديتهم المحلية.
وخرج فابيان شار من حسابات ديبورتيفو لاكورونيا، وعانى شاكيري من الهبوط مع ستوك سيتي إلى دوري الدرجة الثانية الإنجليزي، بينما اعتبر البعض تشاكا كبش فداء معاناة آرسنال في الفترة الأخيرة.
وتتمثل أكبر مشكلات سويسرا في خط الهجوم، إذ لم يظهر أي لاعب من المحتمل مشاركتهم بشكل مميز مع ناديه، وبات الحارس سيفيروفيتش الاختيار الأول في تشكيلة بلاده، رغم أنه يجلس على مقاعد البدلاء مع بنفيكا.
ليس ذلك فحسب، بل تعرض سيفيروفيتش لصيحات استهجان من المشجعين عند استبداله مع بلاده في المواجهة الفاصلة بالملحق أمام آيرلندا الشمالية، في تصرف نادر من الجماهير السويسرية.وبلغت سويسرا دور الستة عشر في آخر بطولتين كبيرتين، لكنها لم تظهر في دور الثمانية منذ كأس العالم 1954 عندما استضافت المسابقة. وتقلصت آمال سويسرا بعض الشيء في الوصول إلى أدوار متقدمة بعد سحب القرعة.
ومن المنتظر أن تتصدر البرازيل هذه المجموعة، على أن تقاتل سويسرا مع كوستاريكا وصربيا على المركز الثاني الذي سيجعل صاحبه يخوض صداماً محتملاً في دور الستة عشر مع ألمانيا المدافعة عن اللقب.

نجم الفريق

شاكيري

تعلق سويسرا آمالها على شيردان شاكيري ليكون «زئبق» المنتخب في مونديال روسيا، الذي يرتدي أهمية بالغة للاعب على الصعيد الشخصي، لا سيما أنه أصبح على الأرجح من دون نادٍ بعد هبوط فريقه ستوك سيتي الإنجليزي إلى الدرجة الأولى نهاية الموسم المنصرم.
ويأمل الجناح البوسني الأصل في الاستفادة من المونديال الروسي، لتقديم أفضل ما لديه وتعزيز حظوظه بالانتقال إلى فريق كبير، على غرار فريقيه السابقين بايرن ميونيخ الألماني (2012 - 2015) وإنتر ميلان الإيطالي (2015).
ويطمح ابن السادسة والعشرين، الذي يتميز بتسديداته اليسارية الصاروخية، وإبداعه هجومياً ودفاعياً، إلى تكرار سيناريو مونديال 2014 على أقل تقدير حين أصبح ثاني لاعب سويسري يسجل ثلاثية في النهائيات ضد هندوراس (3 - صفر) في الجولة الثالثة الأخيرة من الدور الأول، واضعاً بذلك بلاده في الدور الثاني.
وأظهر شاكيري موهبته مجدداً في صيف 2016 خلال كأس أوروبا في فرنسا، حين سجل هدفاً بتسديدة مقصية رائعة ضد بولندا في الدور الثاني، دون أن يكون ذلك كافياً لتجنيب بلاده الخروج بركلات الترجيح.
وعلى رغم مكانته في المنتخب كأحد الأعمدة الأساسية منذ أن ضمه إلى تشكيلة مونديال 2010 المدرب الألماني الفذ هيتسفيلد، عجز شاكيري عن إظهار قدراته الحقيقية على صعيد الأندية إن كان في بايرن الذي توج معه بلقب الدوري (مرتين) والكأس (مرتين) وكأس السوبر ودوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبية وكأس العالم للأندية (كلها في 2013)، أو إنتر ميلان الذي أمضى معه نصف موسم رغم توقيعه عقداً لأربعة أعوام ونصف العام.
ولا تزال الفرصة قائمة أمام اللاعب السابق لبازل السويسري للقيام بالخيار الصحيح، وإظهار موهبته، لا سيما أن من يطلق عليه «ميسي الألب» لا يزال في السادسة والعشرين من العمر.
بالنسبة لشاكيري، فإن ما قدمه مع ستوك في الموسم المنصرم كان جيداً على صعيد الأداء الشخصي، على رغم هبوط الفريق. وربما كان مدرب سويسرا السابق هيتسفيلد أكثر العارفين بقدرات شاكيري، عندما قال: «شاكيري هو اللاعب الذي في إمكانه خلق الفارق لأن في استطاعته تغيير وجهة المباريات بمفرده».
وتعود مقارنة شاكيري بنجم برشلونة الإسباني ومنتخب الأرجنتين ليونيل ميسي إلى بنيته الجسدية وفنياته المبهرة، وهو يتميز بقراءته الجيدة لمجريات اللعب، وقدرة نادرة على المراوغة إلى جانب قدرته على شغل مراكز عدة.
وستكون الآمال معقودة مجدداً على شاكيري في مونديال روسيا، الذي يستهله مسجلاً 20 هدفاً في 68 مباراة دولية بمواجهة صعبة ضد برازيل نيمار ضمن المجموعة الخامسة التي تضم صربيا وكوستاريكا.

التشكيلة

> المدير الفني: فلاديمير بتكوفيتش
> حراسة المرمى: رومان بوركي وإيفون مفوغو ويان سومر
> الدفاع: يوهان دجورو ونيكو إلفيدي ومايكل لانغ وستيفان ليختشتاينر وفرنسوا موباندجي وريكاردو رودريغيز وفابيان شار ومانويل أكانجي.
> الوسط: فالون بهرامي وبليريم دزيمايلي وجرانيت تشاكا وجيلسون فرنانديز وستيفن تسوبر وشيردان شاكيري ودينيس زاكاريا وفابيان فراي.
> الهجوم: بريل أمبولو وهاريس سيفيروفيتش ويوسيب درميتش وماريو غافرانوفيتش.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.