فيرغسون عن قرب... صعب أحياناً لكنه رائع دائماً

صحافيون يعتقدون أن المدير الفني لمانشستر يونايتد قادر على التغلب على محنته الصحية لأنه يمتلك {عزيمة المقاتلين}

فيرغسون لحظة اعتزاله بعد قيادة يونايتد للفوز بلقب الدوري عام 2013 - فيرغسون في أول يوم له مع يونايتد - فيرغسون بين غيغز وكانتونا أسطورتي يونايتد
فيرغسون لحظة اعتزاله بعد قيادة يونايتد للفوز بلقب الدوري عام 2013 - فيرغسون في أول يوم له مع يونايتد - فيرغسون بين غيغز وكانتونا أسطورتي يونايتد
TT

فيرغسون عن قرب... صعب أحياناً لكنه رائع دائماً

فيرغسون لحظة اعتزاله بعد قيادة يونايتد للفوز بلقب الدوري عام 2013 - فيرغسون في أول يوم له مع يونايتد - فيرغسون بين غيغز وكانتونا أسطورتي يونايتد
فيرغسون لحظة اعتزاله بعد قيادة يونايتد للفوز بلقب الدوري عام 2013 - فيرغسون في أول يوم له مع يونايتد - فيرغسون بين غيغز وكانتونا أسطورتي يونايتد

ما الذي يمكن للمرء أن يكتبه في هذه اللحظات، بينما يرقد أسطورة مانشستر يونايتد السير أليكس فيرغسون في المستشفى بعد تعرضه لوعكة صحية مفاجئة؟ في الحقيقة، لم يكن الأمر سهلاً على الإطلاق الحديث عنه، وحتى في هذه اللحظات، لأن فيرغسون يبقى فيرغسون دائما بغض النظر عن أي أحداث أخرى، ولدي شعور بأن فيرغسون سوف يتغلب على هذه المشكلات الصحية ويجلس يوما ما لقراءة كل ما كُتب في الصحافة بشأنه في هذه الفترة ويأخذ موقفا تجاه أي مقالة كتبت وكأنها نعي له.
وبطريقة أو بأخرى، فإن رؤية صورة لفيرغسون وهو يمسك بنسخة من إحدى الصحف المسيئة له ويقلب صفحاتها ويهدد بضرب أحد الصحافيين على رأسه - صدقوني لقد رأيت ذلك يحدث بالفعل - أفضل كثيرا من فكرة رؤية أحد أفضل وأعظم المديرين الفنيين عبر التاريخ وهو يرقد في وحدة العناية المركزة.
ويمكن القول بأن الشيء المؤكد هو أنه لا يمكن لأي شخص أن يجزم بما سيحدث لفيرغسون بعد ذلك. أما الآن، فقد يكون من الجيد أنه تجاوز الساعات الأولى، وأن العملية الجراحية التي خضع لها قد تمت بنجاح حسب البيان الصادر عن نادي مانشستر يونايتد، ونأمل جميعا أن يتغلب فيرغسون على هذه المحنة، خاصة أننا نعرف أنه يمتلك إرادة وعزيمة أكثر من الإنسان العادي.
نحن ندرك جيدا أن الأمور لا تسير هكذا من الناحية الطبية بكل تأكيد، لكننا نتحدث هنا عن السير أليكس فيرغسون، وليس أي شخص آخر، وأعود بذاكرتي الآن إلى الوعد الذي قطعه على نفسه في عيد ميلاده الخامس والستين، عندما كان في حالة رائعة في ذلك اليوم ونظر إلى المدعوين وابتسم قائلا: «لم تتخلصوا مني بعد، بغض النظر عن المرات التي حاولتم فيها القيام بذلك. أنا ما زلت هنا، وسوف ترحلون جميعا قبلي، وسوف أشيعكم جميعا».
لقد كان من دواعي سروري أن أقضي بعض الوقت إلى جانب هذا المدير الفني العملاق، الذي كان يحب دائما أن يكون هو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة. وحتى عندما فاز فريقه مانشستر يونايتد بدوري أبطال أوروبا عام 1999 على حساب بايرن ميونيخ الألماني بهدفين مقابل هدف أحرزهما فريقه في الوقت المحتسب بدلا من الضائع، حرص فيرغسون على جمع كل النسخ الأولى من الصحف حتى يتمكن من معرفة الانتقادات المبكرة التي وجهت له ولفريقه.
وفي ذلك الوقت، كان لا بد أن تصدر النسخ الأولى من الصحف في وقت مبكر جدا لدرجة أنه تمت كتابة 90 في المائة من التقارير الخاصة بالمباراة بينما كانت المباراة لا تزال تُلعب – أي بينما كان مانشستر يونايتد مهزوما – وكانت هذه النسخ الأولى مليئة بالفقرات التي تنتقد فيرغسون وتتحدث عن أخطائه.
لكن الطبعات المتأخرة كانت كلها تمجد في مانشستر يونايتد، الذي أحرز هدفين في الوقت المحتسب بدلا من الضائع من توقيع تيدي شيرنغهام وسولشكاير ليقلب الطاولة تماما على فريق بايرن ميونيخ ويتوج بالبطولة الأقوى في القارة العجوز ويضيفها إلى ثنائية الدوري والكأس المحليين، ليحرز الثلاثية التاريخية في هذا الموسم.
لكن خمنوا أيا من هذه الصحف أغضبت فيرغسون بسبب انتقادها له؟ لم يغضب فيرغسون على الإطلاق، بل كان سعيدا للغاية وهو يقرأ الفقرات التي تتحدث عن أخطائه عندما انتقلنا إلى غرفة الصحافيين بملعب التدريب الخاص بمانشستر يونايتد في الأسبوع الأول من الموسم التالي.
ويطرح الناس الكثير من الأسئلة في محاولة للتعرف على شخصية فيرغسون، لكن الحقيقة هي أن المدير الفني الأسطوري لمانشستر يونايتد كان يضع دائما حاجزا بينه وبين الصحافيين الذين كانوا يرغبون في التقرب إليه ونيل ثقته خلال تلك السنوات التي حول فيها يونايتد إلى فريق عظيم قادر على حصد البطولة تلو الأخرى بدون توقف.
لكن الأمور لم تسر بهذه الطريقة، ولم تكن ممتعة على أقل تقدير، في الفترات التي كان يقنع فيها نفسه بأن كل سؤال يوجه إليه هو عبارة عن فخ. ومع ذلك، كانت هناك أوقات أخرى رائعة بالنسبة للصحافيين في ملعب «أولد ترافورد»، ولم يكن فيرغسون دائما يهاجمهم. وعندما كان المدير الفني الاسكوتلندي يتحدث إلى جمهوره بعظات طويلة عن كرة القدم أو السياسة أو العالم بشكل عام، فقد كانت هذه هي اللحظات التي تذكرك بعظمة وروعة الوقت الذي تقضيه إلى جانبه.
وبالإضافة إلى ذلك، يجب الإشارة إلى أن فيرغسون لديه شخصية مختلفة تماما عن تلك التي يظهر بها على شاشات التلفاز أو في الصحافة، فلم يكن دائما ذلك الرجل السلطوي الذي يمضغ العلكة وهو واقف بجوار خط التماس وينظر إلى ساعته وهو متوتر للغاية. ومن بين المواقف التي تعكس هذه الشخصية المختلفة لفيرغسون أنه عندما تعرض الصحافي جون بين لأزمة قلبية كان أول اتصال له من العالم الخارجي عبارة عن باقة زهور من فيرغسون.
هذا هو الجانب الآخر من شخصية فيرغسون الذي لا يعرفه سوى أصدقائه وزملائه، الذين يؤكدون على أنه يتميز بالكرم والطيبة. وفي كثير من الأحيان، كان فيرغسون يتصل هاتفيا بالمديرين الفنيين الذين يواجهون ظروفا صعبة لكي يشد من أزرهم ويشجعهم ويرفع من روحهم المعنوية، كما وجه الدعوة أكثر من مرة لمدير فني مقال لكي يساعده في التدريب لبضعة أيام.
وعندما سمع بأن بطل العالم السابق في السنوكر بول هنتر قد أصيب بالسرطان بعث إليه بمقطع فيديو يطلب منه أن يكون فخورا بكل ما حققه ويشيد بشجاعته، على الرغم من أن فيرغسون لم يلتق بهنتر مطلقا.
وماذا كان رد فعل فيرغسون عندما أخبره ديفيد ميك، المراسل السابق لصحيفة «مانشستر إيفيننغ نيوز»، في عام 2003 بأنه لم يتمكن من كتابة الفقرة الخاصة به لأنه مصاب بالسرطان؟ يقول ميك: «أراد أن يعرف لماذا لم أكتب الفقرة الخاصة بي، وعندما أخبرته أنني كنت في المستشفى نظر إلى عيني، وقال بالضبط ما أردت أن أسمعه منه: يمكنك أن تتغلب على هذا الأمر».
وأضاف ميك: «كانت هناك باقة ورد ضخمة تنتظرني في المستشفى. وبعد ذلك، كنت أقضي فترة نقاهة في المنزل بعد ذلك بأسبوع، ورن الهاتف فجأة وعندما رفعت السماعة وجدت فيرغسون هو الذي يتحدث ولم يقل أي مقدمات واكتفى بقوله: الوحش الاسكوتلندي في طريقه إليك. وبالفعل كان أمام باب منزلي بعد عشرين دقيقة فقط».
هذه ليست رسالة حب، بالمناسبة، فهناك جوانب أخرى في شخصية فيرغسون تتسم بالصرامة والصعوبة الشديدة، لدرجة أن مجرد تقديم نفسك إليه كان يعد مشكلة كبيرة، حيث كان ينظر إليك بطريقة غريبة ويعقد حاجبيه ويسألك: «من أنت؟». وأتذكر أنه عندما قدم مراسل جديد في الثلاثين من عمره نفسه إلى فيرغسون، رد المدير الفني الاسكوتلندي المخضرم قائلا: «يا إلهي، هل أصبحوا ينضمون للعمل مباشرة بعد التخرج من المدرسة هذه الأيام؟»، ولم يكن فيرغسون يسمح مطلقا بوجود كاميرات تلفزيونية في مؤتمراته الصحافية، التي كانت تشهد بعض اللحظات غير العادية بالمرة.
وكنت تشعر في كثير من الأوقات بأن فيرغسون ديكتاتور وعدائي، ويمكن أن ينفجر في أي لحظة، وفي أسوأ اللحظات كنت تشعر بأن مانشستر يونايتد هو أصعب نادٍ في العالم من حيث تغطية الأخبار الخاصة به. ويمكن القول بأن كل مدير فني ناجح يجب أن يكون، في بعض الأحيان، وغدا، وقد كان فيرغسون هو أفضل مدير فني في العالم فيما يتعلق بهذا الأمر أيضا، وكنا نراه في أوقات مختلفة لا يتوقف عن مهاجمة الصحافيين والحكام والمديرين الفنيين الآخرين واتحاد كرة القدم وكل شيء من حوله.
لكن كان هناك شيء واحد مؤكد وهو أنك كنت تعرف دائما أنك تقف أمام شخصية عظيمة، ويكفي أن نعرف أنه لا يوجد مدير فني آخر قاد ناديا في أعلى المستويات خلال مثل هذه المدة الزمنية الطويلة وحقق معه النجاحات الكبيرة التي حققها فيرغسون مع مانشستر يونايتد، ويكفي أنه قاد الشياطين الحمر للحصول على 13 بطولة للدوري الإنجليزي الممتاز.
لقد استمر المدير الفني الاسكوتلندي المخضرم في قيادة مانشستر يونايتد لمدة 26 عاماً بذل خلالها أقصى ما في وسعه وكان يبدأ يومه من السادسة صباحا ويكرس وقته بالكامل من أجل مصلحة هذا النادي العريق الذي قاده لمنصات التتويج والحصول على الكثير من البطولات، لدرجة أن قناة مانشستر يونايتد التلفزيونية كانت تبث إعلانا تظهر فيه سلة خارج ملعب «أولد ترافورد» مليئة بعلب فارغة مطلية بالفضة، في إشارة إلى أن الأندية المنافسة لم تعد تحصل على أي بطولات في ظل هيمنة مانشستر يونايتد على كل شيء تحت قيادة فيرغسون.
ويمكن القول بكل تأكيد إن فيرغسون، بدون أدنى شك، وهو أكثر شخص مؤثر في عصر الدوري الإنجليزي الممتاز. لقد عاصر فيرغسون خلال عمله مع مانشستر يونايتد 24 مديرا فنيا مختلفا مع ريال مدريد، و18 مع تشيلسي، و14 مع مانشستر سيتي. وخلال الفترة الطويلة التي تولى فيها قيادة مانشستر يونايتد، شهدت بريطانيا أربعة رؤساء وزراء مختلفين - مارغريت ثاتشر، وجون ميجر، وتوني بلير، وجوردون براون - وكان يريد بلا شك أن يضيف ديفيد كاميرون إلى تلك القائمة.
لقد رحل مات بسبي عن «أولد ترافورد» وهو في الثانية والستين من عمره، وترك بيل شانكلي ليفربول في سن الستين، واستمر بوب بيزلي في «آنفيلد» حتى الرابعة والستين من عمره، وكان بريان كلوف في الثامنة والخمسين عندما أنهى مسيرته مع نوتنغهام فورست. أما فيرغسون فكان في الحادية والسبعين من عمره ويعاني من مشكلات في القلب وعلى وشك استبدال مفصل في الورك عندما قرر الرحيل عن «أولد ترافورد». ومع ذلك، شعر الجميع بصدمة كبيرة عندما اتخذ المدير الفني المحنك قرار اعتزاله التدريب! وقد وصفته صحيفة «ديلي تلغراف» ذات مرة بأنه «الرجل الذي لا يمكنه أن يتقاعد».
من أين يبدأ الحديث عن إنجازاته؟ فليس من السهل سرد عدد الجوائز التي حصل عليها منذ دخوله عالم التدريب عام 1974 في إيست ستيرلينجشاير الاسكوتلندي (حيث ورث فريقا يضم ثمانية لاعبين بدون أي حارس مرمى). لقد حصل فيرغسون على 49 لقبا، ويكفي أن نعرف أن فيرغسون بمفرده قاد مانشستر يونايتد للحصول على 13 لقبا للدوري الإنجليزي الممتاز، وهو نفس عدد ألقاب الدوري التي حصل عليها آرسنال - ثالث أكثر الأندية تتويجا بالبطولات في إنجلترا - على مدى تاريخه الطويل البالغ 132 عاماً.
أما بالنسبة لمانشستر يونايتد، فقد حصل أيضا على لقبين لدوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية مرتين، والدوري الأوروبي مرة، وكأس الاتحاد الإنجليزي خمس مرات، وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أربع مرات، وكأس الدرع الخيرية عشر مرات. وحصل فيرغسون على لقب أفضل مدير فني في العام عشر مرات، وأفضل مدير فني في الشهر سبعا وعشرين مرة.
ومع ذلك، فإن هيمنة فيرغسون على اللعبة قد تجاوزت عدد البطولات والألقاب التي حصل عليها، ويمكن القول بدون أدنى شك إنه أهم وأكثر شخص مؤثر في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. وبالنسبة لنادي أبردين الاسكوتلندي، فقد أثبت فيرغسون أنه من الممكن التغلب على ناديي القمة هناك سيلتك وغلاسجو رينجرز، وفاز بلقب الدوري الاسكوتلندي ثلاث مرات، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من الألقاب الأخرى، فضلا عن الانتصار التاريخي على ريال مدريد في نهائي كأس الكؤوس الأوروبية عام 1983.
انتقل فيرغسون إلى مانشستر في عام 1986 لتولي قيادة مانشستر يونايتد الذي لم يفز بلقب الدوري الإنجليزي منذ عام 1968، لكنه فشل في قيادة الفريق للحصول على اللقب لمدة ثلاث سنوات، وبدأ الجمهور يطالب بإقالته ورفع لافتة في ملعب «أولد ترافورد» تقول: «ثلاث سنوات من الأعذار وما زلنا في حالة يرثى لها - وداعا فيرغسون».
وعندما تقاعد فيرغسون، رفع الجمهور لافتة أخرى تقول: «ثلاثة وعشرون عاماً من البطولات ونحن لا نزال في القمة، وداعا فيرغسون». ورغم أن كلمة «أسطورة» أصبحت تستخدم كثيرا في كرة القدم الآن، لكن الأسطورة الحقيقية هي فيرغسون، الذي يعد المدير الفني الأكثر نجاحا في تاريخ كرة القدم البريطانية.
وكان فيرغسون هو أكثر مدير فني يخشاه اللاعبون على الإطلاق، للدرجة التي جعلت بعضهم يصف الوقوف أمامه بالوقوف أمام «مجفف الشعر». ويمكن القول إن غضب فيرغسون أسوأ بكثير من كل ما قد تتخيله أو يخطر في بالك عند الحديث في هذا الأمر، وقد شبهه اللاعبون بـ«مجفف الشعر» بسبب الطريقة التي اعتاد أن يقف بها في وجه اللاعبين واقترابه منهم بكل قوة وتوجيه الكلمات بسرعة شديدة بالدرجة التي تجعلهم يشعرون بأنهم يقفون في وجه عاصفة.
وفي نهاية المطاف، سوف يتذكر الجميع فيرغسون على أنه المدير الفني الذي قاد فرقا تلعب كرة قدم رائعة ونادرة. فهل كان هناك مشهد أفضل من رؤية مانشستر يونايتد وهو يحاول العودة إلى المباراة بعد تأخره في النتيجة؟ وهل هناك فريق آخر يحرز أهدافا قاتلة في نهاية المباراة مثلما كان يفعل مانشستر يونايتد؟ لقد أراد فيرغسون أن يفوز فريقه بالبطولات بطريقة مثيرة وجذابة، وقد حقق ما أراد وجعل الجميع ينتظرون مباريات الفريق من أجل الشعور بالمتعة والإثارة.
لم يلعب مانشستر يونايتد بهذا الشكل الرائع منذ رحيله عن الفريق، وهو ما يعكس المكانة التي وصل إليها للدرجة التي جعلت نادي شيكاغو وايت سوكس الأميركي لكرة السلة والرابطة الوطنية لكرة السلة في الولايات المتحدة يبعثان برسائل إشادة بفيرغسون ويتمنيان له الشفاء العاجل، وهو ما حدث أيضا من قبل الأندية التي كانت تخشى مواجهته في السابق - ليفربول وآرسنال ومانشستر سيتي وباقي الفرق الأخرى.
والآن ننتظر آخر تطورات حالته الصحية، ونتمنى أن تستقر حالته وألا نسمع المزيد من الأخبار خلال الفترة القادمة. لقد شاهدنا فيرغسون نهاية الأسبوع الماضي وهو يقف بجوار خط التماس في ملعب «أولد ترافورد» ويحتضن خصمه القديم آرسين فينغر ويعانقه ويدعو مورينيو للانضمام إليهما لالتقاط صورة تذكارية والابتسام أمام الكاميرات.
وقال كثيرون في ذلك اليوم إنه يبدو في صحة جيدة رغم أنه في السادسة والسبعين من عمره، لنسمع في الأسبوع التالي أنه قد نقل إلى المستشفى ويرقد في العناية المركزة! تمنياتنا له بالشفاء العاجل من أجل عشاقه ومحبيه ليس في مانشستر يونايتد فحسب، ولكن في جميع أنحاء العالم أيضا.



نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أعلنت «نقابة الصحفيين» المصرية تضامنها مع أعضائها الذين قدم ضدهم المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم، حسام حسن، ومدير المنتخب إبراهيم حسن بلاغات تتضمن اتهامات بنشر أخبار كاذبة و«تحريض الجماهير» على خلفية تناول 3 من النقاد الرياضيين أداء المنتخب خلال الفترة الماضية.

وأعربت «نقابة الصحفيين» المصرية أنها تتابع ببالغ الاستياء ما تم تداوله بشأن قيام الكابتن حسام حسن (المدير الفني للمنتخب الوطني) والكابتن إبراهيم حسن (مدير المنتخب) بتقديم بلاغات ضد الزملاء: أبو المعاطي زكي، وأحمد عبد الباسط، ومحمد المهدي، وذلك على خلفية نشرهم أخباراً ومعلومات تخص الشأن الرياضي.

وأكدت النقابة في بيان نشره النقيب خالد البلشي على صفحته بموقع «فيسبوك» تضامنها الكامل مع الزملاء، وتمسكها بحقهم في ممارسة عملهم الصحافي بحرية ومسؤولية، وأنها تُدين هذه الممارسات التي من شأنها تصعيد الأزمة، وتحويل الخلاف المهني إلى نزاع قانوني.

«نقابة الصحفيين» المصرية (فيسبوك)

وشددت النقابة على أن «النقد الرياضي ليس جريمة، بل هو حق أصيل، وأن تقييم أداء الأجهزة الفنية والقرارات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية جزء من الدور، الذي تضطلع به الصحافة الرياضية، مع الالتزام بأصول المهنة ومواثيقها» وأكد البيان أن ما يقوم به الصحافيون الرياضيون هو جزء أصيل من العمل الصحافي، وهم أحد أعمدة الرياضة المصرية، وقد كانوا دائماً السند الحقيقي للمنتخبات الوطنية في مختلف المحافل.

وعدَّت النقابة تقديم بلاغات ضد أعضائها الثلاثة بسبب نشر أخبار أو آراء نقدية، حتى إن كانت مخالفة للرأي العام، أو لوجهة نظر الأجهزة الفنية، يمثل خروجاً عن السياق العام للعلاقة بين الجهاز الفني للمنتخب، والصحافة الرياضية. ولفتت إلى أن القانون ومواثيق الشرف الصحافي تؤكد أن الأصل في التعامل مع أي خلاف مهني هو «حق الرد»، وليس اللجوء الفوري للتقاضي.

وأضافت النقابة أن الأولى بحسام وإبراهيم حسن، إذا كان لديهما اعتراض على ما نُشر أو أُذيع، أن يقدما روايتهما والحقائق التي يستندان إليها، أو يتقدما بشكوى إلى «نقابة الصحفيين» بصفتها الجهة المهنية المعنية بفحص الشكاوى المتعلقة بالعمل الصحافي.

وليست هذه هي الواقعة الأولى التي يتقدم فيها حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن ببلاغات أو شكاوى ضد الصحافيين والإعلاميين؛ فقد سبق أن تقدما بشكاوى ضد إعلاميين بسبب تناول بعض التفاصيل الفنية المرتبطة بأداء المنتخب، وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، قد قرر في أغسطس (آب ) الماضي حفظ الشكوى المقدمة من الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ضد بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بشأن ما تضمنته من تناول لأخبار عدَّها تعدياً على حرمة حياته الخاصة، في واقعة مصوَّرة في مكان عام، ورأى المجلس تدخله ضد وسائل الإعلام في هذه الحالة يمثل مساساً بحرية الصحافة والإعلام المكفولة وفق الأطر القانونية والدستورية.

فيما قرر المجلس في سبتمبر (أيلول) الماضي، اتخاذ إجراءات حيال التناول الإعلامي المتعلق بالحياة الخاصة بأسرة الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني.

حسام حسن خلال إحدى المباريات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وبينما يُبدي الناقد الرياضي المصري أسامة صقر اختلافه مع بيان النقابة، يفسر ذلك بأن المخالفات ليست مرتبطة بالصحافة والجرائد المقروءة وإنما ببرامج فضائية أو رقمية يطرح خلالها البعض وجهات نظرهم. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «النقابة أصدرت بياناً لدعم زملائنا الصحافيين، وإذا كان هؤلاء الصحافيون اختاروا نشر الأخبار محل الجدل في برامجهم الفضائية التي يتكسبون منها، فلماذا لم يعبّروا عن رأيهم في جرائدهم أو مواقعهم الإلكترونية الصحافية؟».

وتابع أنه «يجب أن تكون هناك ضوابط لنشر الأخبار والمعلومات، وفي ظل الشد والجذب الذي يحدث لم نصل إلى أصل الموضوع؛ هل هذه الأخبار والمعلومات حقيقية أم كاذبة؟ يجب وضع آليات وضوابط لحسم هذه المسألة، فإن لم تكن لدى الصحافي أو الإعلامي معلومة كافية وموثقة ومؤكدة لا ينشرها، ونحن نرى حالياً المعركة الدائرة بين محمود الخطيب ومدحت شلبي للأسباب نفسها وهي عدم التيقن من حقيقة الخبر». فيما طلب الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، من المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، التنازل عن كل القضايا وفتح صفحة جديدة مع النقاد الرياضيين.

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «أتمنى منه التركيز في مهمته مع منتخب مصر لأن اتهامه للزملاء قرار غير موفق وعليه أن يكون أكثر هدوءاً في تعاملاته، وأن يعمل على لمّ الشمل مع الإعلام وكذلك مع عدد من اللاعبين على رأسهم محمد الشناوي حارس مرمى نادي الأهلي».


هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
TT

هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)

لم يكد الحِبر الذي كُتب به قرار تحويل بطولة كأس الأمم الأفريقية إلى نظام السنوات الأربع يجفّ حتى خرج رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي ليفجّر مفاجأة من العيار الثقيل، مُعلناً رغبة «الاتحاد» في التراجع والعودة إلى النظام التقليدي التاريخي: إقامة البطولة كل عامين.

هذا التحول الدراماتيكي يعكس صراعاً مكتوماً بين الرغبة في الحفاظ على الهوية الأفريقية الشعبية، والضغوط المالية والروزنامات الدولية التي تفرضها الأندية الأوروبية والاتحاد الدولي «فيفا».

أبعاد القرار... زلزال في الرأس الأخضر يخلط أوراق الأجندة الدولية

تأتي تصريحات موتسيبي، التي أطلقها، اليوم الجمعة، خلال «المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم» بجزيرة «سال» في الرأس الأخضر، بحضور رئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو، ونخبة من خبراء اللعبة، لتؤكد أن القرار القارّي ليس مجرد تنظيم مواعيد، بل هو مسألة استراتيجية ترتبط بمداخيل الاتحادات الوطنية التي تعتمد على هذه البطولة كمصدر تمويل رئيسي لتطوير اللعبة والمنشآت.

ويبدو أن التراجع السريع نحو نظام العامين يكشف عن مراجعة عميقة للتوجه السابق للاتحاد الأفريقي، إذ كان الهدف من ذلك التغيير استيعاب نظام جديد لإقامة بطولة دوري الأمم الأفريقية سنوياً لتملأ الأجندة الدولية، وهو ما قال موتسيبي حينها إنه سيكون أكثر ربحية للمؤسسة القارية والاتحادات التابعة لها. فالتفكير في إلغاء نظام السنوات الأربع يوضح أن «الكاف» استشعر خطورة غياب «الكان» لفترات طويلة على الشغف الجماهيري والقيمة التسويقية للمسابقة القارية الأولى، مفضلاً التمسك بخصوصية قارتهم وعدم التنازل عن إرثهم الكُروي تلبية لرغبات أندية القارة العجوز.

رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي يتابع قمة صن داونز والأهلي المصري من مدرجات ملعب «لوفتوس فيرسفيلد» بجنوب أفريقيا 19 سبتمبر 2026 (رويترز)

تاريخ البطولة... من 3 منتخبات في الخرطوم إلى قمة التنافس القاري

لفهم عمق هذا الإرث، يجب العودة بالذاكرة إلى شتاء عام 1957، حين انطلقت الشرارة الأولى للبطولة في العاصمة السودانية الخرطوم بمشاركة 3 منتخبات فقط هي مصر، والسودان، وإثيوبيا، عقب تأسيس الاتحاد الأفريقي.

ومنذ تلك النسخة التي تُوّج الفراعنة بلقبها الأول، تحولت البطولة إلى تظاهرة ثقافية ورياضية تُعبر عن استقلال الشعوب الأفريقية وتماسكها القاري، حيث استمرت تلعب بانتظام شديد كل عامين، مقدمةً للعالم أساطير كُروية حفرت أسماءها في السجلات العالمية.

وطوال عقود، صمد هذا الموعد الثابت أمام كل التحديات السياسية والاقتصادية، ليصبح بمثابة «الأولمبياد الأفريقي»، الذي لا يمكن لعشاق الساحرة المستديرة في القارة العيش من دونه.

خريطة الأبطال والدول المشارِكة... صراع العمالقة على عرش السمراء

عبر تاريخها الطويل، شهدت البطولة تحولات جذرية في عدد الدول المشارِكة، إذ قفز العدد من 3 منتخبات ليصبح 8 في السبعينيات، ثم 12، و16، وصولاً إلى النظام الحالي الذي يضم 24 منتخباً يتنافسون في نهائيات شرسة تقام على ملاعب القارة.

وتتربع مصر على عرش الأرقام القياسية كأكثر الدول فوزاً باللقب برصيد 7 كؤوس، يليه منتخب الكاميرون «الأسود غير المروَّضة» بـ5 ألقاب، ثم غانا بـ4 ألقاب، وتأتي نيجيريا وساحل العاج في المراتب التالية بـ3 ألقاب لكل منهما، في خريطة تنافسية تعكس تقلب موازين القوى الرياضية بين شمال القارة وغربها ووسطها.

لوائح وقوانين اللعبة... تطور تنظيمي يواكب معايير الاحتراف العالمي

لم يقتصر التطور على عدد المنتخبات، بل امتد إلى القوانين المنظِّمة وتوقيتات المسابقة، فبعد عقود من إقامة البطولة في شهريْ يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) وسط الموسم الكُروي الأوروبي، مما كان يثير أزمات حادة مع الأندية الكبرى التي تضم النجوم الأفارقة، اتجه «الكاف»، في السنوات الأخيرة، إلى ترحيل البطولة لتقام في فصل الصيف تماشياً مع الأجندة الدولية، وإن كانت بعض النسخ تعود للشتوية لظروف الطقس الاستوائي.

وتخضع المسابقة راهناً لأحدث قوانين الاتحاد الدولي، بما في ذلك تطبيق تقنية الفيديو المساعد «VAR» منذ الأدوار الأولى، ونظام المجموعات الست التي يتأهل منها المتصدر والوصيف وأفضل أربعة ثوالث إلى دور الستة عشر، وهي حزمة من القوانين التي نقلت «الكان» من العشوائية التاريخية إلى قمة الاحترافية التنظيمية العالمية.


لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
TT

لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)

انطلقت في العاصمة البريطانية لندن، أعمال قمة «أسبوع القادة الرياضي» (Leaders Week London) الممتدة على مدار يومين في معقل نادي تشيلسي الإنجليزي «ستامفورد بريدج»، وسط حضور استثنائي يضم أكثر من 100 متحدث من كبار الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين وصناع القرار في قطاع الرياضة والأعمال حول العالم.

وتأتي نسخة هذا العام لتناقش ملفات ساخنة تُعيد رسم خريطة الاقتصاد الرياضي العالمي، وفي مقدمتها تدفقات رؤوس الأموال الجريئة، والتحولات الرقمية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، بجانب القفزات التجارية غير المسبوقة التي تشهدها الرياضة النسائية.

ثقل سعودي في المشهد الرياضي الدولي

وتتجه أنظار المراقبين والمشاركين في القمة نحو المشاركة السعودية الحيوية، التي تجسد العمق الاستراتيجي للمملكة كقوة تحولية في صناعة الرياضة العالمية. ويبرز اسم صندوق الاستثمارات العامة (PIF) كأحد أهم محاور النقاش في أروقة القمة، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه الصندوق في صياغة نماذج استثمارية مستدامة عابرة للقارات.

وتأتي هذه المشاركة في وقت نجحت فيه الرياضة السعودية في فرض نفسها كمركز جذب رئيسي للأحداث الرياضية الكبرى عالمياً، تماشياً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي وضعت القطاع الرياضي كأحد الروافد الأساسية لتنويع الاقتصاد، وبناء الشراكات الدولية، وتعزيز جودة الحياة.

إعادة تعريف «اقتصاد الرياضة» والاستثمار الجريء

وتشهد جلسات القمة نقاشات موسعة حول صعود صناديق الثروة السيادية ومجموعات الملكية الخاصة، حيث يستعرض قادة قطاع المال والرياضة آليات تقييم الأندية والبطولات وتطوير البنية التحتية للمسابقات.

ويرى خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن النموذج السعودي في الاستثمار الرياضي، والقائم على الموازنة بين الاستحواذات الدولية النوعية وتطوير المواهب المحلية، بات يشكل مرجعية دراسية في كيفية تحويل الرياضة من مجرد نشاط ترفيهي إلى قطاع اقتصادي منتج ومستدام.

الذكاء الاصطناعي ومستقبل البث الرقمي

المحور التقني لم يغب عن الأجندة؛ حيث تفرد القمة مساحات واسعة لبحث دمج الذكاء الاصطناعي في تحليل الأداء الرياضي وتخصيص تجربة المشجعين. وتناقش الجلسات كيف يمكن للأندية والاتحادات الكبرى الاستفادة من البيانات الضخمة لتعزيز الإيرادات التجارية وتطوير البث الرقمي عبر منصات العرض المباشر للمستهلك (DTC)، وهي خطوة تسعى من خلالها المؤسسات الرياضية إلى جذب الأجيال الجديدة التي باتت تفضل المحتوى الرقمي التفاعلي والقصير على حساب البث التلفزيوني التقليدي.

استدامة مالية ونمو تاريخي للرياضة النسائية

وفي سياق متصل، تسلط القمة الضوء على «الانفجار التجاري» للرياضة النسائية، وميلاد عهد جديد يعتمد على فصل الحقوق التجارية والرعايات للأندية النسائية عن فرق الرجال. ويبحث المجتمعون سبل الحفاظ على وتيرة هذا النمو التاريخي، وتطوير البنى التحتية الإدارية والفنية لتواكب القيمة السوقية المتصاعدة للبطولات النسائية حول العالم.

وتختتم القمة أعمالها ببحث التوسع الجغرافي للمسابقات الكبرى، وبناء الشراكات العابرة للحدود، في وقت يجمع فيه خبراء المال والرياضة على أن لغة الاستثمار الرياضي باتت المحرك الأساسي للدبلوماسية الناعمة وبناء الجسور الاقتصاديّة بين شرق العالم وغربه.