الحكومة الكويتية صامدة أمام «طرح الثقة»

رئيس الوزراء اجتاز عقبة «عدم التعاون» في «جلسة سريّة»

الحكومة الكويتية صامدة  أمام «طرح الثقة»
TT

الحكومة الكويتية صامدة أمام «طرح الثقة»

الحكومة الكويتية صامدة  أمام «طرح الثقة»

اجتازت الحكومة الكويتية أمس وبسهولة واحدة من ثلاث عقبات، خلال جلسة ماراثونية لمناقشة ثلاثة استجوابات للحكومة، وفي حين حقق رئيس الوزراء انتصاراً في الاستجواب المقدم له، فقد بدت كل من الحكومة ورئيس مجلس الأمة مرتاحين من النتائج التي ستفضي إليها جلسة طرح الثقة بالوزيرين بخيت الرشيدي وهند الصبيح في التاسع من الشهر الحالي.
واجتاز رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك «الجلسة السريّة» للاستجواب بسهولة، دون تقديم كتاب عدم تعاون ودون تقديم أي طلبات أو توصيات.
وبعد جلسة ماراثونية استمرت لـ24 ساعة، شهدت مناقشة ثلاثة استجوابات موجهة للحكومة، تقدم عشرة نواب بطلب للتصويت على حجب الثقة عن وزير النفط والكهرباء والماء بخيت الرشيدي. كما تقّدم 10 نواب بطلب لطرح الثقة في وزيرة الشؤون وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح.
وتوقع رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، عدم استقالة وزير النفط والكهرباء والماء بخيت الرشيدي أو وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح، خلال جلسة الخميس من الأسبوع المقبل.
في حين أكد الوزير الذي تحدث أمس في تصريح صحافي عن المضي قدماً في العمل على استقرار أسعار النفط، بأنه ماضٍ في منصبه. وقال الرشيدي إنه لا يعتزم الاستقالة قبيل تصويت حجب الثقة المقرر الأسبوع القادم. وتتضمن محاور الاستجواب للصبيح: «الانحراف في تطبيق القانون والتعسف وإساءة استعمال السلطة»، وكذلك «إخفاق الوزيرة في تحقيق الإصلاح أو التطوير وعجزها عن أداء المهام المنوطة بها خاصة تلك المتعلقة بالتركيبة السكانية وإحلال الكويتيين محل الوافدين وسوء الإدارة»، و«عدم النجاح في التخطيط والتنمية على مستوى الدولة».
وكان النائب حمدان العازمي، تقدم بطلب الاستجواب الموجه لرئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، وجاء طلب تحويل جلسة استجواب رئيس مجلس الوزراء إلى سرية بناء على طلب الحكومة، وموافقة أغلبية أعضاء البرلمان.
وقال مرزوق الغانم إن استجواب رئيس الوزراء «انتهى بعدم تقديم أي اقتراحات أو طلبات عدم تعاون»، أما استجواب الوزيرين «فانتهى بطلبات بالتصويت على طرح الثقة». وفي حين يمكن للنواب حجب الثقة بعد الاستجواب عن الوزراء، فإنهم لا يملكون الحقّ في التصويت بطرح الثقة برئيس الحكومة، لكن يمكنهم رفع كتاب للأمير بعدم الرغبة في التعاون مع رئيس الحكومة، وهو ما يترتب عليه تغيير الحكومة أو حل البرلمان.
وقدّم أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح التهنئة لرئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، مشيداً «بالممارسة الديمقراطية الراقية خلال جلسة مناقشة الاستجواب المقدم»، كما أشاد بأداء رئيس الحكومة «من كفاءة رفيعة واقتدار خلال ردوده الوافية على محاور الاستجواب الذي تمت مناقشته». كذلك أشاد أمير الكويت «بما تحلى به أعضاء مجلس الأمة من روح المسؤولية والممارسة البرلمانية السليمة ضمن إطار حقهم الدستوري».
وقال الغانم أمس الأربعاء بأنه سيتم التصويت في جلسة خاصة يوم الخميس من الأسبوع القادم على طرح الثقة بوزيري النفط والشؤون الاجتماعية، لكنه أضاف أن «الوزيرين من الكفاءات وأتوقع أنه في جلسة يوم الخميس ستجدد الثقة بالوزيرين بناء على إفادة الكثير من النواب». وكان نائبان في مجلس الأمة «البرلمان»، هما عمر الطبطبائي وعبد الوهاب البابطين تقدما في 16 أبريل (نيسان) الماضي باستجواب موجه إلى الوزير الرشيدي بصفته.
وقال مرزوق الغانم إنه وفقا للدستور ولائحة مجلس الأمة «لا يجوز للمجلس أن يصدر قراره في هذا الطلب قبل سبعة أيام من تقديمه».
أضاف الغانم: «وعليه سيتم التصويت على طلب طرح الثقة (حجب الثقة) يوم الأربعاء القادم . ويدور استجواب وزير النفط حول تأخر مشروعي الوقود البيئي ومصفاة فيتنام وتكبد الدولة خسائر بسبب ذلك، واتهام الوزير بـ«تضليل» الحكومة والرأي العام بشأن المشروعين، بحسب صحيفة الاستجواب.
كما يتعلق الاستجواب أيضا بالدخول في مشاريع استثمارية خاسرة وهدر الأموال العامة ومخالفات مالية وإدارية عدة وعدم محاسبة المتسببين في إضراب القطاع النفطي في 2016.



وزير الخارجية السعودي يصل إلى أديس أبابا في زيارة رسمية

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى أديس أبابا في زيارة رسمية

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

وصل الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، الأربعاء، إلى مدينة أديس أبابا، في زيارة رسمية لإثيوبيا.

ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الإثيوبي الدكتور آبي أحمد علي، لبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.


أمير قطر يحث ترمب على خفض التصعيد بالمنظقة... ولاريجاني يتوجه إلى الدوحة

لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
TT

أمير قطر يحث ترمب على خفض التصعيد بالمنظقة... ولاريجاني يتوجه إلى الدوحة

لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)
لاريجاني (في الوسط) لدى وصوله إلى مسقط (إ.ب.أ)

ذكر الديوان الأميري في ​قطر، اليوم الأربعاء، أن أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بحث مع ‌الرئيس الأميركي دونالد ‌ترمب، ​في ‌اتصال ⁠هاتفي، ​جهود خفض ⁠التصعيد بالمنطقة ودعم المساعي الدبلوماسية الهادفة إلى معالجة الأزمات عبر ⁠الحوار والوسائل السلمية. جاء الاتصال ‌قبيل ‌اجتماع ​مرتقب ‌بين ترمب ورئيس ‌الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ومن المتوقع أن يضغط نتنياهو ‌على ترمب لتوسيع نطاق المحادثات الأميركية مع ⁠إيران ⁠لتشمل فرض قيود على ترسانة طهران الصاروخية، وغيرها من التهديدات الأمنية التي تتجاوز برنامجها النووي. يأتي هذا فى الوقت الذي غادر فيه، صباح اليوم، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، العاصمة العمانية مسقط، متوجهاً إلى الدوحة لإجراء مناقشات بشأن التطورات الإقليمية، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا».

كان لاريجاني قد التقى، في مسقط، السلطان هيثم بن طارق، ووزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي. وذكرت الوكالة الإيرانية أنه في طريقه، الآن، للعاصمة القطرية لمواصلة مشاوراته الإقليمية والدولية.

السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان لدى استقباله الثلاثاء بقصر البركة علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني (العمانية)

وأشارت الوكالة إلى أن الزيارة تأتي في إطار الحراك الدبلوماسي الإيراني «لتعزيز العلاقات الثنائية مع بلدان المنطقة، وتوطيد الحوار بشأن التطورات الدولية والإقليمية».

Your Premium trial has ended

اقرأ أيضاً


محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.