وزارة الداخلية الليبية تكشف عن عمليات تزوير في شهادات موظفين لديها

خطف واغتيالات في بنغازي وطرابلس.. واشتباكات بين قوات حفتر والمتطرفين

وزارة الداخلية الليبية تكشف عن عمليات تزوير في شهادات موظفين لديها
TT

وزارة الداخلية الليبية تكشف عن عمليات تزوير في شهادات موظفين لديها

وزارة الداخلية الليبية تكشف عن عمليات تزوير في شهادات موظفين لديها

كشف مصدر أمني ليبي النقاب عن أن وزارة الداخلية الليبية ضبطت أكثر من 700 شهادة مزورة بين «بكالوريوس» و«ليسانس» و«معهد عالٍ» لبعض المنتسبين إلى الوزارة. وأوضح المصدر في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية أن هذه الشهادات المزورة تخص مجموعة من الأشخاص التابعين لوزارة الداخلية قاموا بتقديمها لتسوية وضعهم الوظيفي، مبينا أنه جرى اكتشاف تلك الشهادات من خلال كشوف أحيلت إلى وزارة التعليم العالي، بهدف مراجعتها والتأكد من صحتها.
في المقابل خطف مسلحون مجهولون أمس قياديا بارزا في حزب العدالة والبناء، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، من قلب العاصمة الليبية طرابلس، بينما اغتيل عقيد متقاعد بالجيش بعد خروجه من صلاة التراويح مساء أول من أمس بمدينة بنغازي في شرق البلاد.
وقصفت قوات الجيش الوطني الموالية للواء متقاعد خليفة حفتر مواقع تابعة لتنظيم أنصار الشريعة المتطرف في منطقتي الهواري وسيدي فرح بالمدينة، بعد ساعات فقط من اغتيال ضابط في جهاز الأمن الوقائي التابع للجيش، يدعى موسى المجبري. وأوضح مسؤول أمني لوكالة الأنباء الرسمية أن مسلحين اعترضوا طريق المجبري وأمطروه بوابل من الرصاص، ما أدى إلى مقتله في الحال، مشيرا إلى أن ابن القتيل كان معه في السيارة وأصيب بجروح. وسيطرت عناصر تنظيم أنصار الشريعة، المدرج على قوائم الحكومة الأميركية كمنظمة إرهابية، على مستشفى الجلاء في بنغازي الذي طالبت الغرفة الأمنية المشتركة في المدينة من مديره إخلاءه من كوادره الطبية تحسبا لقيامها بعملية عسكرية لاستعادة المستشفى.
واتهمت الغرفة الأمنية تنظيم أنصار الشريعة بالسيطرة على المستشفى بعد أحداث ميناء بنغازي البحري الأسبوع الماضي بعدما اقتحمت عناصر تابعة له المستشفى بزعم تأمينها لبعض المصابين.
وتصاعدت على مدى اليومين الماضيين عمليات استهداف رجال الجيش في بنغازي ثانية كبرى المدن الليبية، التي اختارتها الحكومة الليبية مقرا لمجلس النواب الجديد الذي سيجري لاحقا الإعلان النهائي عن نتائج انتخاباته التي جرت يوم الأربعاء الماضي. وقال مسؤولون في عمليات الجيش الوطني الموالي لحفتر إن قواته قصفت أيضا معسكر 17 فبراير (شباط) التابع لإحدى الميليشيات الإسلامية المتطرفة، واعتبروا أن القصف بمثابة رد فوري على اغتيال ضباط الجيش.
إلى ذلك، ندد حزب العدالة والبناء باختطاف أحد قيادييه الدكتور محمد الحريزي عقب صلاة التراويح في منطقة طريق المطار بمدينة طرابلس.
وقال الحزب في بيان له إنه في الوقت الذي يستنكر فيه هذه الجريمة التي تمس بهيبة المواطن الليبي فإنه يطالب الجهات الخاطفة بسرعة إطلاق الحريزي،٫ كما يطالب الحكومة والأجهزة الأمنية الرسمية بتحمل مسؤولياتها، والقيام بواجبها في القبض عن الجناة وحماية المواطن الليبي.
من جهة أخرى، أغلق مواطنون يحتجون على انقطاع الكهرباء الطريق المؤدي إلى مدينة ترهونة من منطقة اسبيعة - قصر بن غشير، حيث أقاموا حواجز من الرمال والحجارة وأشعلوا النيران في إطارات السيارات، مما تسبب في إيقاف وعرقلة حركة السير في الطريق الرابط بين قصر بن غشير والعاصمة طرابلس.
وأرجع المحتجون هذه الأفعال إلى انقطاع التيار الكهربائي منذ ثلاثة أيام ولأكثر من عشر ساعات، كما اشتكى السكان والأهالي الذين يمارسون مهنة الزراعة وتربية الحيوانات لوكالة الأنباء المحلية من هلاك المحاصيل الزراعية وتضرر حيواناتهم جراء انقطاع المياه أيضا. بموازاة ذلك، نفى مسؤول ليبي لـ«الشرق الأوسط» علمه بدفع السلطات الليبية أو التونسية لفدية مالية مقابل إطلاق سراح دبلوماسي تونسي وموظف بالسفارة التونسية كانا قد خطفا في ليبيا في وقت سابق هذا العام، بعد الإفراج عنهما بشكل مفاجئ مساء أول من أمس. وخطف الدبلوماسي التونسي الذي كان يعمل مستشارا في السفارة في طرابلس في شهر أبريل (نيسان) الماضي بينما خطف المسؤول الآخر في السفارة في حادث منفصل. وفي مطار العوينة الرئاسي بتونس حطت طائرة عسكرية على متنها المفرج عنهما، حيث كان في استقبالهما الرئيس التونسي المنصف المرزوقي ورئيس الوزراء مهدي جمعة. وقال المرزوقي في كلمة بعد وصول التونسيين: «تونس لا تترك أبناءها، ونحن نشكر الليبيين الذين ساعدونا في الإفراج عن أبنائنا.. قبل أشهر تقاسمنا الحزن، واليوم نتقاسم الفرح بعودتهما».
وخطف الدبلوماسي التونسي بعد يومين فقط من قيام مسلحين بخطف السفير الأردني بعدما أطلقوا النار على سائقه فأصابوه في العاصمة الليبية. وأطلق الخاطفون سراح السفير الأردني في مايو (أيار) الماضي بعد تسليم متشدد إسلامي ليبي كان يقضي في الأردن عقوبة بالسجن المؤبد لتخطيطه لتنفيذ تفجير هناك.
لكن عكس الأردن قالت تونس إنها لم تستجب لشروط الخاطفين، وقال وزير الخارجية التونسي منجي الحامدي في مؤتمر صحافي إن بلاده لم تتفاوض مع الخاطفين، وقال إنها تفاوضت فقط مع الجهات الرسمية في ليبيا، مضيفا: «نحن حافظنا على هيبة الدولة».
وفي شهر أبريل الماضي طالب خاطفو الدبلوماسيين التونسيين بإطلاق سراح متشددين معتقلين في تونس بسبب هجمات على قوات الأمن وقعت قبل ثلاث سنوات مقابل الإفراج عن الدبلوماسيين.
وفي ظل ضعف الحكومة الليبية ووجود قواتها المسلحة في طور التشكيل استهدفت جماعات مسلحة الدبلوماسيين الأجانب في ليبيا بأعمال الخطف هذا العام بهدف الضغط من أجل الإفراج عن متشددين ليبيين محتجزين في سجون في الخارج. وبعد ثلاثة أعوام من سقوط نظام العقيد الراحل معمر القذافي ما زالت ليبيا تشهد حالة من الفوضى وانعدام الأمن، حيث ترفض الميليشيات المعارضة إلقاء السلاح، وكثيرا ما تتحدى سلطة الدولة من خلال التقدم بمطالب سياسية.



خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
TT

خلية الإعلام الأمني العراقية تتسلم 2250 «إرهابياً» من سوريا

لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)
لوغو خلية الإعلام الأمني العراقي (حسابها على «إكس»)

نقلت وكالة الأنباء العراقية، اليوم (السبت)، عن رئيس خلية الإعلام الأمني سعد معن قوله إن العراق تسلَّم 2250 «إرهابياً» من سوريا براً وجواً، بالتنسيق مع التحالف الدولي.

وأكد معن أن العراق بدأ احتجاز «الإرهابيين» في مراكز نظامية مشددة، مؤكداً أن الحكومة العراقية وقوات الأمن مستعدة تماماً لهذه الأعداد لدرء الخطر ليس فقط عن العراق، بل على مستوى العالم كله.

وأكد رئيس خلية الإعلام الأمني أن «الفِرق المختصة باشرت عمليات التحقيق الأولي وتصنيف هؤلاء العناصر وفقاً لدرجة خطورتهم، فضلاً عن تدوين اعترافاتهم تحت إشراف قضائي مباشر»، مبيناً أن «المبدأ الثابت هو محاكمة جميع المتورطين بارتكاب جرائم بحق العراقيين، والمنتمين لتنظيم (داعش) الإرهابي، أمام المحاكم العراقية المختصة».

وأوضح معن أن «وزارة الخارجية تجري اتصالات مستمرة مع دول عدة فيما يخص بقية الجنسيات»، لافتاً إلى أن «عملية تسليم الإرهابيين إلى بلدانهم ستبدأ حال استكمال المتطلبات القانونية، مع استمرار الأجهزة الأمنية في أداء واجباتها الميدانية والتحقيقية بهذا الملف».


«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
TT

«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)

قُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جراء استهداف «قوات الدعم السريع» عربةً نقل كانت تقل نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».

وقالت الشبكة إن العربة كانت تقل نازحين فارّين من ولاية جنوب كردفان، وتم استهدافها أثناء وصولها إلى مدينة الرهد، ما أسفر عن مقتل 24 شخصاً، من بينهم طفلان رضيعان، إضافة إلى إصابة آخرين جرى إسعافهم إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج.

وأضافت أن الهجوم يأتي في ظل أوضاع صحية وإنسانية بالغة التعقيد، تعاني فيها المنطقة من نقص حاد في الإمكانات الطبية، ما يزيد من معاناة المصابين والنازحين.


العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
TT

العليمي يعلن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة

مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)
مجلس القيادة الرئاسي خلال اجتماعه مساء الجمعة برئاسة الدكتور رشاد العليمي (سبأ)

قرَّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، الجمعة، تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية أعضائها، بناءً على عرض رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، وموافقة مجلس القيادة الرئاسي، ولما تقتضيه المصلحة العليا للبلاد.

وجاء الدكتور شائع الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وزيراً للخارجية وشؤون المغتربين، ومعمر الإرياني وزيراً للإعلام، ونايف البكري وزيراً للشباب والرياضة، وسالم السقطري وزيراً للزراعة والري والثروة السمكية، واللواء إبراهيم حيدان وزيراً للداخلية، وتوفيق الشرجبي وزيراً للمياه والبيئة، ومحمد الأشول وزيراً للصناعة والتجارة، والدكتور قاسم بحيبح وزيراً للصحة العامة والسكان، والقاضي بدر العارضة وزيراً للعدل، واللواء الركن طاهر العقيلي وزيراً للدفاع، والمهندس بدر باسلمة وزيراً للإدارة المحلية، ومطيع دماج وزيراً للثقافة والسياحة، والدكتور أنور المهري وزيراً للتعليم الفني والتدريب المهني، والمهندس عدنان الكاف وزيراً للكهرباء والطاقة، ومروان بن غانم وزيراً للمالية، والدكتورة أفراح الزوبة وزيرة للتخطيط والتعاون الدولي.

كما ضمَّ التشكيل؛ سالم العولقي وزيراً للخدمة المدنية والتأمينات، والقاضي إشراق المقطري وزيراً للشؤون القانونية، والدكتور عادل العبادي وزيراً للتربية والتعليم، والدكتور أمين القدسي وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور شادي باصرة وزيراً للاتصالات وتقنية المعلومات، والدكتور محمد بامقاء وزيراً للنفط والمعادن، ومحسن العمري وزيراً للنقل، والمهندس حسين العقربي وزيراً للاشغال العامة والطرق، ومختار اليافعي وزيراً للشؤون الاجتماعية والعمل، ومشدل أحمد وزيراً لحقوق الإنسان، والشيخ تركي الوادعي وزيراً للأوقاف والإرشاد، والدكتور عبد الله أبو حورية وزيراً للدولة لشؤون مجلسي النواب والشورى، والقاضي أكرم العامري وزيراً للدولة، وعبد الغني جميل وزيراً للدولة أميناً للعاصمة صنعاء، وعبد الرحمن اليافعي وزيراً للدولة محافظاً لمحافظة عدن، وأحمد العولقي وزيراً للدولة، والدكتورة عهد جعسوس وزيرة للدولة لشؤون المرأة، ووليد القديمي وزيراً للدولة، ووليد الأبارة وزيراً للدولة.

وجاء القرار بعد الاطلاع على دستور الجمهورية اليمنية، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، وقرار إعلان نقل السلطة رقم 9 لسنة 2022، وتشكيل مجلس القيادة الرئاسي الصادر بتاريخ 7 أبريل (نيسان) 2022، والقانون رقم 3 لسنة 2004 بشأن مجلس الوزراء، وقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي بتعيين الزنداني رئيساً لمجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة.