موجز أخبار

TT

موجز أخبار

- الائتلاف الشعبوي الإيطالي يرشح محامياً لرئاسة الوزراء
روما - «الشرق الأوسط»: بعد شهرين ونصف الشهر من الانتخابات في إيطاليا، عرضت حركة خمس نجوم المناهضة لمؤسسات النظام وحزب الرابطة اليميني المتطرف أمس على الرئيس سيرجيو ماتاريلا والبلاد خيارهما لرئاسة الحكومة الشعبوية المقبلة. واختار الائتلاف الشعبوي جوزيبي كونتي، وهو محام غير معروف جدا وأستاذ قانون بعيد عن عالم السياسة الإيطالية يبلغ من العمر 54 عاما، لترؤس الحكومة الشعبوية الجديدة في إيطاليا. وعلى ماتاريلا أن يوافق على اسم رئيس الحكومة الجديدة مع الأحزاب قبل عرض الحكومة أمام البرلمان للموافقة. وولد كونتي عام 1964 في قرية فولتورارا أبولا الصغيرة، الواقعة في منطقة بوليا جنوب إيطاليا. ولديه خبرة كبيرة في القانون والعمل الأكاديمي. وكان دي مايو قد عرض اسم كونتي ضمن فريق وزرائه قبيل الانتخابات العامة في 4 مارس (آذار)، وأوكله تسهيل البيروقراطية التي ترهق البلاد.

- راخوي يدعو رئيس كاتالونيا إلى تشكيل حكومة «قابلة للاستمرار»
مدريد - «الشرق الأوسط»: دعا رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي، أمس، رئيس كاتالونيا الانفصالي كيم تورا إلى تشكيل حكومة «قابلة للاستمرار»، مع رفض مدريد الموافقة على حكومة كاتالونية تضم خصوصا وزراء معتقلين أو منفيين، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وقال راخوي أمام رؤساء شركات في فيغو (شمال غرب)، في أول موقف له منذ إعلان قائمة الحكومة الكاتالونية السبت إن «كاتالونيا تحتاج إلى حكومة قابلة للاستمرار»، وإلى «حكومة تحترم القانون، وتكون قادرة على خوض حوار جدي». وشدد على أن «القانون هو القاعدة». وتزامنت مواقف راخوي مع زيارة تورا لقادة انفصاليين في السجن، بينهم جوردي تورول ويوزب رول اللذان ضمهما إلى حكومته، في تحد جديد لمدريد. وصرّح لدى خروجه من سجن «استريميرا» في ضواحي مدريد بأن «أي بلد في الاتحاد الأوروبي لن يرضى بتوقيف هؤلاء السجناء استنادا إلى الاتهامات الموجهة إليهم»، لافتا إلى أن تورول ورول أبلغاه «بنيتهما تولي منصبيهما».

- الكرملين يتهم بريطانيا بـ«هوس معاداة روسيا»
موسكو - «الشرق الأوسط»: اتهم الكرملين بريطانيا، أمس، بأن لديها «هوس معاداة روسيا»، محذرا من أن هذا التوجه يمكن أن يأتي بنتائج عكسية ويتسبب بابتعاد المستثمرين الأجانب. وكانت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني أصدرت أمس تقريرا اتهمت فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وحلفاءه بـ«إخفاء وتبييض أصولهم الفاسدة في لندن»، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وقال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم بوتين للصحافيين: «نشهد هوسا بريطانيا غير مسبوق في معاداة روسيا يظهر بأشكال عدة». وأضاف: «لا شك لدي أن مثل هذه التصرفات لن تمر على المستثمرين من الدول الأخرى من دون ملاحظة». وتابع أن «العديد من الدول تعمل من أجل تحسين قدرتها على استقطاب الاستثمارات، وهذه برأيي خطوة في الطريق المعاكس». ودعت اللجنة الحكومة البريطانية إلى وقف تدفق الأموال الروسية المشبوهة عبر لندن، ودعت بريطانيا إلى تشجيع التحرك الدولي لسد الثغرات في نظام العقوبات الحالي المفروض على موسكو. وذكرت تقارير إعلامية مؤخرا أن تأشيرة رومان إبراموفيتش، مالك نادي تشيلسي لكرة القدم، لدخول بريطانيا انتهت، وأن عملية منحه تأشيرة جديدة استغرقت وقتا أطول من المعتاد. وقال بيسكوف إن لا علم له بالأمر، إلا أنه أكد أن بريطانيا تعامل العديد من رجال الأعمال الروس بشكل غير منصف.



الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».