ساوثهامبتون يلتقط طوق النجاة ويدفع سوانزي لنفق الهبوط

مالكا ستوك سيتي يؤكدان حاجة النادي لإصلاحات جذرية لتعويض إخفاقه في الدوري الإنجليزي الممتاز

غابياديني مهاجم ساوثهامبتون (في الوسط) يسجل هدف الفوز المهم في مرمى سوانزي (رويترز)
غابياديني مهاجم ساوثهامبتون (في الوسط) يسجل هدف الفوز المهم في مرمى سوانزي (رويترز)
TT

ساوثهامبتون يلتقط طوق النجاة ويدفع سوانزي لنفق الهبوط

غابياديني مهاجم ساوثهامبتون (في الوسط) يسجل هدف الفوز المهم في مرمى سوانزي (رويترز)
غابياديني مهاجم ساوثهامبتون (في الوسط) يسجل هدف الفوز المهم في مرمى سوانزي (رويترز)

ضمن ساوثهامبتون بنسبة كبيرة البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعدما سجل مانولو غابياديني هدفا في الشوط الثاني قاده للفوز 1 / صفر على سوانزي سيتي، بينما تأزم موقف الأخير القابع حاليا بمنطقة الهبوط.
وسجل البديل غابياديني هدف الفوز في الدقيقة 77 وظل التوتر سائدا حتى احتفل ساوثهامبتون بالفوز مع صفارة النهاية. وبهذه النتيجة تأكد هبوط وست بروميتش ألبيون لدوري الدرجة الثانية بينما رفع ساوثهامبتون رصيده إلى 36 نقطة بفارق ثلاث نقاط عن سوانزي قبل خوض الجولة الأخيرة للموسم.
ويتفوق ساوثهامبتون في فارق الأهداف على سوانزي بواقع تسعة أهداف وسيلتقي مع بطل الدوري مانشستر سيتي في الجولة الختامية يوم الأحد المقبل.
في المقابل يحتاج سوانزي للفوز في آخر مباراة على ستوك سيتي الذي هبط بالفعل للدرجة الثانية وسينتظر خسارة هيدرسفيلد تاون في آخر مباراتين له أمام مضيفه تشيلسي وضيفه آرسنال.
وقبل يوم واحد من المباراة اضطر ساوثهامبتون إلى الذهاب إلى فندق آخر بالقرب من كارديف بدلا من الفندق المجاور للملعب بسبب الخوف من انتشار فيروس.
وقال هيوز: «أنا لم أفكر ولو لدقيقة واحدة في قيام سوانزي سيتي بأي شيء يتعلق بهذا الأمر... أعتقد قد تكون بعض الجماهير المتعصبة لسوانزي حاولت التأثير على حجزنا للفندق لكن يمكننا استخدام مثل هذه الأمور لمصلحتنا واستخدامها كدوافع».
وأشار هيوز إلى أن إلغاء حجز الفندق في اللحظات الأخيرة منح الفريق المزيد من الدوافع لتحقيق الانتصار في أرض الملعب.
وحصل مارك هيوز على قدر كبير من التعويض على إقالته من تدريب ستوك سيتي بنجاحه في إبعاد ساوثهامبتون من منطقة الهبوط رغم أن الخطر لم يبتعد تماما.
وتولى هيوز مهمة إنقاذ ساوثهامبتون من الهبوط في مارس (آذار) الماضي وكان يعد اختيارا غريبا للبعض في ظل رحيله عن ستوك الذي كان يصارع أيضا للبقاء في دوري الأضواء. وجاء الفوز على سوانزي ليمنحه دفعة قوية حيث يتقدم الآن بثلاث نقاط عن منطقة الخطر ويملك الفريق فارق أهداف جيدا عن الفرق التي تليه مما قد يعزز من فرص بقائه.
وكانت سمعة هيوز على المحك بعدما استهل مشواره بالخسارة في ثلاث مباريات متتالية وكان معرضا للإقالة من منصبه سريعا.
لكن ساوثهامبتون حقق فوزه الثاني في ثلاث مباريات وتجنب الخسارة في آخر أربع مباريات بالدوري ليحقق الهدف المنشود.
وقال هيوز لاعب ساوثهامبتون السابق: «قلت عندما توليت المهمة إن الأمر لا يتعلق بي أو بموقفي أو بسمعتي أو بالبقاء في اللعبة».
وأضاف: «كنت مهتما فقط بمحاولة مساعدة النادي الذي سبق أن لعبت له ولدي تعاطف كبير نحوه وكنت أحاول فقط أن أساعده على البقاء في الدوري الممتاز».
وكان ساوثهامبتون نموذجا يحتذى في السنوات الأخيرة في كيفية النجاح بميزانية محدودة ولم يحتل مركزا أقل من الثامن في آخر أربعة مواسم.
لكنه عانى هذا الموسم خاصة في محاولة تسجيل الأهداف ويتصدر تشارلي أوستن قائمة الهدافين في الفريق برصيد سبعة أهداف فقط، بينما يملك ثالث أسوأ معدل في تسجيل الفرص بين فرق الدوري الممتاز. وهذا يعني أن هيوز كان مطالبا بالكثير. وعلق المدرب قائلا: «بذل الجميع مجهودا ضخما. الأمر لا يتعلق فقط بمباراة سوانزي، بل بدأ الأمر منذ بدأنا التحدي. في بعض المباريات سارت الأمور ضدنا وكان علينا التعافي من ذلك... أنا سعيد جدا من أجل اللاعبين».
في المقابل قال كارلوس كارفاليهاو مدرب سوانزي سيتي إن البقاء في الدوري الممتاز بات لا يتوقف على نتائج فريقه بل أيضا نتائج فرق أخرى لكنه لا يزال يأمل في حدوث معجزة.
ومع تفوق ساوثهامبتون بنقطة وبفارق تسعة أهداف على سوانزي فإن مهمة الأخير باتت تتوقف في الفوز بمباراته في الجولة الأخيرة على ستوك سيتي، الذي تأكد هبوطه، وانتظار خسارة هيدرسفيلد في آخر مباراتين.
وقال كارفاليهاو: «لا تزال لدينا فرصة لكن الأمور ليست بأيدينا، دعونا نرى إن كان يمكن حدوث معجزة».
وقياسا بالأداء الهجومي الضعيف لفريقي سوانزي وساوثهامبتون على مدار الموسم لم يكن غريبا أن تشهد المباراة ندرة في الفرص والكثير من التمريرات الخاطئة.
وانتظر الجميع حتى الدقيقة 31 لتشهد المباراة أول تهديد للمرمى عندما اختبر تشارلي أوستن مهاجم ساوثهامبتون الحارس أوكاش فابيانسكي خلال شوط أول باهت.
وتحسن المستوى في الشوط الثاني وسدد جوردان أيو كرة قوية تصدى لها أليكس مكارثي حارس ساوثهامبتون. وبعدها أضاع أوستن فرصة أخرى من ضربة رأس لكنه تسبب في الهدف الوحيد.
وانقض أوستن على كرة وصلته بعد ركلة ركنية وارتدت من فابيانسكي ليتابعها غابياديني إلى الشباك ليكون هدف إنقاذ ساوثهامبتون وإغراق سوانزي.
على جانب آخر أكد بيتر وجون كوتس مالكا ستوك سيتي أن النادي يحتاج إلى «إصلاحات جذرية» لتعويض إخفاقه في سوق الانتقالات واستعادة هويته بعد الهبوط من الدوري الممتاز.
ووصلت مسيرة ستوك في الدوري الممتاز على مدار عشر سنوات إلى نهايتها بعد الخسارة 2 - 1 أمام كريستال بالاس مطلع الأسبوع الحالي.
وقال مالكا النادي في بيان: «إنه لمن الواضح تماما أننا في حاجة إلى إصلاحات جذرية. نحن نحتاج إلى استعادة هويتنا وسنقضي الصيف للتركيز على هذا الأمر».
وسبق أن انتقد جاك باتلاند حارس ستوك سياسة التعاقدات «الهزلية» في هذا النادي.
وقال المالكان: «إنه لمن الواضح ارتكاب أخطاء في سوق الانتقالات. كانت هناك رغبة في زيادة كفاءة الفريق... وقمنا بضم لاعبين إلى النادي كنا نشعر أن لديهم القدرة على مساعدتنا في تحقيق هدفنا، لكن لسوء الحظ لم يعد التوازن موجودا في التشكيلة وربما فقدنا مجموعة من اللاعبين المؤثرين الذين أدوا بشكل جيد وكان وجودهم مهما عند المرور بفترات صعبة».
وسيختتم ستوك مشواره في الدوري الأحد بمواجهة سوانزي سيتي المهدد بالهبوط.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.