إنييستا يودع برشلونة بلقبين ويؤكد فخره باللعب لأفضل نادٍ في العالم

توريس سعيد بالرحيل عن أتلتيكو مدريد والفريق متوج بطلاً للدوري الأوروبي

إنييستا يرفع الكأس في الاحتفال الوداعي قبل مغادرة برشلونة (أ.ف.ب)
إنييستا يرفع الكأس في الاحتفال الوداعي قبل مغادرة برشلونة (أ.ف.ب)
TT

إنييستا يودع برشلونة بلقبين ويؤكد فخره باللعب لأفضل نادٍ في العالم

إنييستا يرفع الكأس في الاحتفال الوداعي قبل مغادرة برشلونة (أ.ف.ب)
إنييستا يرفع الكأس في الاحتفال الوداعي قبل مغادرة برشلونة (أ.ف.ب)

ودع صانع الألعاب أندريس إنييستا والمهاجم فرناندو توريس فريقيهما برشلونة بطل إسبانيا لكرة القدم وأتلتيكو مدريد وصيفه المتوج بالدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، بعد أن خاض كل منهما مباراته الأخيرة معه.
وحملت المباراة التي فاز فيها برشلونة على ضيفه ريال سوسييداد 1 - صفر الرقم 674 لإنييستا الذي ارتبط بفريقه لمدة 22 عاما.
وخرج إنييستا، 34 عاما، من أرض الملعب في الدقيقة 81 وسط تصفيق وهتافات حارة من جمهور الفريق الكاتالوني الذي تابع نجمه للمرة الأخيرة، وتوجه صانع الألعاب الكاتالوني إلى مقاعد البدلاء بتأثر كبير. ودخل باكو ألكاسير بدلا منه.
وعاد إنييستا للملعب بعد الختام للمشاركة في الحفل الوداعي الذي نظمه له النادي في أرض الملعب. وحملت جماهير برشلونة الكثير من اللافتات لشكر إنييستا الذي بدأ مشواره في أكاديمية النادي وقضى معه 16 عاما أحرز خلالها تسعة ألقاب في الدوري وأربعة في دوري أبطال أوروبا وستة في كأس ملك إسبانيا، وما مجموعه 32 لقبا مختلفا.
وواصلت الجماهير التغني باسم إنييستا عندما حمل درع البطولة الـ25 للدوري وأيضا بطولة كأس الملك التي حصدها في أبريل (نيسان) الماضي بعد الفوز 5 - صفر على إشبيلية.
وقال إنييستا: «كان يوما صعبا. قضيت 22 عاما رائعا هنا وأنا فخور بالدفاع عن هذا الشعار وتمثيل هذا النادي الذي اعتبره الأفضل في العالم».
وأضاف: «أشكر كل المشجعين على الدعم والاحترام. وصلت إلى هنا صبيا وأتركه وأنا أبلغ 34 عاما وسيظل هذا النادي في قلبي».
وأنهى برشلونة الموسم برصيد 93 نقطة متقدما بفارق 14 نقطة عن أتلتيكو مدريد و17 عن ريال مدريد. وخسر برشلونة بقيادة المدرب إرنستو فالفيردي مباراة واحدة في الدوري الأسبوع الماضي بنتيجة 5 - 4 أمام ليفانتي.
وكانت لإنييستا بعض التمريرات والمحاولات في المباراة الختامية منها كرة في الدقيقة العاشرة لكنها هزت الشباك الخارجي من الجهة اليمنى.
وكان قائد برشلونة أعلن أواخر أبريل أن موسمه الحالي هو الأخير له مع برشلونة، لكنه لم يؤكد وجهته المقبلة مع تلقيه عروضا من الصين واليابان.
وقال إنييستا إنه سيعلن عن قراره الأسبوع المقبل، مؤكدا أن هناك «احتمالين، الصين واليابان، ولكل منهما إيجابياته. تبقى هناك أمور صغيرة لتقييمها. سنضع كل شيء في الميزان وسنختار من نراه الأفضل». وتابع: «الأسبوع المقبل، عندما ينتهي كل شيء، سنتخذ القرار. بعدها هناك كأس العالم (بين 14 يونيو (حزيران) و15 يوليو (تموز)). أريد حل هذه المسألة لكي أتمكن من التركيز (على المنتخب)». كاشفا أن هناك «خيارا متقدما على الآخر، لكننا سنتخذ قرارا».
لكن أشارت تقارير صحافية بعد ذلك إلى اهتمام مواطنه جوسيب غوارديولا مدربه السابق في برشلونة الذي يشرف حاليا على مانشستر سيتي بطل إنجلترا بجهوده. وطرحت وسائل الإعلام عدة وجهات محتملة، بينها نادي شونغكينغ ليفان الصيني لكن الأخير نفى ذلك الأسبوع الماضي، ثم انتقل الحديث عن انضمامه إلى فيسل كوبي الياباني للعب بجانب بطل مونديال 2014 الألماني لوكاس بودولسكي، لا سيما أن شركة «راكوتن» المالكة لفيسل هي الراعي الأساسي لبرشلونة، لكن فيسل أيضا نفى ذلك.
وجاء هدف المباراة الوحيد من لمحة فنية للبرازيلي كوتينيو الذي سدد كرة رائعة ارتطمت بالقائم الأيسر للمرمى وتهادت في الشباك في الدقيقة 57.
وترك كوتينيو مكانه قبل نهاية المباراة بـ13 دقيقة للأرجنتيني ليونيل ميسي الذي فضل المدرب إرنيستو فالفيردي إبقاءه على مقاعد البدلاء.
وتعرض جناح برشلونة، الفرنسي عثمان ديمبيلي، إلى تدخل عنيف على مستوى الكاحل من المدافع راؤول نافاس في الدقيقة 42، ثم خرج من أرض الملعب في الدقيقة 54.
من جهته، سجل المهاجم المخضرم فرناندو توريس، 34 عاما، ثنائية لأتلتيكو مدريد في مرمى إيبار (2 - 2) في مباراته الوداعية أمام أنصار فريقه على ملعب واندا متروبوليتانو في العاصمة الإسبانية مدريد.
وحمل توريس ولقبه «النينيو» نظرا لوجهه الطفولي والذي بدأ مسيرته في النادي قبل أن يلعب مع ليفربول وتشيلسي الإنجليزيين ويعود إلى فريقه الأصلي، شارة القائد في مباراته الأخيرة ونجح في تسجيل هدف فريقه الأول مستغلا هجمة مرتدة قبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين، قبل أن يضيف الثاني بعد أن خدع الحارس بحركة فنية في الدقيقة 60.
في المقابل، سجل كيكي غارسيا في الدقيقة 35، وروبن بينيا (70) هدفي إيبار، علما بأن أتلتيكو خاض قرابة نصف ساعة بعشرة لاعبين بعد طرد مدافعه الفرنسي لوكاس هرنانديز.
وتوج توريس بالتالي أسبوعا رائعا شهد تتويج فريقه بطلا للدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) بفوزه على مرسيليا بثلاثية نظيفة الأربعاء الماضي في المباراة النهائية في ليون في مباراة شارك فيها في نهايتها.
وسجل توريس 129 هدفا في 404 مباريات خاضها في صفوف الفريق الذي يطلق عليه لقب «روخيبلانكوس».
وكان أتلتيكو ضمن المركز الثاني بالدوري الإسباني والتأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وارتدى أتلتيكو قميصا تذكاريا لمباراة توريس الأخيرة فيما حمل اللاعب شارة قيادة الفريق. وأقام اللاعبون والطاقم الفني ممرا شرفيا له بعد نهاية المباراة.
وانضم إلى توريس على أرض الملعب بعد المباراة كل من زوجته وأطفاله وأبويه، حيث ألقى خطاب الوداع. وقال اللاعب: «تشرفت بارتداء هذا القميص في أكثر من 400 مباراة ومن الصعب استيعاب أنها المرة الأخيرة... أتمنى أن تتذكروا كيف نشعر الآن. في الكثير من المرات واجهنا أسئلة لماذا نشجع أتلتيكو أو لماذا يكون أتلتيكو مختلفا؟».
وأضاف: «عندما نقول هذا فإنهم لا يفهمونه وهذا الأمر لا يمكن شرحه. أتمنى أن تتذكروا كيف نشعر اليوم ومدى الفخر والسعادة بالفوز ببطولة».
وودع ديبورتيفو لا كورونيا، بطل عام 2000 دوري الدرجة الأولى بهزيمة خارج ملعبه على يد فالنسيا الرابع 1 - 2.
وكانت المباراة هامشية للفريقين، لأن فالنسيا ضمن المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل وغير قادر على اللحاق بريال مدريد الثالث، فيما حسم مصير ديبورتيفو لا كورونيا قبل المرحلة الختامية وهبط إلى الدرجة الثانية بصحبة لاس بالماس وملقة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.