اليوم... برج خليفة يحتضن قرعة {آسيا 2019}

ماجد عبد الله يشارك في السحب... وترقب للكأس الجديدة

مدخل البرج كما بدا استعداداً لمراسم القرعة الآسيوية («الشرق الأوسط»)
مدخل البرج كما بدا استعداداً لمراسم القرعة الآسيوية («الشرق الأوسط»)
TT

اليوم... برج خليفة يحتضن قرعة {آسيا 2019}

مدخل البرج كما بدا استعداداً لمراسم القرعة الآسيوية («الشرق الأوسط»)
مدخل البرج كما بدا استعداداً لمراسم القرعة الآسيوية («الشرق الأوسط»)

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الآسيوية، اليوم (الجمعة)، صوب مدينة دبي الإماراتية، وتحديداً «برج خليفة» لمتابعة مراسم سحب قرعة بطولة كأس أمم آسيا التي ستقام خلال الفترة من 5 يناير (كانون الثاني) وحتى الأول من فبراير (شباط) المقبلين.
وتحظى هذه القرعة بأهمية كبيرة خاصة، أنها تقام للمرة الأولى بمشاركة 24 منتخباً، وستشهد 51 مباراة تقام على ثمانية ملاعب في أربع مدن مضيفة، هي: أبوظبي والعين ودبي والشارقة.
ويقوم بتقديم حفل سحب القرعة المذيع الشهير جون دايكس من شبكة «فوكس» الرياضية، حيث يشهد الحفل أيضاً الكشف عن الكرة الرسمية للبطولة إلى جانب فعاليات أخرى.
وتم تقسيم المنتخبات المشاركة في البطولة إلى ست مجموعات بواقع أربعة منتخبات في المجموعة الواحدة.
ويتأهل أصحاب المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل أربعة منتخبات احتلت المركز الثالث إلى دور الستة عشر.
وبحسب نظام القرعة سيتم توزيع المنتخبات المتأهلة إلى أربعة مستويات بحسب تصنيفها العالمي الصادر من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في شهر أبريل (نيسان) الماضي.
ومن المقرَّر أن تكون منتخبات الإمارات وإيران وأستراليا واليابان وكوريا الجنوبية والسعودية على رؤوس المجموعات الست، لا سيما أن تلك المنتخبات هي التي تشكل المستوى الأول.
أما المستوى الثاني فيضم منتخبات الصين وسوريا وأوزبكستان والعراق وقطر وتايلاند، أما الثالث فيضم منتخبات قرغيزستان ولبنان وفلسطين وعمان والهند وفيتنام، فيما يضم المستوى الرابع منتخبات كوريا الشمالية والفلبين والبحرين والأردن واليمن وتركمانستان.
ويُنتظر أن يشارك النجم الإماراتي السابق زهير بخيت في سحب القرعة بجانب عدد من النجوم الذين يمثلون المناطق الخمس في قارة آسيا.
ويسعى المنتخب السعودي المتأهل لمونديال روسيا إلى وضع بصمة في البطولة الآسيوية التي شارك في تحقيقها ثلاث مرات سابقة في أعوام 1984م و1988م و1996م، بالإضافة إلى وجوده في نهائيات أعوام 1992م و2000م و2007م.
كما يسعى إلى تكرار إنجاز بطولة الأمم الآسيوية التي سبق أن حققها الأخضر من الأراضي الإماراتية بعد أن هزم أصحاب الأرض بركلات الجزاء عام 1996م، ليُتوَّج باللقب للمرة الثالثة في تاريخه، وهي المرة الأخيرة التي استطاع فيها المنتخب السعودي تحقيق المنجز القاري.
وتستضيف ثمانية ملاعب إماراتية البطولة حيث سيكون افتتاح البطولة والمباراة الافتتاحية والختامية على استاد مدينة زايد الرياضية وستكون الملاعب السبعة المستضيفة لمباريات البطولة هي ملاعب نادي الجزيرة وآل نهيان وملعب مكتوم بن راشد وملعب آل مكتوم واستاد هزاع بن زايد وملعب الشيخ خليفة واستاد الشارقة.
وجاء شعار البطولة الرسمي مستوحى من الفن الإسلامي الأصيل وتراث دولة الإمارات ويستمد ألوانه الأسود والأخضر والأحمر والأبيض من ألوان علم دولة الإمارات فيما ترمز السداسيات المتعانقة فيه إلى تراث وثقافة الدولة حيث تم تشكيلها باستخدام سعف النخيل لإنتاج قطع فنية جميلة.
كما أن تداخل الشرائط الملونة في الشعار يكون سبع سداسيات ترمز كل منها لإحدى إمارات الدولة السبع التي اتحدت معا لتشكل روح الاتحاد منذ 45 عاماً.
في حين أن الدائرة الخارجية للشعار ترمز لكرة القدم التي وحدت القارة الآسيوية وجمعت منتخباتها المشاركة في رحاب وضيافة دولة الإمارات.
يُذكر أن المنتخب الأسترالي هو حامل لقب النسخة الماضية حيث تغلب على المنتخب الكوري الجنوبي 2/ 1 في المباراة النهائية، فيما احتل المنتخب الإماراتي المركز الثالث بتغلبه على العراق 3/ 2 في مباراة تحديد المركز الثالث.
ويعد المنتخب الياباني هو أكثر المنتخبات تتويجاً بلقب البطولة حيث فاز باللقب أربع مرات في 1992 و2000 و2004 و2011 ويأتي خلفه المنتخبان الإيراني والسعودي ولكل منهما ثلاثة ألقاب.
من جهة ثانية، كشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم سيطلق مفاجأة في البطولة المقرر إقامتها بالإمارات.
وأشارت المصادر إلى أن الاتحاد الآسيوي سيكشف اليوم عن نسخة وشكل جديد لكأس آسيا لبطولة الأمم الآسيوية.
وأشارت المصادر إلى أن الكأس التي عمرها أكثر من 60 عاماً لن تعود للظهور مجدداً، وستكون النسخة الجديدة مفاجأة للجميع، وسيقدمها زهير بخيت الدولي الإماراتي السابق فيما سيعرض فيلم وثائقي يبدأ من الطائرة وينتهي في قاعة مراسم القرعة.
وأشارت المصادر إلى أن النجم السعودي ماجد عبد الله برفقة 5 نجوم آخرين في القارة الآسيوية أبرزهم الإيراني علي دائي والكوري الجنوبي بارك سونغ والصيني تشنغ سو سيشاركون في سحب القرعة اليوم الجمعة.
وقال زهير بخيت اللاعب والنجم الإماراتي السابق إن المنتخب السعودي بالإضافة إلى منتخبات كوريا الجنوبية واليابان والإمارات هي منتخبات مرشحة للفوز ببطولة كأس آسيا المقبلة.
وتابع: «أعتز بالمشاركة في مراسم الاحتفالات بالقرعة وشرف لي كلاعب إماراتي مشاركة نجوم آسيويين في القرعة». وقال: «الآن الاتجاه نحوه زيادة عدد الفرق المشاركة في البطولات الآسيوية وهذا اتجاه عالمي».
وزاد: «أتمنى أن يُنسي هذا الجيل من منتخب الإمارات الجيل الذهبي الذي شاركت معه وأتمنى أن يحققوا كأس آسيا وهم جيل مميز شارك كفريق واحد منذ مرحلة الأشبال».
وواصل: «المنتخب السعودي له ثقله الكبير وسيصعد إلى أدوار متقدمة في كأس آسيا لأنه خبير ومتمرس، وفي مشاركته في كأس العالم إذا كان إعداد المنتخب جيداً سيصل إلى مراحل متقدمة».
يُذكر أن المدرب خوان بيتزي، مساء غد، إلى الإمارات لحضور مراسم القرعة، وسيلتحق بيتزي بمعسكر المنتخب الوطني في إسبانيا بعد الفراغ من حضور مراسم القرعة.
وواصل الأخضر تدريباته في المعسكر الإعدادي المقام في مدينة ماربيا.
وقسم الجهاز الفني خلال الحصة التدريبية الصباحية التي أجريت على ملاعب التدريب بمركز ماربيا الرياضي اللاعبين إلى أربع مجموعات لإجراء مناورة على ربع مساحة الملعب.
ومنح بيتزي لاعبي المنتخب راحةً اليوم الجمعة عن التدريبات وفق البرنامج الإعدادي المعد سلفاً.
من جانب آخر، وجود الأمين العام للاتحاد السعودي لكرة القدم عضو فريق الإعداد لكأس العالم لؤي السبيعي في مقر إقامة بعثة المنتخب، حيث التقى بعضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي مدير المنتخب عمر باخشوين، واطلع على تقارير الفترة الماضية للمعسكر.
من جهة ثانية، أثنى اللاعب سالم الدوسري على المرحلة الرابعة من البرنامج الإعدادي، واصفاً إياها بالمرحلة الناجحة.
وأشار الدوسري إلى أن هذه المرحلة تأتي امتداداً للعمل الفني العالي في المراحل السابقة للوصول للجاهزية التامة قبل بدء مجريات كأس العالم.
واختتم الدوسري حديثه بتأكيده على سعيه وزملائه لاستغلال الفترة المقبلة من برنامج الإعداد للوصول للجاهزية الفنية والبدنية، من أجل تحقيق النتائج المرضية لجميع الجماهير.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.