اليوم... الأهلي يسعى لإسقاط متاريس السد في ثمن النهائي الآسيوي

الجزيرة الإماراتي في مهمة صعبة أمام بيرسبوليس الإيراني

من تدريبات الأهلي الأخيرة استعدادا للسد القطري («الشرق الأوسط»)
من تدريبات الأهلي الأخيرة استعدادا للسد القطري («الشرق الأوسط»)
TT

اليوم... الأهلي يسعى لإسقاط متاريس السد في ثمن النهائي الآسيوي

من تدريبات الأهلي الأخيرة استعدادا للسد القطري («الشرق الأوسط»)
من تدريبات الأهلي الأخيرة استعدادا للسد القطري («الشرق الأوسط»)

يسعى الأهلي السعودي إلى تجاوز ظروفه الصعبة وتخطي مرحلة الدور ثمن النهائي من بطولة دوري أبطال آسيا عندما يحل مساء اليوم في مواجهة الذهاب ضيفاً على السد القطري، ويأمل الأهلاويون بالخروج من موقعة الدوحة بانتصار يقربهم من الدور ربع النهائي أو الخروج بنتيجة إيجابية على أقل تقدير قبل العودة لجدة في مواجهة الإياب.
وبلغ الأهلي السعودي هذا الدور بعد تصدره للمجموعة الأولى بـ14 نقطة جمعها من أربعة انتصارات وتعادلين، حيث لم يتذوق طعم الخسارة في المباريات الست الماضية، وسجل 9 أهداف بينما استقبلت شباكه 4 أهداف، وتعد خطوطه الخلفية وحراسة مرماه الأبرز في دوري المجموعات، بينما حل السد القطري في المرتبة الثانية من المجموعة الثالثة بـ12 نقطة بأربعة انتصارات وخسارتين، ومنيت شباكه بخمسة أهداف وسجل هجومه 11 هدفا.
وتحيط بالفريق السعودي غيابات متعددة، تتمثل في غياب الثنائي الأجنبي ليناردو وفيتفا لمقاطعتهما التدريبات في الفترة الأخيرة بعد نهاية الموسم الرياضي المحلي، بالإضافة إلى غياب عقيل بلغيث بداعي الإصابة، كما تم الاستغناء عن الجهاز الفني السابق الذي وصل مع الفريق إلى الدور ثمن النهائي بقيادة الكرواتي ربيروف، واستعانت الإدارة الجديدة بالتونسي فتحي الجبال لقيادة الفريق في هذا الدور.
غير أن عودة الخماسي الدولي منصور الحربي ومحمد العويس وحسين المقهوي ومعتز هوساوي ومهند عسيري من معسكر المنتخب الوطني الخارجي أنعشت الفريق السعودي بعد مشاركتهم في الحصة التدريبية الأخيرة قبل التوجه للدوحة، ومن المرجح أن يعتمد عليهم مدرب الفريق في القائمة الأساسية إلى جانب الأسترالي مليغان وسعيد المولد وصالح العمري ووليد باخشوين وعلي الأسمري.
كما يحتكم الضيوف على دكة بدلاء ذات قيمه فنية عالية، بتواجد سلمان المؤشر وعبد الفتاح عسيري وعبد الله مجرشي، والمصري مؤمن زكريا، وهذا الرباعي قادر على قلب كافة موازين اللقاء الفنية، لإمكانياتهم العالية وقدرتهم على صناعة الفارق، حيث لا يقل عطاؤهم الفني عن اللاعبين الأساسيين.
ويعقد الضيوف على التونسي فتحي الجبال آمالا عريضة في هذه المهمة المؤقتة لخبرته العريضة في المنافسات المحلية، وإلمامه التام بإمكانيات لاعبي الأهلي، حيث ينتهج في أسلوبه التدريبي التوازن ما بين النواحي الهجومية والدفاعية، وعدم المجازفة بالاندفاع لملعب الخصم، كما يفضل التونسي الاعتماد على لعب الكرات الطويلة الساقطة خلف المهاجمين واستغلال مهارة لاعبي الأطراف في الانطلاقات السريعة وتحويل الكرات العرضية داخل منطقة الجزاء.
في الجهة الأخرى، يطمع أصحاب الأرض والجمهور بإلحاق الخسارة الأولى بالضيوف في هذه المسابقة، وتحقيق نتيجة يضعون معها قدماً في الدور ربع النهائي قبل التوجه إلى جدة لمباراة الإياب، واستغلال ظروف الفريق السعودي غير المستقرة في الفترة الأخيرة من تغيير في الجهاز الفني وغيابات عريضة ومن أبرزها غياب قائد الفريق تيسير الجاسم المتواجد في مهمة وطنية مع المنتخب الأول في معسكر إسبانيا استعداداً لمونديال روسيا 2018.
ويدخل الفريق القطري هذه المواجهة مكتمل الصفوف وباستقرار فني تحت إشراف البرتغالي جوزفالدو فيريرا الذي قاد الفريق منذ انطلاق المسابقة وحتى بلوغه الدور ثمن النهائي، ويطمح في إكمال مسيرته الناجحة والوصول إلى نهائي القارة الصفراء مستنداً على الثقل الهجومي بقيادة الجزائري بغداد بونجاح وأكرم حسن، ويتولى لاعب الخبرة الإسباني تشافي قيادة خط المنتصف والربط بين الخطوط الخلفية والأمامية وصناعة اللعب.
ويعتمد مدرب أصحاب الضيافة بشكل كبير على إغلاق المناطق الخلفية والضغط على حامل الكرة وعدم منح المنافس فرصة بناء الهجمات من المناطق الخلفية، وفرض الرقابة الفردية على أهم مفاتيح اللعب في الفريق الخصم عن طريق سالم الهاجري، كما يفضل الزج بثلاثة لاعبين في منطقة محور الارتكاز، والاكتفاء بالطلعات الهجومية التي يقودها حسن العيدروس من الجهة اليمنى.
من جانبه يسعى الجزيرة الإماراتي لكسر عقدته مع دور الـ16 عندما يستضيف بيرسبوليس الإيراني، إذ لم يسبق له تحقيق فوز في هذا الدور الذي بلغه مرتين في تسع مشاركات.
وخسر الجزيرة أمام الأهلي السعودي بركلات الترجيح 4 - 2 (الوقتين الأصلي والإضافي 3 - 3) في 2012 حين كان يقام هذا الدور من مباراة واحدة، وتلقى هزيمتين بالنتيجة نفسها أمام العين (1 - 2) عام 2014.
وحل الجزيرة ثانيا في المجموعة الأولى خلف الأهلي السعودي هذا الموسم، برصيد ثماني نقاط من فوزين وتعادلين وخسارتين.
وستكون المسابقة الآسيوية الأمل الأخير للجزيرة لإنقاذ موسمه بعدما خرج خالي الوفاض محليا، بعكس منافسه الذي توج مؤخرا بلقب الدوري الإيراني وتصدر المجموعة الثالثة آسيويا بأربعة انتصارات وتعادل وخسارة.
ويعتمد الجزيرة الذي لم يسبق له اللعب ضد بيرسبوليس، على هدافه في المسابقة برصيد 4 أهداف البرازيلي روماريو داسيلفا، والثنائي الدولي حارس المرمى علي خصيف والمهاجم علي مبخوت، إضافة إلى المغربي مبارك بوصوفة والثنائي العماني محمد المسلمي وحارب السعدي.
وشدد إداري الفريق الإماراتي أحمد سعيد على «السعي لتسطير تاريخ جديد في البطولة من خلال الصعود للدور ربع النهائي»، الذي لم يتأهل له سابع الدوري الإماراتي هذا الموسم من قبل.
ويراهن سعيد على المستوى الجيد الذي يقدمه فريقه قاريا هذا الموسم على عكس أدائه المحلي، بقوله «الجزيرة يبلي حسنا في هذه البطولة، والمستوى يختلف تماما عما قدمه في الدوري أو في البطولات المحلية بشكل عام، لذلك توجد حالة من التفاؤل بين الجميع لتحقيق نتيجة جيدة».
وتابع إداري الجزيرة «هدفنا تحقيق الفوز حتى لا تكون هناك ضغوطات على اللاعبين خلال مباراة العودة في ملعب المنافس، خاصة أن الجميع يعلم مدى صعوبة مواجهة الفرق الإيرانية على أرضها».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.