مزوار يرد على منتقدي ترشحه لرئاسة «رجال الأعمال» بالمغرب

TT

مزوار يرد على منتقدي ترشحه لرئاسة «رجال الأعمال» بالمغرب

وعد صلاح الدين مزوار، وزير الخارجية المغربي الأسبق، بأن يقدم استقالته من عضوية حزب التجمع الوطني للأحرار، في حالة انتخابه رئيساً للاتحاد العام لمقاولات المغرب، في الانتخابات المقرر إجراؤها يوم 22 من الشهر الحالي.
ورد مزوار على الانتقادات التي وجهها له منافسه في هذه الانتخابات، رجل الأعمال حكيم المراكشي، الذي وصف ترشح مزوار بـ«عملية استحواذ الحزب الذي ينتمي إليه على هيئة رجال الأعمال». وقال مزوار خلال تقديم برنامجه الانتخابي، مساء أول من أمس في الدار البيضاء: «لست مرشح حزب سياسي. والحديث عن ترشيحي بهذا الشكل فيه استخفاف بالذكاء الجماعي». وأوضح مزوار أن غريمه استغل هذا الوضع لتحوير النقاش، ونقله من مناقشة البرامج الانتخابية إلى الخوض في جدل سياسي. مؤكداً أن ترشحه سليم، ولا يتنافى مع ممارسته للسياسة، مستشهداً بكونه قدم ترشيحه لهيئة الاتحاد العام لمقاولات المغرب، التي أقرت سلامته وصادقت عليه. وأشار إلى أنه كان رئيساً للحزب قبل استقالته، وأنه خلال شغله لمناصب وزارية لم يكن يخلط بين مهامه الحزبية ومهامه الحكومية، ولم يستغل موقعه في الحكومة لصالح حزبه. وقال: «أنا فخور بمساري السياسي»، مشيراً إلى أن السياسة تعني الاستيقاظ باكراً، والقدرة على التحمل، وتلقي الضربات. وأضاف: «السياسة مدرسة كبيرة للحياة، وأنا فخور بكوني تعلمت فيها».
كما رد مزوار على المدافعين عن ضرورة استقلال اتحاد رجال الأعمال عن السياسة، مشيراً إلى أن الاتحاد العام لمقاولات المغرب يوجد في قلب السياسة، مشيراً إلى أن الاتحاد له مقاعد في البرلمان ومطلوب منه أن يعطي مواقف في قضايا سياسية. وأضاف: «بقدر ما كان الاتحاد العام لمقاولات المغرب مسلحاً سياسياً، وقادراً على الحفاظ على استقلاليته، بقدر ما سيتمكن من رفع التحديات التي تواجهه». وأكد مزوار أنه حالما سينتخب رئيساً للاتحاد العام لمقاولات المغرب، سيعلن رسمياً استقالته من الحزب، ليتفرغ لمهامه الجديدة.
ودافع مزوار عن اتحاد قوي وفاعل، قادر على التأثير على العمل الحكومي، وله وزن في الحوار الاجتماعي. وقدم مزوار برنامجه الانتخابي، الذي وضعه تحت شعار «جميعاً من أجل انطلاقة جديدة»، والذي يتكون من 6 محاور، و26 ورشاً، و90 إجراء.
وأوضح أن برنامجه يضع الشباب على رأس أولوياته، مضيفاً أنه سيدافع عن جعل القطاع الخاص في قلب النموذج التنموي الجديد بالمغرب. وأشار إلى أن برنامجه يهدف إلى إعطاء دفعة جديدة للنمو والتشغيل، وذلك من خلال تحسين تنافسية الاقتصاد المغربي وتعزيز عرضه، ودعم الشركات الصغرى، ومشروعات التشغيل الذاتي، وتعزيز جاذبية مختلف المناطق المغربية للاستثمارات، وتطوير السياسات القطاعية. ومن بين أبرز الإجراءات التي أعلن أنه سيدافع عنها إعفاء الاستثمارات من أداء الرسوم على القيمة المضافة، وتخفيض الضرائب، ومكافحة الواردات العشوائية، وإعادة هيكلة التكوين المهني والتكوين المستمر، وإحداث نادٍ أفريقي للاستثمار.
وأشار إلى أن برنامجه أخذ بالاعتبار اقتراحات رجال الأعمال ومختلف الهيئات المهنية القطاعية والمحلية، التي التقى بها خلال جولته عبر مختلف مناطق المغرب خلال الأسابيع الأخيرة. وأضاف أنه توصل عبر هذه المقاربة التشاركية المنفتحة، إلى صياغة رؤية واضحة وبرنامج عمل بأهداف محددة. وقال إن البرنامج يتضمن مجموعة من الإجراءات التي يتعهد بإنجازها خلال الستة أشهر الأولى من ولايته، بالإضافة إلى برامج هيكلية كبيرة ستتطلب عدة سنوات.



توقعات أرباح «ستاندرد آند بورز» لـ2026 تَهوي بسهمها 18 %

شعار شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال» على مكاتبها في الحي المالي بمدينة نيويورك (رويترز)
شعار شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال» على مكاتبها في الحي المالي بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

توقعات أرباح «ستاندرد آند بورز» لـ2026 تَهوي بسهمها 18 %

شعار شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال» على مكاتبها في الحي المالي بمدينة نيويورك (رويترز)
شعار شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال» على مكاتبها في الحي المالي بمدينة نيويورك (رويترز)

توقعت شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال»، يوم الثلاثاء، تحقيق أرباح لعام 2026 أقل من تقديرات «وول ستريت»، في ظل ازدياد المخاوف من اضطرابات محتملة ناجمة عن تطورات الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي دفع أسهمها إلى التراجع بنسبة 18 في المائة خلال تداولات ما قبل افتتاح السوق.

وتتوقع الشركة أن يتراوح ربح السهم المعدل لعام 2026 بين 19.40 و19.65 دولار، وهو ما يقل عن متوسط تقديرات المحللين البالغ 19.94 دولار، وفقاً لبيانات جمعتها مجموعة بورصة لندن، وفق «رويترز».

كانت «ستاندرد آند بورز» من بين الأسهم الأكثر تضرراً من موجة البيع الأخيرة في الأسواق، والتي جاءت مدفوعة بتراجع أسهم شركات التكنولوجيا، وسط مخاوف المستثمرين من أن تؤدي التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي إلى إعادة تشكيل قطاع البرمجيات والخدمات.

وسجل سهم شركة التحليلات انخفاضاً بنحو 15 في المائة منذ بداية العام حتى إغلاق تداولات يوم الاثنين. ومع ذلك، أشار محللون إلى أن الشركات التي تمتلك قواعد بيانات ومعايير خاصة بها، مثل «ستاندرد آند بورز غلوبال»، قد تكون أقل عرضة للتأثيرات السلبية، لافتين إلى أن مكاسب الكفاءة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي قد تسهم في تعزيز هوامش الربحية وتغيير توجهات المستثمرين تجاه الأسهم.

يأتي توقع «ستاندرد آند بورز» في وقت تكثّف فيه شركات التكنولوجيا العالمية إصدار السندات لتمويل التوسع السريع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وقدرات الحوسبة السحابية، وهو ما عزز الطلب على خدمات التصنيف الائتماني.

وأعلنت الشركة تسجيل صافي دخل معدل قدره 4.30 دولار للسهم خلال الربع الرابع، مقارنةً بتوقعات المحللين عند 4.33 دولار للسهم. كما ارتفعت إيراداتها الفصلية بنسبة 9 في المائة لتصل إلى 3.92 مليار دولار.


السوق السعودية ترتفع بدعم من صعود سهم «أرامكو»

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
TT

السوق السعودية ترتفع بدعم من صعود سهم «أرامكو»

مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشة الأسهم في السوق السعودية (أ.ف.ب)

أنهى مؤشر السوق الرئيسية السعودية جلسة اليوم (الثلاثاء)، على ارتفاع بنسبة 0.2 في المائة، ليغلق عند مستوى 11214 نقطة، رابحاً 19 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 4.5 مليار ريال.

ودعم صعود السوق ارتفاع سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 1 في المائة ليغلق عند 25.86 ريال.

وتصدّر سهما «مجموعة إم بي سي» و«أميركانا» قائمة الأسهم المرتفعة، بعدما قفزا بنسبة 10 في المائة لكل منهما.

كما ارتفعت أسهم «سابك»، و«بي إس إف»، و«صناعات كهربائية»، و«سبكيم العالمية»، و«المجموعة السعودية»، بنسب تراوحت بين 2 و5 في المائة.

في المقابل، تراجع سهم «مصرف الراجحي» بنسبة 1 في المائة ليغلق عند 106 ريالات.

وأنهت أسهم «أكوا باور»، و«البحري»، و«طيبة»، و«دار الأركان»، و«العربي»، و«مكة»، تداولاتها على تراجع، بنسب تراوحت بين 1 و4 في المائة.

وتصدّر سهم «سي جي إس» قائمة الأسهم المتراجعة، بعد هبوطه بنسبة 10 في المائة ليغلق عند 8.59 ريال، مسجلاً أدنى إغلاق له منذ الإدراج، وسط تداولات بلغت نحو 5.3 مليون سهم.


سباق الذكاء الاصطناعي يدفع «ألفابت» إلى الاقتراض بـ20 مليار دولار

شعار شركة «ألفابت» يظهر على شاشة في موقع «ناسداك ماركت سايت» بنيويورك (أ.ب)
شعار شركة «ألفابت» يظهر على شاشة في موقع «ناسداك ماركت سايت» بنيويورك (أ.ب)
TT

سباق الذكاء الاصطناعي يدفع «ألفابت» إلى الاقتراض بـ20 مليار دولار

شعار شركة «ألفابت» يظهر على شاشة في موقع «ناسداك ماركت سايت» بنيويورك (أ.ب)
شعار شركة «ألفابت» يظهر على شاشة في موقع «ناسداك ماركت سايت» بنيويورك (أ.ب)

باعت شركة «ألفابت» سندات بقيمة 20 مليار دولار في طرح مكوَّن من 7 أجزاء، مستفيدةً من سوق الدين لتمويل إنفاقها المتزايد على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وأكد الإعلان، الصادر يوم الثلاثاء، ازدياد اعتماد شركات التكنولوجيا الكبرى على الائتمان، في تحول عن سنوات من التمويل القائم على التدفقات النقدية القوية لتغطية الاستثمارات في التقنيات الجديدة، وفق «رويترز».

وقد أثار هذا التحول مخاوف بعض المستثمرين، إذ لا تزال العوائد محدودة مقارنةً بمئات المليارات من الدولارات التي تضخها شركات التكنولوجيا الأميركية العملاقة في مجال الذكاء الاصطناعي.

ومن المتوقع أن يصل إجمالي النفقات الرأسمالية للشركة إلى 630 مليار دولار على الأقل هذا العام، مع تركيز الجزء الأكبر من الإنفاق على مراكز البيانات ورقائق الذكاء الاصطناعي. وكانت «ألفابت» قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها ستنفق ما يصل إلى 185 مليار دولار خلال العام الحالي.

وتُستحق شرائح سندات «ألفابت» السبع كل بضع سنوات، بدءاً من عام 2029 وحتى عام 2066. كما تخطط الشركة لطرح أول سندات بالجنيه الإسترليني، بما قد يشمل سندات نادرة لأجل 100 عام، وفقاً لبعض التقارير الإعلامية.

وقالت محللة الأسواق العالمية في «إيتورو»، لالي أكونر: «عادةً ما تكون سندات القرن محصورة على الحكومات أو شركات المرافق الخاضعة للتنظيم ذات التدفقات النقدية المتوقعة، لذا تُظهر هذه الصفقة أن المستثمرين، على الأقل في الوقت الراهن، مستعدون لتحمل المخاطر طويلة الأجل المرتبطة بالاستثمار في الذكاء الاصطناعي».

ويأتي إعلان «ألفابت» عقب بيع شركة «أوراكل» سندات بقيمة 25 مليار دولار، الذي كُشف عنه في 2 فبراير (شباط) في ملف للأوراق المالية.

وأصدرت الشركات الخمس الكبرى العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي -«أمازون» و«غوغل» و«ميتا» و«مايكروسوفت» و«أوراكل»- سندات شركات أميركية بقيمة 121 مليار دولار العام الماضي، وفقاً لتقرير صادر عن «بنك أوف أميركا» للأوراق المالية في يناير (كانون الثاني).