رفع توصيات «إعلان جدة للتطوع والحوار» إلى «اليونيسكو» والمنظمات الدولية

بعد اختتام أعماله في جدة.. المشاركون يؤكدون نجاحه وارتياحهم للنتائج

رفع توصيات «إعلان جدة للتطوع والحوار» إلى «اليونيسكو» والمنظمات الدولية
TT

رفع توصيات «إعلان جدة للتطوع والحوار» إلى «اليونيسكو» والمنظمات الدولية

رفع توصيات «إعلان جدة للتطوع والحوار» إلى «اليونيسكو» والمنظمات الدولية

أكد نائب الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني الدكتور فهد السلطان، نجاح أعمال مؤتمر «الشباب الدولي للتطوع والحوار»، وأن النتائج التي توصل إليها المشاركون في «إعلان جدة للتطوع والحوار»، سيتم العمل على تفعيلها من خلال رفعها إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونيسكو» وهيئة الأمم المتحدة والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، لتحقيقها على أرض الواقع، وتبنيها في مشروعاتهم وبرامجهم المستقبلية، للدفع بعملية التطوع والحوار إلى آفاق أوسع وأرحب.
وبين الدكتور فهد السلطان أن المؤتمر أتاح، خلال ثلاثة أيام، للمشاركين من المتطوعين الشباب والممارسين والخبراء مجموعة متنوعة من الملتقيات لعرض أشكال التطوع المختلفة ومقارنة بعضها ببعض، وتحديد أفضل الممارسات والسبل في هذا المجال المهم، كما نظم المؤتمر خمس حلقات عمل بمشاركات عالمية متنوعة، كان للشباب والشابات في المملكة دور بارز فيها، سواء في مجال المشاركات أو من خلال المداخلات التي كانت في قاعة المؤتمر.
وأوضح السلطان أن المؤتمر سيسهم في تعزيز نشر ثقافة الحوار من خلال التطوع، وهو الهدف الذي كان يسعى إلى تحقيقه مركز الملك عبد العزيز للحوار، من خلال مشاركته في التنظيم، وقد تبنى إعلان جدة هذا الموضوع، وأكد دمج الحوار في جميع مستويات التطوع والالتزام بنتائج المؤتمر الحالي.
وأضاف أن المؤتمر مثل نموذجا للتعاون، خصوصا بين وزارة التربية والتعليم ومركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني ومنظمة اليونيسكو، في إطار برنامج الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي لثقافة الحوار والسلام، وهو البرنامج الذي أطلقته منظمة اليونيسكو وحكومة المملكة العربية السعودية في عام 2011م.
وأشار السلطان إلى أن المؤتمر كان يهدف إلى تبادل التجارب والخبرات المحلية والدولية في مجال التطوع والحوار، وتعزيز ثقافة التطوع من خلال الحوار، ليكون أحد عوامل التنمية المستدامة في المجتمعات وتطويرها، وهو ما نعتقد أنه قد تحقق - بإذن الله - من خلال ما لمسناه من آراء وتعليقات المشاركين والمشاركات.
من جهتهم، أكد عدد من المشاركين من الشباب والشابات وممثلي المنظمات والهيئات العالمية، في مؤتمر الشباب الدولي للتطوع والحوار، نجاح أعمال المؤتمر، الذي اختتم أعماله نهاية الأسبوع الماضي في جدة، وأبدوا ارتياحهم للنتائج التي تحققت، سواء على صعيد البيان الختامي «إعلان جدة للتطوع والحوار»، أو على صعيد اللقاءات وورش العمل، التي مكنت المشاركين والمشاركات، من التعرف على تجارب وثقافات جديدة تمثل مشاركة نحو 33 دولة.
وأعرب المشاركون عن سعادتهم بالتعرف على ثقافة المجتمع السعودي، وزيارة الأماكن التراثية والتاريخية للمملكة في محافظة جدة، وعلى روح التعاون والالتزام التي أبداها منظمو المؤتمر.
وفي الختام قدم الدكتور فهد السلطان، نائب الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، شكره للقطاعات الحكومية كافة، التي ساهمت في تسهيل أعمال المؤتمر، بما في ذلك وزارة الداخلية ووزارة الخارجية وإمارة منطقة مكة وإدارة التعليم بجدة وشباب منطقة مكة، وكذلك للشباب المتطوعين الذين شاركوا في تنظيم المؤتمر.



محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.