الاتحاد الأوروبي يفرض تخفيضات كبيرة على رسوم استخدام الهواتف الجوالة

يريد شاحنا مشتركا وحيدا لها للتقليل من النفايات الإلكترونية

الاتحاد الأوروبي يفرض تخفيضات كبيرة  على رسوم استخدام الهواتف الجوالة
TT

الاتحاد الأوروبي يفرض تخفيضات كبيرة على رسوم استخدام الهواتف الجوالة

الاتحاد الأوروبي يفرض تخفيضات كبيرة  على رسوم استخدام الهواتف الجوالة

اعتبارا من اليوم، الأول من يوليو (تموز) سيطبق الاتحاد الأوروبي تخفيضات كبيرة في رسوم استخدام التقنيات في الهواتف والأجهزة المحمولة سواء بالنسبة للمكالمات أو الرسائل النصية أو تنزيل بيانات أو خدمات متعددة وحسب بيان للمفوضية الأوروبية ببروكسل، ستنخفض أسعار تنزيل البيانات من 45 سنتا إلى 20 سنتا فقط لكل ميغابايت بالإضافة إلى قيمة الضريبة المضافة وبالتالي ينخفض سعر استخدام الخرائط ومشاهدة أشرطة الفيديو والتحقق من رسائل البريد الإلكتروني وتحديث شبكات التواصل الاجتماعي أثناء السفر في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي، والمكالمات الهاتفية والرسائل النصية ستصبح أيضا أرخص، وهو الأمر الذي سيساعد الأوروبيين على الاتصال مع العائلة والأصدقاء أثناء السفر داخل حدود التكتل الأوروبي الموحد، وقبل أيام قليلة قالت نائب رئيس المفوضية نيللي كروز: «هذا الانخفاض الكبير في رسوم التجوال سيحدث فرقا كبيرا بالنسبة لنا في هذا الصيف، ولكن أعتقد أن هذا لا يكفي»، وتساءلت المسؤولة الأوروبية: «لماذا تفرض رسوم على التجوال في سوق موحدة؟ أتمنى أن تنتهي هذه المسألة مع نهاية العام الحالي، وأعتقد أن البرلمان الأوروبي قام بدوره في هذا الصدد، ويصبح الأمر متروكا الآن للدول الأعضاء، من أجل إبرام اتفاق نهائي، حول هذا الصدد. وفي مارس (آذار) الماضي صوت البرلمان الأوروبي لصالح نص قرار يدعو إلى وجود شاحن مشترك لكل الهواتف المحمولة التي تباع في الاتحاد الأوروبي، للحد من النفايات والتكاليف والمتاعب للمستخدمين لتلك الأجهزة، ويتعلق الأمر بتحديث قوانين المعدات اللاسلكية في دول الاتحاد. وسبق أن توصل مجلس الوزراء الأوروبي الذي يمثل الدول الأعضاء على اتفاق غير رسمي بشأنه وقالت البرلمانية بربارا ويلر صاحبة نص التقرير الذي صوت لصالحه النواب: «هذا التصويت يمنع التداخل بين مختلف الأجهزة ويخدم مصالح المستهلكين وأيضا في خدمة البيئة وانتهت فوضى الشواحن التي كانت تؤدي إلى 51 ألف طن من النفايات الإلكترونية سنويا».
ويتضمن التقرير قواعد منسقة بشأن المعدات اللاسلكية في الأسواق بما في ذلك الهواتف النقالة وأجهزة «الموديم» وغيرها، وذلك بغرض مواظبة هذا العدد المتزايد من الأجهزة والمعدات، و«حتى نضمن عدم التداخل وضمان شروط السلامة والصحة». ودعا البرلمان الأوروبي إلى تجديد الجهود لتطوير شاحن مشترك لفئات معينة من أجهزة البث ولا سيما الهواتف الجوالة بغرض تبسيط الاستخدام، ويقلل من النفايات والتكاليف غير الضرورية ويتضمن القرار تكليف المفوضية الأوروبية بتحديد الأنواع المطلوبة من أجهزة البث التي يجب أن تتوفر فيها الشروط المطلوبة في إطار القدرة على العمل مع أجهزة الشحن المشتركة كما أعطى البرلمان الأوروبي للسلطات بعض الأدوات الإضافية لمراقبة السوق للكشف عن منتجات أجهزة البث التي تفشل في الامتثال لقواعد السلامة الجديدة على أن يكون هناك قاعدة بيانات لكل الأجهزة قبل أن تطرح في الأسواق.



الصين لإلغاء الرسوم الجمركية عن الدول الأفريقية بدءاً من مايو

منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)
منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)
TT

الصين لإلغاء الرسوم الجمركية عن الدول الأفريقية بدءاً من مايو

منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)
منظر عام لمحطة الحاويات في ميناء ديربان بجنوب أفريقيا (رويترز)

أعلن الرئيس الصيني شي جينبينغ، السبت، أن إلغاء الرسوم الجمركية على الواردات من جميع الدول الأفريقية باستثناء دولة واحدة، سيبدأ من 1 مايو (أيار).

وتطبق الصين حالياً سياسة الإعفاء من الرسوم الجمركية على واردات 33 دولة أفريقية، إلا أن بكين أعلنت العام الماضي، عزمها على توسيع نطاق هذه السياسة، لتشمل جميع شركائها الدبلوماسيين البالغ عددهم 53 في القارة.

والصين أكبر شريك تجاري لأفريقيا، وداعم رئيسي لمشاريع البنية التحتية الكبرى في المنطقة، من خلال مبادرة «الحزام والطريق» الطموحة.

وبدءاً من 1 مايو، سيُطبق الإعفاء من الرسوم على جميع الدول الأفريقية باستثناء إسواتيني، المرتبطة بعلاقات دبلوماسية مع تايوان. وتُطالب الصين بالجزيرة ذات الحكم الذاتي، وهددت باستعادتها ولو بالقوة.

وتتجه أنظار كثير من الدول الأفريقية بشكل متزايد نحو الصين وشركاء تجاريين آخرين منذ فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب، رسوماً جمركية باهظة على مختلف دول العالم العام الماضي.

وقال شي جينبينغ إن اتفاقية الإعفاء من الرسوم الجمركية «ستوفر بلا شك فرصاً جديدة للتنمية الأفريقية»، معلناً عن هذا التاريخ خلال اجتماع قادة القارة بإثيوبيا في القمة السنوية للاتحاد الأفريقي.


«الاستثمار» المصرية: المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال إلى ما بعد التكنولوجيا المالية

محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)
محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)
TT

«الاستثمار» المصرية: المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال إلى ما بعد التكنولوجيا المالية

محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)
محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية خلال كلمته في مؤتمر «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond» (وزارة الاستثمار المصرية)

أعلن محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن المرحلة المقبلة بالنسبة لمناخ الاستثمار في مصر، تتطلب الانتقال إلى ما بعد التكنولوجيا المالية (Beyond Fintech)، من خلال تطوير مجالات «suptech» و«TradeTech»، بما يعزز كفاءة وتنافسية الأسواق ويرفع قدرتها على دعم الاستثمار والتجارة.

وفي أول مشاركة رسمية عقب توليه مهام منصبه، قال فريد في فعاليات المؤتمر الرابع «Disruptech Sharm 2026 – Fintech and Beyond»، بمشاركة 16 صندوقاً استثمارياً عالمياً وإقليمياً ومحلياً، إلى جانب رؤساء وممثلي بنوك الاستثمار المصرية والإقليمية، إن «TradeTech» تمثل محوراً رئيسياً لدعم التجارة المحلية والتصديرية، من خلال تطوير آليات جمع وتحليل البيانات، وتحسين إدارة سلاسل الإمداد والخدمات اللوجيستية، وربط المصدرين والتجار بمقدمي الخدمات، بما يسهم في خفض التكاليف ورفع تنافسية المنتج المصري.

ونوّه الوزير بالجهود الحكومية المتكاملة، سواء من خلال الأطر التنظيمية الصادرة عن الهيئة العامة للرقابة المالية والبنك المركزي المصري، أو عبر القرارات الأخيرة للجنة الوزارية لريادة الأعمال، ومنها ميثاق الشركات الناشئة، بما يعكس توجهاً واضحاً لدعم بيئة الابتكار.

وكشف عن دراسة إنشاء مختبرات تنظيمية (Regulatory Sandboxes) داخل الوزارة، بالتعاون مع الجهات المعنية؛ مثل الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، لتيسير ممارسة المصدرين لأعمالهم وتعزيز ثقة المستثمرين، وربط المستوردين والمصدرين بمنظومة الخدمات اللوجيستية، وغيرها من الخدمات التجارية بكفاءة أعلى، عبر اختبار ودعم الأفكار المبتكرة (الآيتونز) حلولاً للارتقاء بمنظومة التجارة الخارجية في مصر.

ويهدف المؤتمر إلى مناقشة فرص الاستثمار في مصر، واستعراض تطورات قطاع التكنولوجيا المالية، ودور الشركات الناشئة في دعم النمو الاقتصادي، في ضوء الدور المحوري الذي تضطلع به الوزارة في تعزيز معدلات الاستثمار والتجارة وزيادة الإنتاج والصادرات.

وأكد الوزير أن مصر شهدت طفرة ملحوظة في تحديث الأطر التشريعية والتنظيمية الداعمة للابتكار وريادة الأعمال، وبالأخص في الهيئة العامة للرقابة المالية، والبنك المركزي المصري، بما أسهم في خلق بيئة أكثر مرونة وتنافسية، مشيراً إلى النمو الكبير في عدد الشركات العاملة بمجالات التمويل والاستثمار المختلفة، سواء في التمويل الاستهلاكي ومتناهي الصغر، أو في تمويل التجارة عبر أنشطة التخصيم التجاري.

وأكد أن رقمنة السياسات والبرامج التجارية تمثل أولوية خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على بناء قواعد بيانات دقيقة ومتكاملة لدعم اتخاذ القرار وتعزيز تنافسية الاقتصاد.

وأضاف أن هناك خطوات مقبلة لتسهيل تمويل الشركات الناشئة التي تجاوزت مرحلة الفكرة، بالتعاون مع صناديق الاستثمار، بما يمكنها من التوسع والنمو بصورة مستدامة.

واختتم الوزير بالتأكيد على متابعته الشخصية لتنفيذ هذه المبادرات، وتعزيز التواصل مع مجتمع الأعمال والمستثمرين، بما يدعم اندماج مصر في سلاسل القيمة الإقليمية والعالمية.


دعم داخل مجموعة السبع لحرمان النفط الروسي من الخدمات البحرية

ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)
ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)
TT

دعم داخل مجموعة السبع لحرمان النفط الروسي من الخدمات البحرية

ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)
ناقلة النفط الخام «فلاديمير مونوماخ» التابعة لشركة «روسنفت» الروسية للنفط في أثناء عبورها مضيق البوسفور في إسطنبول بتركيا (رويترز)

قال وزير الخارجية الفرنسي ​جان نويل بارو، السبت، إن بعض دول مجموعة السبع عبّرت عن استعدادها للمضي قدماً في ‌حظر الخدمات ‌البحرية ​للنفط ‌الروسي، ⁠وإن فرنسا «​متفائلة إلى ⁠حد ما» حيال إمكانية التوصل إلى اتفاق.

وذكر بارو للصحافيين، بعد اجتماع ⁠وزراء خارجية مجموعة ‌السبع ‌في ميونيخ: «نأمل ​في ‌أن نتمكّن من ‌إدراج ذلك في حزمة العقوبات العشرين (للاتحاد الأوروبي) التي نعمل ‌على إعدادها بالفعل».

وأضاف: «عبّرت بعض ⁠دول ⁠مجموعة السبع عن استعدادها للمضي قدماً في هذا الاتجاه. لم يتم البت في الأمر بعد، لكن توقعاتي متفائلة إلى حد ما».