بلجيكا: جدل بشأن قانون جديد لتعويض ضحايا الإرهاب

جمعية حقوقية تطلب الاقتداء بالنموذج الفرنسي

عناصر من الجيش البلجيكي انتشروا في شوارع بروكسل عقب تفجيرات مارس 2016 (تصوير: عبد الله مصطفى)
عناصر من الجيش البلجيكي انتشروا في شوارع بروكسل عقب تفجيرات مارس 2016 (تصوير: عبد الله مصطفى)
TT

بلجيكا: جدل بشأن قانون جديد لتعويض ضحايا الإرهاب

عناصر من الجيش البلجيكي انتشروا في شوارع بروكسل عقب تفجيرات مارس 2016 (تصوير: عبد الله مصطفى)
عناصر من الجيش البلجيكي انتشروا في شوارع بروكسل عقب تفجيرات مارس 2016 (تصوير: عبد الله مصطفى)

أثار القانون الجديد الذي اقترحه وزير الاقتصاد البلجيكي، كريس بيترز، الخاص بتعويض ضحايا الإرهاب، انتقادات وحالة من الجدل، خصوصا أنه من وجهة نظر البعض يعارض مشروعا حول الغرض نفسه تقدمت به جمعيات تدافع عن حقوق ضحايا التفجيرات الإرهابية ومنها جمعية «في أوروبا». ووفقاً لصحيفة «لا ليبر بلجيك» الفرنكفونية، التي أثارت هذه القضية، تعتقد جمعية ضحايا الهجمات التي وقعت في 22 مارس (آذار) 2016، في بروكسل وزافنتيم، وأودت بحياة 32 شخصا وأدت إلى إصابة 300 آخرين، أن مشروع القانون هذا يتعارض مع جميع مطالب الجمعية.
وقال المحامي نيكولاس استيان: «نطالب بأن تتحمل الدولة المسؤولية عن التعويض»؛ فالنظام البلجيكي الحالي في ما يتعلق بالهجمات الإرهابية يعوض تدخل الدولة من خلال لجنة الدعم المالي للضحايا، وشركات التأمين، أما مشروع قانون وزير الاقتصاد، الذي تلقت جمعية «في أوروبا» نسخة منه، فيعمل فقط على تعزيز النظام الحالي.
وتوقع «استيان» أنه في مشروع القانون «يمكن أن تكون الحكومة قد حددت التعويض، مع عدم وجود فرصة لإعادة التفاوض أو اللجوء إلى المحاكم»... التعويض عن الضرر غير المادي، يجب دفعه بعد مرور عام على هجوم معين على أبعد تقدير؛ «حتى إذا لم يتم دفع تعويضات مالية بعد».
يذكر أن الفرنسيين أنشأوا صندوق ضمان في الثمانينات من القرن الماضي، مما مكن من الحصول على تعويض كامل، دون أي حدود عليا. وقال أيضا إن مجرد ترك التعويض للقطاع الخاص، الذي له أهدافه الربحية، يقود الرابطة إلى الخوف من نظام معقد، حيث يمكن لشركات التأمين أن تتبنى مواقف مختلفة حسب الحالة المعطاة.
وتأسف الجمعية في النهاية لعدم استشارتها حول المقترحات.
ويؤكد فيليب فان ستينكيستي، رئيس منظمة «في أوروبا»: «لقد تم الاستماع إلينا. ومع ذلك، في كل مرة يظهر فيها مشروع قانون جديد، لاحظنا أننا نتحرك في الاتجاه المعاكس للحكومة».
وفي ربيع العام الماضي جرى الإعلان في بروكسل، ووفقاً للأرقام الصادرة عن الهيئة الفيدرالية البلجيكية للتأمين، عن تلقي 3 أرباع ضحايا الهجمات الإرهابية في بروكسل وزافنتيم في 22 مارس 2016 جزءا من التعويضات التي يستحقونها.
جاء ذلك رداً على تصريحات أدلت بها وزيرة الصحة الاتحادية البلجيكية، ماغي دي بلوك، الليبرالية الفلمنكية، والتي قالت في وقت سابق إن مجرد جزء صغير من الضحايا هم من تم تعويضهم. وزعمت ماغي دي بلوك، أن شركات التأمين لم تدفع تعويضات سوى لربع إجمالي الضحايا. على الرغم من ذلك، فإن الهيئة الفيدرالية رفضت تلك الانتقادات وقدمت تلك الأرقام التي أقر بالفعل كريس بيترز وزير الاقتصاد الاتحادي بصحتها.
وقال بيترز: «لقد اتصلت بالفعل بهيئة التأمين طلباً لتفسيرات بخصوص تلك التعويضات، وجاءني ردهم في رسالة تفيد بأن 75 في المائة من إجمالي 1.361 تسلموا بالفعل تعويضات، ويعد هذا الرقم مختلفا عما تمت مناقشته من قبل».
وأضاف بيترز: «أحاول وبشكل مستمر الضغط من أجل أن يحصل جميع الضحايا على مستحقاتهم كافة، وقد تسلمت تعهدات من (التأمين الفيدرالية) بأنهم سيتولون تنفيذ هذه المهمة على أكمل وجه». وبعد أن تم اعتماد مشروع قانون «إنشاء النظام الأساسي للتضامن الوطني لضحايا الهجمات الإرهابية»، في أواخر فبراير (شباط) من العام الماضي بمجلس الوزراء المصغر، تم عرضه أمام لجنة الصحة بالبرلمان البلجيكي. وينص النظام الأساسي بالخصوص على منح معاش التعويض، ويهدف إلى استرداد تكاليف الرعاية الصحية للضحايا الذين لديهم الحق في ذلك. ومع ذلك، بالنسبة للجمعيات الممثلة لضحايا الهجمات، فإن النصوص المطروحة للنقاش «غير مرضية» ويتعين تصحيحها واستكمالها. وهذا هو معنى رسالة موجهة من قبل «لايف فور بروكسل»، و«في أوروبا». وأعادت الجمعيتان دعوتهما التي تم توجيهها يوم 21 فبراير 2017 بمناسبة لقائهما رئيس الوزراء شارل ميشال، بقولهما: «الضحايا ينتظرون أن يتم أخذهم في الاعتبار من قبل الحكومة، وينتظرون اعترافا وطنيا بوضعهم بصفتهم ضحايا. وهم ينتظرون أيضا استرداد النفقات الطبية، وتعويضا نهائيا على المدى الطويل. ويجب على الحكومة تعويضهم بشكل صحيح مع الأخذ بعين الاعتبار وضع الحقيقي».



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.