كوريا الشمالية تستقبل صحافيين أجانب لتغطية تفكيك موقع تجارب نووية

رفضت دخول مراسلي الجنوب... وخبراء يشككون في جدوى الخطوة

صحافيون أجانب يغادرون مطار بكين باتجاه كوريا الشمالية أمس (إ.ب.أ)
صحافيون أجانب يغادرون مطار بكين باتجاه كوريا الشمالية أمس (إ.ب.أ)
TT

كوريا الشمالية تستقبل صحافيين أجانب لتغطية تفكيك موقع تجارب نووية

صحافيون أجانب يغادرون مطار بكين باتجاه كوريا الشمالية أمس (إ.ب.أ)
صحافيون أجانب يغادرون مطار بكين باتجاه كوريا الشمالية أمس (إ.ب.أ)

توجه صحافيون أجانب إلى كوريا الشمالية، أمس، لتغطية تفكيكها موقعاً للتجارب النووية كما وعدت، وهي خطوة تعد بادرة حسن نية قبل قمة مرتقبة مع الولايات المتحدة.
وتوجّه إلى بيونغ يانغ عشرات الصحافيين من الصين والولايات المتحدة وروسيا على متن طائرة مستأجرة، أقلعت من بكين، بحسب شبكة «سي جي تي إن» التلفزيونية الصينية الرسمية التي أرسلت صحافيين لتغطية الحدث أيضا. وأظهرت المشاهد الصحافيين وهم يستقلون طائرة صغيرة عليها علم كوريا الشمالية، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
وسيقوم الصحافيون بتغطية تدمير موقع «بونغيي - ري» للتجارب النووية، داخل جبل في شمال شرقي البلاد، في عملية يتوقع أن تتم بين اليوم والجمعة. وبداية الشهر الحالي، أعلنت بيونغ يانغ أنها تخطّط لتدمير الموقع «بشكل كامل» عبر تفجير الأنفاق المؤدية إليه، في خطوة رحبت بها واشنطن وسيول.
ويأتي القرار الكوري الشمالي بعد إعلان زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون اكتمال القدرات النووية لبلاده، مشيرا إلى عدم حاجتها لموقع الاختبارات. وينقسم الخبراء حول مدى تأثير الخطوة على جعل الموقع عديم الفائدة؛ إذ إن خطوات مماثلة سابقة تم التراجع عنها لاحقا، وأثبتت عدم فعاليتها مع تغير المزاج الدولي.
وقال كيم هيون ووك، الخبير في «المعهد الدبلوماسي الوطني الكوري»، لوكالة الصحافة الفرنسية: «بصراحة، يمكن إعادة تجميع موقع اختبارات نووية بسهولة». وتابع: «لكن مع تفكيك الموقع، تظهر كوريا الشمالية رغبتها في عدم إجراء اختبارات نووية لفترة، وتشير لامتلاكها كميات كافية من الأسلحة النووية».
وأشار يانغ موو جين، الخبير في جامعة «دراسات كوريا الشمالية»، إلى دلالة عدم استخدام كوريا الشمالية تدمير الموقع «ورقة تفاوض» مع الولايات المتحدة قبل القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزعيمها كيم في سنغافورة في 12 يونيو (حزيران) المقبل. وأكد أن «هذه الخطوة تؤكد إخلاص التزام (كوريا) الشمالية بتبديد القلق من خلال المفاوضات».
وأجرت كوريا الشمالية جميع تجاربها النووية الست في ذلك الموقع منذ عام 2006. وكانت التجربة الأخيرة الأقوى على الإطلاق، في سبتمبر (أيلول) العام الماضي، بقنبلة هيدروجينية بحسب بيونغ يانغ.
وأسفرت الوساطة التي قامت بها كوريا الجنوبية في تحول العلاقات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية من تبادل الإهانات الشخصية والتهديدات بشن الحرب بعد التجارب النووية الكورية، إلى التحضير لقمة تاريخية.
ووردت أسئلة في الفترة الأخيرة حول ما إذا كان اللقاء سيعقد؛ فبعد أن أكدت واشنطن أنها تريد رؤية «نزع السلاح النووي (الكوري الشمالي) بشكل كامل ومؤكد، ولا يمكن الرجوع فيه»، وعبرت بيونغ يانغ عن استعدادها للتخلي عن سلاحها النووي، تغيرت لهجة نظام كيم بشكل مفاجئ، وهددت بيونغ يانغ بإلغاء القمة المرتقبة بين ترمب وكيم رغم أسابيع من تقارب مبدئي، متهمة الولايات المتحدة بالضغط عليها في مطلب أحادي الجانب لنزع السلاح النووي.
كما نددت بيونغ يانغ بالمناورات العسكرية الجوية «ماكس ثاندر» التي تجريها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في المنطقة، ووصفتها بـ«الاستفزاز». وأثارت اللهجة الكورية الشمالية المتشددة القلق في واشنطن، حيث سارع المسؤولون الأميركيون بالعمل على إجراء القمة.
وسافر رئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن، إلى واشنطن هذا الأسبوع، والتقى ترمب أمس في محاولة لإعادة مسار التهدئة
وكانت كوريا الشمالية قد أعلنت سابقا أنها ستسمح للصحافيين الكوريين الجنوبيين بحضور المراسم التي ستجرى هذا الأسبوع، في إطار تقارب دبلوماسي عقب قمة بين الزعيمين الكوريين الشهر الماضي. لكن بيونغ يانغ رفضت في اللحظة الأخيرة لائحة بأسماء صحافيين كوريين جنوبيين.
ويحذر المشككون من أن كوريا الشمالية لم تعلن بعد رسميا عن أي التزام بالتخلي عن ترسانتها النووية، مشيرين إلى تاريخها في التراجع عن تعهداتها. ففي عام 2008، نسفت بيونغ يانغ برج تبريد بمفاعل نووي في يونغبيون، وهو مرفق استخدم لإنتاج البلوتنيوم الذي سمح لكوريا الشمالية بإجراء أول اختبار نووي ناجح.
وأقيمت هذه الفعالية أيضا وسط أجواء احتفائية، وتم تنفيذها بحضور ممثلين عن الإعلام الأجنبي وتم اعتبارها مثالا لالتزام بيونغ يانغ بمباحثات نزع سلاحها النووي. وفي اليوم التالي، رفع الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش بعض العقوبات. لكن حين انهارت المباحثات، أعيد بناء برج التبريد بسرعة واستأنفت كوريا الشمالية العمل في المفاعل لاحقا.
وفي السنوات التي تلت ذلك، ومع فشل الجهود الدبلوماسية تماما، أجرت كوريا الشمالية 5 تجارب نووية وطوّرت صواريخ قالت إنها قادرة على الوصول للأراضي الأميركية.
على صعيد منفصل, يقوم وزير الخارجية الصيني وانغ يي، اليوم، بزيارة قصيرة إلى واشنطن، في ظل ملفات دبلوماسية عدة عالقة بين الصين والولايات المتحدة، لا سيما ما يتعلق منها بالتجارة وإيران وكوريا الشمالية، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن متحدث باسمه.
ويشارك وزير الخارجية الصيني حاليا في اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في الأرجنتين، حيث يختتم زيارته الرسمية، وسيمر بالعاصمة الأميركية في رحلة عودته إلى الصين. وقال ناطق رسمي باسم وزارة الخارجية الصينية، لو كنغ، في بيان أمس: «خلال (الزيارة)، سيتبادل المسؤولون الصينيون والأميركيون وجهات النظر بخصوص العلاقات الثنائية، والقضايا ذات المصالح المشتركة».
ولم يكشف البيان عن تفاصيل المحادثات. وتأتي زيارة وانغ يي في ظل أحداث دبلوماسية مكثفة.
واحتد التوتر بين الصين والولايات المتحدة الأميركية في الآونة الأخيرة، قبل أن ينتهي بالتوصل إلى اتفاق يجنّبهما الدخول في حرب تجارية.
ويتوقع أن يطرح وزير الخارجية الصيني مسألة خروج إيران من الاتفاق النووي، إثر انسحاب الولايات المتحدة مطلع مايو (أيار)، الذي «أسفت له» بكين. كما على المسؤولين مناقشة القمة التاريخية التي ستجمع رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون، بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، المقررة في سنغافورة يوم 12 يونيو (حزيران) القادم.
ومن المنتظر كذلك أن يتضمن اللقاء محادثات بخصوص موضوع بحر الصين الجنوبي، المتنازع عليه بين دول بعضها قريبة من واشنطن. وقد انتقد «البنتاغون» بشدة هبوط الطائرات القتالية الصينية غير المسبوق الذي حصل أخيرا على جزيرة تحت سيطرة بكين في هذه المنطقة البحرية.



سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»
TT

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

أشار مسؤولون سوريون، اليوم الأربعاء، إلى أن السلطات الأسترالية رفضت السماح بعودة مجموعة من النساء والأطفال الأستراليين إلى بلادهم، بعدما غادروا مخيماً في سوريا يضم أشخاصاً لهم صلات مزعومة بمسلحي تنظيم (داعش).

ويوم الجمعة الماضي، غادر 13 من النساء والأطفال، ينتمون لأربع عائلات، مخيم «روج»، وهو منشأة نائية بالقرب من الحدود مع العراق تؤوي أفراد عائلات من يشتبه في أنهم من مقاتلي «داعش»، وتوجهوا إلى العاصمة السورية دمشق.

وقال مسؤول في المخيم حينها إنه كان من المتوقع أن تبقى العائلات في دمشق لمدة 72 ساعة تقريباً قبل إرسالهم إلى أستراليا.

وفي ردها على استفسار من وكالة «أسوشييتد برس» حول وضعهم، قالت وزارة الإعلام السورية في بيان إنه بعد مغادرة العائلات للمخيم، تم إبلاغ وزارة الخارجية بأن «الحكومة الأسترالية رفضت استقبالهم».


ترمب: على إيران إعلان الاستسلام الآن

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
TT

ترمب: على إيران إعلان الاستسلام الآن

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، إن ما يتعيّن على إيران فعله الآن هو إعلان الاستسلام، لافتاً إلى أن ⁠المحادثات ​مع إيران ⁠تجري عبر الهاتف بعد ⁠أن ‌ألغى ‌زيارة ​مفاوضين ‌أميركيين ‌إلى باكستان ‌مطلع الأسبوع لإجراء محادثات مع ⁠مسؤولين ⁠إيرانيين.

وأجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي، اليوم، حيث تركزت المحادثات بشكل رئيسي على تطورات الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال مستشار بوتين، الدبلوماسي يوري أوشاكوف، إن الاتصال الذي استمرّ أكثر من 90 دقيقة، كان «صريحاً وعملياً»، وإن «الرئيسين أوليا اهتماماً خاصاً للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج»، فيما وصف ترمب المكالمة بأنها «جيدة جداً».

«الرئيسان أوليا اهتماماً خاصاً للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج».

وأضاف أن «بوتين يعدّ قرار ترمب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران قراراً صائباً، إذ من شأنه أن يتيح فرصة للمفاوضات ويساعد عموماً على استقرار الوضع».

لكن بوتين «شدّد أيضاً على العواقب الحتمية والبالغة الخطورة، ليس على إيران وجيرانها فحسب، بل على المجتمع الدولي بأسره، في حال قرّرت الولايات المتحدة وإسرائيل العودة مجدداً إلى الحرب»، وفق أوشاكوف.

وأوضح أن روسيا «ملتزمة بقوّة بتقديم كل مساعدة ممكنة للجهود الدبلوماسية» المتعلقة بالحرب في الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن المكالمة جرت بمبادرة من موسكو.

كذلك، ناقش الزعيمان الحرب في أوكرانيا، التي دخلت عامها الخامس. وقال أوشاكوف: «بناء على طلب ترمب، عرض فلاديمير بوتين الوضع الراهن على خط التماس، حيث تحتفظ قواتنا بالمبادرة الاستراتيجية».

وأضاف: «أعرب الرئيسان عن تقييمات متقاربة عموماً لسلوك نظام كييف بقيادة (فولوديمير) زيلينسكي، الذي، وبتحريض الأوروبيين ودعمهم، ينتهج سياسة تهدف إلى إطالة أمد النزاع».

وبحسب أوشاكوف، أبدى الرئيس الروسي استعداده «لإعلان وقف لإطلاق النار طوال فترة احتفالات يوم النصر»، مضيفاً أن «ترمب دعم هذه المبادرة بنشاط، معتبرا أن العيد يرمز إلى نصر مشترك».

وتُحيي روسيا يوم النصر في 9 مايو (أيار) إحياء لذكرى انتصار الاتحاد السوفياتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، ويُقام في هذه المناسبة عرض عسكري سنوي في وسط موسكو.

ويسري منذ نحو ثلاثة أسابيع وقف لإطلاق النار تم التوصل إليه بعد أكثر من 40 يوماً من الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وعقدت واشطن وطهران جولة مفاوضات أولى في إسلام آباد في وقت سابق من أبريل (نيسان). وفي ظل تعثّر الجهود لاستئناف المباحثات، تأتي جولة عراقجي الخارجية التي زار خلالها روسيا أول من أمس.

والتقى عراقجي الرئيس بوتين الذي أكد أنّ موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وأضاف أن «روسيا، على غرار إيران، تعتزم مواصلة علاقاتنا الاستراتيجية»، مشيداً بـ«مدى شجاعة وبطولة الشعب الإيراني في نضاله من أجل استقلاله وسيادته».


محاكمة 3 بتهمة الإحراق العمد لممتلكات مرتبطة بستارمر

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
TT

محاكمة 3 بتهمة الإحراق العمد لممتلكات مرتبطة بستارمر

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)

أفاد ‌ممثلو ادعاء أمام محكمة في لندن اليوم (الأربعاء)، بأن ثلاثة رجال لهم صلات بأوكرانيا نفذوا سلسلة من ​هجمات الحرق العمد على ممتلكات مرتبطة برئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وذلك بتكليف من شخصية غامضة تُدعى «إل موني»، وفق ما نشرت «رويترز».

على مدى خمسة أيام في مايو (أيار) الماضي، تم إبلاغ الشرطة باندلاع حريق في منزل بشمال لندن مرتبط بستارمر، وآخر في عقار قريب كان يسكنه ‌سابقاً، بالإضافة ‌إلى حريق شمل سيارة ​«تويوتا» ‌كانت مملوكة أيضاً ⁠لرئيس ​الوزراء البريطاني.

وقال ⁠المدعي العام دنكان أتكينسون إن الرجل المتهم بإشعال الحرائق، رومان لافرينوفيتش، تلقى عرضاً مالياً للقيام بذلك من شخص يُدعى «إل موني».

وأضاف أتكينسون لهيئة المحلفين في محكمة أولد بيلي بلندن: «لا يدخل ضمن نطاق مهامكم تحديد هوية (إل موني) والأسباب التي ⁠دفعته إلى تنسيق أفعال هؤلاء المتهمين ‌ضد هذه العقارات ‌وهذه السيارة المرتبطة برئيس الوزراء».

وأوضح أن ​اندلاع ثلاثة حرائق ‌في نفس المنطقة خلال خمسة أيام أمر ‌غير معتاد، لكن كونها جميعاً تتعلق بممتلكات مرتبطة بشخص واحد يتجاوز حدود الصدفة.

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يغادر مقر رئاسة الوزراء (إ.ب.أ)

وتابع: «كانت سيارة من طراز (راف فور) مملوكة في السابق لرئيس الوزراء، ‌السير كير ستارمر. أما المنزل الواقع في شارع ألينغتون فتديره شركة كان رئيس ⁠الوزراء ⁠مديراً ومساهماً فيها في وقت سابق. وبالنسبة للمنزل الواقع في كاونتيس رود، فلا يزال مملوكاً لرئيس الوزراء، وتسكنه شقيقة زوجته».

ويواجه الأوكراني لافرينوفيتش، البالغ من العمر 22 عاماً، ثلاث تهم بإشعال الحرائق عمدا بهدف تعريض حياة الآخرين للخطر أو عدم الاكتراث بما إذا كانت تلك الأفعال ستعرض حياتهم للخطر.

ويُتهم هو واثنان آخران، وهما الأوكراني بيترو بوتشينوك (35 عاماً) والروماني ستانيسلاف ​كاربيوك (27 عاماً) المولود ​في أوكرانيا، بالتآمر لارتكاب جريمة الحرق العمد.