أعلن أمس أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، عن وصول «خمسة شهداء أشلاء وثلاثة مصابين بجراح مختلفة إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح».
ولم يعلن فورا عن مزيد من التفاصيل. لكن سمع صوت انفجار شديد هز دير البلح، وشوهدت سحابة دخان أسود في المكان.
وقالت مصادر لـ«الشرق الأوسط» إن «الانفجار داخلي وليست له علاقة بإسرائيل».
وبحسب معلومات أولية فإن القتلى ينتمون لحركة «حماس»، وكانوا إما يصنعون مواد متفجرة أو يفككونها.
في غضون ذلك أصاب الجيش الإسرائيلي، أمس، 6 فلسطينيين، على الأقل، بالرصاص شرق المحافظة الوسطى بالقطاع، بتهمة اختراق الحدود.
وقال الجيش الإسرائيلي إن جنوده أطلقوا النار على مجموعة من الفلسطينيين، الذين حاولوا إلحاق أضرار بالسياج الأمني الحدودي بين إسرائيل وقطاع غزة، ما أدى إلى تراجعهم.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية إصابة 6 مواطنين بالرصاص. إذ قال الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة إن إجمالي الإصابات التي وصلت إلى «مستشفى شهداء الأقصى» من شرق المنطقة الوسطى 6 إصابات بأعيرة نارية نجم عنها جراح مختلفة، منهم طفلان ومسعف.
وأوضح القدرة أن المسعف تلقى رصاصة إسرائيلية في قدمه، واصفاً جراحه بالمتوسطة، فيما أصيب الآخرون بجراح متفاوتة، بينهم واحدة صعبة.
وأطلق الجنود الإسرائيليون الرصاص على المتظاهرين من موقع «أبو صفية» العسكري، وقال ناطق باسم الجيش إن قوة عسكرية رصدت فلسطينيين، وهم يضعون زجاجات حارقة بالقرب من السياج الأمني جنوب القطاع.
وأضاف الجيش في بيان له أن «القوة أطلقت النار على الفلسطينيين الذين حاولوا تخريب السياج الأمني، ما دفعهم إلى الانسحاب إلى قطاع غزة».
وتأتي هذه التطورات بعد مواجهات عنيفة أول من أمس، أدت إلى مئات الإصابات. ويتظاهر الفلسطينيون يومياً على الحدود مع إسرائيل ضمن مسيرات «العودة الكبرى»، التي انطلقت في 30 مارس (آذار) الماضي في ذكرى يوم الأرض، ويفترض أن تستمر وتبلغ ذروتها في منتصف مايو (أيار) الحالي، الذي يصادف ذكرى النكبة.
وقتلت إسرائيل منذ بدء هذه المظاهرات 45 فلسطينياً بينهم صحافيان، وأصيب نحو 6 آلاف آخرين بالرصاص وقنابل الغاز في قطاع غزة، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
وأكثر ما يقلق الإسرائيليون في هذه المظاهرات تطوير الفلسطينيين لأدوات المواجهة السلمية، وتحديداً ظاهرة الطائرات الورقية المشتعلة، التي يطلقها متظاهرون بالقرب من حدود قطاع غزة باتجاه تجمعات قوات الاحتلال والمستوطنين. وفي هذا السياق، قال مسؤول أمني كبير إنه يرجح أن يتم إيجاد حل تكنولوجي للطائرات الورقية في غضون أسبوعين.
وتسببت هذه الطائرات في إحراق مساحات من المزروعات الإسرائيلية، التابعة لمستوطنات محيط الغلاف، دون أن تتمكن إسرائيل من مواجهة الظاهرة. ويستخدم المتظاهرون الطائرات الورقية لنقل مواد مشتعلة إلى الحقول المجاورة، ثم يركبون كاميرات في هذه الطائرات لاختيار الموقع الأفضل الذي يجب أن تسقط فيه. ولذلك فإن هناك قلقاً في إسرائيل من أن تتحول هذه الطائرات من حارقة إلى متفجرة.
9:11 دقيقه
قتل 5 من «حماس» بانفجار وسط غزة
https://aawsat.com/home/article/1259321/%D9%82%D8%AA%D9%84-5-%D9%85%D9%86-%C2%AB%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%C2%BB-%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%BA%D8%B2%D8%A9
قتل 5 من «حماس» بانفجار وسط غزة
قتل 5 من «حماس» بانفجار وسط غزة
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة






